كيف تبنى بيتك

كتبهاTaha gado ، في 23 مارس 2008 الساعة: 22:34 م

 اختيار المهندس لتصميم المخطط. 
إعطاء المهندس ما تريده في هذا المبنى وفق إمكانياتك ورغباتك واحتياجاتك ، وهذه نقطة مهمة أن تفكر فيما تحتاجه في منزلك دون النظر في تقليد الاخرين وإهمال متطلباتك .
- يكون التخطيط وفق المساحة المراد البناء عليها ، ومراعاة أطوال الأرض فكل ارض لها تخطيط مناسب لها ، وعلى سبيل المثال لا الحصر الارض المستطيلة ذات العمق الداخلي فأفضل تخطيط لها أن يكون هناك ملاحق خلفية والمبنى في الوسط والساحات في الأمام والحدائق أو العكس حسب الطلب ، والأرض المربعة يكون تخطيطها على شكل صندوق متساوي في العرض والطول للمبنى ، والارض التي يكون طولها اكثر من عرضها يناسبها تخطيط المبنى على شكل حرف (L) بالإنجليزي.
- أعط المهندس طلباتك وانظر إلى تخطيطها بعدها تصور المبنى بهذه الطريقة هل يلبي إحتياجاتك ورغباتك أو لا ، كرر الطلب من المهندس حتى تصل إلى التخطيط المناسب ، لاحظ ان المجالس لها أشكال كثيرة منها المفتوح دون أبواب على المداخل ، ومنها من يكون مدخل الفيلا يقسمها نصفين يكون واحد مجلس عربي والأخر كلاسيك ، ومنها ما يكون تقليدي بالإبواب ، الصالات لها أشكال عديدة منها ما يكون الدرج بها حلزوني ، أو ملاصق للجدار مائل ، أو ملاصق للجدار مستقيم وغيرها كثيرة ، واختيار الصالة جانبية أو في وسط المبنى أو غير ذلك ، دورات المياه اطلبها حسب حاجتها بمعنى لا تضع دورة المياه كما يريد بعض لمهندسين حين يضع مساحة جميع دورات المياه مثل بعضها دون إختلاف ، فأنت لا تحتاج في دورة مياه مجلس الرجال سوى كرسي إفرنجي فلماذا تضيع مساحة عليك أنت بحاجة لها ، الغرف هناك مقاسات مناسبة لها حسب عدد المستخدمين ، ياتي اختيار النوافذ ومواقعها لابد أن تجلس مع المهندس وتختار كيف يكون شكل النوافذ وموقعها وتحسب سلبيات هذا وذاك ، لإنك إذا لم تحدد ذلك بالوجه المطلوب والنهائي تدخل في دائرة الهدم بدون فائدة . ملاحظة هامة : بما أن البلدية قامت بإعطائك اكثر من 25% ملاحق علوية من المسطح المبني فإنه يمكن الإستفادة من ذلك أن تضع الجناح الرئيسي دورين أي تضع درج صغير يؤدي إلى غرفة علوية في السطح ودوره مياه ، او جناح احد الغرف ، وهذا يشبه ما تقوم به بعض الشقق المفروشة الفخمة .
- وبعد خروج فسح البناء واخذ التقرير المساحي والاتفاق مع المقاول المنفذ ، يتم مسح الأرض وتنظيفها من المخلفات ، وقد تحتاج الأرض إلى الحفر لمن يرغب عمل بدروم أو تنزيل الأرض حتى يصل إلى (العزا) الارض الصلبة ، وأحذر لا تنزل الأرض أي تكسر الحصى لإن ذلك يضرك في الدفان ويكلفك في الحفر ، وبإمكانك الرد على من يقول تنزل مترين أن تقلل من طول الأرقاب المؤدية إلى الميده .

مرحلة البناء:
ـ تبدأ بوضع الخنزيرة وهي تحديد مساحة الأرض ، واخذ المقاسات كما هي في التقرير المساحي .
ـ تخطيط القواعد وتحديد مقاساتها بالرمل الأبيض والقواعد نوعان :
النوع الأول : ان تحفر في الإرض وتنزل الحديد ثم تصب الخرسانة .
النوع الثاني : عمل صندوق من خشب البليوت وهو الأفضل للقواعد فوق الأرض مباشرة بدون حفر . مقاسات القواعد تختلف بإختلاف كبر مساحة المبنى وصغرها .

ـ يأتي بعد ذلك صبه النظافة للقواعد والخزان فقط فلا تدخل البياره في صبات النظافة لإن صبها يمنع تسرب الماء منها ، وصبه النظافة من اجل عزل الحديد عن الأرض (التراب ) .

ـ بناء الخزان بالبلك عرض 20سم حسب مساحة الخزان ، ثم تلييس الخزان ثم عمل عازل له بعوازل مخصصة عن طريق شركات او عمالة ، ثم وضع التسليح ثم التخشيبة ويفضل أن تكون من خشب ( البليوت ) حتى لا تلجأ إلى تلييس الخزان مرة أخرى ، ولا تنسى إضافة مادة (السيكا ) إلى سيارات الصبة أو طلبها من المصنع ، أو وضعها في الخلطة إذا كان الصب عن طريق العمالة ويلاحظ هنا أنني بدأت في الإستعجال بعمل الخزان لإنه مهم لتخزين الماء والرش الذي تحتاجه وله أهميه كبرى بعد ذلك يتم سقف الخزان بوضع طبقتين من الحديد والبعض يضع طبقة واحدة حسب مساحة الخزان ويتأكد وضع الطبقتين إذا كان الخزان تحت مدخل سيارة تنبه لذلك أخي الكريم ، عموماً التخطيط السليم للخزان أن يكون مستطيل حتى يكون تسليحه ممتاز ولا يكون عريض إلا عند الحاجة.

ـ يتم تجهيز القواعد بالتخشيبة (البليوت ) افضل ثم يوضع تسليحها من الحديد وهناك طرق للتسليح منها ، إدخال التشريك بشكل صندوقي أي شبك كامل ملتف حول نفسه ، ومنها تشبيك دون لف ، والأخير لمن يريد يختصر في الحديد ، كن حذراً في أن بعض المهندسين يبالغ في مساحات القواعد ، وخاصة قواعد السور التي يضعها بعض المهندسين كسلاً مثل قواعد المبنى مع انه لا يوجد عليها حمولة أو مباني .

ـ بعد ذلك يتم صب القواعد وذلك بإختيارك صبها عن طريق شركات أي (بالبمب ) أو عن طريق العمالة ، العمالة ارخص ولكنها ليست أجود .

ـ يتم صب قاعدة دائرية للبياره عرضها 30 سم الى 40 والأفضل قسمتها من النصف إذا كانت مساحتها كبيرة ، ثم يبنى جدار لها من جميع الجوانب وتكون الجوانب المحيطة بالفيلا مسكرة تماماً ، والجدار الذي من جهة الشارع به فتحات بين البناء حتى يسهل خروج المياه ، ثم يخشب سقف البياره ويصب مع القواعد أو بعدها ، وبما أن الحديث عن البياره فهناك عمالة متخصصة تنفس البياره وتضع فيها الملح والفحم من اجل تسهيل تصريف المياه منها مستقبلاً .

ـ بعد فك خشب القواعد يتم رفع الأرقاب لربطها بالميده ، والأرقاب حسب ارتفاع أو انخفاض المبنى حسب الطلب والتخطيط .

ـ بعد ذلك من يريد عزل القواعد والرقاب بمادة (القار) وهو نوعان حار وبارد ، وفائدة ذلك هو عدم تأكل الصبه بسبب التربة أو تسرب المياه والأملاح ، ويتم ذلك عن طريق مؤسسات متخصصة أو عمالة .

ـ ثم يأتي بعد ذلك الدفان الولي للقواعد والأرقاب ، والدفان أنواع أفضلها الرمل واقواها ، واحذر ان تدفن بالحصى الكبير جداً فهذا يحدث هضوب بعد ذلك في المبنى ، ومن انواع الدفان التراب المخلوط بالحصى الصغير المفتفت ، وهناك ناس تضع الحصى الغير كبير تحت بالقرب من القواعد ثلثي الدفان من ذلك ثم تضع الرمل في المرحلة الأخيرة ، بعد ذلك يتم الرش حتى يتسرب الرمل لسد الفراغات .

ـ بعد ذلك يتم عمل أهم عمل في المبنى وهو وضع كرسي الميده ويكون ببناء بلكة او بلكتين حسب الارتفاع ، وهناك من يبني من تحت أي من القواعد جدار خاص للميده بعد الإنتهاء من القواعد ، يتم بعد ذلك تخشيب الميده الأفضل (بليوت) ثم يتم تسليحها ولها أنواع في التسليح العادي وهو ربط الأسياخ بكانات، والأخر الأمريكي بعمل ميازين للحديد ، والميده لها مقاسات في العرض حسب ما تريد البناء عليها فمن يرغب ببناء جدارين لابد ان يكون عرض الميده 30سم وقد تكون 35 لمن يريد زيادة العزل بشكل كبير ، وتكون الميده 20 سم لمن يرغب بوضع البلك المعزول مصنعياً سواء اسود او طوب احمر . والسبب في أن الميده أهم عمل في المبنى لإنها الأساس لشكل المنزل العام ، وبها تظهر المقاسات النهائية لجميع المبنى ، ولإنها بداية أعمال السباك حيث يمدد المواسير الخاصة بالمجاري والمياه ، والكهربائي يقوم بمد مواسير للكيبل من تحت الميده حتى لا يضطر إلى التكسير لاحقاً وهذا الكيبل يمد من العداد الخارجي في الشارع الى الطبلون الداخلي في المنزل ، وحاول اخي الكريم ان لا يكون الطبلون في مكان بارز بل في مكان ميت حتى لا يخرب المنظر العام للمنزل ، وتوضع مواسير للطبلون في الدور الأرضي والدور العلوي .

ـ ثم تصب الميده حسب الطريقة المراده ثم يفك الخشب بعد ذلك وتعزل الميده كما ذكرنا في القواعد ، ثم يبدا الدفان للميده والأفضل الرمل الأحمر وتغرق الارض بالماء بعد الدفان حتى يأخذ المبنى شكله الحقيقي وترص لمن يرغب في ذلك حتى لا يحدث هضب في المبنى .
ملاحظة : لا ينصح بصب الأرضية بعد الميده بل يتم صب الأرضية بعد الإنتهاء من العظم حتى يتماسك الدفان ويأخذ شكله الطبيعي ، وحتى لا تكسر الصبة بسبب كثره العمال عليها .

ـ بعد ذلك تقوُم الأعمدة وتختلف ارتفاعاتها بسبب ما سيضعه من يريد البناء ، فمن يريد وضع تكييف مركزي او تمديدات للصحرواي فهو يحتاج الى تمديد دكت 40سم ووضع جبس بعد ذلك فلابد ان يكون الإرتفاع 3،5 الى 3،40 ومن يريد عمل عادي يكون 3،20 ، ولابد التنبيه انه يفضل خشب جديد عند تخشيب الأعمدة ، والخشب العادي افضل من البليوت حتى يمسك التلييس جيداً في الخشب العادي مع صعوبته في البليوت ، ثم تصب الأعمدة بعد ذلك بالبمب أو العمالة .

ـ ثم يبدأ البناء وهو عدة انواع تختلف من حيث التكلفة :
اولاً : بناء جدارين بمساحة 30 سم الجدار الخارجي مقاس 10 سم بلك اسود وفي الوسط 5 سم عازل يكون فلين او صوف صخري وبناء بلك اسود 15 سم من الداخل ، ويلاحظ ان هذا مكلف من حيث كبر الميده 30 سم والأعمدة والبلك ، ولكنه ممتاز من حيث العزل لمن يملك القدرة على ذلك .
ثانياً : هناك العزل عن طريق الطوب الاحمر سواء بالفلين او بدون ، والفلين بالطوب الاحمر غير عملي لإنه متحرك ، وهناك عده مقاسات 20 سم و25 سم ، وعزله جيد ولا يقارن بالاول ، ويعيب الطوب الأحمر صعوبة تركيب الحجر الميكانيكي بسبب اتساع مكان البراغي لربط الحجر .
ثالثاً : البلك الاسود وهو انواع : الجديد منها مقاس 25 مع الفلين يوجد في الشركات الكبرى الفلوة* المديفر ، والفلين نوعين جفالي وهو غالي السعر يصل الى 4 ريال للحبة وفلين ابيض عادي بسعر 2،90للحبة ، وهناك نوع اخر وهو مقاس 20 سم ويوجد بالفلين بعزل جفالي وعادي والسعر للإول 3،70 وللثاني 2،70.
رابعاً : بلك السيبوركس وهي بلك خفيفة بيضاء مقاومة للحرارة 40*60 سم وسعر الواحدة ما يقارب 7،80 وهي ممتازة جداً في العزل ، وعيوبها في تركيب الحجر صعبة قليلاً ، وتتعب في التلييس وتحتاج إلى طرطشة خاصة بمادة خاصة ، وتتعب في حفر التمديدات لإنها هشة وتحتاج إلى منشار لإتقان العمل . اترك لك حرية الإختيار بما يناسب قدراتك المالية والرغبة في عمل الحجر أو دهان .

ـ أثناء البناء لاحظ ان يجب عليك تحديد الشبابيك وإختيار مقاساتها واختيار أنواعها دائراي مربعة مستطيلة الخ ، مع انه اصلاً لابد ان تكون محددها في المخطط ، وتحدد الأماكن التي تريد وضع ابواب لها حتى يتم صب الأعتاب ، وهناك من يضع كتف للشبابيك والأبواب حتى تثبت جيداً ، والكتف عباره عن صبه 5سم من جميع الجوانب .

ـ ويراعى في تمديد مواسير السباكة أن لا تكون في أماكن الشبابيك أو تمديدات التكييف .
ـ ثم يبنى السور من جهه الجيران ويترك السور الأمامي للفيلا والذي على الشوارع حتى نهاية العظم ، ويكون ارتفاع السور من 3،20 فما فوق حسب الإختيار .

ـ ثم تأتي المرحلة الهامة الأخرى وهي تخشيب الشقف للدور الأرضي ، فيبدأ وضع الخشب وهو حسب الإختيار بليوت لمن يريد وضع جبس ، او عادي لمن يريد التلييس ، ولابد من وضع خشب جديد على الجانب الدائري للسقف اقوى وافضل .
والسقف نوعان : الاول عادي : وهو ان يقوم الحداد بفرش الأسياخ فرش عادي ، ومقاس الصبه لا يتعدى 25 سم وله عيوب كثيره .
الثاني : الهوردي : وهو المعمول به غالباً وله مقاسات يبدأ من 27 سم حتى 37 سم ، والغالب 27 او 32 سم ، والهوردي هو ان تعمل جسور حديدية تربط بين الأعمدة ، ويوضع بلوك هوردي حسب الإختيار احمر طوب او اسود اسمنتي ،ويرص البلك على السقف وتترك فراغات بين البلك حتى توضع الجسور الصغيرة ، وميزه الهوردي عزل الصوت وكذلك يعطيك إمكانية للبناء في الدور العلوي بحرية دون التقيد بما تحته من صبه .

ـ بعد إنتهاء أعمال الحدادة ةالأفضل ان يكون الحداد مستمر مع المقاول أي يعمل من بداية البنى الى نهايته بدلاً من جلب حدادين باليومية دون معرفه ما وضع من تسليح في الأساسات .

ـ ثم يعمل السباك في تمديد المواسير وتركيب مواسير الكراسي العربي والإفرنجي وكذلك البانيو وتحديد اماكنها ، ويجب ان تخبر السباك عن ما تريده في كل حمام حتى يتم التمديد ووضعه ، ويلاحظ عند صب الحمامات والمطابخ للدور العلوي ان تنزل الصبه 10سم حتى تعزل وتركب الكراسي والصفايات بشكل ممتاز .

ـ ثم يأتي عمل الكهربائي بتمديد الليات الكهربائية الحمراء ، وإختيار الطلبات للدور السفلي من افياش التلفزيون وتمديد الدش والاجراس وجميع اعمال الكهرباء حتى الفرن الكهربائي يمد له كيبل قوي اذا اردت ، وتختار اماكن الفوانيس في الغرف والممرات ، وتطلب كيف تكون الإضاءة في المداخل .

ـ ثم يأتي دور التكييف فمن يريد عمل تكييف مركزي لابد للشركة المنفذه من الحضور ووضع المواسير الخاصة بالتكييف ، ويتم إختيار المواقع المناسبة لها ، وبالنسبة لمكيفات ( الأسبلت ) يتم عملها عن طريق الكهربائي بوضع مواسير وتمديد لها ويتم إرشاده في رغبتك في أماكنها .

ـ وبعد الانتهاء من كافة الأعمال يتم الصب عن طريق الشركة المخصصة لذلك وتحسب الأمتار عن طريق المقاول ، ولابد عند الصب من إستخدام الهزاز وهو جهاز صغير يهز الخرسانة عند صبها حتى تأخذ مكانها الطبيعي ويمنع التخشيش أي الفراغات في الصبه ، ويراقب المقاول اعمال الصبه ويقف عليها حتى يقوم بإي عمل من سريع عند حدوث أي خلل اثناء الصب .
الأفضل صب الأعمدة في المبنى ثم البناء اي بناء الغرف ثم صب السقف والسبب لإن البناء بعد صب السقف يجعل هناك فراغات بين الصبة والبناء ولا يتقن ذلك العمل اي سد الفراغات سوى عامل البناء الممتاز ، وهذا العمل أي البناء ثم صب السقف يسهل عليك الطلبات المراد وضعها في المنزل كالتكييف السبلت لإنه يحتاج تمديد ، وكذلك الأفياش الكهربائية .

ـ بعد ذلك يتم رفع اعمدة الدور العلوي حسب الإختيار ثم تخشيب وتسيلح الحديد ، ثم تصب حسب الطريقة المختارة بمب او عمالة .

ـ ثم يتم البناء واختيار الشبابيك وأنواعها ، ولمن يعاني من صغر مساحة البناء أو أصحاب الدبلكس هناك طريقة وهي اختيار وضع درج في الجناح الرئيسي داخلي أو أحد الإجنحة وجعل الجناح يتألف من دورين مثل الشقق المفروشة الفخمة ، وحتى يستفيد من المساحة المسموح له بالبناء فيها في السطح .

ـ ثم يجهز للسقف العلوي والنهائي في البناء وتوضع القبب لمن يريد أو فتحات الإنارة اللكسان او فتحات التكييف ، وغيرها من المتطلبات ، ثم يعمل السباك والكهربائي والتكييف مثل عملهم في الدور السفلي ثم يتم الصب بالخرسانة.

ـ ويراعي في البناء وضعيه الدرج وبيت الدرج والنوافذ المختاره لذلك .

ـ ثم يتم بعد فك خشب الجانب للدور العلوي رفع اعمدة الملاحق العلوية ، اعمدة السترة للسطح وبناء بيت الدرج لوضع الخزان ، وهو حسب الإختيار بناء مسلح او وضع مكان لتركيب الخزانات الجاهزة وهي افضل لتعدد اشكالها وضماناتها وقله تكلفتها .

ـ ثم بعد الإنتهاء من ذلك تبنى الملاحق الأرضية ولابد لها من فسح غير فسح البناء من البلدية ، ثم تقوم بصب الأرضية عن طريق العمالة ولابد من وضع شبوك حديد تباع بإحجام مختلفة حتى لا يهضب المبنى . وسيتبع هذا التقرير تقرير مفصل عن التشطيب

 …
الحديث عن الخرسانة
 تعليمات مهمة يجب مراعاتها
و لكن يجب أن ننبه أولا إلى الفرق بين الخرسانة الجاهزة وخرسانة الخلاطات اليدوية: الخرسانة الجاهزة من المفترض أن تكون معايرة حسب الأصول الهندسية حيث تكون هذه الشركات مسؤولة نظاماً أمام العميل إذا كان ثمة خلل. وفي الغالب تكون النسب موزونة ومحققة للقوة المطلوبة. فقط اطلب المكعبات ووقع عليها بالتاريخ لاختبارها فيما بعد بحضور المهندس المختص من قبلك. أما الخلطات اليدوية فالقائمون عليها في الغالب من العمالة السائبة التي لا يمكن ضبطها من الناحية النظامية ولذلك تقع الأخطاء الفادحة لعدم وجود الرقابة القانونية. ولكن إذا استطعت أن تضبط النسب بطريقة مستمرة خلال الصب فإن النتيجة في القوة ربما لا تختلف كثيرا عن الخرسانة الجاهزة. ولكن مراقبة أصحاب هذه الخلاطات ومحاسبتهم يعتبر أمرا في غاية الصعوبة. ومن ناحية التكلفة فإنني أعتقد أنه لا يوجد فرق ذو بال بين النوعين خاصة إذا أخذنا في الاعتبار ضرورة تحضير المواد مع عمال الصب وصعوبة ذلك، إضافة إلى الجهد في المراقبة لعدم الدقة والتنظيم لمثل هذه الخلاطات وعمالتها.
احذر من وجود الطين في الرمل المعد للخرسانة فهذا يضعف الخرسانة ولا يعطي النتائج المطلوبة في القوة. كما يجب أن تتأكد أن الماء المستخدم في خلط جميع أنواع الخرسانات هو ماء حلو وخال من الأملاح.
أما الخرسانة العادية فبعد أن تم الانتهاء من الحفر وأصبحت جاهزة لإنزال حديد القواعد، يفضل المهندسون المشرفون على البناء صبة النظافة. وهي على اسمها عبارة عن فرشة من الخرسانة العادية (دون حديد) لا يتجاوز سمكها (العشرة سم) هدفها تسهيل مهمة المقاول لوزن حديد القاعدة بشكل أفضل على أرضية صلبة ومستوية. وهناك هدف آخر للخرسانة العادية هو منع امتصاص التربة للماء الموجود في خرسانة القواعد حال الصب. علما بأنه لن يكون هناك حاجة إلى الخرسانة العادية إذا كان الحفر مستويا ومقبولا، حيث يمكن رش حفر القواعد بالماء قبل الصب بقليل أو فرش أرضية القاعدة بالبلاستيك الشفاف لمنع تسرب ماء الخرسانة إلى التربة.
وبخصوص دهان الخرسانات فإن البعض يفضل دهان الخرسانات تحت مستوى الأرض (ومن ضمن ذلك القواعد) بمادة البيتومين لمنع الرطوبة من الوصول إليها.
البعض يسأل متى ترش الخرسانة؟ هناك خطأ شائع يؤكد عدم رش الخرسانة إلا في اليوم التالي. وهذا غير صحيح والصحيح (بل يفضل ) رش الخرسانة بعد أن تكون صلبة مباشرة. والفترة الكافية لذلك تكون في حدود أربع إلى ست ساعات من وقت الصب. ويفضل أن يكون الرش لمدة أسبوع، وأن يكون بعد الفجر وقبيل المغرب.
أما الوقت المناسب لصب الخرسانة هو الجو البارد. فإذا كنت تبني منزلك في الصيف فتجنب أن يكون الصب في الظهيرة.
وهنا نقطة مهمة وهي الارتفاع الملائم لصب الخرسانة إذ يراعى عدم صب الخرسانة من ارتفاع أكثر من مترين. لأن ذلك يؤدي إلى انفصال مكونات الخرسانة بعضها عن بعض، ولذلك ففي الأعمدة مثلاً يلزم مراعاة تنزيل خرطوم مضخة الخرسانة الجاهزة داخل الشدة الخشبية للعمود ذلك أن ارتفاع العمود يكون غالبا أكبر من مترين.
***********
الشروخ الخرسانية أسبابها وعلاجها
تحدث الشروخ الخرسانية لأسباب عديدة ومختلفة . وقد تكون هذه الشروخ على درجة من الخطورة قد تؤثر في عمر المبنى . وفيما يلي تصنيف الشروخ حسب مسبباتها تصنيفاً يسري على كل المنشآت التي تصب في المواقع
أو مسبقة الصب
تصنيف الشروخ
1. شروخ غير إنشائية ( لأسباب غير إنشائية ) ونميز منها :
شروخ الانكماش الحراري :
يتولد أثناء عملية التصلب المبكرة حرارة ناتجة من التفاعل الكيميائي بين الماء والإسمنت . وغالباً ما تعالج العناصر المسبة الصنع بالبخار STEAM CURING وهذه المعالجة الحرارية تولد كمية كبيرة من الحرارة خلال الخرسانة . وعند ما تبرد الخرسانة وتنكمش تبدأ الاجتهادات الحرارية في الظهور والنمو خاصة إذا كان التبريد غير منتظم خلال العنصر . وقد يحدث اجتهاد الشد الحراري شروخاً دقيقة جداً يقدر أن يكون لها أهمية إنشائياً. ولكن ذلك يوجد أسطحاً ضعيفة داخل الخرسانة ، كما أن انكماش الجفاف العادي يؤدي إلى توسيع هذه الشروخ بعد ربط العناصر مسبقة الصنع .

شروخ الانكماش اللدن :
تحدث نتيجة التبخر السريع للماء من سطح الخرسانة وهي لدنه أثناء تصلدها . وهذا التبخر السريع يتوقف على عوامل كثيرة أهمها درجة الحرارة وسرعة الشمس المباشرة تجعل معدل التبخر أعلى من معدل طفو الماء على سطح الخرسانة .
وتكون شروخ الانكماش اللدن عادة قصيرة وسطحية وتظهر في اتجاهين عكسيين في آن واحد . وفي حالة عناصر المنشآت سابقة الصب التي تصنع في أماكن مغلقة وتعالج جيداً فلا يخشى من خطورة شروخ الانكماش اللدن لصغرها

شروخ انكماش الجفاف DRYING SHRINKAGE CRACKING
يحدث هذا النوع من الشروخ عندما تقابل العناصر القصيرة ذات التسليح القليل حواجز تعيقها ( كما في حالة اتصال كورنيشية ذات ثخانة صغيرة ببلاطة شرفة ذات ثخانة كبيرة ).وفي الكمرات مسبقة الصنع فإن خرسانة الأطراف المفصلية تصب في مجاري من وصلات متصلدة مسبقة الصنع ( كقالب ) . ونظراً لضيق هذه المجاري نسبياً لتسهيل عملية الصب ، وتحدث في الفواصل الرأسية غالباً شروخ دقيقة نتيجة الانكماش .

فروق الإجهاد الحرارية DEFFERENTIAL THERMAL STRAINS :
إن أسلوب الإنشاء في المنشآت مسبقة الصب يساعد على التأثر باختلاف درجة الحرارة لاختلاف الطقس الطبيعي أو نتيجة التسخين STEAM CURIG . ولذا تظهر الشروخ في البحور المحصورة عند ما يكون اتصال وجهيها بالمنشأ متيناً . كما أن الحرارة المفاجئة لها تأثير آخر حيث يولد الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة سلسلة من الشروخ أيضاً إذا حدث اختلاف كبير في درجة الحرارة بين وجهي بلاطة أو كمرة . وهذا التأثير نادر الحدوث في المنشآت السكنية . ولكن قد يحدث في منشآت معينة ، مثل حوائط الخزانات وفي حالات خاصة عندما يكون السائل المخزون داخل الخزان ساخناً أو بارداً جداً . كما تحدث إجهادات بالمنشأ نتيجة اختلاف درجة الحرارة بين أجزئه المختلفة ، فإن أطراف الواجهة مثلاً تتعرض لأشعة الشمس المباشرة فتتمدد ، بينما تظل درجة حرارة باقي المنشأ منخفضة ، فينتج عن ذلك ظهور شروخ قطرية من الزوايا في أرضيات المنشآت الطويلة جداً أو المتينة جداً . وهناك أنواع أخرى من الشروخ قد تحدث تحت هذا التأثير وبخاصة مع حدوث الضوضاء والاهتزازات ، وتقلل الشروخ الناتجة من الانكماش وفروق درجات الحرارة من متانة المنشأ وهذا يعني أن الاجتهادات لا تتزايد بعد حدوث الشروخ .
شروخ نتيجة التآكل
هناك نوعان رئيسان من العيوب يساعدان على تزايد تأثير عوامل التعرية على المنشأ الخرساني ، وهما :
تآكل حديد التسليح :
ينمو الصدأ ويتزايد حول حديد التسليح منتجاً شروخاً بامتداد طولها . وقد يؤدي ذلك إلى سقوط الخرسانة كاشفة حديد التسليح وتساعد كلوريدات الكالسيوم الموجدة في الخرسانة على ظهور هذا العيب ، كما تساعد على ذلك الرطوبة المشبعة بالأملاح في المناطق الساحلية تحمل كلوريد الكالسيوم ، وبالتالي فإن خطورة تآكل الحديد تصبح كبيرة في هذه الحالة . إن شروخ تآكل الحديد خطيرة على عمر المنشأ وتحمله حيث تقلل مساحة الحديد في القطاع الخرساني ، وهذه الظاهرة خطيرة بصفة خاصة في الخرسانة مسبقة الإجهاد .
نحر الخرسانة
هناك تفاعلات كيميائية تؤدي إلى تهتك الخرسانة والحالة الأكثر شيوعاً هي تكوين ألـ ETTRINGIT نتيجة اتحاد الكبريت مع ألومينات الإسمنت في وجود الماء . والملح الناتج ذو حجم أكبر من العناصر المكونة له ، والتمدد الناتج يؤدي إلى تفجر الشروخ وسقوط أجزاء الخرسانة المتهتكة . وقد يظهر خلل كيميائي نتيجة اختيار حبيبات ( حصى ) غير ملائمة ، فإن النتوءات والحفر التي تظهر على السطح الخرساني تعني أن الحبيبات المعزولة قد تفتتت
الشروخ الإنشائية
تتعرض الخرسانة المسلحة لاجتهادات الشد عند تحميل المنشأ ، ولذلك تحدث شروخ في الكمرات ( وهذا طبيعي ) في الجانب المعرض للشد تحت تأثير عزم الانحناء
فإذا كان التسلح المستخدم موزعاً بالشكل الملائم ( تفريد الحديد ) وكانت الخرسانة جيدة النوعية فإن هذه الشروخ تكون دقيقة بالقدر الكافي لتجنب تآكل الحديد . وعموماً فإن هذه الشروخ مقبولة إذا كان سمكها 0.2مم وقد أثبتت التجارب أن التآكل والصدأ يتزايدان بسرعة فقط عندما يزيد سمك الشرخ عن 0.4مم.

وقد تظهر بعض الشروخ نتيجة اجتهادات القص ، وإن كانت نادرة ، وتكون شروخاً قطرية ( مائلة)في اتجاه أسياخ التسليح ( التكسيح ) وتحدث بسبب عيوب في ترابط أسياخ الحديد ذات القطر الكبير مع الخرسانة ، خاصة إذا كان غطاء الحديد قليل السمك ، أو إذا كان جنش الأسياخ قصيرة مما يؤدي إلى ضعف الربط بين أسياخ الحديد والخرسانة أو إذا كانت هذه الشروخ معقولة في الحدود المسموح بها وتشير إلى سلوك طبيعي للمنشأ فلا خطر منها ولكن في بعض الحالات تكون هذه الشروخ ظاهرة بدرجة تشكل خطراً مثل :

شروخ عزوم الانحناء أو القص التي يزداد اتساعها بصفة مستمرة .
شروخ تحدث في أجزاء الخرسانة المعروضة للضغط وهذا ينبه إلى أن هناك سلوكاً غير عادي يحدث في المنشأ .
تفتت الخرسانة في مناطق الضغط ( الأعمدة أو الكمرات أو البلاطات في الجانب المعرض للضغط ) وهذه الحالة من أقصى درجات الخطورة على المنشأ.
عند حدوث مثل هذه الأنواع من الشروخ فقد يكون من الضروري تدعيم المنشأ وتُزال الأحمال فواً ،وبعد ذلك يدرس أساس ومصدر الخلل في المنشأ ، ونبدأ في حل مشكلة تقوية المنشأ وكيفية معالجة الشروخ .

وقد يكون سبب الخلل زيادة في الأحمال على المنشأ ، أو أن التسليح غير كاف ، أو أن نوعية الخرسانة رديئة أو أن هناك هبوطاً في التربة …… الخ .

صيانة وترميم الشروخ في المنشآت :

مراقبة الشروخ
يجب ملاحظة الشروخ عندما تظهر في المنشأ الخرساني وعند ظهورها يجب اختبار سمك الشرخ وطوله وعمقه .

ومن المهم ملاحظة ما إذا كان الشرخ يتسع بمرور الوقت أم لا . وهناك طرق كثيرة تستخدم الدراسة ذلك ( مثل استخدام بقع الجبس فوق الشروخ ومتابعة حدوث الشروخ في الجبس ، أو باستخدام جهاز يقيس العرض بين كرتين من الحديد مثبتتين على جانبي الشرخ ) .

ويجب قياس تشوه أو انحناء عناصر المنشأ التي تحدث فيها الشروخ الإنشائية باستخدام نقط المناسيب المعروفة كمرجع للقياس ( من الضروري معرفة الهبوط النهائي للأساسات ) وسوف تقودنا الملاحظة وأحذ القراءات المختلفة إلى معرفة نوع الشروخ من حيث أسبابها . وغالباً ما تؤثر عدة أسباب في وقت واحد
من الممكن الآن اقتراح طريقة للعلاج ( الترميم ) التقوية المنشأ مثلا أو حقن الشروخ ……وما إلى ذلك .

معالجة الشروخ وترميم المنشأ :
الشروخ الشعرية غير الإنشائية ( الناتجة عن أسباب غير إنشائية)
من المفروض في هذه الحالة أن الخرسانة جيدة النوعية ، وأن الشروخ دقيقة ولتمثل خطورة على استمرارية تحمل التسلح . فإذا تمت معاينة الشروخ ، وكانت ناتجة عن سلوك طبيعي للمبنى كما في حالة الوصلات بين الوحدات مسبقة الصب ، فعلى المصمم أن يأخذ هذه الشروخ في الحساب وخاصة الوصلات الرأسية والأفقية بوجه المبنى ، والتي يجب معالجتها بعناية لتجنب الأضرار التي تنجم عن هذه الشروخ ( مثل تسرب المياه خلال لها ) . وبالتالي يجب أن نتوقع ذلك في اكتساء الجدران الداخلية . وعادة يتم إجراء اختبارات معملية على وصلات مشروخة لنحصل على القوة الحقيقية للوصلات في حالة الاستخدام الفعلي لها ، ويجب أن يصمم حديد التسليح ويختار تفرده بطريقة تجعل اتساع الشروخ غير خطير . وغالباً ما يكون وضع الحديد الإضافي غير المحسوب إنشائياً ضرورياً ( مثل حديد التسليح القطري المكسح ) ويكون عمودياً على اتجاه الشروخ المتوقعة في زوايا المبنى .

وعموماً فإن التصميم الجيد والتنفيذ الجيد يعطينا أفضل تحكم في الشروخ . وتعالج الشروخ الشعرية غير الإنشائية ( مثل شروخ الانكماش اللدن ) بتنظيف السطح بالفرشاة المعدنية ، ثم تدمن الشروخ على طبقات من روبة حقن إسمنتية لاصقة ؟. وعندما تكون الشروخ الشعرية عميقة وعمودية على اتجاه قوى الضغط في المنشأ فمن الضروري حقن هذه الشروخ بعناية باستخدام المنتجات التي تتصلب حرارياً . ومن الضروري اختيار منج منخفض اللزوجة .

الشروخ العريضة
عندما يكون عرض الشرخ كبيراً وعميقاً داخل الخرسانة بحيث يصل إلى التسليح فيجب معالجه لتجنب تآكل الحديد . أما إذا حدث هذا التآكل في الحديد فعلا فيجب إزالة الغطاء الخرساني المغلف للحديد ، تنظف أسياخ الحديد ،ويستبدل الغطاء المزال بخرسانة جيدة كغطاء للحديد ( ومن المهم ي هذه الحالة استخدام الرتنجات الغروية اللاصقة والترميم بخرسانة عالية المقاومة بالدفع بالهواء باستخدام مدفع الإسمنتCEMENT GUN ) وغالباً ما تتميز الشروخ الناتجة عن تمدد الخرسانة باحتوائها على نسبة كبريتات عالية . وقد يكون من الضروري في هذه الحالة إزالة الخرسانة المعابه وتغييرها . وإذا كانت الشروخ ناتجة عن أسباب ميكانيكية ( مثل زيادة الأحمال أو نقص التسليح أو استخدام خرسانة رديئة أو هبوط التربة ) فيجب أن نتأكد من السيطرة على هذه الأسباب قبل البدء في ترميم المبنى خاصة إذا كانت هذه الشروخ مستمرة في الزيادة .

وقد يكون من الضروري إزالة وتغيير الخرسانة المعابة وإضافة طبقة من الخرسانة الجديدة مثلاً ( نحصل على ربط الخرسانة القديمة بالخرسانة الجديدة باستخدام طبقة دهان خاصة من مادة غروية مطاطة أو باستخدام أيبوكسي لاصق EPOXYDE GLUE . وقد يكون من الضروري وضع أسياخ حديد تسليح إضافي في مجاري أو ثقوب محفورة لها في الخرسانة القديمة ( يزرع الحديد باستخدام مونه أيبوكسية لاصقة ) وعندما نقرر حقن الشروخ فيجب العناية باختيار المنتج اللزوج الذي سنستخدمه وفقاً لترتيب الشروخ وتوزيعها ، ووفقا لنتائج عملية الحقن .

إذا كانت الشروخ نشطة ويتغير عرضها نتيجة التأثيرات الحرارية فلابد من أن نتأكد من عدم ظهور تأثير إجهادات الشد وشروخ جديدة بعد ملء الشروخ .

علاج الشروخ باستخدام المواد المرنة
سوف نتاول هنا حلول ومشاكل ملء شروخ الخرسانة مع متابعة الترميمات الأخرى الضرورية .

المواد المستخدمة :
تستخدم البوليمرات العضوية والإسمنت في علاج الشروخ وسوف نشير إليها بالروابط . وأكثر البوليمرات العضوية استخدما في الترميمات الإنشائية هي الروابط الإيبوكسية . وهي عبارة عن مركب أساسي راتنجي EPOXY BINDERS أو مصلد أو معجل للتصلب ، حيث يجب خلطها بالنسب المحددة . وللروابط الإيبوكسية خاصية الاتصاق بالخامات كالخرسانة والحديد وقلة الانكماش ، كما أنها ذات قوة شد وضغط عاليتين . ويعيب البوليمرات العضوية ضعف مقاومتها للحريق ودرجات الحرارة المرتفعة . والروابط الإيبوكسية تنتمتي إلى فصيلة البوليمرات حرارية التصلد وهي تشمل ضمن تركيبها البوليرثان مجهزاً على هيئة مركبين خلطهما عند الاستخدام ويعد البوليستر من نفس الفصيلة . وهو يتكون عادة من ثلاث مركبات ( أساس راتنجي ، وسيط مساعد ، ومعجل تصلب ) .

وهناك فصيلة أخرى من الروابط العضوية تتكون من البوليمرات البلاستيكية THERMOPLASTIC POLYMERS أو الروابط الاكريليكية ACRYLAMID BINDER وهي سريعة التصلب ولا تلتصق بالخرسانة ، وهي ذات انكماش عال في الظروف الجافة ولذا فإن استخدامها الرئيسي يكون في سد الشروخ في حالات الرطوبة والتشبع لمقاومة تسرب الماء والإسمنت المستخدم هنا هو الإسمنت البورتلاندي العادي ، كما أن الإسمنت قليل الانكماش والإسمنت سريع التصلب يمكن خلطهما بالبوليمرات العضوية .

اختيار الخامات
يستخدم إسمنت الحقن ( اللباني ) لملء التعشيشات والفراغات الهامة ، كما يستخدم الإسمنت السريع التصلب في بعض حالات ملء الشروخ وتستخدم البوليمؤات البلاستيكية ( الراتنجات الاكليريكية ) بصفة رئيسية لملء الشروخ تحت ضغط الماء لإيقاف نفاذا الماء . كما تستخدم أيضاًالبوليمرات حرارية التصلد

الحد من سعة الشروخ :
يمكن تلافي وصول الشروخ في عناصر الخرسانة المسلحة إلى الحد غير المسموح به باتخاذ
مايلي :
استعمال الخرسانة الكثيفة ما أمكن .
تأمين طبقة كافية من الخرسانة لحماية حديد التسليح ضد عوامل التآكل بما لا قل عن 2 سم في البلاطات المعروضة لتأثيرات جوية ، و 2.5سم للكمرات والأعمدة ، على أن لا تقل سماكة هذه الطبقة عن أكبر قطر لحديد التسليح المستعمل .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أبنى بيتك | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “كيف تبنى بيتك”

  1. الـبـيـت
    ماذا يعنى البيت للأنسان ولماذا نحتاج للبيت وماذا نريد منه البيت هو السكينة والحماية بالنسبة للإنسان والمكان الذى يجدد طاقاته الحيوية والنفسية والروحية ليستمر فى العمل والعطاء دون إرهاق أو مرض ويكفى أن ننظر إلى مملكة الحيوان والطيور والحشرات ونرى كيف تقوم ببناء منازلها بدء من اختيار المكان وحتى شكل البيت الذى يحقق لها أكبر قدر من الطاقة المتوازنة اللازمة لبقائها كذلك كان الإنسان فى بدايته فقد عرف سر البناء وكيف يبنى بيته على نفس فلسفة أول بيت وضع للناس وهو الكعبة فى مكة من حيث اختيار المكان والشكل الذى يربطه روحيا بالله ويجعل البيت هو السكن والراحة والاطمئنان وهذا ما قامت به جميع الحضارات القديمة وأقدمها الحضارة المصرية التى كانت الرائدة فى عالم البناء وأسراره وتأثيره على الطاقات الحيوية .
    ولنرجع قليلا لتاريخنا ونرى كيف تم تخطيط المدن والبناء ؟
    بدأ تخطيط المدن بفكرة عقائدية منذ بداية الإنسانية فقد رأى الإنسان الأول ببصيرته أماكن نورية رأى فيها مخلوقات نورية هذه الأماكن لاحظ أن الحيوان عندما يصاب يذهب إليها فيشفى وأن الأشجار والنبات تنمو وتذدهر وتثمر بقوة فبدأ عندما يصاب بمرض يذهب إليها فتتحسن حالته ثم فكر فى دفن موتاه فى هذه الأماكن النورية لتساعده فى العالم الذبذبى النورى الآخر ثم تطور الأمر فبدأ ببناء دور العبادة عليها ليتمكن من سهولة الإتصال بالسماء ثم ألحق بها أماكن الإستشفاء ولأن الطاقة النورية هذه كشعاع يسرى ويتحرك حسب التشكيل مثله مثل الكهرباء الأن ثم بدأ يشق طريق طاقة من المركز ويبنى عليه منزل الحاكم حتى يستطيع الحكم طبقا لقوانين السماء والعدالة والحكمة كخليفة لله على الأرض ثم شق طريق آخر للسوق حتى تصبح حركة البيع والشراء محكومة أيضا بقوانين السماء و إحلال البركة فيها . ثم بدأ فى بناء منازله حول هذه الطاقة ويضع على المراكز القوية فيها وفى مركزها شكل مشع يحمل هذه الطاقة لكافة المدينة مثل الأنتنيا الآن وهى فى مصر القديمة كانت المسلات المكونة من حجارة بها مادة الكوارتز المشعة ولم يكتف بذلك بل شرع فى طريقة بناء المنازل ودور العبادة بتصميم هندسى يسمح بدخول وعمل هذه الطاقات النورانية المتصلة بالسماء .
    وإيمانا منه أن المسكن لابد أن يكون صالحا للسكن ولرحلة الروح أثناء النوم ومجددا للطاقة فى الصباح عند بداية العمل كان يشيد المساكن بما يسمح بتواجد هذه الطاقة النورية المنظمة .
    ولكن بدخول الإنسان عصر التكنولوجيا الحديثة والمشاكل الاقتصادية التى أدت إلى البعد عن الفلسفة الأصلية للبناء وأصبح البيت مجرد حوائط وأسقف للإيواء فقط مما أدى إلى هذا الكم من التلوث المعمارى وبالتالى خلل فى صحة الإنسان وقد تنبه الشرق والغرب إلى ذلك الخلل وعاد مرة أخرى إلى استرجاع أهمية المكان للإنسان ومن هذا المنطلق بدأنا فى تطوير هذه العلوم بمعرفة لغة الأشكال الهندسية وتأثيرها على جميع الوظائف الحيوية سواء بالنسبة للإنسان أو النبات أو الطبيعة على الاطلاق وكان لابد فى البداية من ضبط المكان الذى يعيش فيه الإنسان ويستمد منه الطاقة اللازمة للعمل والحياة لذا كان حرصنا على استمرار هذه الفلسفة لكى نستطيع القضاء على الخلل الذى حدث فى صحة الإنسان فمهما عولج الإنسان المريض من أى مرض وكان المكان الذى يقيم فيه أو يعمل فيه يعانى من خلل ذبذبى ناتج من شكل البناء أو تواجد أجهزة كهربائية أو تنسيق غير مدروس لتوزيعات الألوان والأثاث فإن ذلك يؤثر عليه بالسلب ولن يجدى العلاج إلى شفاء كامل .
    لذلك فقد عكف أ . د . إبراهيم كريم على دراسة تاريخ العمارة وتأثير الأشكال على الطاقة على مدى ثلاثين عاما نتج عنها علم الهندسة الحيوية أو ما نطلق عليه ( البيوجيومترى ) وهو علم قائم على لغة التشكيل وكيفية التصميم وهو علم يندرج تحت الفيزياء النوعية التى تتعامل مع تأثير المجالات المختلفة على الإنسان آخذين فى الإعتبار القلم الإلهى فى الطبيعة الذى رسم كل هذه الأشكال لتحقيق التوازن الكامل فى آداء الوظيفة وقد عرف ذلك جميع المخلوقات التى هى منصاعة لهذا القلم الإلهى بطواعية ولكن لأن الإنسان متميز بالفكر وبالتالى الإدراك من خلال حواسه فكانت فرصة الخطأ كبيرة فى تكيفه مع الطبيعة والبيئة حوله لأنه لم يربط حياته بأهمية تواجد الطاقة المنظمة فيها حتى يتم الهارمونى والإنسجام مع الكون وكان هذا هو هدف هذا العلم فى كيفية إيجاد لغة تصميم هندسى تتفاعل مع هذه النورانية لإكساب أى مجال التوازن المطلوب لسلامته عن طريق توزيعات لونية ونماذج هندسية توضع فى داخل المكان وهى ما يطلق عليها مجموعة المنزل إكساب البيت الطاقة المنظمة الضرورية وليعود البيت إلى فلسفته القديمة بتوفير السكينة والصحة لمن فيه

  2. الصحة و الهندسة و العمارة
    د. إبراهيم كريم

    يتعامل المعماريون و المهندسون بمختلف تخصصاتهم كل الوقت مع صحتنا و سلامتنا في هذا العالم. علاقة المبنى و أنظمته و أجهزته التكنولوجية بصحتنا هو أمر في بالغ الأهمية.
    سنعمل على تقديم علوم تعتبر حديثة إلى حد ما و التي تتعامل بعمق مع هذا العامل الصحي للمباني. كعلم الباوبايولوجي Bau-biologie، و الذي ظهر في ألمانيا (1920-30)، يتعامل مع تأثير المباني و المواد المختلفة على الصحة. يتفرع منه علم الإلكتروبايولوجي Electro-biologie و الذي يتخصص في تأثير الطاقة الإلكترومغناطيسية الموجودة في الأنظمة و الأجهزة الإلكترونية على صحتنا. كذلك يتفرع منه علم الإيربايولوجي Air-biologie المتخصص في نوعية الهواء المتواجد في المبنى. التقليل من التلوث البيئي بما فيه الاستخدام للمبيدات الحشرية والكيماويات في الزراعة، أو الإضافات الكيماوية للطعام، فيه تعامل مباشر مع صحتنا. في الحقيقة هو فقط حينما يهمل العلماء و المهندسون في الالتفات إلى تأثير تصميماتهم و منتجاتهم على حياة الإنسان و الحيوان و النبات، ينتهي بنا الحال نحن إلى أيدي المهن الطبية للعلاج. تلعب الفحوصات الطبية دور في قياس و تقدير مدى تأثير أي سلعة من سلع التكنولوجيا الحديثة على صحتنا في كل مجال من المجالات التي ذكرناها. هي علاقة شمولية و يجب أن ننظر إليها على ضوء مفهوم شمولي جديد للصحة. لذلك سوف نختار مواضيع من العلوم المختلفة التي ذكرت في هذا المقال من وقت لآخر لأنهم يلعبون دورا أساسي في صحتنا بالأخص في الحماية من الآثار الجانبية الضارة الناجمة عن التكنولوجيا الحديثة. سنتطرق إلى عامل مهم من عوامل علم الجيوبايولوجي و علم الباوبايولوجي و هو الضغط الجيوباثي (Geopathic stress) على شكل أنواع مختلفة من الإشعاعات الأرضية و التي تلعب الدور الأساسي في الإصابة بالسرطان. تحري و تفادي و الحماية من هذه الإشعاعات يمكن أن يقلل نسبة الإصابة بالسرطان إلى أكثر من النصف.

    يشكل عمل المهندسون بمختلف تخصصاتهم عامل مؤثر مباشر على صحتنا من خلال ما يقدمون من صناعات و منتجات تتعامل معنا و نتعامل بها في معظم أوقات حياتنا. في تصميم مقعد السيارة على سبيل المثال، تراعى صحة العمود الفقري للإنسان و تحدد نوعية التصميم ما إذا كان الإنسان سيحتاج إلى علاج طبي أم لا باستخدامه لهذا المقعد. الصحة لذلك هي مسؤولية الجميع. المجال الطبي هنا يلعب دور الإصلاح، تماما كما يحتاج المنزل إلى إصلاح فقط حينما يحدث خلل في جزء منه و الذي لا يتعدى غالبا الخمسة بالمائة من حياة المنزل.
    مهمة المعماري هي أن يشكّل المكان، يستخدم الجدران و عناصر بناء أخرى ليعطي المكان النوعية. و نحن لا نعيش داخل الجدران كحشرات السوس، بل نعيش في المكان المحدد بالجدران و المعمار. نصمم المكان ليخدم الغرض المطلوب منه مراعين مقاييس صحية كالحرارة أو الإضاءة…الخ. نحن نستخدم النسب، الألوان، و نوعية المواد لنضفي التأثير النفسي المطلوب بناء على الحساسية و الذوق و على المقاييس العامة لفن التصميم. فلا يجب أن ننظر إلى المكان كفراغ نشكّله، و نعتبر الهواء عامل سلبي فيه بل يجب أن نضع في عين الاعتبار عامل نوعية الهواء و بذلك نكون قد أضفنا عنصر جديد بجانب الحرارة، التهوية، و الرطوبة و الذي يجب مراعاته في التعامل مع هواء المكان. و قد ثبت أن تنقية الهواء (الأيونايزيشن) تلعب دور مؤثر على الطاقة الحيوية. إذا طبقنا نظريتنا عن الطاقة على الهواء، سنجد أن المكان الذي نحن نشكّله لديه طاقة حسية و فكرية و التي تحتاج إلى توازن لكي تحدث تأثير إيجابي على صحتنا. يجب أن نطور لغة تصميم الأشكال و الألوان لتتضمن العناصر اللازمة للتعامل مع المستويات الحسية و الفكرية لطاقة الهواء و إدخال التوازن عليهم، تماما كما نعمل على التأكد من هدوء البحر قبل أن نهمّ و نسبح فيه.

    نجد مثل هذه اللغة للتصميم في علم البايوجيومتري و الذي يطلق عليه علم المستقبل، يستخدم هذا العلم الأشكال، الألوان، الحركة، و الصوت لإدخال التوازن على جميع مستويات الطاقة

  3. إشعاعات أرضية
    قصة الإشعاعات الأرضية تبدأ تقريباً من سنة 1900م، عندما كان موضوع السرطان يُشغِل الناس كلها. كانت الناس معتادة على أن المرض يعنى أن هناك ميكروب، شيء خارجي يأتي في جسم الإنسان ويؤثر عليه، لكن أن يكون هناك شيء ممكن أن يخرج من داخلنا بدون عدوى خارجية، مثل القنبلة الموقوتة موجودة في جسم الإنسان ممكن أن تظهر عليه في أي يوم ودون أى قواعد ثابتة لأسباب هذا المرض فأحياناً نجد أن هناك شخص يدخن كثيراً ولا يظهر عليه ونرى آخر لا يُدخن كثيراً ولكن يظهر عليه .
    في القرن الماضى كان الناس قد حدث لهم هلع من هذا المرض الذين لم يستطيعوا التفاهم معه. لكن حدث شيء عجيب جداً، قال الفلاحين للعلماء الباحثين فى أسباب هذا المرض ، نحن نخبركم عن هذا المرض وكيف تتفادوه، فنحن نعرف هذا الكلام منذ زمن.
    هذا شيء عجيب أن يكون الطب الحديث يقوم بالبحث عن أسباب المرض، وبعد ذلك يأتي الفلاحين في أوروبا، فى ألمانيا على وجه التحديد ، يقولون لهم نحن نعرف كل شيء.
    فسر الفلاحون: أن موضوع السرطان هذا ربما نحن لا نطلق عليه نفس الإسم، لكننا نعرف أن هناك أماكن على الأرض ضارة جداً بالنسبة للنباتات وبالنسبة للحيوانات، ومجرد أننا نبعِد الحيوانات عن هذا المكان أولا نزرع في هذا المكان، مباشرةً نستطيع تفادي هذه الأشياء. فهناك أماكن على الأرض هي التي تسبب الخلل في جسم الحيوانات او النباتات وتقريباً هي نفس القصة مع الإنسان، فنحن لا ننام فوق هذه الأماكن ومجرد أن يتفاداها الإنسان يبتعد عن هذه المشاكل.
    هذا طبعاً كان كلام بالنسبة للباحثين، من الصعب جداً أن يتقبلوه ، فقالوا لنبدأ بإجراء بعض الدراسات والإحصائيات. فبدأ مجموعة من العلماء في ألمانيا في ذلك الوقت، ربما أشهر باحث أسمه (فان بول)، وفي سنة 1930 تم نشر هذا البحث. فقد ذهب إلى بلد اسمها (بترسبورج) وجلب خريطة البلد وكل حالة سرطان في المدينة وقّعها على هذه الخريطة. فوجد شيء غريب جداً:
    وجد أن الـ 80% من حالات السرطان مُركّزة في 10% من المساحة. يعني هنا توجد علاقة جغرافية، ويوجد أماكن سرطانية وأماكن غير سرطانية. فبدأوا بعد ذلك بسؤال الفلاحين عن خصائص هذه الأماكن: فقالوا لهم أن هذه الأماكن تكون معروفة بأنها فيها تقاطعات أنهار جوفية بزوايا معينة تُحدِث ضرر كبير لأي شيء فوقها.
    فما معنى تقاطعات أنهار جوفية تُحدِث ضرر؟ بدأوا يبحثون. وجدوا فعلاً أن المناطق في (بترسبورج) التي فيها 90% أو 80% من السرطانات وجدوا أن هذه المنطقة فيها تقاطعات أنهار جوفية كثيرة جداً.
    هنا نشأ عِلْمَين:
    علم اسمه: GeoBiology: Geo تعني الأرض. Biology أى علم بيولوجيات الأرض. بمعنى دراسة تأثير الأرض على الإنسان وكيف يكون كل مكان له تأثير مختلف على الحياة بما فيها الإنسان .
    خرج منه علم آخر اسمه: باوبيولوجي.
    باو يعني مبنى باللغة الألمانية. يعني Building، يعني BuildingBiology. فأنا عندما أضع مبنى على مكان ضار أو مفيد في الأرض ، فهذا المبنى سوف يتأثر و يؤثر على من بداخله وقد اهتموا أكثر بوضع المبنى على أماكن ضارة لكي يعرفوا ما سيحدث للمبنى عندما يُوضع على مكان ضار.
    اكتشفوا بعد ذلك أنه ليس فقط تقاطعات الأنهار الجوفية هى الضارة بل أن هناك طاقات في الأرض، على هيئة خطوط طاقة في الأرض حوالي 2 متر في 2 متر، عرضها 20 سنتمتر تمشي في الأرض. وهناك خطوط أخرى تمشي في زاوية أخرى أيضاً كل 3 متر. يعني ذلك أن هناك طاقة أخرى ضارة والمياة تساعد على إنتشار الضرر .
    فبدأوا بدراسة هذه الأشياء. فمثلاً وجدوا شجرة موجودة على تقاطع مياه جوفية وخطوط طاقة. فظهر على هذه الشجرة مثل الأورام السرطانية التى تصيب الإنسان ، فأطلقوا علي هذا المكان مكان سرطاني وأطلقوا على هذه الخطوط اسم ( هارت مان ) نسبة إلى مكتشفها .
    يعني عندما يتقاطع أي شيء في زوايا معينة ، يخرج من هذا التقاطع طاقة حلزونية إلى أعلى. ولو دارت إلى جهة اليمين تكون مفيدة، ولو دارت إلى جهة الشمال تكون ضارة.
    كان للفلاحين طرق لتحديد هذه الأماكن ، عندما يجدون شجر بهذا الشكل، النباتات معوجة وأحياناً حلزونية، الشجرة ملفوفة بطريقةٍ غريبة والحيوانات لا تُعطي حليب، الولادة تكون معظمها ميتة، أو لا تلد أبداً. الحيوانات نفسها تكون فيها أمراض كثيرة جداً، ولحمها يكون مجعداً. فتعلّم الفلاحون تتبع هذه الظواهر ومعرفة هذه الخطوط الضارة ثم يقوموا بتحديد المنطقة الضارة ويتفادى التواجد بها .
    اكتشفوا بعد ذلك أن هناك خطوط أخرى ممكن أن تُحدِث هذه الأشياء وهي خطوط الكهرباء. خطوط الضغط العالي تُحدِث تأثير على النباتات و الحيوانات والحياة بالكامل بنفس الطريقة السابق ذكرها.
    وقد كان قدماء المصريين، إذا أراد بناء مدينة كان يجلب بعض الخراف ويقوم بربطها في أماكن مختلفة من هذه المنطقة، وبعد ذلك يتركهم لمدة أسبوعين، ثم بعد ذلك يقوموا بذبحهم. ثم يروا الأماكن الجيدة التي كانت فيها الحيوانات جيدة وصحتها جيدة ولحمها جيد، والأماكن التي فيها الحيوانات لحمها قد تجعد وظهرت فيها ألياف وخاصة الكبد، فقد كانوا يأخذون الكبد ويقطعونه وينظرون إليه فيعرفون إذا كانت هنا إشعاعات ضارة أو إشعاعات مفيدة. فى حالة الإشعاع الضار يبعد عنه نهائياً.
    هناك مشروع أعمل على إنجازه في أوروبا. وهذا المشروع فيه عدد كبير من الشجر أمام مبنى ضخم، هذا الشجر حوالي 20 متر - 30 مترإرتفاع. فقالوا لي أن هذا الشجر حصل له شيء غريب بدأ منذ سنتين يجف كلياً ويموت، وبدأت آفات كثيرة حشرات كثيرة تُمسِك بالشجر وبدأت تأكل بالشجرة، فجف الشجر، وبدأ يتفكك من جذوره وحصل ثقوب فيها. فقالوا أن هذا الشجر سوف يقع.
    فقمت بالدوران حول هذا الشجر، وملاحظة المنطقة هناك، فوجدت مبنى وراء الشجر و خارج السور. فقلت لهم ماذا يوجد هنا وكأنها غرفة أو شيء ما.
    فقالوا لي أن هذه وراءها المحوّل الكبير للمنطقة. فقلت لهم منذ متى تم وضع المحول هنا. فقالوا لي أنهم وضعوه منذ سنتين. فقلت لهم ألم تلاحظوا أن هناك علاقة بين الإثنين.
    نحن هنا لا نستطيع أن نُبعد المحول ، ولكن نحن في علم BioGeometry، عندنا أشكال هندسية معينة تُدخِل التوازن في مجالات الكهرباء ونتفادى هذه الأضرار .
    فقمنا بوضع بعض الأشكال، وفعلاً بعد مرور عدة أشهر وجدنا أن الشجر عادت جذوره وتماسكت مرة أخرى وبدأ يُزدهر. والغريب جداً أن كل الآفات التي كانت موجودة فيه هربت منه. وهكذا فإن تأثير خطوط الكهرباء كتأثير الإشعاعات الأرضية وأيضاً وجدنا للإشعاعات الأرضية الحلول عن طريق بعض الأشكال الهندسية التي تجعل هذا المجال يكون في داخله الطاقة المنظمة، مثل الطاقة الموجودة في أماكن العبادة. الذى يحول المجال الضار إلى مجال الطاقة المنظمة .
    ولكن مشكلتنا الرئيسية بخلاف النبات هو الإنسان نفسه ومكان إقامته فلو أن هناك تقاطعات مثل هذه، موجودة في مكان سكني، فمن الممكن أن الأورام التي حصلت للشجرة تحصل في جسم الإنسان ويكون هذا مرض سرطاني خاصة إذا تواجدت تحت سرير إنسان .
    فما هي الحالة السرطانية؟
    الحالة السرطانية هي عندما تكون تقاطعات كثيرة مثل ذلكً تحت السرير مباشرةً. الذي سوف ينام عليه الشخص ففي مكان التقاطع ربما تظهر فيه أمراض سرطانية مع الوقت. ويجب إبعاد السرير عن هذا التقاطع وأخذه إلى مكان آخر في الغرفة فينجو من آثارها.
    ولكن لماذا مكان النوم بالذات ؟
    لأنه هو المكان الذي يجلس فيه الإنسان 8 ساعات، وهو الوقت الذي يقوم الجسم فيه بعمل عملية الإصلاح الداخلي له وهو الوقت الذي يستعيد الجسم حيويته لليوم التالي بمعنى أن النوم إصلاح لكل وظائف جسم الإنسان.
    عندما يكون الإنسان على تقاطع مثل هذه التقاطعات، يحصل خلل في تبادل المعلومات داخل الجسم، فالنتيجة لا يحصل إصلاح والخلايا تبدأ بالنمو بشكل عشوائي. وهذا هو الذي نحن نسميه المرض السرطاني.
    نحن كمعماريين ، نعانى من مشكلة كبيرة جداً لأن الجامعات لا تقوم بتدريس هذه الأشياء رغم تواجد معاهد كثيرة لها والمركز الرئيسي لهذه العلوم كان في جنوب ألمانيا .
    لماذا لا تُدرّس؟
    لأن عندما تنبه العلماء للإشعاعات الأرضية ووجدت مضارها، في تلك الأيام بدأوا بالدخول في مضار الكهرباء أيضا، وعندما دخلوا في مضار الكهرباء كان عصر الصناعة، فصاروا كلما قاموا بإجراء تجارب يظهر رأى معارض بأن هذه التجارب غير صحيحة فأصبحت هذه المعاهد تلعب دوراً ثانوياً إلى اليوم لأنها تُظهر الصناعة الحديثة بهذه المشاكل ، يعني عندما يقيس معهد من هذه المعاهد الهاتف المحمول ويقول أن هذا المحمول فيه ضرر، يظهر له 10 أبحاث بعد ذلك تقول له لا لا يوجد ضرر. فأصبحت هذه المعاهد غير محبوبة فى المجتمع الصناعى .
    فلو كانت هذه العملية تنبه لها الناس وإستمعوا إلى المتخصصين من القرن الماضى من مئة سنة، لكنا استطعنا أن نفهم ونتفادى هذا المرض.
    أحياناً حياة الإنسان كلها تتغير بمجرد أن أحرك السرير من فوق منطقة هذا التقاطع. سوف تقولون لي ماذا نستطيع أن نفعل اليوم؟ هل نستطيع أن نجلب شخص يأتي ويقوم بقياس كل منزل؟ لذلك فقد قدم علم البايوجيومترى الحل فى مجموعة هندسية صغيرة توضع فى المنزل فتقوم بإدخال الطاقة المنظمة لتفادى الآثار الضارة من أى إشعاع أرضى أو كهربائى .
    فالقوانين الجديدة في الهندسة الحيوية هي مجرد أساليب لا تغيِّر الأسلوب المعماري لأي مهندس. يعني كل واحد له أسلوبه لكن قوانين جديدة في التصميم بحيث أنه يستطيع إدخال عملية التنظيم في الطاقات الأرضية ويفيد الإنسان. فتكون العمارة هي التي تحميني بمعنى أن العمارة هي الغلاف الثاني الذي يحميني هذا هو مفهوم العمارة منذ بدأ الإنسان حياته على الأرض وتعامل مع القوانين الطبيعية بفهم وإنسجام وطبقها فى بناء مسكنه ومدنه .
    طرق الوقاية من الإشعاعات الأرضية :
    ما هي الأشياء التي يستطيع الإنسان العادي ملاحظتها ليحمي نفسه قليلاً.
    أول شيء هو: لو وجدنا شجرة قرب البيت فيها نمو غريب، أبحث عن شجرة أخرى مثلها، فأدور حولها ثم آخذ خط بينهم فيكون هذا المكان فيه خط ضار هنا، وأرى أين يدخل هذا الخط في المنزل. لو هذا الخط داخل على غرفة نوم ممكن أُبعِد السرير من أمام هذا المكان.
    لو أي إنسان عنده مرض سرطاني وتعالج منه، أول نصيحة أقولها له أن يحرك سريره من مكانه لو حرك سريره بعيد قليلاً عن هذا المكان الذي هو نائمٌ فيه، فغالباً سيتمكن من حماية نفسه من هذه الأشياء أو فلا داعى للخوف فإن لله الحمد علم الهندسة الحيوية فى تقدم مستمر لإيجاد الحلول المناسبة لإيجاد بيئة سليمة ومتوازنة وتواجد مجموعة المنزل حاليا قدمت حلول كثيرة لهذه المشاكل



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

معا نتكاتف من أجل مساعدة بعضنا البعض فى مشروع أبنى بيتك



بالتفاؤل والجهد والتخطيط السليم ... تتحقق الاهداف والاماني