"ابني بيتك الحلم والحقيقة
فاروق جويدة
مشروع "ابني بيتك" من المشروعات التي يبني عليها الشباب امالا كثيرة أمام أزمة الاسكان وصعوبة الحصول علي بيت وسكن
وقد صدرت تصريحات كثيرة حول هذه القضية
ولكن وصلتني رسائل كثيرة تتساءل متي يدخل المشروع حيز التنفيذ
ومتي يتسلم الشباب الاراضي التي خصصتها لهم الدولة..
وهذه رسالة تتحدث عن أحلام الشباب
ومشروع "ابني بيتك" تقول الرسالة
اقترب حلول عام كامل علي طرح مشروع "ابني بيتك"
وعدد المستفيدين أكثر من 92 ألف شاب لا يعلمون إلي الان أين تقع أراضيهم
فلا يوجد مسئول واحد قام بالتصريح والإعلان عن موقع اراضي ابني بيتك
وكذلك لم تصل إليهم خطابات التخصيص حتي الان
اللهم عدا خطاب واحد لا يوضح سوي اننا مقبولون من حيث الشروط
للحصول علي قطعة أرض في اطار المشروع ولا نعلم حتي الان أين هي الارض
وكذلك لم يتم عرض نماذج البناء التي سوف نقوم بالبناء طبقا لها
، فحتي النماذج المعروضة علي موقع هيئة المجتمعات العمرانية الالكتروني
تنصلتم منها وصرحتم بأنها ليست نماذج البناء النهائية
وان النماذج موجودة بالوزارة ولم يطلع عليها احد
ولا نعلم سبب اخفائها ولا موعد عرضها ولا يوجد حتي الان شرح لكيفية البناء
مع الاحتفاظ بالمواعيد المحددة في ظل هذا العدد الكبير من المستحقين..
فأين الشفافية والمعلومة الاكيدة في ظل التخبط في التصاريح من المسئولين
وإلي متي سنظل في انتظار خطابات التخصيص وتحديد موقع الاراضي..
لا تتركونا فريسة للاحباط والملل واغراءات السماسرة والمنتفعين.
**********************
من جريدة الجمهوريه
تصلني عشرات الرسائل علي البريد الالكتروني يوميا
من شبان وشابات في مقتبل العمر من الحاجزين والراغبين في الحصول علي قطعة أرض في مشروع "ابني بيتك "
الذي بدأته وزارة الإسكان مؤخرا في المدن الجديدة المحيطة بالقاهرة
لحل مشاكل الإسكان والتكدس الشديد بالعاصمة .
الجميع يقدمون الشكر للحكومة التي بدأت تفكر أخيرا في مستقبل الأجيال القادمة
بعد طول انتظار وبعد أن فشلت كل المسكنات والمهدئات
في حل المشاكل الكارثية التي تحدق بالعاصمة.
لكن هناك الكثير من الشكاوي بخصوص المساحة المخصصة للبناء
وهي عبارة عن 63 مترا فقط من اجمالي 150 مترا المساحة الاجمالية للمشروع
وهي نسبة لا تتعدي 40% وهي صغيرة بما فيه الكفاية
لأننا كأسر مصرية تنشد دائما الاتساع والراحة
وتلك المساحة عبارة عن غرفتين وصالة ومطبخ وحمام
فلماذا لاتزيد المساحة المخصصة للبناء لتصل إلي 50 أو 60% لتصل إلي 90 مترا
علي الأقل ويكون الباقي مساحة خضراء كما هو مخطط له..
فلا يمكن أن تكون الحديقة أكبر بنسبة 60% من مساحة المبني
وهناك سببان مهمان أولهما ان تلك المساحة لن تفي بالمطلوب لأسرة مصرية
لديها أبناء وبنات ومطلوب لكل منهم غرفة مستقلة
ولا يجب أن يجتمع كلاهما سويا في حجرة واحدة وهم في سن النضج أو البلوغ.
ثانيا أن نموذج البناء المتفق عليه من قبل الوزارة
إذا كان يصلح للريف الأوروبي أو الأمريكي فأظن أنه لا يصلح لمصر
لأن به عيوبا خطيرة في التصميم والشكل
ثم من أين سنأتي بكل تلك المياه لري الحدائق المحيطة بالمباني
وخصوصا أن مصر دولة فقيرة مائيا وزيادة السكان مطردة سنويا.
لماذا تصر وزارة الإسكان علي ذلك النموذج بالمساحة المخصصة
رغم كل المطالبات والمناشدات من الحاجزين ومن وسائل الإعلام
لزيادة المساحة المخصصة للبناء إلي 90 مترا بدلا من ال 63 مترا.
في كل دول العالم يجري عمل استطلاعات للرأي حول المشروعات البنيوية
ويعتد برأي المشاركين فيها فلماذا لا يؤخذ برأي الأهالي أنفسهم
ليشعر الجميع بحق المواطنة وأنه ليس مغلوبا علي أمره.
اطرف تلك الرسائل وصلتني من قارئة تخيلت نفسها وزوجها عام 2025
واستلما الأرض وبنيا المساحة المخصصة لهم
في المشروع ولديهم ولدان وبنتان والشقة عبارة عن حجرتين فقط
ويحتار الزوجان في كيفية العيش في تلك المساحة الضيقة
فإما أن ينام كلاهما في حجرة واحدة وهذا مرفوض اجتماعيا
أو ينام الأب والأم في الصالة ..
وتطالب الزوجة ببناء حجرة في الحديقة الشاسعة لحل المشكلة
ويرفض الزوج لأن طن الحديد وصل سعره
إلي 8000 جنيه وطن الأسمنت وصل سعره إلي 1500 جنيه
ويتحول الشجار إلي تهديد الزوجة بطلب الخلع
إذا لم يبع الزوج البيت ويبحث عن شقة أوسع
ولو بنظام الايجار الجديد
أتمني ألا تتحول تلك القصة إلي واقع بعد سنوات من البناء
ويعود المواطن مرة أخري للبحث عن شقة
ايجار قديم او جديد أو أن يتحول المشروع إلي مافيا للاتجار في الأراضي بدون حل للمشكلة الاساسيه.
إذا كان مطلوبا تدخل مسئولين علي مستوي أعلي
لإثناء أحمد المغربي ووزارته
عن تصميمها علي نموذج البناء ومساحة ال 63 مترا
فأتمني تدخل الرئيس حسني مبارك
الرجل المصري الذي يفهم جيدا حياة الشعب ويعلم ما يريده
كل أبناء الوطن
وما يرضيهم ويسعدهم ويشعرهم بأنهم مواطنون في بلدهم حقا.
****************
في الشارع المصري
ابني بيتك.. وحق المواطنين
بقلم: مجدي حجازي
megdyhegazy@hotmail.com
إن الحيرة والشكوك التي يعانيها الشارع المصري بشأن مشروع ابني بيتك لا أجد مبررا للحكومة في ان تتجاهلها
، ولا ادري لمصلحة من الاصرار علي هذا الموقف؟!.
واتساءل: اليس من حق المواطنين ان يثقوا في تعاملهم مع المشروعات التي تقدمها الحكومة؟.
. وأليس من حقهم أن ينعموا بمزيد من المصداقية في هذا التعامل؟!،
والتي لن تتأتي إلا إذا حرصت الحكومة علي احترام هذا التعامل وقدمت خطة واضحة المعالم تجيب علي جميع التساؤلات.
محددة بجدول زمني للوفاء بكافة التزاماتها
في مقابل ما يلتزم به المواطنون بما تعلن عنه الحكومة.
فليس من المعقول ان تعطي الحكومة لنفسها الحق في تسطير ما تراه من ضوابط
لحفظ حقها، وتغفل ما يحافظ علي حق المواطنين.
بل تتجاهله، متناسية أنها المسئول الاول عن الحفاظ علي حقوق المواطنين في التعامل معها ومع غيرها!..
فما أحوجنا الآن الي مزيد من جهد الحكومة لتصحيح المسار وتعديل اسلوب التعامل،
حرصا علي تحقيق المصداقية، وبحثا عن الشفافية..
لقد طالب شباب المنتفعين بمشروع ابني بيتك زيادة مساحة البناء الي 90 مترا
بدلا من 63 مترا.. ورغم ما تبدو عليه من كونها مصلحة خاصة بالمنتفعين
نجد أنها تأتي في صميم المصلحة العامة
فالعامل علي تحقيق ذلك سيجعل المشروع أكثر إيجابية
فلا يعقل أن يخطط لمشروع قومي مثل ذلك بنظرة تقتصر علي إيجاد حلول حالية، تغفل معها النظرة المستقبلية
ولكن من الضروري دراسة مقومات التنمية لتلك المجتمعات
مع وضع الضوابط لتطويرها دون إهدار للمال العام
وحتي لا نحتاج لإعادة إنشاء المرافق من جديد..
وبعيدا عن توزيع الاتهامات المستقبلية عمن خططوا للمشروع
تلك هي المأساة التي نعاني منها الآن كثيرا، حيث اصبحت سمة لتصريحات الكثير من المسئولين
ممن يلقون بتبعات الاخطاء علي من سبقوهم في مواقعهم
بل والاغرب من ذلك انهم قد ينسفون ما انجز بدعوي فشل التخطيط مشروع ابني بيتك المطروح الان بضوابط بنائه،
قد يحتاج لاعادة معالجة مستقبلية
لحل مشاكله التي سرعان ما قد تظهر
خاصة وان مقوماتها موجودة
مما يتطلب الاسراع في دراسة تعديل قواعد البناء
فلماذا لا ندرس زيادة المساحة وزيادة ارتفاع المباني
الي ثلاثة ادوار
لتكون التنمية المستقبلية للمجتمع حقيقية،
بعيدا عن الخوض في مشاكل التخطيط المنقوص
والذي سيحمل الدولة عبء تدبير اراض جديدة تحتاج لمرافق.. وبذلك يكون حل المشكلة لاسكان جيلين كاملين أو يزيد..
وهذا ما نحتاج اليه من تخطيط
اقول للمسئولين عن المشروع: استمعوا لشباب ابني بيتك.. حاوروهم..
اعرضوا عليهم وجهة نظركم.. انصتوا لافكارهم..
بينوا لهم ما هو متاح
وما هو غير متاح.. قربوا وجهات النظر..
اسعوا للبناء السليم للغد بعيون المحبين للوطن.
فمصرنا للجميع مواطنين وحكومة.. أليس كذلك؟
********************
في الشارع المصري
’ابني بيتك’.. ومصداقية الحكومة
! بقلم:مجدي حجازى
magdyhegazy@hotmail.com
تلقيت الكثير من الرسائل علي البريد الالكتروني تحمل تساؤلات وعلامات استفهام حول مشروع ‘ابني بيتك’، كانت آخرها رسالة من نسرين محمد عمران تقول فيها: ‘إلي متي يظل المشروع مغطي بالغيوم ولا يعلم عنه أحد منا أية معلومة، ولا يعرف إن كان من ضمن المقبولين، أم ماذا سيكون مصيره؟.. وهل يمكننا أن نعلم إلي متي سنظل منتظرين حتي نعرف أية معلومة عن هذا المشروع الذي بنينا عليه آمالا كثيرة كشباب، وبدأنا في الاستعداد نفسيا للاستقرار وماديا لتدبير المال المطلوب استعدادا للبدء في استكمال الإجراءات التي شملها الإعلان عن هذا المشروع؟.. لقد بدأ الشك يساورنا، وأخذت تساؤلات تسيطر علي تفكيرنا: هل هذا المشروع موجود فعلا؟.. وهل هو لنا، أم لا؟.. فإذا لم يكن لنا فليطلعنا أي مسئول بالأمر، ولا يتركوننا في حيرة كالتي نحن فيها، وليشق كل شاب منا حياته بطريقته، ولا نظل معلقين هكذا.. وإذا كان موجودا فعلا ولنا الحق فيه فلماذا هو مخفي أو مؤجل لأمد غير معلوم؟!.. أم ماذا؟!.. فمن المفترض أنه للشباب وغيرهم ممن هم في حاجة ملحة إلي مسكن، فهل من المعقول أن يتأخر إلي هذا الحد؟!.. وإلي متي نظل نعطي لأنفسنا الحق في الحلم بالبيت الذي ما لبثت الكوابيس أن تزاحمه الآن لتبدده؟!… وهل من حقنا معرفة أسباب التأخير؟’هذه كانت رسالة نسرين عمران، ومثلها الكثير من الرسائل التي حملت شكوك أصحابها، والتي زكاها صمت المسئولين عن هذا المشروع، واختفاؤهم عن ساحة التصريحات المتلاحقة التي أمطروا بها المواطنين البسطاء وداعبوا أحلامهم.. وكنت، ومازلت من أشد المتحمسين لهذا المشروع بحثا مع هؤلاء المواطنين عن حقهم في حياة كريمة، وسعيا لدرء خطر غزو العشوائيات، الذي مازالت الحكومة تحبو تجاه محاولتها للقضاء عليها.. وطمعا فيما سيحققه هذا المشروع من تطوير للتخطيط العمراني يمكننا من تحقيق الغد الأفضل الذي نسعي إليه.حقا.. إن الحيرة والشكوك التي يعانيها الشارع المصري بشأن مشروع ‘ابني بيتك’ لا أجد مبررا للحكومة في ان تتجاهلها، ولا أدري لمصلحة من ما يدور في الكواليس؟!.. وأتساءل: أليس من حق المواطنين أن يثقوا في تعاملهم مع المشروعات التي تقدمها الحكومة؟!.. وأليس من حقهم أن ينعموا بمزيد من المصداقية في هذا التعامل؟.، والتي لن تتأتي إلا إذا حرصت الحكومة علي احترام هذا التعامل وقدمت خطة واضحة المعالم تجيب علي جميع التساؤلات، محددة بجدول زمني للوفاء بجميع التزاماتها في مقابل ما يلتزم به المواطنون مما تعلن عنه الحكومة.. فليس من المعقول ان تعطي الحكومة لنفسها الحق في تسطير ما تراه من ضوابط لحفظ حقها، وتغفل ما يحافظ علي حق المواطنين، بل تتجاهله، متناسية، أنها المسئول الأول عن الحفاظ علي حقوق المواطنين في التعامل معها ومع غيرها!.. فما أحوجنا الآن إلي مزيد من جهد الدكتور نظيف ووزراء حكومته لتصحيح المسار وتعديل أسلوب التعامل، حرصا علي تحقيق المصداقية وبحثا عن الشفافية المفقودة.. أليس كذلك؟!
************************
كراكون فى الصحراء
المصدر: جريدة الأخبار
الكاتب : أحمد شلبى
ذكرت فى مقال سابق رسالة من بعض الشباب الى وزير الاسكان
حول زيادة مساحة الشقة من 63 مترا
الى 90 مترا فى مشروع ابنى بيتك
ولكن يبدو أن هناك اصرار
من وزارة الاسكان على عدم زيادة هذه
المساحة الضيقة هذا الرفض غير المبرر فجر
صرخات الشباب فى المطالبة بحقهم ان يحددوا
كيف يسكنون ما دام الامر فى الصحراء وقدموا
اقتراحات عديدة كان على رأسها زيادة مساحة
الشقة الى 90 مترا حتى لا
يعيشوا فى كراكون فى الصحراء
يشكو الشباب فى رسالتهم من
فرض شروط وزارة الاسكان عليهم وزعمها ان
البناء على 90 مترا سيكون
عشوائيا وغير متحضر وهذا من وجهة نظر
الشباب امر غير حقيقى ان املهم ينحصر فى
بناء منزل عصرى يلبى طموحاتهم البسيطة
بحيث يشعر المواطن بالراحة وان المسئولين
قريبون من فكره وعقله أما مسألة ان الشباب
لن يحتاج اكثر من 63 مترا
فهو ايضا امر مردود عليه بأن هذا الشباب
خلال السنوات سيصبحون اباء ومعهم اولاد
يأتى ضيق المساحة وضيق ذات اليد لاستكمال
بناء الدور الثانى فسيصبح البيت كالسجن
لهذا فالبناء على 63 متر
لا يلبى حاجتنا فى الاستقرار فى الاجل القصير
وسنجد انفسنا بعد قليل مضطرين الى الرحيل
للبحث عن مكان اخر
ومما يزيد الامر غرابة ان
الحكومة تملأ الدنيا ضجيجا مطالبة الشباب
بالخروج من الوادى الضيق الى الصحراء
الواسعة والمفروض ان تيسر لهم الامور
لا ان تضيق عليهم فليس من المعقول ان تكون
مساحة ا
المزيد