طن الأسمنت انخفض30 جنيها خلال ساعات
كتبهاTaha gado ، في 31 مارس 2008 الساعة: 00:32 ص
حظر التصدير.. هل يضبط الأسعار ؟
التجار يرحبون والخبراء يحذرون من عدم قيام
الشركات الأجنبية بطحن الكلينكر حتي نهاية الحظر
وزير التجارة والصناعة:
القرار مؤقت ويضمن توفير الأسمنت خلال
الصيف ولا يتعارض مع التزاماتنا الدولية
في البداية, يشير المهندس رشيد محمد رشيد, وزير التجارة والصناعة, إلي أن إجمالي إنتاج الأسمنت37 مليون طن سنويا, ويبلغ الاستهلاك المحلي31 مليونا, والتصدير6 ملايين, ونبه إلي أنه أصدر قرارا بوقف التصدير في إطار الإجراءات التي تتخذها الحكومة لتوفير السلع الأساسية, ومنع أي اختناقات في السوق خلال موسم الصيف المقبل, حيث أظهرت الدراسات التي قامت بها أجهزة الوزارة توقعات بزيادة الطلب بشكل كبير علي الحديد والأسمنت خلال موسم الصيف في مصر لأسباب عديدة أهمها: رغبة كثير من المواطنين الحاصلين علي قطع أراض في مشروع ابني بيتك في الانتهاء من أعمال البناء خلال6 أشهر, بالإضافة إلي تنفيذ عدد كبير من المشروعات العمرانية والمدن الصناعية الجديدة.. وفي الوقت نفسه, فهناك زيادة متوقعة أيضا في حجم الطلب علي الأسمنت المصري في الدول العربية والإفريقية والأوروبية, مما قد يؤثر علي كمية المعروض في السوق المحلية, وبالتالي ارتفاع الأسعار, ولهذا حدد قرار حظر تصدير الأسمنت حتي أول أكتوبر, وهي الفترة التي تشهد زيادة في الطلب علي الأسمنت والحديد.. وهنا ينبغي أن نوضح أن هذا القرار مؤقت, وسوف نعيد النظر فيه
مرة أخري طبقا لمجريات ما يحدث في السوق.
رسم صادر
ويضيف رشيد أن الوزارة تدرجت في استخدام بعض الإجراءات لضمان توفير الأسمنت والحديد في السوق المحلية لتلبية الاحتياجات المتنامية, حيث سبق فرض رسم صادر مما أدي إلي انخفاض الصادرات من الأسمنت بنسبة36% خلال الفترة من مارس حتي ديسمبر من العام الماضي, مقارنة بالفترة نفسها من عام2006, وبالنسبة للحديد, انخفضت صادراته خلال الفترة نفسها بنحو50% عن مستوي الصادرات, إلا أنه لوحظ فيما يتعلق بالأسمنت, أن صادراته خلال شهر فبراير الماضي وصلت إلي250 ألف طن, بما فيها الصادرات من الكلنكر.. ولهذا أسرعنا باتخاذ قرار حظر تصدير الأسمنت لزيادة المعروض منه, ولتلبية الطلب المتنامي عليه من قبل شركات الاستثمار العقاري.
ضبط الإنتاج
ولكن هل القرار يتعارض مع الالتزامات الدولية لمصر لتصدير الأسمنت نظرا لأن مصر عضو في منظمة التجارة العالمية؟
ينفي المهندس رشيد محمد رشيد وجود أي تعارض, فمنظمة التجارة تعطي الحق لأي دولة في اتخاذ اجراءات مؤقتة لوقف التصدير لبعض المنتجات إذا كان التصدير يؤثر سلبا علي السوق المحلية بها, وبالفعل فهناك بعض الدول التي تلجأ إلي مثل هذه الإجراءات لبعض السلع ولفترات زمنية محددة لضمان توفيرها في السوق المحلية, فمثلا باكستان وإيران والفلبين منعت تصدير الأسمنت, وتايوان منعت تصدير الصلب, والهند منعت تصدير الحديد الخام, وماليزيا منعت تصدير الحديد والصلب.
ويوضح الوزير أن هناك منظومة متكاملة لضبط إنتاج وتداول الأسمنت في السوق.. فلم يقتصر الأمر علي قرار وقف التصدير فقط, فقد تم إصدار قرارين لمواجهة ظاهرة لجوء بعض المنتجين لتقليل كمية الإنتاج أو تخزين السلع لدي التجار, وذلك حتي لا يمتنع بعض المنتجين عن الإنتاج أثناء فترة حظر التصدير, مما يضمن توجيه كل الكميات المنتجة وبأقصي طاقات تشغيل المصانع إلي السوق المحلية لتلبية الطلب المتزايد, وذلك من شأنه أن يؤدي إلي استقرار السوق والأسعار, خاصة أن الأجهزة الرقابية سوف تتصدي بكل حزم لمواجهة أي تلاعب في الأسواق, سواء من التجار أو المنتجين.. وبذلك يكون قرار وقف التصدير له فاعلية ويحقق الهدف الأساسي منه, وهو توفير كمية كبيرة من الأسمنت في السوق المحلية.
حلول طويلة الأجل
ويؤكد الوزير أن هناك حلولا طويلة الأجل للمشكلة, منها الموافقة علي إنشاء14 مصنعا جديدا للأسمنت من المتوقع أن تكون طاقتها الإنتاجية21 مليون طن سنويا, ومن المتوقع دخول مصنعين منهم مرحلة الإنتاج مع نهاية العام الحالي, مما سيؤدي إلي زيادة حجم المعروض من الأسمنت والمنافسة بين الشركات المنتجة, وبالتالي السيطرة علي الأسعر وضمان عدم ارتفاعها.
قرارات قانونية
ويشير المستشار هشام رجب, مساعد وزير التجارة والصناعة للشئون القانونية والتشريعية, إلي أن القرارات استندت إلي قانون الاستيراد والتصدير رقم118 لسنة1975 والمرسوم بقانون رقم95 لسنة1945 الخاص بشئون التموين, وتستهدف تحقيق المصلحة العامة, وزيادة المعروض من الأسمنت.. وقد وجه قطاع التجارة الداخلية خلال الأسبوعين الأخيرين عدة إنذارات للشركات المنتجة في قطاعي الحديد والأسمنت لوجود انخفاض في معدلات الإنتاج.. وهذه السلوكيات تعد مخالفة صريحة للقوانين المشار إليها وما يترتب عليها من عقوبات.
استقرار نسبي
ويصف عز الدين أبو عوض, رئيس الجمعية المركزية للاسمنت, القرار بأنه صائب بنسبة100%, وإن كان قد جاء متأخرا بعض الشيء, بعد أن قادت المجموعة الإيطالية مالكة مصانع حلوان وطرة والسويس عمليات تصاعد الأسعار إلي الحد الذي وصل فيه سعر الطن إلي500 جنيه, في حين أنه كانت هناك اتفاقية بأن يتم تثبيت السعر عند300 جنيه فقط للطن, مقابل أن تقوم هذه المجموعة باحتكار التصدير, إلا أنه بعد مضي أسبوعين فقط من توقيع هذه الاتفاقية, ألغت المجموعة الإيطالية تنفيذ بنودها وقامت برفع السعر بصورة متوالية, إلي جانب استفادتهم من التصدير, وهو الأمر الذي أدي إلي ارتفاع أسعار الوحدات السكنية والأراضي وتوقف المشروعات القومية بنسبة تتراوح بين50% و60%, بما يعني ضرب البنية الأساسية في مصر, ناهيك عن ارتفاع معدلات البطالة.. فمصانع الأسمنت تدر أكبر دخل اقتصادي لمصر بعد قناة السويس.. وقد تمت السيطرة علي هذه المصانع(12 مصنعا) ولم يتبق منها سوي الشركة القومية لإنتاج الأسمنت, التي تبيعه بأسعار أقل من السوق بخمسين جنيها تقريبا ولاتزال توالي تخفيض أسعارها,
ولذلك فنحن نطالب بتدعيمها والعمل علي تنفيذ توسعات بمصانعها لمو اكبة الشركات الأجنبية المنافسة.
ويضيف رئيس الجمعية المركزية للأسمنت أننا قدمنا بلاغا إلي النائب العام, أشرنا فيه إلي قيام بعض قيادات التسويق في المجموعة الإيطالية بإعاقة تسلم التجار والوكلاء الكميات التي يطلبونها لتعطيش السوق المصرية.. وبالنسبة لانعكاسات قرار وقف التصدير, فقد بدأت مؤشراتها في الظهور فور إصدار القرار والإعلان عنه في يوم الجمعة الماضي, حيث انخفض سعر الطن10 جنيهات, ونتوقع استقرارا نسبيا في السوق المحلية, وأن ينخفض السعر50 جنيها أو60 جنيها خلال أسبوعين.. وكل ما نطالب به هو تكثيف الحملات المستمرة علي المصانع والتجار والوكلاء, وأن تؤدي مباحث التموين دورها في هذا الصدد.. وكذلك سرعة فتح منافذ البيع وفقا لتوصيات وزير التجارة والصناعة(8 منافذ علي مستوي القاهرة الكبري), علي أن تكون أيضا تحت الرقابة المستمرة للتأكد من قيامها بالبيع بالسعر الملائم.
حماية من الأسعار العالمية
ويؤيد المهندس علي موسي رئيس الشعبة العامة لمواد البناء باتحاد الغرف التجارية القرار نظرا للارتفاع الملحوظ في أسعاره خلال الفترة الماضية, والذي كان سببا فيه قيام كثير من شركات المقاولات والتجار بشراء كميات من الأسمنت تفوق احتياجاتهم خوفا من أن يقل المعروض أو من ارتفاع الأسعار, فاشتروا كميات تكفي احتياجاتهم لمدة ثلاثة أشهر لتخزينها.
ويصف المهندس محمد الهياتمي, أمين عام الاتحاد المصري للتشييد والبناء, الارتفاع في أسعار الأسمنت بأنه أمر غير مبرر علي الإطلاق, لعدم وجود أي ارتفاع أو اختلاف في التكلفة الخاصة بإنتاجه عما كانت عليه خلال الأشهر الأخيرة التي شهدت القفزات المتتالية في أسعاره.. فلا نبالغ إذا قلنا إن أرباح بعض شركات الأسمنت الآن ـ من جراء الأسعار المبالغ فيها ـ تتراوح ما بين150% إلي200%!! وقد كانت هناك محاولة من قبل لفرض رسم تصدير بالنسبة للأسمنت, إلا أن هذا القرار لم يؤد الغرض منه, وبالتالي لم يكن هناك مفر من اتخاذ قرار بحظر التصدير.
المهلة كانت ضرورية
د. سيد مغاوري الجيوشي, أحد تجار الأسمنت, يري أنه كان ينبغي ألا يأتي القرار بمنع التصدير قاطعا بهذا الشكل, فكان من الضروري التأني بعض الشيء قبل اتخاذه, حيث توجد ارتباطات خارجية مع مستوردين من دول أخري يحتاجون إلي الأسمنت المصري, بل إن هناك مراكب موجودة في الموانئ وسيارات محملة بالأسمنت في طريقها إلي الموانئ, نظرا لوجود تعاقدات والتزامات تجاه هذه الدول المستوردة.. فقد كان من الضروري منح مهلة تصل إلي شهرين قبل اتخاذ هذا القرار. وعلي الجانب الآخر, تري آمال سعد زغلول, أحد وكلاء الأسمنت بالقاهرة, أن القرار جاء في وقته المناسب, إلا أنه لن يحل سوي30% من المشكلة الحالية.. فوجه الخطورة الحقيقي يكمن في أن تقوم المصانع نفسها برفع أسعارها, لأنها بعد ذلك لن تقوم بتخفيض السعر مرة أخري, وهو الأمر الذي لم يحدث في واقع الحال, بل اننا نستطيع أن نؤكد أن الزيادة الحالية في أسعار الأسمنت هي أمر طارئ,
نظرا لوجود سوق سوداء للأسمنت سببها الأساسي وجود أعمال صيانة في عدد كبير من المصانع, وبالتالي فالإنتاج فيها متوقف إلي حين الانتهاء من هذه الأعمل. وكذلك هناك سبب آخر يتمثل في ارتفاع معدلات التصدير, فالشركات الأجنبية التي قامت بشراء جميع مصانع الأسمنت ـ فيما عدا الشركة القومية للإنتاج ـ هدفها الأساسي هو الحصول علي العملات الأجنبية التي لم تدخل مصر في واقع الأمر.
ويشير حمدي رضيوي, صاحب إحدي شركات المقاولات وأحد تجار الأسمنت, إلي أن حمي الأسعار ألهبت سوق الأسمنت بالفعل منذ ما يقرب من شهرين, فكل فترة ترتفع الأسعار بنسبة30%, مما أدي إلي مشكلات جسيمة في سوق المعمار, في حين أنه من المعروف أن هناك99 صناعة تقف خلف المقاولات, فهي الشريان الرئيسي للبلد.
يووي إلي مشكلة أخري خاصة بأن قرار حظر التصدير قد شمل الأسمنت والكلينكر( المادة الخام التي تسبق إنتاج الأسمنت) حتي أول أكتوبر المقبل.. وبالقطع فهناك تخوف من أن تمتنع الشركات الأجنبية عن طحن الكلينكر علي أمل أن تقوم بتخزينه ثم تصديره بعد انتهاء الحظر, خاصة أنه صالح للتخزين حتي التاريخ المشار إليه, في حين أن الأسمنت غير صالح, لذلك فلابد من طرحه في الأسواق بعد تصنيعه.. لذلك فإن تأكيد ضرورة التزام الشركات بطحن هذه المادة الخام أمر لا غني عنه, بالإضافة إلي ضرورة دخول مصانع جديدة في مجال إنتاج الأسمنت كي لا تتكرر مثل هذه الأزمات مرة أخري, وذلك بزيادة العرض علي الطلب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مواد البناء | السمات:مواد البناء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 1:06 ص
قال مصدر اقتصادي بالشركة القومية للأسمنت ان الشركة مستمرة في البيع بسعر 382.5 جنيه للطن تسليم المصنع.
قال إنه تم تشكيل لجنة دائمة بالشركة تضم مندوبا قانونيا وتجاريا وفنيا وغيرهم لدراسة الطلبات المقدمة من المستهلكين لشراء أسمنت.
اضاف انه يتم منح الأولوية للمستهلكين أصحاب رخص البناء اما بالنسبة لمن لم يملكوا الرخص تقوم اللجنة بدراسة اوضاعهم علي الطبيعة واقرار أحقيتهم في الصرف والكميات المطلوبة.
اشار انه يتم الموافقة فوراً علي طلبات الجمعيات الشرعية لبناء مساجد.
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 1:18 ص
من جريدة البديل نطالع أجزاء من الحوار الذي أجرته الجريدة مع خبير البناء والإسكان العالمي ممدوح حمزة حول مؤامرة شل سوق البناء برفع أسعار الحديد والاسمنت .. ونقرأ: (*أسباب الارتفاع المتصاعد في الحديد والاسمنت من وجهة نظرك؟
- اسباب وطريقة إرتفاع الحديد تختلف عن اسباب وطريقة ارتفاع الحديد فارتفاع اسعار الحديد نوع من الاحتكار لكن في نفس الوقت ارتفاع اسعاره ليس بشكل كبير جدا يعني ليس الضعف ومن اسباب هذا الأرتفاع أن خاماته تستورد واسعار الخامات العالمية تشهد إرتفاعا مستمرا لكن الحكومة تملك الحل لأنها تملك بالكامل شركة الحديد والصلب الموجودة بمنطقة حلوان وهي تعتمد في إنتاجها للحديد كاملا على تراب مصر من خلال الخامات التي تأتي من الواحات ويتم نقلها على حلوان بالقطار فإذا ارادوا احداث توازن بالسوق عليهم انيزودوا انتاج هذا المصنع من خلال زيادة الوحدات الانتاجية به تطويره وليس بيعه
اما الاسمنت فليس السبب في زيادة سعره هو الاحتكار انما التآمر بين أصحاب المصانع نتيجة لما قامت به الحكومة من بيع 80% من المصانع التي كانت مملوكة للدولة بأسعار زهيدة لشركات عالمية اتفقت فيما بينها على بيع سعر الاسمت الذي تنتجه بالسعر العالمي على ارغم من أن تلك الشركات تحصل على الخامات والطاقة والعمالة بالسعر المحلي 98% من خامات الاسمنت موجودة في مصر وما دمنا نحن المالكين للطاقة والخامات فنحن الذين نملك الاسمنت ونستطيع اتحكم في سعره واذا لم يحدث ذلك يكون ذلك تقصيرا من الحكومة.
*كيف يمكن للحوائط الحاملة والاسقف الخشبية أن تحل أزمة ارتفاع مواد البناء
- الشيء الطبيعي في الاسكان ان يبنى المسكن من ططوب وحجر وخشب فمصر لم تعرف الخرسانة المسلحة قبل عام 1926 وأحلى بيوت بنيت في مصر وبيوت وسط البلد لم تبن من الخرسانة المسلحة لكن دخول الخرسانة والحديد إلى للإسكان هو غير الطبيعي والذي أدخلها هو المقاول في منظومة الاسكان خطأ فالاسكان منظومة تقوم بين مالك وبناء يستخدم الطوبة
* وكم توفر الحوائط الحاملة في تكلفة المسكن ؟
- بالنسبة للإسكان المنخفض والمتوسط توفر حوالي 30% والالمر لا يقتصر فقط على التوفير في التكلفة لكن المسكن بيكون أجمل وأكثر راحة ويعطي نوعا من الهدوء وفي نفس الوقت منخفض التكاليف وسهل التنفيذ دون احاجة إلى مقاول أو مواد إستراتيجية يرتفع سعرها يوميا فالمواطن هنا يستخدم طوبة وحجرا هبة من الله.
الطوبة من طفلة موجودة في أرض مصر والحجر من جبال الحجر الجيري الموجودة في مصر لذلك برنامج إبني بيتك الوارد ضمن المشروع القومي للإسكان برنامج جيد لأنه أزال المقاول من منظومة البناء حيث يعطيك قطعة أرض فتذهب للبناء مباشرة لكي يبنيها لك وهذا ما يجب أن يتم والذي كان موجودا فيما مضى.
العلاقة السليمة في الاسكان بين مالك وبناء ولا يوجد فيها مقاول أو سمسار أراض فلابد من التخلص من سمسار الاراضي الذي يحصل على الارض ويقسمها ويقوم بإعادة بيعها محققا ربحا ماديا من وراء ذلك مما يؤدي لرفع سعر الارض ويجب أيضا أن نتخلص من المقاول الذي يبني والدولة تقسم الاراضي بنظام القرعة أو أي نظام آخر ترتضيه بسعر رمزي للشعب والشعب يحصل على قطعة الأرض ويبنيها عن طريق البناء وليس مقاول يعني حرفيين وصنيعية
*مصر مليئة بالمبدعين والخبراء.. لماذا لا تتم الاستعانة بهم؟
- لأن المسئولين والحكوميين ليست لديهم ثقة في القدراتن المصرية أو لأن دمهم تقيل على قلبها أو لأن هؤلاء الحكوميين لهم مصلحة في ذلك لوجود لوبي مكن الوكلاء التجاريين في مصر هو الذي يسير هذه القرارات بواسطة الوكلاء التجاريين والوكيل التجاري هو أس البلاء في مصر يتحالف مع متخذي القرار لصالح الشركة التي مثها لأن مكسبه عالي جدا دون أي مجهود من خلال النسبة المقننة التي يحصل عليها والقدرة الذاتية لاتنمو إلا بالقضاء التام على الوكالة التجارية بأن يصدر قرار بإلغاء تلك الوكالة ويستعان بديلا عنها بالمشاركة الفنية بمعنى أن أي شركة تعمل في مصر لابد أن يكون لها شريك وليس وكيل
* ما رأيك في بيع الدولة الاراضي للأجانب؟
- الدولة يجب ألا تبيع مترا واحدا لأجنبي لكن يوجد حق منفعة يجب أن يكون هو المتبع لكن الحكومة لا تفكر في إتخاذ قرار يؤثر في الاجانب بصرف النظر عن دستوريته فكل المبيعات التي تمت غير قانونية ومخالفة للدستور فالحكومة باعت ما لا تملك فهذه الارض ملك للشعب فلا قطر ولا السعودية ولا الامارات تبيع للأجانب لكنها تعطي حق إنتفاع فقط فأكبر خطأ إرتكبته الحكومات المتعاقبة أنها باعت .
إذا كان لديها مصنع فاشل تعطيه لشركة ادارة لا ان تبيعه فكنا نملك فنادق على أعلى مستوى تحقق ارباحا خيالية وليس بها أي مشاكل لكن الحكومة باعتها ايضا وهذا يرجعنا على ما سبق، وما قلته أن الحكومة تريد الكاش ايا كان الثمن)