بدائل الحديد والأسمنت.. ضربة ضد الاحتكار

كتبهاTaha gado ، في 15 مارس 2008 الساعة: 13:18 م

بعد الاستغلال وارتفاع الأسعار بتوحش
بدائل الحديد والأسمنت.. ضربة ضد الاحتكار

 ألا توجد بدائل رخيصة لنظام ومواد البناء لمواجهة الزيادات الرهيبة، في أسعار الحديد، التي تجاوزت 6 آلاف جنيه للطن.. والأسمنت الذى تجاوز 500 جنيه للطن؟ فمعدل هذه الأسعار، وصل إلي حد الخطر، وأدي إلي توقف البناء، سواء في صورة مشروعات حكومية وخاصة، أو حتي في مجال الإسكان الجماعي أو الفردى في عموم محافظات مصر. ولعل فكرة البدائل، أن تضع حلاً - ولو جزئياً - بعد أن توحش تجار الحديد والأسمنت، وتحولوا إلي عصابات استغلال واحتكار، ما أدي إلي إفلاس شركات مقاولات والتأثير علي صناعات مغذية ومكملة لصناعة البناء،

وتعرض الآلاف من العمال للبطالة، الأمر الذى سمعنا عنه، وأن وزارة الإسكان نفسها تدعو للتفكير في حلول بديلة أقل تكلفة لتشجيع حركة البناء،

التي كادت تتوقف كلية.

المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان طالب - في هذا السياق - بالنظر إلي بدائل أخري للبناء، منها مثلاً الحوائط الحاملة… إلخ.

»الوفد« سألت خبراء البناء والإسكان عن البدائل التي يمكن الاعتماد عليها، للاستغناء أو الإقلال من الحديد والأسمنت.

ارتفاع أسعار الحديد بهذا المعدل الجنوني، جعل فئات عديدة من المجتمع تطالب بتدخل الحكومة لوقف المغالاة والعشوائية في الأسعار، فقد تلقى رئيس مجلس الوزراء، منذ أسابيع، 3 تقارير من وزارة الإسكان، ومن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، ومن المجلس القومي للإنتاج والشئون الاقتصادية التابع للمجالس القومية المتخصصة حول الارتفاع الجنوني للأسعار، خلال الشهرين الماضيين، خاصة في مواد التشييد والبناء التي شهدت طفرة غير مسبوقة في الزيادة غير المبررة في أسعارها.

وحذرت التقارير الثلاثة من خطورة عدم وفاء الحكومة بتنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس مبارك، فيما يتعلق ببناء 85 ألف شقة سنوياً لمحدودي الدخل، خاصة في ضوء توقف عدة شركات ومقاولين عن العمل،

 بعد أن تضاعفت أسعار الحديد والأسمنت.

كما حذرت التقارير أيضاً من عدم الوفاء ببناء المستشفيات والوحدات الصحية والريفية والمدارس الجديدة، وفصول محو الأمية والفصل الواحد بالقرى، إلي تأثر المناخ الاستثماري الجاذب بسبب الارتفاعات المتتالية في أسعار مواد البناء والتشييد وعدم سيطرة الحكومة عليها، مؤكدة أن في حالة استمرار حالة الفشل في وقف زحف الارتفاع المتتالي للأسعار، فإن الحكومة ستضطر إلي زيادة الدعم المخصص للإسكان والتعليم والصحة، وهو ما ينعكس أيضاً علي زيادة العجز في الموازنة العامة للدولة.

كما تقدم عدد من نواب مجلس الشعب بطلبات وبيانات عاجلة للحكومة، اتهموا فيها أحمد عز، بضرب وتعطيل برنامج الرئيس الانتخابي في مجال الإسكان.

فقد قال النائب إبراهيم الجعفري في بيانه العاجل، إن مشروعات إسكان حكومية توقفت في عدد من المحافظات خاصة في أسوان والإسماعيلية بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء، الحديد والأسمنت.

وأضاف أن 500 ألف وحدة سكنية تدخل ضمن برنامج الرئيس، مهددة بالتوقف بسبب المغالاة في سعر بيع طن الحديد، الذى يحتكر صناعته أحمد عز.

كما حذرت الشعبة العامة للاستثمار العقاري باتحاد الغرف التجارية، برئاسة هشام طلعت مصطفي، من الخطورة البالغة التي تسببها الارتفاعات المتتالية في أسعار مواد البناء علي حركة التشييد والتنمية العقارية في مصر.

وأكدت الشعبة في اجتماع لها - مؤخراً - مع رؤساء الشركات العاملة في مجال البناء والتشييد، أن طفرات الزيادة السعرية ستؤثر سلباً في مجال الاستثمار العقارى.. وعلي مستقبل هذه الصناعة الحيوية التي ترتبط بأكثر من 90 صناعة مغذية ومكملة لها، تساهم بنسبة مؤثرة في إجمالي الناتج القومي وتوفر فرص عمالة كثيفة للمواطنين.

وقال هشام طلعت مصطفي إن الشعبة لن تقف مكتوفة الأيدى، حيال ما يجري في السوق من تطورات ستؤثر بالسلب، ليس فقط علي صناعة التشييد والبناء وإنما علي الاقتصاد القومي والمجتمع ككل.

وطالب أحمد الزينى، رئيس شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية بتدخل الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء، لحل مشكلة أسعار الحديد والأسمنت، واصفاً أسعار المنتجين بـ»جواد بلا لجام«، وألا تترك الحكومة الحبل علي الغارب لأصحاب المصالح الخاصة والنفوذ والسلطة.

وقال إن هناك 30 ألف مقاول معرضون للإفلاس، علاوة علي 10 آلاف مقاول طالبوا بشطب اسماءئهم من سجلات الاتحاد العام لمقاولي البناء والتشييد.

وأيضاً نظمت حركة »مواطنون ضد الغلاء« جلسات محاكمة شعبية لمحتكر الحديد، في النصف الأول من فبراير الماضى، جري خلالها قرار الاتهام باعتبار أن احتكاره للحديد أدي إلي مضاعفة أسعاره 100%، خلال العام الماضي فقط.

وأمام حالات الاستفزاز والاحتقان والتذمر، بسبب ارتفاع أسعار الحديد والأسمنت، نحاول إلقاء الضوء علي البدائل، التي يمكن الاستغناء بها عن الحديد والأسمنت، في عملية البناء أو التقليل منها، باستطلاع آراء المتخصصين في البناء والتشييد.

تشديد الرقابة علي الجودة.. وتغيير كود البناء يوفر 20% من التكلفة المهندس محمد عجلان، رئيس لجنة التشييد والبناء بجمعية شباب رجال الأعمال، قال: الاتجاه إلي استخدام بدائل للحديد والأسمنت لا يصلح في كل الأحوال، فهناك مشاريع كبيرة تحتاج للخرسانة، كالمباني المرتفعة أو الكبارى والأنفاق والمستشفيات والمصانع، ولذلك قبل البحث عن بدائل، يجب الاتجاه إلي محاولة ترشيد استهلاك الحديد والأسمنت المستخدم في المبانى والمشاريع الكبيرة، ويمكن أن يتم ذلك من خلال أمرين، أولهما: تغيير الكود المصري »3«، فالعمل علي تقليل معامل الأمان،

 يؤدي إلي توفير 20% من استهلاك الحديد والأسمنت، فمثلاً لو كان العمود »متر * متر« يترك له معامل أمان، خوفاً من سوء التنفيذ، وينفذ »3 أمتار * 3 أمتار«، والمفروض أن يترك معامل أمان معقول لترشيد استهلاك الحديد والأسمنت، ويتم ذلك أيضاً بتشديد الرقابة علي التنفيذ والجودة، فالمشاريع الحكومية التي تتكلف 50 مليار جنيه سنوياً، يمكن في حالة تغيير الكود المصري وتشديد الرقابة علي الجودة توفير أكثر من 7 مليارات جنيه سنوياً، أما عن البدائل كالحوائط الحاملة يمكن استعمالها في الأدوار المنخفضة كمشروعات الشباب في المدن الجديدة، فسبق استعمالها في المباني القديمة الأثرية، كنادي محمد علي الدبلوماسي بوسط القاهرة ودار الكتب فهي مبان أثرية وقوية، مر عليها أكثر من مائة عام.

خامات الحديد متوافرة في أسوان والواحات
ملكية الدولة لصناعة الحديد والصلب تمنع التلاعب
المهندس سيد الجابرى، الخبير في مجال الإسكان، أكد أن المشكلة ليست في إيجاد بدائل للحديد والأسمنت، فالحديد والأسمنت مادتان أساسيتان لا يمكن الاستغناء عنهما، ولكن الحل الأمثل هو كيفية توفير بدائل لإنتاج الحديد وتوفيره في السوق، فالحوائط الحاملة لا تكون حلاً بديلاً، فهي لا تساهم في عمل منشآت ضخمة، ولا عمل كباري أو جسور أو قناطر… إلخ.

وأضاف: فى الخمسينيات كانت هناك خطة جيولوجية بأن يصل إنتاج مصر من الحديد في 2010 إلي 10 ملايين طن في السنة، ونحن الآن في عام ،2008 كان يجب وصول إنتاجنا من الحديد إلي 9 ملايين طن، بمعني أننا كنا دولة مصدرة للحديد، فالسوق المصرية تستهلك 2 مليون طن سنوياً، والبنية الأساسية لمصانع الحديد والصلب موجودة، ويجب تفعيل إنتاج الحديد والصلب، فلدينا حديد خام في أسوان والواحات وفي مناطق كثيرة في مصر، ومصانع الحديد والصلب تعمل الآن بـ20% فقط من كفاءتها، فالصناعات الاستراتيجية مثل الحديد والصلب، يجب أن تظل ملكيتها للدولة حتي لا يتم التلاعب فيها.

تصلح في الريف والمدن الجديدة وقليلة التكاليف
الحوائط الحاملة لمواجهة أسعار مواد البناء
الدكتور حاتم غيث مدير معهد بحوث الإسكان للمنشآت الخرسانية، قال: لمواجهة ارتفاع أسعار الحديد، يجب الاتجاه إلي تنفيذ منشآت من الحوائط الحاملة، فمعظم المباني الأثرية الأنيقة الباقية حتي اليوم، مبنية بنظام الحوائط الحاملة، قبل أن تعرف البناء بالخرسانة المسلحة والأسمنت، وقد أجري المركز دراسات وأبحاثا عديدة عن البناء باستخدام الحوائط الحاملة، وهو النظام الأمثل المناسب للمباني المتخصصة،

ويتميز بسهولة التنفيذ وقلة التكاليف، وهو من البدائل الجيدة التي توفر في تكلفة البناء، في ظل ارتفاع أسعار الحديد والأسمنت، وهذا النظام مناسب للمدن الجديدة والريف المصرى، ويصلح لارتفاعات من دورين إلي 4 أدوار، والأمر يحتاج إلي عمالة مدربة، وليست عمالة عادية حتي يتم البناء بأسلوب سليمن، ولا يحدث ميل للحوائط وهو مناسب أيضاً للتوسع الأفقى

براءة اختراع: نظام يتحمل 20 طابقاً
المبنى المرن يوفر 50% من الحديد والأسمنت

الدكتور فاروق الأبرق، أستاذ العمارة والتشييد واقتصاديات وتكنولوجيا البناء بجامعة الأزهر، قال: لا يمكن الاستغناء عن الحديد والأسمنت كلية، في عملية البناء، لكن الاتجاه الحديث يجب أن يكون ناحية ترشيد استخدام كميات الحديد والأسمنت في المباني، وأضاف: تقدمت ببراءة اختراع، في 30 مايو 2006 لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، تحت رقم 2006050221 تحت مسمي المسكن المرن.

ويهدف إلي الترشيد في مواد البناء، خاصة الحديد والأسمنت بعد الارتفاعات المهولة في أسعارهما، كما يساهم بشكل إيجابي في مجال الإسكان، سواء بالنسبة للدولة من حيث تخفيف مسئولياتها المالية، والتقليل من المشكلات الاجتماعية والمالية لجميع شرائح المنتفعين.

* سألت: ما هي فكرة الاختراع؟

** تقديم سكن جيد وذي جودة عالية بأقل التكاليف، وذلك من خلال تصنيع المباني، بعمل مبني مرن  بأقل كمية من الحديد، ومن مواد البناء كلها، يتمدد بتمدد الأسرة وينكمش بانكماشها، فالمباني التقليدية انتهي العمل بها في أوروبا، بعد الحرب العالمية الثانية، وأصبح هناك البناء المصنع وذلك بعمل ورشة أو مصنع يتم تركيبها في موقع البناء، تجنباً لتكلفة النقل، ويتم تصنيع الحوائط والأسقف والأعمدة تحت رقابة المصنع.

* وما هي المميزات؟

** الفائدة والمميزات تعود لأكثر من اتجاه، أولاً توفير الحديد والأسمنت بمقدار كبير يصل إلي أكثر من 30% وقد يصل إلي 50%، وذلك بتوفير معامل الأمان الذي يهدر من الحديد والأسمنت أكثر من الثلث، فضلاً عن تنفيذ السكن حسب احتياجات كل ساكن ووجهة نظره ومتطلباته بتركيب الحوائط في الأماكن التي يرغب فيها وعدم اللجوء لعمليات هدم حوائط وضياع جهد ومال، حتي تكون الشقة مناسبة له، وبذلك يتم أيضاً توفير حديد وأسمنت وغيره من مواد البناء، بالإضافة لعدم وجود العشوائيات في المباني، وسرعة الاتجار، وتوافر الجودة العالية والمتانة، ولا وجود لعلاقة مباشرة بين المقاول وجهات الإشراف أو السرقات في مواد البناء، لأن كل شيء يتم تجهيزه داخل المصنع تحت تفتيش ورقابة داخلية.

* هل الاختراع يسمح بالتوسعات الرأسية؟

** البناء بهذه الطريقة يسمح بعمل أبراج تصل لأكثر من 20 طابقاً، ويصلح في جميع الأراضي.

* وهل يحتاج لتدريب عمالة؟

** قطعاً يحتاج لعمالة مدربة، فضلاً عن ضرورة تدريس مفهوم المبني المصنع داخل كليات الهندسة، وذلك علي النظام المفتوح بأن يتم إنتاج الأجزاء داخل المصنع ويتم تركيبها حسب الاحتياجات.

وأضاف الدكتور فاروق الأبرق: مصر استوردت بعد حرب أكتوبر 17 مصنعاً من بعض الدول الأوروبية، إلا أنها لم تحقق الهدف المرجو منها لأنها مصممة لإنتاج المنظوم المقفول، والذي أوقف العمل به في أوروبا، فضلاً عن أنها كانت مكهننة، وعدد وأبعاد ومساحات ومشتملات الوحدة السكنية من فراغات وظيفية وحجيرات صممت علي احتياجات وظروف وأسلوب معيشة الأسرة الأوروبية، والتي لا تتناسب وأسلوب معيشة الأسرة المصرية، ولم يوجد في مصر قاعدة علمية من المصممين والمنفذين من مهندسين وفنيين وعمال للقيام بالتعامل مع هذه التقنية، وحتي من أوفد من المهندسين المصريين إلي الخارج، عادوا دون الإلمام بالمتطلبات المختلفة لهذه التقنية.

وتم بيع هذه المصانع كخردة شاملة الأرض، وتوقف العمل بهذه التقنية، وقال: تقنية المنظوم المقفول تم العمل بها في أوروبا منذ عام ،1945 حتي عام ،1960 والتي يتم فيها مرحلة التصميم قبل مرحلة الإنتاج، وبعد المشكلات التي حدثت عن تطبيق هذه المنظومة، ثم توقف العمل بها، والأخذ بمفهوم آخر هو الإنتاج علي أساس المنظوم المفتوح والتي تسبق مرحلة الإنتاج مرحلة التصميم وذلك من عام 1960 وحتي الآن.

* وما رأيكم في الحوائط الحاملة؟

 عيوب الحوائط الحاملة كثيرة، فهي تصلح للتوسعات الأفقية فقط، فلا يزيد البناء بها علي 5 أدوار، فضلاً عن أنه في حالة حدوث مشكلة لإحدي الحوائط تؤدي إلي سقوط ما فوقها، واستخدامها لا يوفر كثيراً إلا في الأعمدة فقط، بالرغم من أن الأعمدة كميات الخرسانة فيها ضئيلة، فضلاً عن أن المبني ليس فيه المرونة، التي يمكن بها عمل المبني، حسب احتياجات كل شخص.

تحقيق: سناء حشيش - جريدة الوفد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : البناء بطريقة الحوائط الحامله | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “بدائل الحديد والأسمنت.. ضربة ضد الاحتكار”

  1. ارتفع الحديد بطريقة شرسة وبسرعة البرق وكأنة يلحق بقطار

    مشروع الشباب الذى اقامة الوزير (ابنى بيتك)

    ومع ارتفاع اسعار الحديد وانا انهاردة سمعت واحدجارنا بيقول بقى ب 7000جنية

    تحول المشروع من ابنى بيتك لخراب بيتك والبيت الى جنب بيتك

    ويقول المسئولين ويصيحون بان المشكلة لم يعرف اصلها حد ولا سبت

    وقالونا اسالوا التجار سألنا التجار

    قولى ياعم حنفى: لية اسعار الحديد بقت كدة

    قالوا لنا اسالوا الحكومة

    احنا مالنا احنا ناس غلابة انتوا هتسيبوا الحمار .. وتشطروا على البردعة

    اما عجايب !!

    ولم نصل الى اى حل فى هذة القضية

    ويا اما ينزل سعر الحديد

    ياما هيتسحب الاراضى من الشباب لان البنى لة ميعاد محدد

    و يتربى فى عزو

    ملك اسماعيل

  2. يوجد نظام غير مكلف يوجد فى صعيد مصر ……….وهو

    يتم بناء اساس من الحجر المتين القادم من منطقة طرة وهى نفس الأحجار

    المبنى بها الأهرام الثلاثة ….والتكاسى المنتشرة على جميع الترع المصرية

    حتى 30 سم فوق سطح الأرض……..ثم يتم إكمال المبنى من نوع من الحجر الثقيل

    أبيض اللون ومقطع يإنتظام…يسمى ” البلوك ” وهو غير مكلف بالمقارنة بسعر الطوب الأحمر ……..وأستهلاك الأسمنت …..وسرعة إنجاز المبنى حيث أنه يساوى..

    4 طوبات على الأقل بالإضافة إلى أن البناء بنظام الحوائط الحاملة فإنه مناسب جدا

    لكثافة الحوائط خصوصا أنه ملائم جدا للدور الأرضى فقط……….مما سيوفر…..

    …وينجز …..ويكون اكثر متانة….

    وأتمنى للجميع التوفيق ……والتعاون عل الخير

  3. في محاولة لتخفيف تكاليف البناء علي المواطنين‏,‏ قررت وزارة الإسكان البدء في تنفيذ النموذج لقري الظهير الصحراوي بالصعيد‏,‏ الذي سيتم تطبيقه في‏400‏ قرية ظهير صحراوي‏,‏ فور الانتهاء من تنفيذ التجربة التي ستعتمد علي استخدام الحجارة والطوب الدبش المتوافر في معظم الجبال المحيطة بها‏,‏ وليس الحديد أو الأسمنت‏ .

    وصرح المهندس محمد دمرداش مساعد أول وزير الإسكان بأن الوزارة بدأت في إعداد التصميمات اللازمة لبناء قرية نموذجية لا تستخدم الحديد والأسمنت‏,‏ وتعتمد علي العمالة الفنية المحلية‏,‏ التي ستقوم ببناء البيوت والقباب‏,‏ ولن يتم استخدام الحديد والأسمنت‏.‏

    وأضاف أنه سيتم عقد اجتماعات مع كل من شركات الحديد والأسمنت والسيراميك والأطقم الصيني‏,‏ لتقديم أسعار مخفضة بكميات محددة للمشروع القومي للإسكان‏.‏



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

معا نتكاتف من أجل مساعدة بعضنا البعض فى مشروع أبنى بيتك



بالتفاؤل والجهد والتخطيط السليم ... تتحقق الاهداف والاماني