تقع السوق العقارية هذه الايام بين شقي رحي فمن ناحية تضغط أسعار مواد البناء الرئيسية خاصة الحديد والاسمنت بشدة علي السوق بينما يبدو في الأفق القريب ملامح ركود قادم بعد أن تجاوزت أسعار المساكن قدرة أكثر من70 بالمئة من الشعب المصري.
واذا كان البعض من المتعاملين في السوق يقلل من أهمية الركود المتوقع استنادا لنمو كامن قوامه9 ملايين شاب فتاة في سن الزواج يبحثون عن مسكن ولو غرفة واحدة بالايجار فإن هذا البعض لايستطيع أن يقلل من كارثة اسعار الحديد والاسمنت التي أصبحت حاكمة ليست علي صعيد الاسعار فحسب بل علي صعيد مستقبل القطاع في مجملة.
من هنا جاءت دعوة وزير الاسكان المهندس أحمد المغربي للتفكير في بدائل للحديد والاسمنت والبناء بأساليب أخري مثل الحوائط الحاملة.. وغيرها بهدف تجنيب السوق الآثار الناجحة عن مواصلة الجنون في اسعار الحديد والاسمنت. فهل يمكن الخروج من قبضة أباطره الحديد ومافيا الاسمنت.. وهل يمكن لنظم البناء البديلة وفي مقدمتها الحوائط الحاملة أن تنقذ السوق العقارية من مصير بائس؟!
بداية يمكن القول بأن قرارات وزارة الاسكان بالبدء في تسليم اراضي الحاجزين في مشروع ابني بيتك خلال شهري إبريل ـ12 ألف قطعة ـ وأكتوبر ـ29 ألف قطعة لتمثل مزيدا من الضغط علي سوق مواد البناء حيث يلتزم هؤلاء المواطنون ـ حسب اشتراطات الوزارة ـ باستخراج تراخيص البناء خلال9 شهور من تسلمهم الارض والانتهاء من بناء الهيكل والخرساني ـ الذي تبلغ تكلفته في المتوسط40 بالمئة من اجمالي تكلفة المبني ويعتمد علي الحديد والاسمنت بالدرجة الاولي ـ خلال12 شهرا وبالتالي يمكن أن تمثل نظم البناء البديلة مخرجا لهؤلاء الحاجزين خاصة وأن الغالبية العظمي منهم تنتمي لشريحة الطبقة المتوسطة.
وفكرة الحوائط الحاملة تعتمد علي تحميل الأوزان الثابتة والمتحركة للأسقف علي الحائط مباشرة دون الحاجة الي صب أعمدة خرسانية الأمر الذي يمكن معه الاستغتاء عن حديد التسليح الأمر الذي يؤدي الي تخفيض تكاليف البناء بنسبة20 بالمئة من تكلفة الهيكل الخرساني خاصة وأن بديل الحوائط الحاملة ـ وفقا لرؤية بعض المتخصصين ـ أثبت أنه يحقق السلامة ويوفر الأمان وسهل التنفيذ فضلا عن جدواه الاقتصادية وكثير من دول العالم تستخدمه.
مصر من غير حديد
علي هذه الرؤية يؤكد المهندس صلاح حجاب رئيس لجنة التشييد بجمعية رجال الاعمال الذي يقول إن مصر بنيت من غير حديد أو أسمنت سواء كان ذلك في الريف أو الحضر ولكن عندما اخترعوا الحديد وجدنا أنه خامة جيدة وبالتالي شاع استخدامه وكفي هناك واقع جديد في السوق يشير الي أن العمران المصري بات يتأثر بمدخلات تتأثر بالسوق العالمي لذلك أصبح المطلوب هو البحث عن بدائل وهذه البدائل موجودة بل ومطروحة منذ انعقاد المؤتمر القومي للإسكان في العام1984 فقد قام المركز القومي لبحوث البناء والاسكان بإعداد خريطة قومية متكاملة لمواد الب
واذا كان البعض من المتعاملين في السوق يقلل من أهمية الركود المتوقع استنادا لنمو كامن قوامه9 ملايين شاب فتاة في سن الزواج يبحثون عن مسكن ولو غرفة واحدة بالايجار فإن هذا البعض لايستطيع أن يقلل من كارثة اسعار الحديد والاسمنت التي أصبحت حاكمة ليست علي صعيد الاسعار فحسب بل علي صعيد مستقبل القطاع في مجملة.
من هنا جاءت دعوة وزير الاسكان المهندس أحمد المغربي للتفكير في بدائل للحديد والاسمنت والبناء بأساليب أخري مثل الحوائط الحاملة.. وغيرها بهدف تجنيب السوق الآثار الناجحة عن مواصلة الجنون في اسعار الحديد والاسمنت. فهل يمكن الخروج من قبضة أباطره الحديد ومافيا الاسمنت.. وهل يمكن لنظم البناء البديلة وفي مقدمتها الحوائط الحاملة أن تنقذ السوق العقارية من مصير بائس؟!
بداية يمكن القول بأن قرارات وزارة الاسكان بالبدء في تسليم اراضي الحاجزين في مشروع ابني بيتك خلال شهري إبريل ـ12 ألف قطعة ـ وأكتوبر ـ29 ألف قطعة لتمثل مزيدا من الضغط علي سوق مواد البناء حيث يلتزم هؤلاء المواطنون ـ حسب اشتراطات الوزارة ـ باستخراج تراخيص البناء خلال9 شهور من تسلمهم الارض والانتهاء من بناء الهيكل والخرساني ـ الذي تبلغ تكلفته في المتوسط40 بالمئة من اجمالي تكلفة المبني ويعتمد علي الحديد والاسمنت بالدرجة الاولي ـ خلال12 شهرا وبالتالي يمكن أن تمثل نظم البناء البديلة مخرجا لهؤلاء الحاجزين خاصة وأن الغالبية العظمي منهم تنتمي لشريحة الطبقة المتوسطة.
وفكرة الحوائط الحاملة تعتمد علي تحميل الأوزان الثابتة والمتحركة للأسقف علي الحائط مباشرة دون الحاجة الي صب أعمدة خرسانية الأمر الذي يمكن معه الاستغتاء عن حديد التسليح الأمر الذي يؤدي الي تخفيض تكاليف البناء بنسبة20 بالمئة من تكلفة الهيكل الخرساني خاصة وأن بديل الحوائط الحاملة ـ وفقا لرؤية بعض المتخصصين ـ أثبت أنه يحقق السلامة ويوفر الأمان وسهل التنفيذ فضلا عن جدواه الاقتصادية وكثير من دول العالم تستخدمه.
مصر من غير حديد
علي هذه الرؤية يؤكد المهندس صلاح حجاب رئيس لجنة التشييد بجمعية رجال الاعمال الذي يقول إن مصر بنيت من غير حديد أو أسمنت سواء كان ذلك في الريف أو الحضر ولكن عندما اخترعوا الحديد وجدنا أنه خامة جيدة وبالتالي شاع استخدامه وكفي هناك واقع جديد في السوق يشير الي أن العمران المصري بات يتأثر بمدخلات تتأثر بالسوق العالمي لذلك أصبح المطلوب هو البحث عن بدائل وهذه البدائل موجودة بل ومطروحة منذ انعقاد المؤتمر القومي للإسكان في العام1984 فقد قام المركز القومي لبحوث البناء والاسكان بإعداد خريطة قومية متكاملة لمواد الب












