150مليون جنيه من أحمد عز لإنقاذ حديد التسليح من الحوائط الحاملة

مايو 9th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , البناء بطريقة الحوائط الحامله

 عبد الفتاح على من جريدة الفجر
 أخطر ما في أحمد عز هو ذكاؤه، وأسوأ ما فيه الهدف الذي من أجله يستعمل هذا الذكاء.

قبل ثلاثة أشهر تقريبا فجّر الاستشاري الكبير ممدوح حمزة قضية الاعتماد علي الخرسانة المسلحة في مصر، وضرب أمثلة كيف شوهنا مبانينا بالاستخدام غير الرشيد لهذه الخرسانة المسلحة في كل مبني، وقال إن الجمال كله كان في المباني المبنية بطريقة الحوائط الحاملة التي لم تعرف طريقا لا لحديد عز ولا حديد بشاي.
لم يكتف الرجل بهذا، بل أثبت بالأدلة سلامة البناء بالحوائط الحاملة، وأمان الطريقة وملاءمتها للمناخ المصري.
الفكرة تلقفتها أيدي من اكتووا بنار الحديد واشتعال الاسمنت، فقرروا البناء بهذه الطريقة بضمان من الاستشاري الكبير ممدوح حمزة.
حتي وزارة الإسكان وجدت في فكرة حمزة إنقاذا لها من فشل برنامج الرئيس الانتخابي فقررت الموافقة علي اعتماد تصاميم مباني مشروع ابني بيتك بطريقة الحوائط الحاملة لمن يريد، ففرح الشباب، فالفارق بين الطريقتين كبير وضخم يصل الي 20% من التكلفة لصالح الحوائط الحاملة.
لكن أحمد عز أدرك أن نجاح البناء بفكرة الحوائط الحاملة سوف يضرب في مقتل سوق الحديد، خاصة كل أراضي مشروع ابني بيتك الذي يشترط أل

المزيد


مؤتمر علمي يدعو لمساكن بلا حديد

أبريل 20th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , البناء بطريقة الحوائط الحامله

حل سحري لارتفاع أسعار مواد البناء تبناه المعماري المصري الراحل حسن فتحي، وروج له منذ الأربعينيات وحتى منتصف الثمانينيات، لكن الرفض من الدولة وأساتذة الجامعات، بل ومن الجمهور كان دائما الحاجز أمام التوسع في البناء باستخدام القباب، حتى أن البعض وصف منازلها بأنها أشبه بالمقابر.

دعوة جديدة لإعادة التفكير في منازل القباب تبناها مؤتمرا علميا نظمه المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء التابع لوزارة الإسكان المصرية الأربعاء 16 أبريل  2008، تحت عنوان " التحديات الاقتصادية لتخفيض تكاليف البناء".

وكان المهندس رامي الدهان أحد الباحثين المشاركين بالمؤتمر من أكثر المطالبين بعودتها، وأوضح أن هذه الطريقة التي تعتمد على الطوب اللبن والمونة الأسمنتية وتتميز بسقف يأخذ شكل قبة، من أكثر الطرق التي تساعد على خفض تكلفة البناء، حيث لا تستخدم خام الحديد الذي يعزى لارتفاع سعره اضطراب حركة البناء والتعمير.

وأكد نجاح هذا الأسلوب في العديد من مشروعات الإسكان التي أشرف على إنشائها.

البناء الذاتي

 893ima 

 طريقة بناء القبو

وأضاف المهندس محمد الحسين سعفان صاحب إحدى الشركات الاستشارية بمجال العقارات ميزة أخرى لمنازل القباب، وهي إمكانية تنفيذها ذاتيا، من خلال وجود قباب ودرجات سلم جاهزة.

وطالب سعفان مركز بحوث الإسكان بتنظ

المزيد


مفاجأة.. الحديد والأسمنت بريئان من ارتفاع أسعار الشقق

مارس 26th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , البناء بطريقة الحوائط الحامله

مفاجأة.. الحديد والأسمنت بريئان من ارتفاع أسعار الشقق
د.شميس الأستاذ ببحوث البناء والإسكان:
أسعار الأراضي السبب.. والطوب لا يصلح للحوائط الحاملة

أحمد حسين/ من جريدة الجمهوريه

في الآونة الأخيرة أصبح سوق المصري للمباني كأنه سحابة تتحرك في الأفق دون ضابط بسبب الارتفاع اللا محدود في أسعار مواد البناء خاصة الحديد الذي أصبح يلهب ظهور العاملين في سوق البناء وتابعه الأسمنت.. ومع هذا الانفلات انقلات أيضا أسعار الشقق وأصبح الجميع يئن ويبحث عن مخرج وهل من معين من جانب الدولة في ايجاد بديل للبناء بالطريقة الحالية؟
المفاجأة جاءت من الخبير د.رأفت شميس الأستاذ بالمركز القومي لبحوث البناء والاسكان في أن ارتفاع أسعار الشقق في مصر الذي أصبح لهيبه لا يطاق ولا يجابه من أبناء الطبقة المتوسطة وما دونها.. كانت المفاجئة براءة مواد البناء من هذا الارتفاع المغالي فيه وأن المتهم الأول هو أسعار الأراضي المرتفع دون مبرر.. وأن الزيادة في سعر الحديد من ألفي جنيه إلي خمسة آلاف جنيه تسبب زيادة تكلفة المتر المسطح من الخرسانة 50 جنيها فقط.
وأن الاستعانة باستخدام نماذج الحوائط الحاملة لن يوفر أكثر من 15% وهو تكلفة الأعمدة التي سيتم الاستغناء عنها في الوقت الذي تحتاج إلي أساسات "شريطية" للحوائط الحاملة وتكلفتها أعلي من استخدام "القواعد" المستخدمة في البناء بنظام الأعمدة بالإضافة إلي عدم وجود "الطوبة" التي تصلح للاستخدام في تنفيذ الحوائط الحاملة.
يقول المهندس حسين الجبالي رئيس الإدارة المركزية لقطاع الاسكان بوزارة الاسكان إن ارتفاع أسعار بيع حديد التسليح والأسمنت ستؤثر بشكل كبير علي جميع المشروعات التي تلتزم وزارة الاسكان بتنفيذها سواء مشروع الاسكان القومي أو مشروع البنية الأساسية للصرف الصحي ومياه الشرب خاصة أن المكون الرئيسي في المواد المستخدمة في مشروعات المرافق بصفة خاصة هو الحديد والأسمنت.
ويؤكد المهندس الجبالي أن الحديد والأسمنت يشكلان 20% من ثمن تكلفة الوحدة ومعني أن يرتفع سعرهما في السوق فإن ذلك يعني أن خمس ثمن الوحدة ارتفع تلقائيا مع فرض ثبات أسعار العوامل الأخري الداخلة في البناء وهذا شبه مستحيل لأن أي زيادة في حديد التسليح والأسمنت يتبعها زيادة في العناصر الأخري الداخلة في البناء كالخشب والزجاج والبلاط وباقي العناصر.
ويضيف المهندس الجبالي أن كل ما نتحدث عنه من توفير سيكون في الأعمدة فقط لكن السقف لابد أن يكون من الخرسانة المسلحة.. وفيه نظام الأقبية لن تستطيع استخدام لأكثر من دورين.
ويقول المهندس الجبالي إن الحديث كثر هذه الأيام من بعض الاستشاريين عن البناء بنظام الحوائط الحاملة بتقليل الاعتماد علي الخرسانة المسلحة وبالتالي تقليل التكلفة وإذا كنا نطبق نظام الحوائط الحاملة فإن المبني لن يزيد علي أرضي وأربعة طوابق في أفضل الحالات.. وهذا كما قلنا لا يتناسب إلا مع أماكن معينة ولا تقدم حلا جذريا.
أما فيما يتعلق بتفكير البعض بالاستعانة بأسياخ البلاستيك في البناء بدلا من أسياخ حديد التسليح فإن هذا تفكير كارثي وخطير وإن كنا سمعنا أنه سبق استخدامه بالفعل في بعض المناطق العشوائية وهذه المباني تعتبر قنابل موقوته مع أي هزة زلزال تسبب كوارث.. ولذلك أصدرت الحكومة تشريعا بتحريم استخدام أسياخ البلاستيك التي تسبب كوارث.. ولكن في الدول المتقدمة خاصة الأوروبية يكون فيه بدائل لاستخدام نوعيات مختلفة من الألياف الصناعية ومواد جديدة يمكن أن تتحمل الاجهاد الذي يتحمله حديد التسليح مع ضرورة وجود جهة مرجعية

المزيد


بدائل الحديد والأسمنت.. ضربة ضد الاحتكار

مارس 15th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , البناء بطريقة الحوائط الحامله

بعد الاستغلال وارتفاع الأسعار بتوحش
بدائل الحديد والأسمنت.. ضربة ضد الاحتكار

 ألا توجد بدائل رخيصة لنظام ومواد البناء لمواجهة الزيادات الرهيبة، في أسعار الحديد، التي تجاوزت 6 آلاف جنيه للطن.. والأسمنت الذى تجاوز 500 جنيه للطن؟ فمعدل هذه الأسعار، وصل إلي حد الخطر، وأدي إلي توقف البناء، سواء في صورة مشروعات حكومية وخاصة، أو حتي في مجال الإسكان الجماعي أو الفردى في عموم محافظات مصر. ولعل فكرة البدائل، أن تضع حلاً - ولو جزئياً - بعد أن توحش تجار الحديد والأسمنت، وتحولوا إلي عصابات استغلال واحتكار، ما أدي إلي إفلاس شركات مقاولات والتأثير علي صناعات مغذية ومكملة لصناعة البناء،

وتعرض الآلاف من العمال للبطالة، الأمر الذى سمعنا عنه، وأن وزارة الإسكان نفسها تدعو للتفكير في حلول بديلة أقل تكلفة لتشجيع حركة البناء،

التي كادت تتوقف كلية.

المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان طالب - في هذا السياق - بالنظر إلي بدائل أخري للبناء، منها مثلاً الحوائط الحاملة… إلخ.

»الوفد« سألت خبراء البناء والإسكان عن البدائل التي يمكن الاعتماد عليها، للاستغناء أو الإقلال من الحديد والأسمنت.

ارتفاع أسعار الحديد بهذا المعدل الجنوني، جعل فئات عديدة من المجتمع تطالب بتدخل الحكومة لوقف المغالاة والعشوائية في الأسعار، فقد تلقى رئيس مجلس الوزراء، منذ أسابيع، 3 تقارير من وزارة الإسكان، ومن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، ومن المجلس القومي للإنتاج والشئون الاقتصادية التابع للمجالس القومية المتخصصة حول الارتفاع الجنوني للأسعار، خلال الشهرين الماضيين، خاصة في مواد التشييد والبناء التي شهدت طفرة غير مسبوقة في الزيادة غير المبررة في أسعارها.

وحذرت التقارير الثلاثة من خطورة عدم وفاء الحكومة بتنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس مبارك، فيما يتعلق ببناء 85 ألف شقة سنوياً لمحدودي الدخل، خاصة في ضوء توقف عدة شركات ومقاولين عن العمل،

 بعد أن تضاعفت أسعار الحديد والأسمنت.

كما حذرت التقارير أيضاً من عدم الوفاء ببناء المستشفيات والوحدات الصحية والريفية والمدارس الجديدة، وفصول محو الأمية والفصل الواحد بالقرى، إلي تأثر المناخ الاستثماري الجاذب بسبب الارتفاعات المتتالية في أسعار مواد البناء والتشييد وعدم سيطرة الحكومة عليها، مؤكدة أن في حالة استمرار حالة الفشل في وقف زحف الارتفاع المتتالي للأسعار، فإن الحكومة ستضطر إلي زيادة الدعم المخصص للإسكان والتعليم والصحة، وهو ما ينعكس أيضاً علي زيادة العجز في الموازنة العامة للدولة.

كما تقدم عدد من نواب مجلس الشعب بطلبات وبيانات عاجلة للحكومة، اتهموا فيها أحمد عز، بضرب وتعطيل برنامج الرئيس الانتخابي في مجال الإسكان.

فقد قال النائب إبراهيم الجعفري في بيانه العاجل، إن مشروعات إسكان حكومية توقفت في عدد من المحافظات خاصة في أسوان والإسماعيلية بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء، الحديد والأسمنت.

وأضاف أن 500 ألف وحدة سكنية تدخل ضمن برنامج الرئيس، مهددة بالتوقف بسبب المغالاة في سعر بيع طن الحديد، الذى يحتكر صناعته أحمد عز.

كما حذرت الشعبة العامة للاستثمار العقاري باتحاد الغرف التجارية، برئاسة هشام طلعت مصطفي، من الخطورة البالغة التي تسببها الارتفاعات المتتالية في أسعار مواد البناء علي حركة التشييد والتنمية العقارية في مصر.

وأكدت الشعبة في اجتماع لها - مؤخراً - مع رؤساء الشركات العاملة في مجال البناء والتشييد، أن طفرات الزيادة السعرية ستؤثر سلباً في مجال الاستثمار العقارى.. وعلي مستقبل هذه الصناعة الحيوية التي ترتبط بأكثر من 90 صناعة مغذية ومكملة لها، تساهم بنسبة مؤثرة في إجمالي الناتج القومي وتوفر فرص عمالة كثيفة للمواطنين.

وقال هشام طلعت مصطفي إن الشعبة لن تقف مكتوفة الأيدى، حيال ما يجري في السوق من تطورات ستؤثر بالسلب، ليس فقط علي صناعة التشييد والبناء وإنما علي الاقتصاد القومي والمجتمع ككل.

وطالب أحمد الزينى، رئيس شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية بتدخل الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء، لحل مشكلة أسعار الحديد والأسمنت، واصفاً أسعار المنتجين بـ»جو

المزيد


الحوائط الحاملة.. تواجه غلاء الحديد

مارس 7th, 2008 كتبها Taha gado نشر في , البناء بطريقة الحوائط الحامله

الخبراء: أسلوب قديم.. جديد.. بدلاً من الأعمدة
آمن تماماً.. والدليل المباني الأثرية والقصور القديمة

تحقيق: ريهام السعيد

مع الارتفاع المتزايد لأسعار مواد البناء - خاصة الحديد والاسمنت - بدأ الخبراء يبحثون عن حلول قبل أن يصاب السوق بالركود مما يؤثر علي شريحة كبيرة تعمل في هذا القطاع.. ومن بين الحلول - التي يطرحها الخبراء - الاتجاه إلي أسلوب جديد في البناء باستخدام الحوائط الحاملة بدلاً من نظام الأعمدة المتبع حاليا الأمر الذي يؤدي إلي تخفيض تكاليف البناء بصورة كبيرة.
أكد الخبراء أن هذه الطريقة قديمة ويتم استخدامها في الريف.. اشاروا إلي أنها آمنة تماماً بدليل أن المباني الأثرية والقصور لم تتأثر بالزلازل.. لكن لابد من دراسة نوع التربة لأن نظام الحوائط الحاملة لا يصلح في حالة وجود مياه جوفية.. كما أن التعلية أكثر من 6 طوابق خطر!!
** م. نصر الدين محمود عبدالله "مدير بادارة الاستشارات الهندسية" يقول: ان نظام الحوائط الحاملة يصلح العمل به في أي منطقة طالما يتوافر بها شروط التصميم والتنفيذ ولكن هناك بعض الاشتراطات التي يجب اتخاذها عند اختيار هذه المناطق.. أهمها الابتعاد عن المناطق المعرضة للمياه الجوفية حتي لا تتسبب في تغيير النظام الانشائي حيث يفضل العمل بها في المناطق الصحراوية نظرا لخلوها من مشكلات المياه الجوفية كما حذر من الاماكن التي تتعرض لهزات أرضية عنيفة وينصح باختيار مناطق تتوافر بها مصانع الطوب حتي نخفف من التكاليف في عمليات النقل والتصنيع.
حذر سكان المباني بنظام الحوائط الحاملة من القيام بأعمال الديكور من توسع وتغيير لأنه لا يمكن ازالة أي جدار أو حائط من المبني حتي لا تحدث كارثة فأي اخلال في الأساسات قد يتسبب في انهيار المبني مؤكداً ان هذا يمثل جريمة قتل عمد لأنه يؤدي الي تعرض المبني وسكانه للخطر.
اضاف ان نظام الحوائط الحاملة يمكن ان يتحمل اكثر من 6 طوابق حسب التصميم والتنفيذ والمواد المستخدمة في البناء كما يمكن تقوية هذه المباني بمواد خرسانية.
** م. سمير جاد عبدالمقصود نائب مدير عام المقاولين العرب.. أكد ان نظام الحوائط الحاملة لا يصلح في الابراج والارتفاعات الشاهقة لكن يمكن العمل به في المباني التي لا يزيد ارتفاعها علي 3 طوابق.
أوضح ان نوعية التربة من أهم العوامل اللازمة للبناء بنظام الحوائ

المزيد


عودة الحوائط الحاملة‏!

مارس 3rd, 2008 كتبها Taha gado نشر في , البناء بطريقة الحوائط الحامله

هل تصلح كبديل لحديد التسليح؟‏!‏

‏ إذا كانت الحاجة هي أم الاختراع‏..
‏ فإن ارتفاع الأسعار هو الدافع للبحث عن بدائل‏..
‏ وهذا ما ينطبق علي حديد التسليح الذي ارتفع سعره بمعدلات غير مسبوقة فلجأت وزارة الاسكان الي البحث عن بديل مناسب‏..‏
 وكان هذا البديل هو العودة الي تصميم المباني والانشاءات وتنفيذها باستخدام نظام الحوائط الحاملة التي كان معمولا بها حتي الماضي القريب وهي تتناسب مع الأبنية التي لاتتجاوز ارتفاعاتها ستة طوابق‏..‏ الدعوة الي هذا البديل أطلقها المهندس أحمد المغربي وزير الاسكان عندما قال لقد حان الوقت للنظر في بدائل أخري للبناء ومنها الحوائط الحاملة‏.‏

وهذه الحوائط تعتمد فكرتها علي تحميل الأوزان الثابتة والمتحركة للأسقف الي الحائط مباشرة دون الحاجة الي صب أعمدة خرسانية وهذا الحل يتميز بالاستغناء عن كثير من حديد التسليح‏..

‏ فما رأي خبراء البناء؟
عندما سألنا بعض الخبراء انقسموا بين مؤيد ومتحفظ‏..‏ فماذا قالوا؟
الذين يؤيدون تطبيق هذه الطريقة في الانشاءات يؤكدون أنها تؤدي إلي تخفيض تكاليف البناء بنسبة لاتقل عن‏20%‏ من تكاليف البناء بالهياكل الخرسانية وانها اثبتت قوة البناء وتحقيق السلامة والسهولة في التنفيذ‏,‏ فضلا عن جدواها الاقتصادية‏,‏ وكثير من دول العالم المتقدمة تستخدمها في بناء المباني السكنية سواء المنخفضة أو المرتفعة‏,‏ وهو المعمول به الآن في الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا وعديد من الدول العربية‏.‏
اما المتحفظون فانهم يتوجسون خيفة من البناء بهذا الأسلوب خوفا من مدي قوة المتانة أو سلامة البناء أو مواجهة مثل هذه المباني وقدراتها علي تحمل الزلازل وغيرها‏..‏
ولكل من الطرفين مبرراته التي نسوقها في هذا التحقيق‏.‏
في البداية تقول د‏.‏ أميمة صلاح الدين رئيس جهاز التفتيش علي المباني ـ وزارة الاسكان ورئيس مركز بحوث البناء سابقا‏:‏
ان كثيرا من دول العالم مثل أوروبا وأمريكا تستخدم الحوائط الحامله في البناء‏,‏ وهو اسلوب له كود مباني وتصميمات خاصة يضعها المهندس الإنشائي المختص‏,‏ وهو مباشر التصميم دون أي تخوف‏,‏ أو استشعار مخاطر يتعرض في قوتها ومتانتها‏,‏ وفي هذه الطريقة من البناء لا يتم انشاء أعمدة خرسانية بل يتم نقل الاحمال من الاسقف الي الحوائط‏,‏ ويتم تحديد سمك كل حائط حسب ارتفاع المبني وعدد الادوار‏.‏
ولكن الامر يستلزم استخدام طوب معين مصنع خصيصا لهذا ال


المزيد


لا يفل الحديد.. سوي الفكر الجريء

فبراير 23rd, 2008 كتبها Taha gado نشر في , البناء بطريقة الحوائط الحامله

جلال دويدار
galaldowidar@yahoo.com
كان طبيعيا جدا وبعد أن اصبح واضحا تماما علي مدي أكثر من أربع سنوات منذ وقوع إنتاج حديد التسليح تحت سيطرة الاحتكار والاستغلال..
أن ينتاب الناس اليأس من عودة الاسعار الي حالة من التوازن..
هذا الغول الذي ثبت أنه لا شئ يقف أمامه أو يؤثر عليه استحق الوصف الذي يتم استخدامه في مثل هذه الحالات المستعصية..
‘أنه وضع لا حل له’ في مواجهة هذا السلوك الذي يتسم بالتوحش وعدم المسئولية السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية سعيا الي التربح الفاحش فإنه ليس أمام الضحايا سوي سلاح المقاومة علي قدر ما يستطيعون
 لوقف هذا الشطط وهذا التجاوز من جانب المنتجين خاصة في ظل عجز أجهزة الدولة أو عدم رغبتها في استخدام سلطتها للدفاع عن حقوق الغالبية الشعبية المستهلكة لحديد التسليح..
 ليس أمام هؤلاء الضحايا سوي العمل وفقا للحكمة التي تقول:
‘لا يفل الحديد إلا الحديد’
وأن يكون شعارهم علي نفس المنوال
 ’ولا يفل الحديد سوي الفكر العلمي الجريء’.
بناء علي ذلك فإن الحد من استهلاك حديد التسليح في المباني يعد أحد الاسلحة التي يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي في مواجهة الانفلات المخيف في الاسعار وبالتالي خفض تكاليف عمليات البناء التي لا يمكن استغناء الحياة عنها..
 من هنا كان لابد أن أرحب بالافكار العلمية وغير التقليدية التي أبداها علماء هندسة الانشاءات وفي مقدمتهم الدكتورممدوح حمزة
 حول أهمية الاستغناء عن الاعمدة المسلحة في البناء
واستبدالها بالحوائط الحاملة..
 من ناحية أخري أكد هؤلاء العلماء المهندسون في التحقيق الذي نشرته ‘الاخبار’
 أمس أنه يمكن إقامة حتي ستة طوابق
 فهذا النظام البنائي الذي من المؤكد أنه سيخفض التكلفة
 بنسبة تتراوح مابين 40 % و 60 % ..
 ويتفق كل من الدكتور مهندس عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي السابق
 ورئيس مركز بحوث البناء سابقا أيضا
 وكذلك الاستشاري الهندسي الدكتور حماد عبدالله حماد مع هذا الرأي
 مؤكدين أن النظام الامثل للمباني في المدن الجديدة
 وكذلك للمباني منخفضة التكاليف
ويؤكد الخبراء أن البناء بنظام الحوائط الحاملة يوفر أيضا الامن والامان.
والدليل علي ذلك تلك العمارات جميلة التصميم المنتشرة في القاهرة والاسكندرية
 وبعض المدن الاخري ومازالت تحافظ علي قوتها ومتانتها
رغم مرور عشرات السنين علي إنشائها.
كما

المزيد


البناء بالاحجار و مجتمع ابنى بيتك

فبراير 23rd, 2008 كتبها Taha gado نشر في , البناء بطريقة الحوائط الحامله, خدمة المجتمع

والفكرة ببساطة هي البناء بالحجارة أو الطفله حسب البيئة الصحراوية التي سنبني فيها  ومعروف ما يلى 
ارتفاع الأسعار في سوق العقارات وارتفاع أسعار الحديد والأسمنت مصر بلد صحراوي والصحراء تمثل 96% من مساحتها ..
- لابد للإنسان أن يعيش لفكره ما يحاول تحقيقها.
الفكرة ببساطة هي بناء مجتمع ابنى بيتك 
علي أن يتم بناء المدينة بالحجارة
 فلابد من البعد عن الخرسانة والحديد والأسمنت 
 والبناء بالحجارة أوالطفله حسب المادة الملائمة لجو الصحراء  وهذه المواد هي الأكثر ملائمة لهذا المشروع
 فمن الناحية الاقتصادية قله التكاليف مقارنة بالمواد الاعتيادية وكلنا علي علم بارتفاع أسعار الحديد والإسمنت و احتكاره
 وأيضا توفير الطاقة التي ستستخدم في التكييفات لو استخدمنا هذه المواد هذا فضلاً عن صعوبة نقل مواد البناء العادية إلي مكان البناء وتكلفة النقل مع عدم مناسبتها لجو الصحراء فليس من المعقول أن أبني بيوتاً من الخرسانة وسط الصحراء فالنتيجة الطبيعية أني سأحصل علي أفران إلا إذا استخدمت وسائل التبريد وبكثافة

أما عن  الحجارة فحدث ولا حرج عن مميزاته من قلة التكلفة وملائمته لهذه الأجواء وسهولة الحصول عليهما وعدم الحاجة لأعمال النقل فسنحصل علي مادة البناء من مكان البناء
والتوفير في استهلاك الطاقة مع تميزهما في عزل الأصوات
ومقاومة الحريق وسهولة التدوير إلي العناصر الطبيعية.
إلا إن المشكلة الحقيقية  والتي تحتاج لبعض الوقت لحلها
 هي النظرة الدونية لهذه المواد ( الحجارة) والحاجز النفسي
 الوهمي بين هذه المادة من جهة
 وأصحاب القرار والمستخدمين من جهة أخرى 
 علي أن تكون المدينة بها كل مقومات الحياة المستقرة
 فهي لن تكون مكان للسكن والنوم ليلاًَ ونهاراً يذهب الجميع إلي أعمالهم خارجها فهنا نكون قد فعلنا كالمدن الجديدة سابقا
 وتري الساكنين ينامون ليلاً فيها ويذهبون نهاراً إلي أعمالهم خارج المدينة  إذا لم نحدث أي تغيير فنحن نريد مكاناً للعيش وللاستقرار. 
تحديد هل من المفيد مشاركة الشباب في البناء ولو بصورة رمزية ؟
· تقسيم الشباب إلي فرق وكل فرقة تقوم بدورها في إطار محدد وفي نشاط  أو عدة أنشطه محددة..
· تقسيم المدينة إلي أحياء ومناطق…
 لابد من  توضح مشكلات الحياة فى المجتمعات الجديدة وتشرح طرق تلافى السلبيات حتى لا نفاجأ بعد ذلك بنزوح الشباب من المدينة لاصطدامهم بالواقع ومشكلاته.
 الفترة الأولي وهي الأهم حيث ستكون مرحلة التأسيس لهذا المجتمع الوليد والتي ستحتاج إلي كل جهد
 وتركيز من كل فرد في المنظومة.
و عن المشاركة في البناء يقول الراحل د/ حسن

المزيد


من جريدة الاهرام - الحوائط أفضل‏!

فبراير 23rd, 2008 كتبها Taha gado نشر في , البناء بطريقة الحوائط الحامله

عندنا في مصر إسراف هندسي فاضح لا مثيل له في العالم
في استعمال مواد البناء الأساسية من حديد وأسمنت‏,‏
 فلا يعقل أن يقام مبني من خمسة أدوار بتلك الكميات
 الهائلة والخرافية من الخرسانة المسلحة في الهيكل الخرساني
وكأنها دشم حصينة تتعرض لقصف المدفعية الثقيلة‏.‏

فمن المعروف هندسيا أن المباني المبنية بنظام الحوائط الحاملة‏

‏ وحتي ارتفاع خ

المزيد


أسعار الحديد تجبر المصريين على البناء بدون اعمدة

فبراير 23rd, 2008 كتبها Taha gado نشر في , البناء بطريقة الحوائط الحامله

في ظل ارتفاع أسعار الحديد عادت إلي قري ومدن مصر

 - خاصة في الدلتا - ظاهرة البناء دون أعمدة خرسانية
وأصبحت ضواحي بعض المدن تتكون اليوم من كتل سكنية
متلاصقة ترتفع لأربعة طوابق دون استخدام «سيخ حديد»
واحد في أي من بيوتها التي تختنق بالبشر،
 قبل أن يخنقها الطوب المرصوص بين طوابقها
بلا دعائم من حديد التسليح.
هنا في حي الجمهورية بالمحلة الكبري..
 تتجاور البيوت المبنية من الطوب الأحمر
 دون تشطيب لجدرانها الخارجية..
وتشق الحارات الضيقة طريقها بصعوبة وسط المنازل،
 في الحي الأكثر ازدحاما في المحلة الكبري.
 ويطلق عليه المحلاوية اسم «الصين الشعبية».
جملة من المفارقات يمكن لعين الزائر أن ترصدها في الأحياء
 التي تبني بهذه الطريقة.. أحد الشوارع في حي الجمهورية
 ترتفع فيه منازل اكتملت أدوارها الأولي بدون أي عمود،
 فيما تمتاز جدرانها بالضخامة.
وتسمي هذه الجدران التي يصل عرضها إلي طوبتين
بـ«الحوائط الحاملة»،
 فيما تقف أعمدة خرسانية مكشوفة في العراء
 كما يشير «علي أبوحلوة» أحد السكان إلي هذه الأعمدة،
 ويقول: «أصحاب هذه المساكن خسروا كل شيء..
 الأعمدة الخرسانية ابتلعت كل تحويشة عمرهم..
 وعجزوا عن استكمال مبانيهم، بانتظار أن تنفرج الأمور».
«علي» يقع بيته وسط الكتلة السكنية، التي تبني دون أعمدة خرسانية،
 يدافع عن قراره الذي أصبح اليوم خيارا للعديد من السكان هنا،
ويقول: «طول عمرنا ونحن نبني بنظام الحوائط الحاملة..
وبعد ارتفاع أسعار الحديد ما من حيلة إلا أن نعود لهذه الطريقة في البناء،
 التي كان آباؤنا يبنون بها قبل أن تعرف مصر الخرسانة».
«هاني أبوالنجا» أحد الجيران يؤكد أن هذه الطريقة لا توفر التكاليف
 في حديد التسليح فقط، بل تلغي تكاليف أخري مثل النجار المسلح ونصف الاستهلاك من الرمل والزلط والأسمنت، ويؤكد أنه وفر ١٦ عمودا في منزله، الذي يبني الدور الثالث فيه، كان سيدفع فيها ثمن طنين من الحديد أي ما يقارب عشرة آلاف جنيه.
أما «عبد الفتاح اللبودي» فيعتبر أحد القلائل في قرية شبرا بابل،
 الذي يرتفع بالطابق الرابع في منزله دون أي استخدام لحديد التسليح إلا في الأسقف التي تتوزع أثقالها علي الحوائط الحاملة.
يعتقد «اللبودي»، الذي يعمل مدرسا للزخرفة في مدرسة فنية بالمحلة الكبري، أن التربة الطينية الصلبة التي تتكون منها أراضي الدلتا تساعد علي نجاح هذا النمط من البناء .
أما الاحتياطات اللازمة التي اتخذها فهي مساحة الغرف التي لا تزيد علي ٤* ٤، أما الغرف التي تزيد مساحتها علي ذلك فيتم تدعيم سقفها بكمرات مدفونة، والحوائط تكون بعرض طوبة كاملة وليس نصف طوبة
 كما هو معتاد في المباني الخرسانية.
 يضيف: «صحيح أن هذا وضع قديم غير معترف به حاليا..
 لكن الناس تضطر للرجوع إليه بس

المزيد


التالي



بالتفاؤل والجهد والتخطيط السليم ... تتحقق الاهداف والاماني