قالوا عن مشروع ابنى بيتك

يناير 29th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , مشروع ابنى بيتك, مقالات

"ابني بيتك الحلم والحقيقة

 فاروق جويدة

مشروع "ابني بيتك" من المشروعات التي يبني عليها الشباب امالا كثيرة أمام أزمة الاسكان وصعوبة الحصول علي بيت وسكن
وقد صدرت تصريحات كثيرة حول هذه القضية
ولكن وصلتني رسائل كثيرة تتساءل متي يدخل المشروع حيز التنفيذ
 ومتي يتسلم الشباب الاراضي التي خصصتها لهم الدولة..
 وهذه رسالة تتحدث عن أحلام الشباب
ومشروع "ابني بيتك" تقول الرسالة
اقترب حلول عام كامل علي طرح مشروع "ابني بيتك"
 وعدد المستفيدين أكثر من 92 ألف شاب لا يعلمون إلي الان أين تقع أراضيهم
 فلا يوجد مسئول واحد قام بالتصريح والإعلان عن موقع اراضي ابني بيتك
وكذلك لم تصل إليهم خطابات التخصيص حتي الان
اللهم عدا خطاب واحد لا يوضح سوي اننا مقبولون من حيث الشروط
 للحصول علي قطعة أرض في اطار المشروع ولا نعلم حتي الان أين هي الارض
 وكذلك لم يتم عرض نماذج البناء التي سوف نقوم بالبناء طبقا لها
، فحتي النماذج المعروضة علي موقع هيئة المجتمعات العمرانية الالكتروني
 تنصلتم منها وصرحتم بأنها ليست نماذج البناء النهائية
 وان النماذج موجودة بالوزارة ولم يطلع عليها احد
 ولا نعلم سبب اخفائها ولا موعد عرضها ولا يوجد حتي الان شرح لكيفية البناء
 مع الاحتفاظ بالمواعيد المحددة في ظل هذا العدد الكبير من المستحقين..
 فأين الشفافية والمعلومة الاكيدة في ظل التخبط في التصاريح من المسئولين
 وإلي متي سنظل في انتظار خطابات التخصيص وتحديد موقع الاراضي..
 لا تتركونا فريسة للاحباط والملل واغراءات السماسرة والمنتفعين.
**********************
من جريدة الجمهوريه
  تصلني عشرات الرسائل علي البريد الالكتروني يوميا

من شبان وشابات في مقتبل العمر من الحاجزين والراغبين في الحصول علي قطعة أرض في مشروع "ابني بيتك "
الذي بدأته وزارة الإسكان مؤخرا في المدن الجديدة المحيطة بالقاهرة
لحل مشاكل الإسكان والتكدس الشديد بالعاصمة .
الجميع يقدمون الشكر للحكومة التي بدأت تفكر أخيرا في مستقبل الأجيال القادمة
 بعد طول انتظار وبعد أن فشلت كل المسكنات والمهدئات
 في حل المشاكل الكارثية التي تحدق بالعاصمة.
لكن هناك الكثير من الشكاوي بخصوص المساحة المخصصة للبناء
 وهي عبارة عن 63 مترا فقط من اجمالي 150 مترا المساحة الاجمالية للمشروع
وهي نسبة لا تتعدي 40% وهي صغيرة بما فيه الكفاية
 لأننا كأسر مصرية تنشد دائما الاتساع والراحة
 وتلك المساحة عبارة عن غرفتين وصالة ومطبخ وحمام
 فلماذا لاتزيد المساحة المخصصة للبناء لتصل إلي 50 أو 60% لتصل إلي 90 مترا
علي الأقل ويكون الباقي مساحة خضراء كما هو مخطط له..
 فلا يمكن أن تكون الحديقة أكبر بنسبة 60% من مساحة المبني
وهناك سببان مهمان أولهما ان تلك المساحة لن تفي بالمطلوب لأسرة مصرية
 لديها أبناء وبنات ومطلوب لكل منهم غرفة مستقلة
 ولا يجب أن يجتمع كلاهما سويا في حجرة واحدة وهم في سن النضج أو البلوغ.
ثانيا أن نموذج البناء المتفق عليه من قبل الوزارة
 إذا كان يصلح للريف الأوروبي أو الأمريكي فأظن أنه لا يصلح لمصر
 لأن به عيوبا خطيرة في التصميم والشكل
ثم من أين سنأتي بكل تلك المياه لري الحدائق المحيطة بالمباني
 وخصوصا أن مصر دولة فقيرة مائيا وزيادة السكان مطردة سنويا.
لماذا تصر وزارة الإسكان علي ذلك النموذج بالمساحة المخصصة

 رغم كل المطالبات والمناشدات من الحاجزين ومن وسائل الإعلام
 لزيادة المساحة المخصصة للبناء إلي 90 مترا بدلا من ال 63 مترا.
في كل دول العالم يجري عمل استطلاعات للرأي حول المشروعات البنيوية
 ويعتد برأي المشاركين فيها فلماذا لا يؤخذ برأي الأهالي أنفسهم
 ليشعر الجميع بحق المواطنة وأنه ليس مغلوبا علي أمره.
اطرف تلك الرسائل وصلتني من قارئة تخيلت نفسها وزوجها عام 2025
واستلما الأرض وبنيا المساحة المخصصة لهم

 في المشروع ولديهم ولدان وبنتان والشقة عبارة عن حجرتين فقط

ويحتار الزوجان في كيفية العيش في تلك المساحة الضيقة
 فإما أن ينام كلاهما في حجرة واحدة وهذا مرفوض اجتماعيا
أو ينام الأب والأم في الصالة ..
وتطالب الزوجة ببناء حجرة في الحديقة الشاسعة لحل المشكلة
 ويرفض الزوج لأن طن الحديد وصل سعره

 إلي 8000 جنيه وطن الأسمنت وصل سعره إلي 1500 جنيه

 ويتحول الشجار إلي تهديد الزوجة بطلب الخلع
 إذا لم يبع الزوج البيت ويبحث عن شقة أوسع

 ولو بنظام الايجار الجديد
أتمني ألا تتحول تلك القصة إلي واقع بعد سنوات من البناء

 ويعود المواطن مرة أخري للبحث عن شقة

 ايجار قديم او جديد أو أن يتحول المشروع إلي مافيا للاتجار في الأراضي بدون حل للمشكلة الاساسيه.
إذا كان مطلوبا تدخل مسئولين علي مستوي أعلي

 لإثناء أحمد المغربي ووزارته
عن تصميمها علي نموذج البناء ومساحة ال 63 مترا

 فأتمني تدخل الرئيس حسني مبارك

 الرجل المصري الذي يفهم جيدا حياة الشعب ويعلم ما يريده

 كل أبناء الوطن

 وما يرضيهم ويسعدهم ويشعرهم بأنهم مواطنون في بلدهم حقا.  
 ****************
في الشارع المصري
ابني بيتك.. وحق المواطنين
بقلم: مجدي حجازي
megdyhegazy@hotmail.com
إن الحيرة والشكوك التي يعانيها الشارع المصري بشأن مشروع ابني بيتك لا أجد مبررا للحكومة في ان تتجاهلها

، ولا ادري لمصلحة من الاصرار علي هذا الموقف؟!.
واتساءل: اليس من حق المواطنين ان يثقوا في تعاملهم مع المشروعات التي تقدمها الحكومة؟.

. وأليس من حقهم أن ينعموا بمزيد من المصداقية في هذا التعامل؟!،
 والتي لن تتأتي إلا إذا حرصت الحكومة علي احترام هذا التعامل وقدمت خطة واضحة المعالم تجيب علي جميع التساؤلات.

 محددة بجدول زمني للوفاء بكافة التزاماتها
في مقابل ما يلتزم به المواطنون بما تعلن عنه الحكومة.
 فليس من المعقول ان تعطي الحكومة لنفسها الحق في تسطير ما تراه من ضوابط
 لحفظ حقها، وتغفل ما يحافظ علي حق المواطنين.
 بل تتجاهله، متناسية أنها المسئول الاول عن الحفاظ علي حقوق المواطنين في التعامل معها ومع غيرها!..
 فما أحوجنا الآن الي مزيد من جهد الحكومة لتصحيح المسار وتعديل اسلوب التعامل،

 حرصا علي تحقيق المصداقية، وبحثا عن الشفافية..
لقد طالب شباب المنتفعين بمشروع ابني بيتك زيادة مساحة البناء الي 90 مترا
 بدلا من 63 مترا.. ورغم ما تبدو عليه من كونها مصلحة خاصة بالمنتفعين
 نجد أنها تأتي في صميم المصلحة العامة
 فالعامل علي تحقيق ذلك سيجعل المشروع أكثر إيجابية

 فلا يعقل أن يخطط لمشروع قومي مثل ذلك بنظرة تقتصر علي إيجاد حلول حالية، تغفل معها النظرة المستقبلية
ولكن من الضروري دراسة مقومات التنمية لتلك المجتمعات
 مع وضع الضوابط لتطويرها دون إهدار للمال العام
 وحتي لا نحتاج لإعادة إنشاء المرافق من جديد..
وبعيدا عن توزيع الاتهامات المستقبلية عمن خططوا للمشروع
 تلك هي المأساة التي نعاني منها الآن كثيرا، حيث اصبحت سمة لتصريحات الكثير من المسئولين

 ممن يلقون بتبعات الاخطاء علي من سبقوهم في مواقعهم
بل والاغرب من ذلك انهم قد ينسفون ما انجز بدعوي فشل التخطيط مشروع ابني بيتك المطروح الان بضوابط بنائه،

 قد يحتاج لاعادة معالجة مستقبلية
 لحل مشاكله التي سرعان ما قد تظهر

خاصة وان مقوماتها موجودة
 مما يتطلب الاسراع في دراسة تعديل قواعد البناء

 فلماذا لا ندرس زيادة المساحة وزيادة ارتفاع المباني

الي ثلاثة ادوار

 لتكون التنمية المستقبلية للمجتمع حقيقية،

 بعيدا عن الخوض في مشاكل التخطيط المنقوص

 والذي سيحمل الدولة عبء تدبير اراض جديدة تحتاج لمرافق.. وبذلك يكون حل المشكلة لاسكان جيلين كاملين أو يزيد..
 وهذا ما نحتاج اليه من تخطيط
اقول للمسئولين عن المشروع: استمعوا لشباب ابني بيتك.. حاوروهم..
 اعرضوا عليهم وجهة نظركم.. انصتوا لافكارهم..

 بينوا لهم ما هو متاح
 وما هو غير متاح.. قربوا وجهات النظر..
 اسعوا للبناء السليم للغد بعيون المحبين للوطن.
فمصرنا للجميع مواطنين وحكومة.. أليس كذلك؟ 
 
********************
في الشارع المصري
 ’ابني بيتك’.. ومصداقية الحكومة
! بقلم:مجدي حجازى

magdyhegazy@hotmail.com
تلقيت الكثير من الرسائل علي البريد الالكتروني تحمل تساؤلات وعلامات استفهام حول مشروع ‘ابني بيتك’، كانت آخرها رسالة من نسرين محمد عمران تقول فيها: ‘إلي متي يظل المشروع مغطي بالغيوم ولا يعلم عنه أحد منا أية معلومة، ولا يعرف إن كان من ضمن المقبولين، أم ماذا سيكون مصيره؟.. وهل يمكننا أن نعلم إلي متي سنظل منتظرين حتي نعرف أية معلومة عن هذا المشروع الذي بنينا عليه آمالا كثيرة كشباب، وبدأنا في الاستعداد نفسيا للاستقرار وماديا لتدبير المال المطلوب استعدادا للبدء في استكمال الإجراءات التي شملها الإعلان عن هذا المشروع؟.. لقد بدأ الشك يساورنا، وأخذت تساؤلات تسيطر علي تفكيرنا: هل هذا المشروع موجود فعلا؟.. وهل هو لنا، أم لا؟.. فإذا لم يكن لنا فليطلعنا أي مسئول بالأمر، ولا يتركوننا في حيرة كالتي نحن فيها، وليشق كل شاب منا حياته بطريقته، ولا نظل معلقين هكذا.. وإذا كان موجودا فعلا ولنا الحق فيه فلماذا هو مخفي أو مؤجل لأمد غير معلوم؟!.. أم ماذا؟!.. فمن المفترض أنه للشباب وغيرهم ممن هم في حاجة ملحة إلي مسكن، فهل من المعقول أن يتأخر إلي هذا الحد؟!.. وإلي متي نظل نعطي لأنفسنا الحق في الحلم بالبيت الذي ما لبثت الكوابيس أن تزاحمه الآن لتبدده؟!… وهل من حقنا معرفة أسباب التأخير؟’هذه كانت رسالة نسرين عمران، ومثلها الكثير من الرسائل التي حملت شكوك أصحابها، والتي زكاها صمت المسئولين عن هذا المشروع، واختفاؤهم عن ساحة التصريحات المتلاحقة التي أمطروا بها المواطنين البسطاء وداعبوا أحلامهم.. وكنت، ومازلت من أشد المتحمسين لهذا المشروع بحثا مع هؤلاء المواطنين عن حقهم في حياة كريمة، وسعيا لدرء خطر غزو العشوائيات، الذي مازالت الحكومة تحبو تجاه محاولتها للقضاء عليها.. وطمعا فيما سيحققه هذا المشروع من تطوير للتخطيط العمراني يمكننا من تحقيق الغد الأفضل الذي نسعي إليه.حقا.. إن الحيرة والشكوك التي يعانيها الشارع المصري بشأن مشروع ‘ابني بيتك’ لا أجد مبررا للحكومة في ان تتجاهلها، ولا أدري لمصلحة من ما يدور في الكواليس؟!.. وأتساءل: أليس من حق المواطنين أن يثقوا في تعاملهم مع المشروعات التي تقدمها الحكومة؟!.. وأليس من حقهم أن ينعموا بمزيد من المصداقية في هذا التعامل؟.، والتي لن تتأتي إلا إذا حرصت الحكومة علي احترام هذا التعامل وقدمت خطة واضحة المعالم تجيب علي جميع التساؤلات، محددة بجدول زمني للوفاء بجميع التزاماتها في مقابل ما يلتزم به المواطنون مما تعلن عنه الحكومة.. فليس من المعقول ان تعطي الحكومة لنفسها الحق في تسطير ما تراه من ضوابط لحفظ حقها، وتغفل ما يحافظ علي حق المواطنين، بل تتجاهله، متناسية، أنها المسئول الأول عن الحفاظ علي حقوق المواطنين في التعامل معها ومع غيرها!.. فما أحوجنا الآن إلي مزيد من جهد الدكتور نظيف ووزراء حكومته لتصحيح المسار وتعديل أسلوب التعامل، حرصا علي تحقيق المصداقية وبحثا عن الشفافية المفقودة.. أليس كذلك؟!

************************

كراكون فى الصحراء
المصدر: جريدة الأخبار

  الكاتب : أحمد شلبى
ذكرت فى مقال سابق رسالة من بعض الشباب الى وزير الاسكان

 حول زيادة مساحة الشقة من 63 مترا
الى 90 مترا فى مشروع
ابنى بيتك
ولكن يبدو أن هناك اصرار
من وزارة الاسكان على عدم زيادة هذه
المساحة الضيقة هذا الرفض غير المبرر فجر
صرخات الشباب فى المطالبة بحقهم ان يحددوا
كيف يسكنون ما دام الامر فى الصحراء وقدموا
اقتراحات عديدة كان على رأسها زيادة مساحة
الشقة الى 90 مترا حتى لا
 يعيشوا فى كراكون فى الصحراء
يشكو الشباب فى رسالتهم من
فرض شروط وزارة الاسكان عليهم وزعمها ان
البناء على 90 مترا سيكون
عشوائيا وغير متحضر وهذا من وجهة نظر
الشباب امر غير حقيقى ان املهم ينحصر فى
بناء منزل عصرى يلبى طموحاتهم البسيطة
بحيث يشعر المواطن بالراحة وان المسئولين
قريبون من فكره وعقله أما مسألة ان الشباب
لن يحتاج اكثر من 63 مترا
فهو ايضا امر مردود عليه بأن هذا الشباب
خلال السنوات سيصبحون اباء ومعهم اولاد
يأتى ضيق المساحة وضيق ذات اليد لاستكمال
بناء الدور الثانى فسيصبح البيت كالسجن
لهذا فالبناء على 63 متر
لا يلبى حاجتنا فى الاستقرار فى الاجل القصير
وسنجد انفسنا بعد قليل مضطرين الى الرحيل
للبحث عن مكان اخر
ومما يزيد الامر غرابة ان
الحكومة تملأ الدنيا ضجيجا مطالبة الشباب
بالخروج من الوادى الضيق الى الصحراء
الواسعة والمفروض ان تيسر لهم الامور
لا ان تضيق

المزيد


“ابنى بيتك”.. الفشل يواجه مشروع الرئيس

نوفمبر 9th, 2009 كتبها Taha gado نشر في , أبنى بيتك, مقالات

على زلط من المصرى اليوم

فى شهر أغسطس الماضى زار الرئيس مبارك مناطق «ابنى بيتك» فى محافظة ٦ أكتوبر، وشهد تسليم ١٤ عقداً لعدد من المنتفعين، ووقتها استعرض المهندس أحمد المغربى وزير الإسكان تفاصيل المشروع القومى للإسكان الاجتماعى، موضحاً أنه جزء من البرنامج الانتخابى للرئيس مبارك، ويستهدف إقامة ٥٠٠ ألف وحدة سكنية حتى عام ٢٠١١ للشباب ومحدودى الدخل، وأن الدعم المقدم للمشروع يبلغ ١٥ مليار جنيه منها ٧.٥ مليار جنيه دعماً نقدياً و٦.٥ مليار جنيه دعماً للبنية الأساسية.

وفى القلب من المشروع القومى للإسكان، كان مشروع «ابنى بيتك» الذى تم طرح ٢٠ ألف قطعة فيه بنظام القرعة، وكانت المفاجأة أن تقدم ١٥٠ ألف شخص للحصول عليها، وأمر الرئيس مبارك بتوفير الأرض لكل من تنطبق عليه الشروط، ساعتها تعهد وزير الإسكان بتوفير ٩٢ ألف قطعة أرض مرفقة بنهاية ٢٠٠٩، وهو ما يلبى طلب كل الراغبين فى شراء الأرض ممن تنطبق عليهم الشروط.

وتساءل الرئيس عن الضوابط التى تتبعها الوزارة لمنع اتجار البعض فى تلك الأراضى وتسقيعها، فأكد الوزير المغربى أن الوزارة وضعت إجراءات صارمة لتحقيق الهدف من المشروع وتتم متابعة تلك الضوابط بدقة.

بعد ٣ شهور من تسليم الأراضى، تفتح «المصرى اليوم» ملف «إبنى بيتك».. وترصد المشكلات التى تهدد نجاح التجربة.

المنتفعون: اشترينا «الوهم» فى الصحراء.. والبناء خلال عام «مستحيل»

بعد ظهر كل يوم، ينطلق أتوبيس من أمام جهاز مدينة ٦ أكتوبر، ينقل المواطنين المستفيدين من المشرع لتسلم أراضيهم، ومن خلفه ينطلق طابور من السيارات فضّل أصحابها اصطحاب عائلاتهم فى سياراتهم الخاصة ليشهدوا فرحتهم بالفوز بقطعة أرض لبناء مسكن الأحلام.

«المصرى اليوم» رافقت مجموعة من المواطنين فى رحلتهم إلى قلب الصحراء لتسلم الأرض، بعد شريط السكك الحديدية لخط الواحات، وخلف مقابر ٦ أكتوبر تقع المنطقة السادسة للمشروع، وهى آخر المناطق فى التسليم.

أكثر من سنتين عاشها المهندس على درويش، أحد مستفيدى المشروع، يحدوه الأمل، حتى تم ١٢ من الشهر الجارى تسلم ملف قطعته السكنية، ١٥٠ مترًا مربعًا.. يقول على: «كانت الفرحة تتملكنى فى بداية الأمر، حتى توجهنا بأتوبيس جهاز مدينة ٦ أكتوبر إلى المنطقة المخصصة لنا، وهناك تبدلت المشاعر».

فى الرحلة للمنطقة ٦ انطلق الأتوبيس وخلفه عشرات السيارات فى قافلة لمعاينة الأرض، وعندما اقتربنا من شريط السكك الحديدية «غرزت» بعض السيارات فى الرمال الناعمة، وبعد محاولات بائسة وصلت القافلة للمنطقة، ونزل المئات من المواطنين لينتشروا على مدى البصر، كل يبحث عن لوحته المعدنية وسط عشرات اللوحات الخضراء التى تقف منتظمة كشواهد القبور.وقف مهندسان من جهاز أكتوبر يدلان المواطنين على أراضيهم، ومن هذه اللحظة بات على كل منهم أن يبنى بيته خلال عام.

رمضان سلامة، موظف فى شركة لاستصلاح الأراضى، قال: «إن المن

المزيد


دعم مشروع ابني بيتك.. «هات حسنة وانا سيدك»

نوفمبر 9th, 2009 كتبها Taha gado نشر في , مقالات

2800 من مستحقي الدعم في أسيوط لم يحصلوا عليه..

 ورئيس جهاز المدينة: نحن الجهاز المثالي بشهادة الوزارة والأكثر حصولا علي المكافآت لانضباط العمل

تحقيق: مني نادر من البديل

"الحكومة مستكترة علينا الأرض والبيت والدعم، وبتعاملنا بنظام هات حسنة وانا سيدك" بهذه الكلمات بدأ سامي شاهين -أحد مستفيدي مشروع "ابني بيتك" بمدينة بدر -كلامه مستنكرا تأخر أجهزة المدن في صرف الدعم المستحق عن مراحل البناء، مشيرا إلي أنه أوشك علي الانتهاء من المرحلة الثانية، وإلي الآن لم يصرف الدعم المستحق عن المرحلة الأولي. وقد كانت الحكومة قد ألزمت مستفيدي المشروع بمهلة زمنية محددة لانهاء أعمال البناء، طبقا لجدول زمني مقسم علي 3 مراحل، وقد جاء في العقد أن "في حالة التأخير أو عدم الانتهاء من كل مرحلة من المراحل المشار إليها في الفترة المحددة وهي 3 أشهر يسقط الحق في صرف الدعم المقرر للمرحلة المتأخرة 5 آلاف جنيه والمراحل التالية لها. يقول شاهين اضطررت لبيع شقتي، واستدنت حتي أتمكن من الانتهاء من المرحلة الأولي بالمواصفات التي نص عليها العقد، أملا في الحصول علي الدعم وتسديد ديوني لكي أبدأ في المرحلة الثانية، ورغم أن المعاينة أقرت استحقاقي الدعم والتزامي بالشروط إلا أنني حتي الآن لم أحصل علي الدعم رغم انتهائي من هذة المرحلة منذ منتصف ديسمبر الماضي، ويضيف شاهين: "قاربت علي الانتهاء من المرحلة الثانية وإذا لم أصرف الدعم سأضطر لبيع الأرض للمقاولين لأسدد ديوني لانني لا أستطيع الاستمرار في البناء". سامي شاهين ليس وحده من يعاني تأخر الدعم حيث يقول سمير العايدي من مدينة العاشر من رمضان: "اشترطت الحكومة الانتهاء من أعمال البناء في مدة زمنية محددة، ولما طالبنا بزيادة المدة لعدم مناسبتها مع إمكانياتنا رفضت الحكومة بحجة أن الدعم سيساهم في دفع عجلة البناء والتعمير، ووضعت علينا شرطاً جزائياً إذا لم نلتزم بالمدة، فهل التزمت هي بصرف الدعم، وهل لنا الآن أن نطالبها بشرط جزائي لعدم التزامها بشروط العقد ؟. ويضيف العايدي: "لقد قدمت علي معاينة المرحلة الأولي بتاريخ 23 /11وتمت المعاينة وتأخر إرسال نتيجة المعاينة إلي الهيئة بالقاهرة فلقد تم إرسال نتيجة المعاينة في 27/ 1 وأقرت استحقاقي للدعم وإلي الآن لم أتمكن من صرفه، رغم أني انتهيت الآن من المرحلة الثانية ومن المفترض أن أتقدم بطلب معاينتها. ويتساءل سامح حامد -عضو لجنة ابني بيتك بالعاشر من رمضان - لماذا تتأخر المعاينات، مما يترتب عليه تأخر صرف الدعم ونحن نعاني الأمرين من استغلال الجميع وفي حاجة ماسة لكل قرش حتي نكمل البناء في المواعيد المطلوبة. أما في مدن الصعيد، فقد كان الوضع أكثر سوءا، فعن مدينة سوهاج الجديدة يقول محمد الأحمر "لم يتسلم أي فرد في سوهاج الجديدة الدعم، رغم أن حوالي 350 فرداً اثبتت المعاينة استحقاقهم الدعم، وأكثر من 600 فرد تقدموا بطلب المعاينة، إلا أن الدعم لم يصل لاي منهم، ويستكمل الأحمر" وعندما توجهنا بالسؤال إلي بنك الإسكان والتعمير أشار إلي أن جهاز سوهاج الجديدة أرسل له أسماء 25 شخصاً فقط قال إنهم مستحقون للدعم، وسوف يتم إخطارهم قريبا بموعد التسليم. وكذلك في أسوان الجديدة اشتكي المستفيدون من تأخر الدعم، حيث علمت "البديل" أن 42 شخصا فقط من إجمالي 390 شاباً حصلوا علي الدعم، رغم أن المعاينة أقرت استحقاقهم جميعا الدعم. ورغم أنهم استأنفوا البناء وأصبح من حقهم الحصول علي دعم المرحلة الثانية إلا أن احدا منهم لم يحصل علي هذا الدعم إلي الآن. وعن أسيوط يقول محمد الأسدي "لم يصرف أي شخص الدعم رغم أن المعاينة أقرت استحقاق 2800 شاب الدعم عن المرحلة الأولي، ويضيف الأسدي "

المزيد


30 % تقريبا من الحاجزين فى ابنى بيتك طلبوا البناء بالحوائط الحامله

يوليو 26th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , مقالات

من جريدة الاخبار        تحقيق: ميرفت شعيب
مشروع (ابني بيتك) تجربة جديدة علي مجتمعنا

 فللمرة الأولي تقدم الدولة أكثر من 90 ألف قطعة أرض بالمدن الجديدة بأسعار رمزية للشباب ليبنوا مجتمعات صغيرة نموذجية بعيدا عن زحام وضجيج المدن الكبري! وبدأ بالفعل تسليم الاراضي في 5 مدن جديدة هي: العاشر من رمضان وبدر والصالحية وأسوان والسادات ومن المنتظر تسليم أراضي برج العرب في أغسطس والسادس من أكتوبر في سبتمبر القادمين، ولان التجربة مازالت وليدة فان جمعية ابني بيتك المتحدثة باسم شباب المشروع اكتشفت مشكلات من خلال التطبيق فيها 30 % من الشباب يطالبون بالبناء بالحوائط الحاملة وبعض أراضي مدينة بدر صخرية ومدينة العاشر من رمضان تحتاج لتأمين من البدو.. وغيرها من المشكلات تطرحها ‘الأخبار’ ويرد المسئولون!. للخروج من زحام المدن الكبري إلي الصحراء، وتعمير المدن الجديدة التي انتشرت في جميع محافظات الجمهورية ولتشجيع الشباب علي تحقيق أحلامهم في أمتلاك بيت العائلة يبنونه بانفسهم لهم ولاولادهم من بعدهم. ظهرت فكرة مشروع ‘ابني بيتك’ في إطار برنامج رئيس الجمهورية لحل مشكلة اسكان الشباب.

وكان المحدد للمشروع 20 ألف قطعة أرض فقط، ولكن تقدم 105 آلاف شاب فأمر رئيس الجمهورية بتوفير أراض لكل من تنطبق عليه الشروط. فأصبح عدد المستفيدين 92 ألف شاب جار تسليمهم الاراضي وسيتوالي تنفيذ المشروع علي مدار السنوات الثلاث القادمة.. ولان تجربة ابني بيتك جديدة علي مجتمعنا فهي مازالت في مرحلة التجريب والتطوير خاصة انها تواكبت مع ارتفاع جنوني في أسعار مواد البناء قفز بالتكاليف إلي أضعاف المتوقع فتصاعدت شكاوي شباب
‘ابني بيتك’ خوفا علي ضياع أحلامهم.
أهم مطالب شباب الحاجزين بمشروع ابني بيتك

 يلخصها طه جادو نائب رئيس جمعية ابني بيتك

: أهم مطالبنا السماح لنا بالبناء بطريقة الحوائط الحاملة حسب التصميم الذي وضعه متبرعا الاستشاري الهندسي الكبير ممدوح حمزة لانها أقل تكلفة وأكثر مناسبة للبيئة المصرية أما التكلفة فقد كان سعر طن حديد التسليح 3200 جنيه في بداية المشروع ووصل الآن إلي 8 آلاف جنيه تقريبا. وأحيانا يختفي من السوق. فتضاعفت تكاليف البناء بشكل أعلي من كل إمكانياتنا المادية فنحن شباب في مقتبل حياتنا! وقد تلقينا موافقة مبدئية من وزارة الإسكان علي البناء بطريقة الحوائط الحاملة ولكن بعض المدن الجديدة وافقت عليها مثل مدينة بدر بينما رفضته مدن أخري مثل الصالحية والسادات وأسوان.
إلي ان وافقت الوزارة مؤخرا علي منحنا تراخيص البناء بالحوائط الحاملة بدون ان ندفع تكاليف استخراج ترخيص البناء من مجلس المدينة وتكلفته آلاف الجنيهات والمهم لدينا السرعة في استخراج التراخيص لاننا ملزمون بالمراحل الأربعة للبناء خلال عام واحد حتي لا نتعرض لسحب الأرض. والحوائط الحاملة لا توفر في نفقات بناء البيوت فقط ولكنها أيضا توفر حديد التسليح كمادة خام نادرة حتي تستخدمها الدولة في مبان هامة مثل الكباري ومحطات مياه الشرب، فبعض الدول أدركت أهمية حديد التسليح وأصبحت ترفض تصديره مثل الصين مثلا.. وبالتالي لابد ان نبحث عن طرق بناء أكثر وفرة لنا وللدولة!
المجتمع يساندنا
ويضيف طه جادو: وجدنا تعاونا وتفهما من قطاعات هامة وأشخاص مميزين بالدولة بتشجيع فكرة مجتمعنا الجديد في مدن ‘ابني بيتك’ فقد عرضت شركة حديد بشاي تقديم 195 ألف طن بسعر المصنع لمشروعنا، كما عرضت شركة للاسمنت تقديم 50 ألف طن مجانا والكمية الباقية بسعر 290 جنيها لمدة 3 سنوات، كما تبني د.ممدوح حمزة مشروعنا وقدم لنا مجانا رسوم البناء بالحوائط الحاملة وندعو رجال الاعمال لعقد مؤتمر للمساهمة في الحل المجتمعي لمشكلات مشروع ابني بيتك.. كشكل من اشكال المساندة المجتمعية التي يحتاجها المشروع.
مشاكل العاشر من رمضان
أما
سمير العايدي ­موظف بالإدارة الصحية ببلبيس­ فقد حجز بالمشروع ولم يتسلم أ

المزيد


شباب «ابني بيتك»: الحكومة تجبرنا علي اللجوء إلي المكاتب الاستشارية الوهمية

يوليو 26th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , مقالات

لعمل الجسات بعد ارتفاع أسعارها في الجهات الرسمية إلي 600 جنيه
 من جريدة البديل    كتب : حسين متولي

طالبت جمعية شباب «ابني بيتك» وزارة الإسكان بالسعي لتخفيض أسعار تقارير الجسات وخواص التربة المطلوبة لاستخراج تراخيص البناء بالمشروع، محذرة من هروب المستفيدين إلي تقارير الجسة الوهمية التي تقدمها المكاتب الاستشارية مقابل 100 جنيه فقط، بعد ارتفاع ثمنها إلي 600 جنيه من شركة المقاولون العرب ومركز بحوث البناء وجامعة بنها .
وحذرت الجمعية في، بيان لها أمس، من مخاطر لجوء شباب المشروع إلي التقارير الرخيصة، وقالت إن ذلك يهدد بإمكانية حدوث هبوط بالأرض والمباني مماثل لما جري بمساكن الرماي

المزيد


تساؤلات - عبدالله نصار - من جريدة الجمهوريه

يوليو 23rd, 2008 كتبها Taha gado نشر في , مقالات

مشروع ابني بيتك هو أهم المشروعات التي يتم تنفيذها حاليا في اطار البرنامج الانتخابي للرئيس حسني مبارك وحرصه علي الاستجابة لطلبات كل المتقدمين
وقد فتح هذا المشروع صفحة من الانتماء وتعميقه لصالح الوطن في طبقات متوسطة وكانت ولاتزال غير قادرة علي مواكبة الارتفاعات الباهظة في اسعار الاراضي ومواد البناء وامامي رسائل عديدة من المستفيدين بهذا المشروع.. ولكن الأولوية لحالة انسانية.. طلب صاحبها أن يحتفظ باسمه لدينا حرصا علي كرامته وسمعته وهو يقول:
أنا شاب اقطن في شارع الجيش بباب الشعرية وابلغ من العمر 38 عاما وقد اصبت في حادث وحدث لي شلل رباعي بعد قطع في النخاع الشوكي ورغم انني مقيد في البيت ولكن عندما طالعت في الصحف توجيهات الرئيس حسني مبارك تقدمت للمشروع وحصلت علي قطعة ارض حيث انني اقطن بالدور السادس ولا استطيع النزول منه لانه لايوجد اسانسير وقد قمت بانجاز الرقم القومي في المنزل وعملت توكيلاً في الشهر العقاري لشقيقي ايضا في المنزل لانني لا استطيع الحركة لان حالتي الصحية صعبة جدا ويقول: تقدمت بالتماس الي محمد الدمرداش مساعد وزير الاسكان والمرافق ليقوم شقيقي باستلام الارض نيابة عني..
لكن الوزير أحمد المغربي أصدر قرارا بالغاء التوكيلات نهائيا لمنع المضاربة علي الأراضي وهو قرار صحيح لكن ليس في حالتي.
وقد طلب المهندس الدمرداش ما يثبت حالتي الصحية وتقدمنا بها ولكن القرار امام الوزير وكل ما اطلبه هو الموافقة علي توكيل شقيقي في استلام قطعة الارض نيابة عني وحالتي الصحية واضحة ولا استطيع استخراج تراخيص أو تصاريح البناء أو عمل توصيلات المياه والكهرباء.
أرجو من الوزير ان يشملني بعطفه ورعايته وحتي لاينفد موعد استلام الارض في مدينة بدر وكان المقرر استلامها في 15/5/.20

المزيد


من المصرى اليوم عن جمعية ابنى بيتك

يوليو 22nd, 2008 كتبها Taha gado نشر في , مقالات

«ابني بيتك» تطالب «الإسكان» بإدراج ٤ نماذج للحوائط بجانب «القباب»

  كتب  وفاء بكري   

بعد موافقة وزارة الإسكان علي إدراج نموذجي الحوائط الحاملة للدكتور ممدوح حمزة في مشروع «ابني بيتك»، طالبت جمعية «ابني بيتك» - والتي تم إشهارها لمساعدة شباب الحاجزين - بتبني الوزارة ٤ تصميمات أخري لنظام الحوائط الحاملة، للأسقف الخشبية والخرسانية بجانب نظام القباب، فضلاً عن زيادة الدعم المقدم إلي ٢٥ ألف جنيه، خاصة لمستخدمي نظام الخرسانة وزيادة المهلة، أسوة بحاجزي أراضي القرعة العل

المزيد


الدمرداش: الموافقة علي تعديل رسومات مشروع «ابني بيتك» لتوفير8000 جنيه من التكلفة عبد الفتاح على

يوليو 15th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , مقالات

الاسبوع الماضي دخلت جريدة «الفجر» في مفاوضات جادة مجهدة

 مع وزارة الاسكان من جهة

وجمعية «ابني بيتك» الممثل الشرعي لأكثر من 90 ألف مستفيد من هذا المشروع من جهه أخري،

 وانتهت الجولة الاولي من هذه المفاوضات بمكاسب لكلا الطرفين.

الطرف الاقوي كان وزارة الاسكان كسبت احترام الناس لها رغم تنازلها عن كبرياء وعناد الطرف القوي ، وأثبت مفاوضها المهندس محمد الدمرداش مساعد اول وزير الاسكان أن هناك مفهوما جديدا يحكم هذه الوزارة التي كانت في يوم من الايام مرتعا لمافيا الاراضي ومناصرة لوحوش رجال الاعمال ، فتحولت الي وزارة تضع هدف التنمية كأولوية أولي وألغت تماما منطق تاجر الاراضي الذي كان محركا اساسيا لقيادتها من قبل.

الطرف الضعيف كان جمعية ابني بيتك استطاع شبابها ان يكونوا علي مستوي المسئولية رغم ما شاب تصرفاتهم من حماس زائد ورغبة قوية في الحصول علي حقوقهم كاملة بشتي الوسائل المشروعة.

الجولة الاولي من المفاوضات التي توسطت فيها جريدة «الفجر» بين الطرفين اسفرت عن اقتناع الوزارة بمطلب الغاء التشطيبات الداخلية وتنازلت عن صفة الالزام التي شابتها واستبدلت كلمة الالزام بكلمة اخري أكثر واقعية وأكثر قبولا وهي كلمة استرشادية.

كما وافقت الوزارة علي مطلب أن يكون هناك تصميما للبناء بنظام الحوائط الحاملة ويكون موافقا لكود البناء المصري المسجل والذي يحوي مواصفات البناء الآمنة.

المكسب الثالث كان موافقة الوزارة علي مد مهلة البناء للأفراد بحد أقصي انتهاء مرحلة التسليم ، بحيث وافق الدمرداش علي أن يكون من حق المستفيد تأجيل استلامه قطعة الارض من بداية تسليم المرحلة حتي نهايتها الامر الذي يسمح بمرونة من ثلاثة أشهر الي ستة أشهر حسب فترة تسليم المرحلة الزمنية.

انتهت الجولة الاولي الاسبوع الماضي وسط تشكيك البعض في أن هذه المكاسب سوف تري النور ، وبمعني آخر اعتقد البعض أن تصريحات الدمرداش لا تخرج عن كونها فرقعة صحفية سرعان ما تدخل دهاليز البيروقراطية الكفيلة بتفريغها من مضمونها ، لكن قبل بداية الجولة الثانية كانت هناك مفاجآت تنتظرنا.

الاولي أن هناك بالفعل تعليمات مكتوبة قد وصلت الي مكاتب رؤساء الاجهزة تؤكد نتائج الجولة الاولي من المفاوضات وأن هناك تعديلات في التصميمات التي وزعتها الوزارة علي مستلمي الأراضي تضع كلمة استرشادية فوق الجزء الخاص بالتشطيبات الداخلية.

الثانية أن اتصالا هاتفيا جري بين الدمرداش والاستشاري الكبير ممدوح حمزة يسأله عن وقت الانتهاء من تصميم الحوائط الحاملة ، وقد صرح لنا الدمرداش أن الاتصال المباشر بالمهندس ممدوح حمزة أسفر عن موافقة الاخير علي تقديم تصميمين وليس واحدا للحوائط الحاملة سوف يتم تقديمهما خلال الفترة القريبة القادمة بالسعر المدعوم للرخصة.

بعد الجدية التي رأيناها في تنفيذ نتائج الجولة الاولي بدأت الجولة الثانية من المفاوضات والتي نستطيع ان نصفها بالاخيرة.

قلت للدمرداش: أنقل اليك شكر وتحيات جمعية ابني بيتك علي موقف الوزارة والوزير مما جري في الجولة الاولي ، وأن المحاسب اسامة مصطفي رئيس مجلس ادارة الجمعية طلب مني أن أرسل شكره الخاص وشكر أعضاء الجمعية لموقفك الداعم لأحلامهم.

قال: أولا نحن لا ننتظر شكرا منهم فنحن معنيون بخدمتهم وخدمة كل من يمثلونهم وخدمة 92 ألف مستفيد في هذا المشروع ، ثانيا لسنا وزارة من الحجارة نحن أيضا بشر ومن واجبنا كبشر أن نشعر بالاخرين قبل أن نكون مسئولين، ثالثا أرجو فقط من هؤلاء الشباب ألا يتعجلوا الامور وألا يتصوروا أن وجود بعض المعوقات من الممكن أن تحول احلامهم الي كوابيس كما ردد البعض ، الحلم يتحقق بالجهد والعرق ، والكابوس لا يتحقق الا عندما يتوقف الانسان عن العمل ويستسلم لخيالات ليس لها واقع.

قلت له: ندخل في صلب الموضوع ، بداية هناك أزمة تمويل تصيب العديد من الشباب بعد موجة ارتفاع اسعار مواد البناء.

(قاطعني) قائلا: المشكلة أن البعض يعتقد انه يستطيع البناء بمجرد أنه حجز قطعة الارض بألف جنيه وهذه كارثة ، ليس في الامكان البناء بهذا الرقم البسيط ، ولو اعتقد البعض ان الدولة سوف تبني له بيته فهذا اعتقاد خاطئ ، من لايملك مالا الدولة معنية بمنحه شقة بالايجار وفقا لمحور الايجار للأولي بالرعاية هذا الإيجار لن يتجاوز ربع دخله الذي حسبناه بألا يتجاوز المائة جنيه في الشهر مبني علي اساس ربع الدخل الذي لا يجب أن يقل عن 400 جنيه شهريا ، وهم الاولوية الاولي في المشروع القومي للسكان ، في المرتبة الثانية يأتي محور التمليك لمن لا يملك سوي خمسة آلاف جنيه فقط ويستطيع ان يدفع 160 جنيها شهريا تزيد بنسبة 7% سنويا، وفي المرتبة الثانية محور رجال الاعمال الذي يتضمن فئة أكبر دخلا بقليل وتستطيع ان تدفع مقدما أكبر قليلا مع قسط أكبر ، وفي المرتبة الرابعة يأتي مشروع ابني بيتك الذي كان يجب أن يكون المتقدم له يملك علي الاقل 40 الف جنيه ودخله محدود بما لا يتجاوز 1500 جنيه لمتزوج و 1000 جنيه للأعزب ، وبالتالي فهو يستطيع أن يبني شقته علي أرضه

المزيد


لأول مرة.. جريدة «الفجر» تجري مفاوضات بين وزارة الإسكان وشباب «ابني بيتك» عبد الفتاح على

يوليو 11th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , مقالات

   لأول مرة يتحول حوار صحفي مع مسئول حكومي الي جلسة مفاوضات بين طرفين،
 طرف قوي وهو وزارة الاسكان وطرف ضعيف وهو مجموعة شباب ««ابني بيتك»».

كان من المفترض ان يكون حوارا عن مشاكل المشروع الذي اعلنه الرئيس مبارك في برنامجه الانتخابي ويواجه فيه هؤلاء الشباب عقبات وصعوبات،

 لكن ثقة هؤلاء الشباب في جريدة الفجر كانت الدافع الرئيسي ليتحول شكل الحوار الصحفي الي مفاوضات شاقة، نجحت وزارة الاسكان ان تتنازل عن كبرياء الطرف القوي وتعنته،

لتكسب ضميرها وتحقق الهدف الاساسي الذي من أجله خلقت الوزارات الخدمية وهو خدمة المواطنين.

كانت البداية من جانب ممثل الطرف الاقوي المهندس محمد الدمرداش مساعد اول وزير الاسكان الذي بدأ كلامه معنا بأنه لا يعادي شباب ««ابني بيتك»»، ولم يخطر ببال الوزير أن يقف ضدهم وضد أحلامهم علي الاطلاق، بل العكس هو الصحيح،

 لكنهم لا يدركون ان هناك قوانين ولوائح تحكمنا ولا نستطيع ان نتجاوزها مهما كان الهدف نبيلا.

قلت له: ليس هناك انسان عاقل سيطالبك بتجاوز القانون، بل علي العكس، وبالتالي فإن فكرة طرح مسألة مخالفة القوانين هي مسألة ليست محل نقاش علي الاطلاق هذا أولا.

ثانيا: وحتي ندخل في صلب الموضوع مباشرة هؤلاء الشباب طموحاتهم بين أيديكم، وهي في الاصل ليست معجزة، ولن ترقي لهذه الدرجة، هم يطلبون اشياء محددة أولها تصاميم حوائط حاملة تعامل معاملة تصاميم الخرسانة المسلحة التي اعتمدتموها وجعلتم ثمن رخصتها 300 جنيه، هم لا يطلبون أمرا غريبا، من حقهم أن يكون لديهم القدرة علي الاختيار بين التوفير بالبناء بالحوائط الحاملة وبين البناء بالخرسانة المسلحة.

في البداية قال: لا يمكن ان اضع تصميماً لكل شاب علي حدة، انهم 92 ألف شاب سيحصلون علي 92 ألف قطعة أرض، هل تعلم كم خططت ووزعت واشرفت وراجعت وراقبت وزارة الاسكان علي مدار عشرين عاما وحتي الان، نحو 160 الف قطعة أرض، يعني المسألة ليست بسيطة كما يعتقد البعض، نحن لسنا تجار اراض، نحن هدفنا التنمية، والتنمية ليست بالعمل البسيط، بل عمل مجهد وشاق وطويل الامد ويجري وفقا لخطط مدروسة بدقة وعناية، وبالتالي فإن مسألة تصميم لكل مستفيد امر غير عملي.

قلت: لماذا نحمل الامور أكبر من حجمها الحقيقي، ليس هناك من طالب أو سيطالب بتصميم مختلف لكل مستفيد، هذا عبث ندركه ويدركونه تماما، الشباب يطالبون بتصميم ثان بالحوائط الحاملة، وانتم وافقتم علي ذلك والوزير صرح بهذا الامر أكثر من مرة، لكن التصريح جاء بشكل مبهم ولا يمكن ترجمته علي ارض الواقع، لأنكم نزعتم دعم الرخصة بالاسمنت المسلح وفقا للتصاميم التي وضعتها الوزارة عن تلك التصاميم بالحوائط الحاملة، وبدلا من التوفير في البناء سيضطر المستفيد الي دفع ما يقارب 10 آلاف جنيه ثمنا للرخصة، وبهذا الشكل «كأنك يا أبو زيد ما غزيت»، وما سيوفرونه بالحوائط الحاملة سيدفعونه في الرخصة غير المدعومة.. المطلوب ببساطة تصميم ثانٍ بالحوائط الحاملة مدعوم الرخصة.

قال: نحن ليس لدينا أي مانع لطريقة البناء بالحوائط الحاملة، لكن اذا كانت المسألة تصميما واحدا فقط بالحوائط الحاملة قام بوضعه جهات نطمئن اليها والي خبرتها فهذا مقبول، وخذ مني هذا كتصريح رسمي أتحمل مسئوليته، الوزارة موافقة علي تصميم بالحوائط الحاملة يخضع للرخصة المدعومة.

قلت له: هذه بداية طيبة، لم أكن اتوقعها علي الاطلاق، لننتقل الي النقطة الثانية والخاصة ببند التشطيبات الداخلية،

المزيد


شقة" بدلاً من الأرض للمتعثرين في "ابني بيتك"!!

يوليو 9th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , مقالات

الوزارة تدرس.. والاعتراض بدأ قبل القرار
المستفيدون من المشروع:
الفـّكرة التفاف مكشوف علي الهدف الحقيقي وأين فرص تشجيع الشباب علي البناء؟
خبراء التقييم العقاري:
الإسكان تكيل بمكيالين وتبيح لنفسها ما ترفضه من الآخرين!!
تحقيق: ريهام السعيد   من جريدة المساء
أما السماسرة وخبراء التقييم العقاري فقد أكدوا أن ما تفكر فيه الوزارة مجرد أسلوب ملتو لسحب الأراضي من المستحقين لها وكذلك للالتفاف علي الهدف من المشروع وهو تشجيع الشباب علي أن يبني لنفسه!! بينما تؤكد الوزارة أن هدفها التسهيل علي الشباب المتعجل في الحصول علي شقة للزواج مثلا خاصة أن الوحدة البديلة مساحتها 65 مترا.
* ع. أ - أحد المستفيدين بأراضي ابني بيتك - يري أنه مادام الشاب قد حصل علي الأرض بعد استيفائه الشروط فلابد أن يكون له مطلق الحرية في التصرف في الإيصال.. فقد يلجأ لبيعه لأحد القادرين علي تحمل تكاليف البناء ويحصل علي شقة بديلة ففي هذه الحالة أيضا يكون الهدف تحقق توفير مسكن له ولكن الوزارة تقوم بإجراءات تعسفية ضد المتصرفين في الإيصال حيث تسحب منهم قطعة الأرض في الوقت الذي تعطي لنفسها الحق في إعطاء المستحق وحدة سكنية بدلا عن الأرض فهل هذا حلال للوزارة وحرام علي الآخرين؟!!.
* أ. م - أحد المستفيدين بأراضي ابني بيتك ب 6 أكتوبر - أكد أن الهدف الأساسي من مشروع ابني بيتك تشجيع الشباب علي بناء منازلهم بأنفسهم لتوفير وحدة سكنية له ولأسرته لكن ظروف المعيشة الصعبة وغلاء مواد البناء تجعل التنفيذ أمرا صعبا.. وليس معني ذلك التفريط في الإيصال وإذا كانت الوزارة ترغب في مساعدة هؤلاء الشباب حقا فالأولي أن تقدم لهم دعما أكبر يناسب خطوات البناء لأن الدعم الذي تقدمه وهو 15000 جنيه في المراحل الثلاث للبناء لا يكفي ثمن عنصر واحد من مستلزمات البناء كالحديد مثلا!!.
* أ. أ - أحد المستفيدين بأراضي ابني بيتك: إذا كانت الوزارة تستطيع توفير وحدات سكنية فيمكنها أن تطرح مشروعا جديدا ليستفيد منه شباب آخرون لكن أن تكون هذه الوحدات بديلا عن الأرض فهذا الأسلوب مشكوك فيه لأن المشروع قائم علي أساس تحمل الشباب مسئولية البناء ويعطي له الحق في التمتع بقطعة الأرض كاملة وتحقيق مستقبل أفضل.
* أما نبيل محمد محام وصاحب مكتب عقارات بأكتوبر فيري أن طرح وحدات سكنية بديلة للشباب غير القادر علي البناء فكرة إيجابية من الوزارة للتسهيل علي المتعثرين خاصة أن مراحل البناء مرتبطة بتوقيت معين قد ينتهي دون أن يستطيع إنج

المزيد


التالي



بالتفاؤل والجهد والتخطيط السليم ... تتحقق الاهداف والاماني