الحوائط الحاملة.. تواجه غلاء الحديد
كتبهاTaha gado ، في 7 مارس 2008 الساعة: 12:31 م
الخبراء: أسلوب قديم.. جديد.. بدلاً من الأعمدة
آمن تماماً.. والدليل المباني الأثرية والقصور القديمة
تحقيق: ريهام السعيد
مع الارتفاع المتزايد لأسعار مواد البناء - خاصة الحديد والاسمنت - بدأ الخبراء يبحثون عن حلول قبل أن يصاب السوق بالركود مما يؤثر علي شريحة كبيرة تعمل في هذا القطاع.. ومن بين الحلول - التي يطرحها الخبراء - الاتجاه إلي أسلوب جديد في البناء باستخدام الحوائط الحاملة بدلاً من نظام الأعمدة المتبع حاليا الأمر الذي يؤدي إلي تخفيض تكاليف البناء بصورة كبيرة.
أكد الخبراء أن هذه الطريقة قديمة ويتم استخدامها في الريف.. اشاروا إلي أنها آمنة تماماً بدليل أن المباني الأثرية والقصور لم تتأثر بالزلازل.. لكن لابد من دراسة نوع التربة لأن نظام الحوائط الحاملة لا يصلح في حالة وجود مياه جوفية.. كما أن التعلية أكثر من 6 طوابق خطر!!
** م. نصر الدين محمود عبدالله "مدير بادارة الاستشارات الهندسية" يقول: ان نظام الحوائط الحاملة يصلح العمل به في أي منطقة طالما يتوافر بها شروط التصميم والتنفيذ ولكن هناك بعض الاشتراطات التي يجب اتخاذها عند اختيار هذه المناطق.. أهمها الابتعاد عن المناطق المعرضة للمياه الجوفية حتي لا تتسبب في تغيير النظام الانشائي حيث يفضل العمل بها في المناطق الصحراوية نظرا لخلوها من مشكلات المياه الجوفية كما حذر من الاماكن التي تتعرض لهزات أرضية عنيفة وينصح باختيار مناطق تتوافر بها مصانع الطوب حتي نخفف من التكاليف في عمليات النقل والتصنيع.
حذر سكان المباني بنظام الحوائط الحاملة من القيام بأعمال الديكور من توسع وتغيير لأنه لا يمكن ازالة أي جدار أو حائط من المبني حتي لا تحدث كارثة فأي اخلال في الأساسات قد يتسبب في انهيار المبني مؤكداً ان هذا يمثل جريمة قتل عمد لأنه يؤدي الي تعرض المبني وسكانه للخطر.
اضاف ان نظام الحوائط الحاملة يمكن ان يتحمل اكثر من 6 طوابق حسب التصميم والتنفيذ والمواد المستخدمة في البناء كما يمكن تقوية هذه المباني بمواد خرسانية.
** م. سمير جاد عبدالمقصود نائب مدير عام المقاولين العرب.. أكد ان نظام الحوائط الحاملة لا يصلح في الابراج والارتفاعات الشاهقة لكن يمكن العمل به في المباني التي لا يزيد ارتفاعها علي 3 طوابق.
أوضح ان نوعية التربة من أهم العوامل اللازمة للبناء بنظام الحوائط الحاملة لأن وضع الاساسات الأولية يحتاج الي أرض تتوافق مع طبيعة مواد البناء المستخدمة من طوب وأسمنت خاصة وانها لا تلتزم بأعمدة.
اشار إلي ان الازمة الحقيقية تكمن في ارتفاع اسعار الأراضي فسواء كان البناء خرسانيا أو بالحوائط الحاملة فكلاهما يصيبهما الغلاء ومع ارتفاع اسعار مواد البناء من حديد وأسمنت "زاد الطين بلة" لذلك يعد البناء بالحوائط الحاملة أقل تكلفة من البناء بطريقة الاعمدة الخرسانية ولكن أغلب الملاك يعتمدون علي البناء بالاعمدة لتعويض الانفاق حيث يسمح لهم بالارتفاع لادوار متعددة تدر عليهم ارباحا هائلة عكس البناء بالحوائط الحاملة لأن انخفاض عدد الطوابق لا يحقق الربح الكافي.
اضاف ان المباني المرتفعة هي التي تتأثر بالزلازل ولكن البناء بالحوائط الحاملة ليس منه أي قلق نظرا لانخفاض عدد طوابقه والدليل علي ذلك ان المباني والجوامع الأثرية القديمة لم تتأثر بالزلازل الشديدة.
** صلاح حجاب "عضو مجلس التشييد المصري" أكد ان نظام الحوائط الحاملة كان متبعا في مصر في المدن الصغيرة مثل أسوان والريف المصري.. وتتمتع هذه المباني حتي الآن بالقوة والثبات لكن اختفي العمل به وظهرت المباني ذات الاعمدة الخرسانية التي اتجه اليها الجميع نظرا للثقة في متانتها مما ادي الي اشتعال اسعار مواد البناء بشكل رهيب يدعو للبحث عن بدائل لمواجهة هذه الغلاء الفاحش في سوق الحديد والاسمنت.
أوضح ان اسلوب الحوائط الحاملة المتحكم الاول في التصميم والتنفيذ هو المهندس الانشائي حيث يصنع تصميمات خاصة لتحقيق السلامة ويحدد نوعية المواد والطوب المستخدم في البناء حسب ارتفاع المبني وعدد الادوار طبقا لحسابات انشائية سليمة وهذه الطريقة يتم الاستغناء فيها عن الاعمدة الخرسانية حيث تنقل الاحمال من الاسقف الي الحوائط.
أشار الي ضرورة دراسة امكانيات استخدام الخامات المحلية بأقصي قدر ممكن دون الاعتماد علي المواد التي تتأثر بالسوق العالمية من أجل تخفيض تكاليف البناء بهذا الاسلوب.
اضاف ان أسلوب البناء بالحوائط الحاملة يحتاج الي ايد عاملة علي درجة مهارة عالية تحت اشراف هندسي من أجل ضمان سلامة التنفيذ.
من جريدة المساء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : البناء بطريقة الحوائط الحامله | السمات:البناء بطريقة الحوائط الحامله
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 1:29 ص
إن المركز القومي لبحوث البناء والاسكان سوف يعقد مؤتمرا خلال أيام تحت رعاية المهندس أحمد المغربي لبحث أفضل نظم البناء البديلة لمواجهة الارتفاعات المتلاحقة في أسعار مواد البناء
مشيرا الي أن الندوة ستضم كبار الاستشاريين والمهتمين في هذا المجال للخروج بنماذج يسهل علي المواطنين تنفيذها
سواء كانت حوائط حاملة أو أسقفا بالقباب أو غيرها,
المهم أن تكون الأنظمة المتفق عليها آمنة ومدروسة فنيا وتوفر اقتصاديا
ومن المتوقع أن توفر هذه الطرق نحو30% من التكلفة من البناء التقليدي.
وأكد دمرداش أن الوزارة بدأت في اعداد تصميمات لنماذج متعددة لاستخدامها بمشروع ابن بيتك بالحوائط الحاملة
أعدتها جهات فنية علي أعلي مستوي بكليات الهندسة وهي التي قامت بعمل التخطيط العمراني وتصميم النماذج والمرافق للمشروع مؤكدا أن الوزارة ستشجع المواطنين والمستثمرين في المدن الجديدة علي البناء بهذا النظام للاسراع بمعدلات التنمية بها
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:06 م
محمد أمين
mohamin61@yahoo.com
علي فين؟
سلامتك من الآه!
** الدكتور أحمد نظيف قال في حوار شامل لجريدة »الجمهورية
«: أدرك متاعب وهموم الناس.. ونقول له يادكتور نظيف »
تعاطفك بس مش كفاية.. اتبرع ولو بجاموسة«!!. **
لم أعرف الفرق بين أحمد نظيف وأحمد عز.. في أزمة الحديد
وقضية الاحتكار.. التزم »عز« الصمت.. بينما تطوع »نظيف
« ليؤكد أنه لا يوجد احتكار.. وأن سعر الحديد في مصر أقل
من سعره في العالم.. سؤال: من هو صاحب شركات حديد عز..
لا أريد إجابة!!
من جريدة الوفد
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:10 م
يعد نظام البناء بالحوائط المحمولة من أقدم أنظمة البناء, وقد تم تطوير
هذا النظام ليصبح كما يلي:
1- القواعد الشريطية (أسفل الحوائط الحاملة).
2- الجدران الحاملة باستخدام الحجر او الخرسانة او الطوب الاحمر الفخاري
الحامل.
3- السقف من البلاطات المصبوبة في الموقع مثل النوع الهوردي ذو الأعصاب
الخرسانية او من البلاطات مسبقة الصب.
وقد استعمل هذا النوع من الإنشاء بكثرة قبل إنتشار استعمال الخرسانة
المسلحة.
تنتقل الأحمال الميتة و الحية Dead & Live Loads من الأسقف سواء كانت
خشبية او مرتكزة على كمرات Beams من الصلب او الخرسانة المسلحة إلى
الحوائط, التي تنقلها بدورها بالإضافة إلى وزنها الذاتي إلى الحوائط
التي تحتها, وهكذا حتى تصل الأحمال إلى الأساس المستمر تحت الحوائط,
والذي يقوم بتوزيع الأحمال على طبقة التربة الصالحة للتأسيس. وقد تكون
هذه الحوائط من الطوب او الحجر او الخرسانة.
مكونات نظام الحوائط الحاملة:
بناء الحوائط الحاملة.
بناء الأسقف (من الأعصاب).
مميزات هذا النظام:
1- رخيص الثمن نظراً لأن المواد المستخدمة في هذا النظام قليلة التكلفة
ولا تحتاج إلى تقنيات عالية في البناء.
2- سريع البناء.
3- الحوائط المستخدمة هنا تكون عازلة للحرارة.
4- ذو متانة عالية فيستطيع تحمل التغيرات المناخية و الصدمات.
5- توزيع الأحمال الإنشائية بإنتظام على طول الحوائط الحاملة.
عيوب هذا النظام
1- كبر الحجم الفراغي لها, حيث يزيد سمك الحوائط كلما اقتربنا من الأساس
لزيادة الأحمال التي يتعرض لها الحائط.
2- صعوبة التغيير المعماري فيها, حيث يمنع عمل أي تعديل كإزالة حوائط
او تعديل تقسيم المبنى من دور إلى دور دون اتخاذ احتياطات شديدة تضمن
عدم إنهيار المبنى.
3- وجود الفتحات في حوائط هذا النوع من الإنشاء يضعف المبنى, وبالتالي
يجب الإقلال منها وخاصة ماكان عرضه كبيراً, لذلك لا تعمل الشبابيك عريضة
ولكن يعمل ارتفاعها عالي نسبياً و عرضها صغير نسبياً.
4- تحد من التشكيلات المطلوبة في الواجهات.
5- محدودية الارتفاع المسموح به.
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:15 م
الخوف ليس من متانة البناء بالحوائط الحاملة فكل المبانى القديمة مبنية بهذة الطريقة وصامدة حتى يومنا هذا
انما الخوف من ضياع جزء من المساحة فى هذة الحوائط حيث ان سمك الحائط لن يقل عن 25 سم بعد البياض والدهان مع الوضع فى الاعتبار اننا سنقوم ببناء كل الحوائط مما يسبب ضيق مساحه الغرف نظرا لضيق المساحه الكلية المسموح لنا البناء عليها وعدم امكانيه ازالة اى حائط يعنى ملزمين ببناء الدور الاول غرفتين وصاله ومطبخ وحمام مثل الدورالثانى والثالث
عموما لقد وافق وزيرالاسكان على البناء بهذة الطريقه والخيار متاح الان امام الجميع اللى عايز الدورالاول ريسبشن يبنى بالخرسانه واللى مش عايز يبنى بالحوائط الحامله وفرق السعر بين الاثنين لن يتعدى 10 الاف جنية (10000)
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:17 م
اقترح ان نبنى بالحوائط الحامله باستخدام الحجر الابيض فهو يعطى قوه
للبناء وعازل للحراره والرطوبه وان نبنى بالاسروميل او الاسمنت ونظرا لان
بناء سور حول كل منزل ممنوع اقترح عمل سور من نبات الدودنيا وتشكيله وهو
كمنظر ممتاز وكمتانه هو سور جيد يخفى ما خلفه ويحمى من العبور خلاله كما
اقترح زراعه الجهنميه لتعيم سور الدودونيا وكمظر رائع لانها تزهر طول
العاموهى متسلقه ولها شكل رائع كما ان سيقانها بها اشواك مما يزيد من قوه
السور .
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:22 م
من فترة ظهرت فكرة فى الدلتا و هى استخدام خراطيم
او مواسير بلاستيك بدلا من حديد التسليح
و قيل ان تكلفتها 1/7 من تكلفة الحديد
و لكن حاربت الحكومة الفكرة فور ظهورها بحجة
الحرص على حياة المواطنين
و قيل ان الايقاف مؤقت لحين دراسة مدى صلاحية تلك الطريقة
و الى الان لم نسمع خبرا عن هذا الموضوع
أفضل مادة ملائمة كانت الطوب الأحمر يأتي بعده الطوب الطفلي
و الحجر الجيري ثم الطوب الرملي
ستضطر ألى أستعمال الخرسانة أيضا في الأسقف فى الحوائط الحامله
لأن البديل القديم من أسقف خشبية سيكون أغلا من الخرسانه
لا يوجد اليوم خشب صلب بالكميات الكبيرة اللازمة لتبني نظام بنائي من الخشب .. فمصدر تلك الأخشاب هي الغابات
وقطع الأشجار من الغابات يزيد من تزايد نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي .. أي تغيير مناخي شديد
مصر أساسا غير منتجة للاخشاب لأنها تقع في المنطقة المدارية بينما غابات الأخشاب تقع في المنطقة الباردة أو الأستوائية
بدائل الأخشاب من أصل نباتي هي سعف و جذوع النخيل و البوص …. الخ و هي أيضا غير متوفرة بكميات أقتصادية .
هناك بدائل بناء الأسقف بالقباب أو الأقبية …..
و هو حل قديم للعمارة الأسلامية يتميز برخص و وفرة مكوناته
و ملائمتها للظروف المناخية السائدة ,
لكنه للأسف لا يتلائم ألا مع البناء لدور واحد أو أثنان فقط لا غير
لأنه فوق ذلك سوف يستعمل أيضا الكمرات الحديدية فيه
و لكن سمات تصميم المباني بالحوائط الحاملة تفرض الآتي
سمك الجدران سميك في الدور الأرضي
و يقل سمكه بالتدريج في الأدوار التاليه
ضيق الفتحات من أبواب و شبابيك …..
تكرار نمطي للأدوار …..
فلا تستطيع أزالة حوائط بتاتا في أي دور
اى التصميم المعماري سيبقى مقيدا
يوفر ثمن حديد الأعمدة فقط و هي نسبة زهيدة جدا في التكلفة سيقابلها زيادة تكلفة الحوائط و أستهلاك الأسمنت ….
مما سيجعل البناء أكثر تكلفة و تصميماتها تفتقر الى الجمال
و الأعمدة لن يزيد مكعب حجمها عن ربع خرسانة أي عمارة بها أسقف خرسانية ….. فرق غير مؤثر …..و سوف تستعمل طوب
و أسمنت بكميات أكبر فى الحوائط الحامله
و الطوب و الأسمنت أيضا سعرهما أرتفع
كمية الطوب الأحمر المصمت التي يستخدم لبناء عمارة خمس أدوار من نظام الحوائط الحاملة تعادل كمية الطوب المستخدمة لبناء عمارة من الخرسانة المسلحة بعدد أدوار يزيد عن 12 دور
سمك الحوائط الحاملة ياخذ من مساحة الأرض المستغلة للبناء
قرابة 300% زيادة عن المساحة التي تستغلها الأعمدة والكمر الخرسانية
زيادة سعر الأراضي يجعل من الأفضل اقتصاديا إستغلالها
لإفادة أكبر عدد من الأفراد .
والإكتفاء بأدوار قليله يعتبر إهدار لقيمة الأرض
و يجب ان نعمل فى اساس البيت بأن نتوقع
بالسماح بالتعليه فى المستقبل
الحل : هناك قرار حكومي بحظر استيراد الحديد من تركيا و اوكرانيا ارخص حوالي40% من مصر بحجة الاغراق
و حماية الصناعه الوطنيه
فيجب ان نفتح الباب للاستيراد و المنافسه
مع زيادة ضريبة رسم الصادر على الحديد و الاسمنت المصدر للخارج
تكلفه انتاج الحديد في مصر ارخص من باقي دول العالم لان العماله رخيصه و هناك دعم حكومي للطاقه
نطالب الشركات بالاكتفاء بهامش ربح
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:23 م
والسلام ختام
بقلم: جلاء جاب الله
Emal: galaagaballah@gmail.com
لوغاريتمات مصرية
برنامج الرئيس
أظن وليس كل الظن سوءاً أن هناك من يحاول أن يقف
ضد برنامج الرئيس مبارك الانتخابي ويعطل تنفيذ بعض بنوده..
وإلا فبماذا نفسر وجود آلاف العمال من بنجلاديش والهند ودول آسيوية في العديد من المصانع المصرية بينما البطالة تهدد شبابنا..
ولو أن شباب مصر هم الذين عملوا في هذه المصانع لتم تنفيذ برنامج الرئيس في توظيف أكبر عدد من الشباب العاطل..
وبماذا نفسر ما يحدث في أسعار الأسمنت والحديد والطوب واحتياجات البناء إلا أنه إحدي وسائل عرقلة برنامج الرئيس في مشروع “ابني بيتك” ومساكن الشباب ومحدودي الدخل..
ماذا يفعل شاب أو حتي أسرة حاولت شراء أرض للبناء علي 63 متراً أو حتي 90 متراً كما يحلمون بعد الارتفاع الرهيب
في أسعار مواد البناء..
ألن يجعل ذلك هذا الحلم مجرد حلم وجد علي ورق..
ألا تتفقون معي أن هناك من يسعي لعرقلة برنامج الرئيس
ولو بطريق غير مباشر؟
من جريدة الجمهوريه
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 3:25 ص
سمات تصميم المباني بالحوائط الحاملة
سمك الجدران سميك في الدور الأرضي و يقل سمكه بالتدريج في الأدوار التاليه ضيق الفتحات من أبواب و شبابيك ….. تكرار نمطي للأدوار ….. فلا تستطيع أزالة حوائط بتاتا في أي دور اى التصميم المعماري سيبقى مقيدا يوفر ثمن حديد الأعمدة فقط و هي نسبة زهيدة جدا في التكلفة سيقابلها زيادة تكلفة الحوائط و أستهلاك الأسمنت …. مما سيجعل البناء أكثر تكلفة و تصميماتها تفتقر الى الجمال و الأعمدة لن يزيد مكعب حجمها عن ربع خرسانة أي عمارة بها أسقف خرسانية ….. فرق غير مؤثر …..و سوف تستعمل طوب و أسمنت بكميات أكبر فى الحوائط الحامله و الطوب و الأسمنت أيضا سعرهما أرتفع كمية الطوب الأحمر المصمت التي يستخدم لبناء عمارة خمس أدوار من نظام الحوائط الحاملة تعادل كمية الطوب المستخدمة لبناء عمارة من الخرسانة المسلحة بعدد أدوار يزيد عن 12 دور سمك الحوائط الحاملة ياخذ من مساحة الأرض المستغلة للبناء قرابة 300% زيادة عن المساحة التي تستغلها الأعمدة والكمر الخرسانية زيادة سعر الأراضي يجعل من الأفضل اقتصاديا إستغلالها لإفادة أكبر عدد من الأفراد . والإكتفاء بأدوار قليله يعتبر إهدار لقيمة الأرض و يجب ان نعمل فى اساس البيت بأن نتوقع بالسماح بالتعليه فى المستقبل الحل : هناك قرار حكومي بحظر استيراد الحديد من تركيا و اوكرانيا ارخص حوالي40% من مصر بحجة الاغراق و حماية الصناعه الوطنيه فيجب ان نفتح الباب للاستيراد و المنافسه مع زيادة ضريبة رسم الصادر على الحديد و الاسمنت المصدر للخارج تكلفه انتاج الحديد في مصر ارخص من باقي دول العالم لان العماله رخيصه و هناك دعم حكومي للطاقه نطالب الشركات بالاكتفاء بهامش ربح