كارثة سوق الحديد

يونيو 9th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , دعم الحديد و الاسمنت

عندما صرح لى أحد العاملين فى مجال التشييد والبناء منذ ما يقرب من خمسة عشر يوما بأن هناك نية لرفع سعر الحديد إلى عشرة آلاف جنيه للطن وقتها قلت له إن هذا جنون وبالفعل طن الحديد فى طريقه لـ عشرة آلاف جنيه، ولأننا فى مصر بلد العجائب افعل ما شئت وفى أى وقت لأن خبراء الدكتور نظيف ومن سبقه من وزراء الخصخصة يقولون لنا إننا فى عصر الاقتصاد الحر والسوق المفتوحة “افعل ما شئت وانهب كيفما تشاء فمصر أم العجائب”، فرغم أن سوق العقارات فى مصر الآن تمر بمرحلة كساد حقيقى وأغلب المقاولين الآن متعثرون فتوقفت أعمالهم ولكن الملفت هذه الزيادة الكارثة فى أسعار الحديد فمثلا سعر طن الحديد 8 مللى وصل إلى 9 آلاف جنيه، وربما يتجاوز عشرة آلاف جنيه خلال الأيام المقبلة، ورغم أن كل الشواهد تقول إنه لا زيادة فى المادة الخام “البيليت” التى تدخل فى صناعة حديد التسليح وهذا طبقا للأسعار العالمية التى لم يطرأ عليها أى تغيير منذ يناير 2008 حتى الآن

من جانبه يقول الدكتور محمد عصام عبدالمنعم، الخبير الاقتصادى فى مجال التسويق العقارى واقتصاديات السوق، إن المرحلة المقبلة ربما تؤدى إلى كارثة حقيقية إن لم تستجب سريعا لضبط آليات سوق الاتجار والتصنيع للحديد فى مصر لأن السعر الواقعى لطن الحديد لا يجب أن يزيد على 4 آلاف جنيه للطن، ولو وضعنا فى الاعتبار أجور العاملين فى المصانع المصرية مقارنة بأجور العاملين فى شركات أوروبية أو حتى عربية لأصبح طن الحديد فى مصر هو الأقل سعرا فى العالم، ولكن ما يحدث فى مصر سببه ضعف الرقابة على السوق، حيث إن رمز النظام والرجل الأقوى فى حزب الحكومة تبين أنه الأقوى من كل الأجهزة الرقابية فى مصر، والدليل على ذلك أن الصحافة تكتب ما تشاء والإعلام الحر يصرخ يوميا وعز يفعل فى مصر ما يشاء. 
من جانب آخر، بدأت منظمات شعبية تدعو إلى وقفات احتجاجية وبلاغات إلى النائب العام ضد الشركات الكبرى حيث تقوم هذه المنظمات بإبلاغ النائب العام عن حالة الاحتكار التى تسود مصر الآن خاصة المحافظات التى بها مشروعات متوقفة منذ سنوات كما هو واضح، على سبيل المثال، فى محافظة الدقهلية حيث توقف بالفعل البناء فى مشروع الإسكان التعاونى المتوقف منذ ما يقرب من 5 سنوات للأسباب نفسها وهى الزيادة الكبيرة فى أسعار الحديد وفى مواد البناء، كما يشكو المواطنون فى محافظة الإسكندرية حيث تقدم عدد كبير منهم إلى رئيس شعبة مواد البناء الذى قام بعقد جلسة طارئة ضمت أعضاء شعبة الحديد منذ ما يقرب من سبعة أيام لكنها فشلت فى وقف الارتفاع الجنونى لأسعار الحديد. 
ولأن وزير الصناعة فى مصر مشغول دائما بتجهيز التصريحات التى تناسبه مع كل مشكلة فهو الآن جاهز لإخراج التصريح التقليدى وهو أن الأسعار العالمية هى السبب وليس لنا دخل فى ذلك، وهو التصريح التقليدى للدكتور نظ

المزيد


هيا بنا نفتح ملف الحديد‏!‏

يونيو 7th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , دعم الحديد و الاسمنت

نار ياحبيبي نار‏..‏ هذا هو واقع أسعار الحديد في مصر الآن‏

‏ فالكل يكاد يختنق من الزيادة الرهيبة في سعر طن الحديد الذي تجاوز أرقاما قياسية خلال فترة وجيزة‏,‏ وقد تسأل عنه ولا تجده لدي التجار الذين أخفوه في مخازنهم‏..‏ وتأتيني الرسائل صارخة من مختلف المحافظات ومن جميع الفئات‏..‏ الجميع يريدون مخرجا للأزمة قبل أن تعصف بهم‏..‏ فهذه رسالة من شاب يريد أن يقيم منزلا متواضعا في مشروع ابني بيتك ويسألني كيف يبنيه إذا كان طن الحديد بتسعة آلاف جنيه‏,‏ وتلك رسالة من شاب راح يبحث عن شقة بالإيجار فوجدها يضعف الإيجار الذي عرض عليه منذ شهرين‏!‏‏
.‏ وقد اخترت الرسالة الشاملة التالية لكي أفتح بها ملف الحديد في مصر‏.‏
*‏ د‏.‏ أحمد فوزي توفيق الأستاذ بطب عين شمس‏:‏ أرجو أن يتسع صدركم‏..‏ وصفحات البريد لإعادة فتح ملف حديد التسليح‏..‏ بعد أن تضخم وتحول إلي أزمة تكاد تخنق الجميع‏.‏ فلم تعد القضية مجرد احتكار من جانب بعض المنتجين أو جشع عدد من الموزعين والتجار‏,‏ فلقد تجاوزت ذلك بكثير وأصبحت قضية أمن الناس وهيبة الحكومة؟‏!..‏ وفي تقديري أنه إذا كانت الحكومة قد نجحت في الحد من الآثار السلبية لأزمة الخبز وتخفيف حدة الطوابير‏,‏ فإنها تواجه حاليا مشكلة لا تقل خطورة عن مشكلة الخبز‏.‏ وقد تتعداها من حيث تأثيراتها السلبية علي كل شيء في حياتنا‏!!‏ حيث أصاب جنون أسعار الحديد كل شيء بالجنون‏..‏ وارجعوا إلي سوق العقارات والشقق وحركة البناء لكي تدركوا حجم المأساة‏!!‏ نعم ارجعوا إلي أصحاب شركات المقاولات كبارهم وصغارهم لتعر

المزيد


الى من يهمه الامر

مايو 11th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , دعم الحديد و الاسمنت

مقال الدكتور يحيى شاش
يعلم كل متابع انى قد شغلت بالكثير من قضايا
وطنى ولست حزبيا او راسماليا ولا صاحب مصلحة
شخصية، فكل المصالح تفقد مشروعيتها اذا لم تدور
وجودا وعدما حول المصالح العليا لشعبنا العظيم …
ونظرا لظروف الموضوع اكتب الان حول الارتفاعات
العشوئية الغير مبررة لاسعار حديد التسليح ومسطحات
الصاج .  وبحكم خبرتى وتخصصى بصناعتها حيث انى
استاذ تخصص هندسة المواد والانتاج واتولى ادارة
ومسئولية مركز الدراسات الهندسية والتصنيع بكلية
الهندسة – جامعة القاهرة وسبق ان قمت بعمل
ابحاث فى حديد الصلب على المستوى العالمى والمحلى
وتوليت ابحاث حول خام الحديد لصالح شركة الحديد والصلب بمشاركة وزارة الصناعة والبحث العلمى وابحاثى فى هذا الشان موجودة …

  وسبق ان تقدمت مع
اخرين للسيد وزير الاستثمار مع دراسة لانقاذ
وتطوير شركة الحديد والصلب بحلوان – كما اسهمت
فى متابعة الشركة العربية للصلب المخصوص (اركو
استيل) والتى من المفترض ان تحقق عائد صافى
سنوى يتجاوز 2500 مليون جنيه، ويعلم الكثير من
الوزراء والمسئولين ما تقدمت به لكى يستفاد بعائد
الشركة لصالح الخزانة العامة.  

 التفاصيل كثيرة لقضايا كثيرة ثابتة وموثقة احصى منها الاتى حول حديد التسليح ومسطحات الصلب ودون توقف عند كيفية
نقل ملكية شركة الاسكندرية الوطنية للحديد والصلب
واحتكار سوق الحديد انتاجا وتوزيعا واستيراد وتصدير
مما يترتب عليه اضرارا هائله للوطن.  لقد اثبت
الجهاز المركزى للمحاسبات ابان ازمة الحديد فى
اواخر 2003 وبداية 2004 مدى الفارق بين التكلفة
الفعلية وهامش الربح وسعر السوق ولكن الامور سارت
بعد ذلك اتجاه الممارسة الاحتكارية وتعطيش السوق
وفرض الاسعار التى تصل الى ضعفى التكلفة الاصلية
وهامش الربح فى حدود ما فوق المعقول.  ولهذا
اكتب اليكم اليوم عن حقائق الاسعار العالمية
وتكاليف التصنيع وهامش الربح المعقول وامكانية
الاستيراد والتسويق بالداخل بنصف السعر الذى يباع
به الحديد ومسطحات الصاج.  وبناءا عما نشر مؤخرا
بالجرائد وتعليقا على ملف ارسله المهندس احمد عز
للصحف المصرية بخصوص تبرير الزيادات اليومية على
اسعار حديد التسليح ودفاعا عن المجموعة جاء فى
مقدمة الملف وهو عبارة عن توضيح من جانبه ""
ردا" على ما يتم نشره بخصوص الاسعار والحديث عن
الاحتكار المسيطر على حديد التسليح فى السوق
المصرية معلقا ان معظمه جاء خاليا" من الموضوعية
او المعرفة الحقيقية باحوال الصناعة وطبيعتها
وتطوراتها"" ……   ذكر المهندس احمد عز فى بداية
الملف بان السبب الرئيسى فى الزيادات المتسارعة فى
اسعار الحديد هو الطفرة فى الطلب العالمى على
الخامات حيث تشير الاحصائيات الى نمو الصين كمشترى
رئيسى للخامات بما يمثل 36% من الانتاج العالمى
بعد ان كانت تمثل 15% فقط منذ 10 سنوات كذلك
النمو الهائل فى الانتاج فى الهند ودول الاتحاد
السوفيتى السابق وشرق اوروبا وامريكا اللاتينية.
نعم تقوم الصين باستيراد الخامات والخردة من جميع
دول العالم بكميات كبيرة باسعار زهيده لتضيف عليها
عمليات صناعية لتحويلها الى تشكيلة من منتجات
الصلب لخلق فرص تشغيل لمواطنيها تتناسب مع النمو
السكانى وعائد مناسب لزيادة الموارد وليس بغرض رفع
الاسعار العالمية واحتكار هذه الصناعة…  ورغم فرض
الحكومة الصينية رسم صادر 17% على صادرات البيليت
وحديد التسليح الا ان سعر تصدير طن حديد
التسليح شاملا رسم الصادر لا يتجاوز 626 دولار/طن
(4400 RMB/t) فى مارس 2008 وبخصم رسم الصادر 17% يكون
سعر البيع فى السوق المحلى لا يتجاوز 520
دولار/طن  (3650 RMB/t) وهى تعادل 2828 جنيه
مصرى، هذا كله رغم ان الصين تقوم باستيراد
الخرده وخام الحديد وتتحمل تكاليف النقل من اماكن
توريدها … وهذا السعر شامل التكاليف والتمويل
والربحية … ما تم الاشارة اليه ليست الاسعار
التعاقدية وانما هى توقعات وخواطر وتمنيات لبعض
مصنعى الصلب   والجدي بالذكر بان الاسعار العالمية
لحديد التسليح تختلف طبقا لنوع العمله والمنطقة
التى تم التصدير منها فعلى سبيل المثال :  فـى
اوروبـا سعـر التصـدير لطن الحديد    CIF
يتراوح بين  510 – 550     يورو/طن
بينمـا سعر الوارد موانى اوروبا لطن الحديد
يتراوح بين    500 – 540
يورو/طن  وفـى تـركيا سعـر التصـدير لطن الحديد
FOB                يتراوح بين  730 – 750
دولار/طن  وفى البحر الاسود  سعر التصدير لطن
الحديد     FOB  يتراوح بين
680 – 720  دولار/طن  وفى امريكا
الشمالية سعر التصدير لطن الحديد    FOB
يتراوح بين    680 – 700
دولار/طن  بينمـا سعـر و

المزيد


الحديد للأغنياء والبلاستيك للفقراء

فبراير 17th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , دعم الحديد و الاسمنت

 ا / محمد علي خير
 تفزعني الصور الملونة الكثيرة والتي بدأت في التزايد علي صفحات الصحف والمجلات عن المنتجعات السكنية الجديدة والتي كما تقول الإعلانات - تنقلك إلي عالم آخر،عالم الجولف والبحيرات والتلفريك،وهو عالم آخر يختلف عن مصر المسكونة بأوجاعها وآلامها.
لا نستطيع-ولا نطالب أيضا- بمنع المستثمرين من الإعلان عن منتجعاتهم الفاخرة والفارهة،لكن كلما زادت هذه الإعلانات ومساحتها- تحديدا في العقد الأخير- تأكد لدينا زيادة حجم الطلب عليها من فئة معينة من المشترين.
لأصحاب هذه المنتجعات الحق في الإعلان عما يبيعونه لكن في المقابل تزداد مساحات القلق علي البلد والناس والشعب بسبب معاناتهم كل لحظة ولهاثهم وراء لقمة العيش خاصة أن هؤلاء الكادحين والذين يتعرضون لمثل هذه الإعلانات من المؤكد أنهم يعقدون المقارنات بين حالهم وحال أصحاب هذه المنتجعات،كما أنني لا أعتقد أن هناك دراسات علمية تم إجراؤها حول تأثير انتشار هذه الإعلانات علي نفسية الغالبية الكادحة والفقيرة من الشعب المصري
 والذي يسقط أكثر من نصفه تحت خط الفقر.
وتتزامن هذه الحملات الإعلانية عن الإسكان الفاخر مع تواصل الارتفاع في أسعار مواد البناء ومنها الحديد الذي كسر سعره حاجز الخمسة آلاف جنيه للطن، ويظل قانون العرض والطلب أحد العناصر الحاكمة في وصول سعر الحديد والأسمنت والطوب إلي هذه المستويات من الأسعار ناهيك بالطبع عن عدم تفعيل قوانين الاحتكار
 وحماية المستهلك.
لا يمكننا - بطبيعة الحال والظرف - تجاهل تزايد حجم سوق المنتجعات السكنية الجديدة ودخول شركات تشييد خليجية إلي السوق المصري مما أدي بالتبعية إلي الزيادة

المزيد


مبادرة جمعية أبنى بيتك لدعم مواد البناء

يناير 25th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , جمعية أبنى بيتك, دعم الحديد و الاسمنت

 453ima

مبادرة جمعية أبنى بيتك

مخاطبة مصنعي الأسمنت والحديد و الاتفاق معهم علي الكمية التي يمكنهم ضخها في هذا المشروع بأسعار مخفضة ويتم تحديد نسبة التخفيض علي أن يراعي أن تكون نسبة معقولة تعود بفائدة كبيرة علي الشباب المستفيد تدفعه خطوات للأمام في سبيل إنشاء بيته

وبعد ذلك يتم تقسيم كمية الأسمنت والحديد علي عدد المستحقين للأراضي وكما هو معروف سيتم التسليم علي 5 مراحل في سنتين

وبالتالي لن يوجه هذا الدعم دفعة واحدة في وقت زمني واحد

ويتم صرف مواد البناء المدعمة من منافذ صرف يحددها المستثمرون أنفسهم لكل شاب علي دفعات بنفس الطريقة التي ستصرف بها وزارة الإسكان الدعم البالغ 15 ألف جنيه بمعني عندما يحقق الشاب إنجازا ما ونسبة تنفيذ محددة علي أرض الواقع يتم صرف جزء من مواد البناء المدعم وهكذا حتي يتم الانتهاء من البناء في مدة أقصاها عام طبقا للشروط التي وضعتها وزارة الإسكان وذلك عن طريق حصول الشاب من جهاز المدينة التي منحته قطعة الأرض علي خطابات موجهة لمنافذ صرف هذه المواد موضحاً بها نسبة التنفيذ علي أرض الواقع وهذا الأمر لن يكلف وزارة الإسكان شيئاً لأنها بطبيعة الحال ستقوم بهذه المعاينات من أجل صرف مبلغ ال 15 ألف جنيه

ولدينا رجال أعمال علي درجة عالية من الوطنية والعطاء وعندما تتاح لهم فرصة المشارك


المزيد





بالتفاؤل والجهد والتخطيط السليم ... تتحقق الاهداف والاماني