عودة الحوائط الحاملة!
كتبهاTaha gado ، في 3 مارس 2008 الساعة: 13:41 م
هل تصلح كبديل لحديد التسليح؟!
إذا كانت الحاجة هي أم الاختراع..
فإن ارتفاع الأسعار هو الدافع للبحث عن بدائل..
وهذا ما ينطبق علي حديد التسليح الذي ارتفع سعره بمعدلات غير مسبوقة فلجأت وزارة الاسكان الي البحث عن بديل مناسب..
وكان هذا البديل هو العودة الي تصميم المباني والانشاءات وتنفيذها باستخدام نظام الحوائط الحاملة التي كان معمولا بها حتي الماضي القريب وهي تتناسب مع الأبنية التي لاتتجاوز ارتفاعاتها ستة طوابق.. الدعوة الي هذا البديل أطلقها المهندس أحمد المغربي وزير الاسكان عندما قال لقد حان الوقت للنظر في بدائل أخري للبناء ومنها الحوائط الحاملة.
وهذه الحوائط تعتمد فكرتها علي تحميل الأوزان الثابتة والمتحركة للأسقف الي الحائط مباشرة دون الحاجة الي صب أعمدة خرسانية وهذا الحل يتميز بالاستغناء عن كثير من حديد التسليح..
فما رأي خبراء البناء؟
عندما سألنا بعض الخبراء انقسموا بين مؤيد ومتحفظ.. فماذا قالوا؟
الذين يؤيدون تطبيق هذه الطريقة في الانشاءات يؤكدون أنها تؤدي إلي تخفيض تكاليف البناء بنسبة لاتقل عن20% من تكاليف البناء بالهياكل الخرسانية وانها اثبتت قوة البناء وتحقيق السلامة والسهولة في التنفيذ, فضلا عن جدواها الاقتصادية, وكثير من دول العالم المتقدمة تستخدمها في بناء المباني السكنية سواء المنخفضة أو المرتفعة, وهو المعمول به الآن في الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا وعديد من الدول العربية.
اما المتحفظون فانهم يتوجسون خيفة من البناء بهذا الأسلوب خوفا من مدي قوة المتانة أو سلامة البناء أو مواجهة مثل هذه المباني وقدراتها علي تحمل الزلازل وغيرها..
ولكل من الطرفين مبرراته التي نسوقها في هذا التحقيق.
في البداية تقول د. أميمة صلاح الدين رئيس جهاز التفتيش علي المباني ـ وزارة الاسكان ورئيس مركز بحوث البناء سابقا:
عندما سألنا بعض الخبراء انقسموا بين مؤيد ومتحفظ.. فماذا قالوا؟
الذين يؤيدون تطبيق هذه الطريقة في الانشاءات يؤكدون أنها تؤدي إلي تخفيض تكاليف البناء بنسبة لاتقل عن20% من تكاليف البناء بالهياكل الخرسانية وانها اثبتت قوة البناء وتحقيق السلامة والسهولة في التنفيذ, فضلا عن جدواها الاقتصادية, وكثير من دول العالم المتقدمة تستخدمها في بناء المباني السكنية سواء المنخفضة أو المرتفعة, وهو المعمول به الآن في الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا وعديد من الدول العربية.
اما المتحفظون فانهم يتوجسون خيفة من البناء بهذا الأسلوب خوفا من مدي قوة المتانة أو سلامة البناء أو مواجهة مثل هذه المباني وقدراتها علي تحمل الزلازل وغيرها..
ولكل من الطرفين مبرراته التي نسوقها في هذا التحقيق.
في البداية تقول د. أميمة صلاح الدين رئيس جهاز التفتيش علي المباني ـ وزارة الاسكان ورئيس مركز بحوث البناء سابقا:
ان كثيرا من دول العالم مثل أوروبا وأمريكا تستخدم الحوائط الحامله في البناء, وهو اسلوب له كود مباني وتصميمات خاصة يضعها المهندس الإنشائي المختص, وهو مباشر التصميم دون أي تخوف, أو استشعار مخاطر يتعرض في قوتها ومتانتها, وفي هذه الطريقة من البناء لا يتم انشاء أعمدة خرسانية بل يتم نقل الاحمال من الاسقف الي الحوائط, ويتم تحديد سمك كل حائط حسب ارتفاع المبني وعدد الادوار.
ولكن الامر يستلزم استخدام طوب معين مصنع خصيصا لهذا الاسلوب من البناء ويتحمل الاحمال والاوزان, فالطوب الاحمر لا يصلح لهذا الغرض وهذا يتطلب ضرورة اقامة مصانع للطوب تصلح للبناء بالحوائط الحاملة, وتدريب الانشائيين علي كودات التصميم بالحوائط الحامله والتي ستيم بمقتضاها التراجع عن ثقافة الخرسانة المنتشرة في المباني الحالية والتي كانت في مقدمة اسباب تزايد الاقبال الشديد علي الاسمنت والحديد التي ارتفعت أسعارهما بهذه الطريقة الجنونية.
ففي دول أوروبا مثلا كما تقول د. أميمه صلاح تقوم كثير من المصانع بانتاج طوبة بطريقة جيدة ومنتهية التشطيب بحيث يسهل البناء بها ولا تحتاج الواجهة الخارجية الي التشطيبات بعد انتهاء عملية البناء, مما يجعل هذه الواجهة لا تحتاج لطبقة البياض الخارجية وبما يعمل علي التوفير في المواد الخام وبالتالي في التكلفة المادية للمبني, كما يمكن التوجه للبناء بالدبش والدقشوم والحجر, لكن بعد اختبارها والتأكد من خواصها بعدم نفاذ أو رشح للمياه والرطوبة اليها, وتشير الي أن هذه الانواع من البناء توفر الكثير من الطاقة وهو ما يتناسب مع جو بلادنا الحار فهي حوائط سميكه عازلة للحرارة والرطوبة وأيضا قد توفر في سعر تكلفة المبني.
وبالنسبة لمواجهة الزلازل تقول د.أميمة صلاح الدين أن مصر مقسمه الي خمس مناطق زلزاليه, ولسنا من المناطق ذات الخطورة, ولكن لو كانت هناك منطقة زلزالية عالية, فإن المهندس الانشائي يعلم جيدا كود الزلازل ويستطيع وضع تصميمه حسب المنطقة.. وبالنسبة للمساحات الداخلية للمباني المبنيه بالحوائط الحاملة فإنه يمكن وضع التصميمات الداخلية للمباني, كما يتراءي للمصمم بحيث تكون الحجرات واسعة ويتم تصميم الفتحات حسب ما يتراءي للمهندس دون قيود.
بديل للمباني الهيكلية
أما د. شاكر أحمد البحيري أستاذ الخرسانة المسلحة بكلية الهندسة جامعة عين شمس فيؤكد أنه يتم استخدام الحوائط الحاملة في كثير من البلاد مثل كندا, حيث ينشر البناء بهذا الاسلوب, فهي تحل محل المباني الهيكلية ويتم بمقتضاها الاستغناء تماما عن الأعمدة والكمرات ويمكن الارتفاع بالمبني بحيث ألا يتجاوز6 أدوار, ولو أضفنا التسليح لبعض الأجزاء فيمكن أن يصل المبني الي عشرة أدوار, وهو مايوفر20% من تكلفة المبني الخرساني.
ويري د. شاكر البحيري أن هذه الطريقة مناسبة جدا للمباني السكنية التي تقام للشباب وهذه النوعية من المباني التي تحتاجها في مصر بكثرة, فالبناء بالحوائط الحاملة يمكن إستخدامه في المباني السكنية التي تكون فيها الشقق في حدود من100 الي150 مترا وبما يقلل من تكلفة ونفقات إنشائها وييسر علي الشباب شراء الشقق وتغطية احتياجاتهم, وبما يتناسب مع دخولهم وقدراتهم المادية كما تصلح هذه المباني الاقتصادية التي تقيمها الدولة لمحدودي الدخل, ولكن يجب مراعاة استخدام طوب قوي وليس الطفلي لان الطوب الطفلي ضعيف لهذا النوع من المباني, كما يمكن استخدام الطوب الأسمنتي, الذي يتم وضع المصمت منه في الأركان مكان العمود الخرساني ثم يتم الاستكمال بطوب أسمنتي مفرغ, ويتم بناء الأساسات والدورين الأول والثاني بالطوب المفرغ حتي تخف الأوزان والأحمال علي الأدوار السلفية, وهو مايوفر أيضا في التكاليف, بحيث يكون سمك الحائط في الدور الأرضي طوبة ونصف الطوبة(38 سنتيمترا) ثم طوبة واحدة في الدور الثاني(25 سنتيمترا) وأما في الحوائط التي ليس عليها أحمال فيمكن بناء الحوائط بنصف طوبة(12 سم)
ويشير د. شاكر البحيري الي أن طريقة البناء بالحوائط الحاملة يتم تدريسها في كليات الهندسة وتم وضع كثير من الأبحاث ورسائل الدكتوراه في هذا الشأن, كما تم وضع كثير من الدراسات في الخارج وفي مركز بحوث البناء أيضا للإفادة منها في التشييد فلها منهج علمي وأبحاث وأساليب يجب الاستفادة منها وتطبيقها.
ولكن مع كل هذه الامتيازات للحوائط الحاملة, يثور سؤال لماذا لايزال الاتجاه السائد حتي الآن هو البناء بالهياكل الخرسانية ؟ يجيب د. شاكر أحمد البحيري قائلا إن الهيكل الخرساني أسهل وأسرع في الإنشاء ولدي المواطنين شعور بالأمان تجاهه, ولكن لو بحثنا لوجدنا كثيرا من المباني القديمة الرائعة مثبتة بالحوائط الحاملة وكثير من العشوائيات مبنية بالحوائط الحاملة أيضا, لان الفقراء يلجأون لطريقة موفرة في تكاليف البناء.
الحجر والدبش
ويضيف الي أنه يمكن البناء بالحجر والدبش كنوع من التوفير أيضا في تكاليف المباني خاصة في المناطق القريبة من الجبل مثل الصعيد والأقصر وأسوان ومناطق الضهير الصحراوي حيث لا يتكلف ماديا في نقل الأحجار ولا يحتاج البناء هناك لمصانع لتصنيع الطوب ويمكن الارتفاع بالمباني الي أربعة أدوار وهو مايناسب هذه المناطق أيضا.
ويقول المهندس الانشائي حسن غريب نحن بصدد قضية قومية يجب التصدي لها بكل الطرق, وأن نتكاتف جميعا لمواجهة ارتفاع أسعار الحديد التي أصبحت لا تحتمل ولا يقدر عليها الملاك, فالبناء بالحوائط الحاملة يوفر60% من كمية الحديد المستخدمة في المباني الخرسانية, حيث يستخدم الحديد في الأسقف فقط لأننا نوفر أعمدة الكمرات, ونحن في حاجة لتدريب عمال البناء لإجادة البناء بالحوائط الحاملة مثلما كانوا يجيدونها في الماضي
أيضا يمكن مواجهة ارتفاع أسعار الأسمنت بالعودة الي مايسمي الأسروميل وهي مونة تستخدم في البناء مكونة من الجير والجبس والرمل والمصيص, دون الاحتياج لاستخدام الأسمنت, وهذه الطريقة توفر الكثير من تكاليف البناء, ويمكن استخدامها في المباني المنخفضة حتي ثلاثة أدوار والتي تنتشر في المحافظات والأرياف لتوفر تكلفة البناء بمونة الأسمنت, ويمكن استخدام الأحجار من الجبل بدلا من الخرسانة بعد أن يحسن أختيار الأماكن التي تستقطع منها تحت رقابة من متخصصين للتأكد من صلاحيتها للبناء وتحمل الأوزان.
وقال إن هناك أساليب كثيرة وطرقا عديدة متاحة وخامات طبيعية متنوعة متوافرة وعددا كبيرا من العمالة.. بقليل من التفكير وتدبير الأمور يمكن مواجهة الاستغلال وارتفاع الأسعار المتزايد للحديد والأسمنت, حتي نصل للحل الأمثل لحل مشكلة البناء.
ولكن الامر يستلزم استخدام طوب معين مصنع خصيصا لهذا الاسلوب من البناء ويتحمل الاحمال والاوزان, فالطوب الاحمر لا يصلح لهذا الغرض وهذا يتطلب ضرورة اقامة مصانع للطوب تصلح للبناء بالحوائط الحاملة, وتدريب الانشائيين علي كودات التصميم بالحوائط الحامله والتي ستيم بمقتضاها التراجع عن ثقافة الخرسانة المنتشرة في المباني الحالية والتي كانت في مقدمة اسباب تزايد الاقبال الشديد علي الاسمنت والحديد التي ارتفعت أسعارهما بهذه الطريقة الجنونية.
ففي دول أوروبا مثلا كما تقول د. أميمه صلاح تقوم كثير من المصانع بانتاج طوبة بطريقة جيدة ومنتهية التشطيب بحيث يسهل البناء بها ولا تحتاج الواجهة الخارجية الي التشطيبات بعد انتهاء عملية البناء, مما يجعل هذه الواجهة لا تحتاج لطبقة البياض الخارجية وبما يعمل علي التوفير في المواد الخام وبالتالي في التكلفة المادية للمبني, كما يمكن التوجه للبناء بالدبش والدقشوم والحجر, لكن بعد اختبارها والتأكد من خواصها بعدم نفاذ أو رشح للمياه والرطوبة اليها, وتشير الي أن هذه الانواع من البناء توفر الكثير من الطاقة وهو ما يتناسب مع جو بلادنا الحار فهي حوائط سميكه عازلة للحرارة والرطوبة وأيضا قد توفر في سعر تكلفة المبني.
وبالنسبة لمواجهة الزلازل تقول د.أميمة صلاح الدين أن مصر مقسمه الي خمس مناطق زلزاليه, ولسنا من المناطق ذات الخطورة, ولكن لو كانت هناك منطقة زلزالية عالية, فإن المهندس الانشائي يعلم جيدا كود الزلازل ويستطيع وضع تصميمه حسب المنطقة.. وبالنسبة للمساحات الداخلية للمباني المبنيه بالحوائط الحاملة فإنه يمكن وضع التصميمات الداخلية للمباني, كما يتراءي للمصمم بحيث تكون الحجرات واسعة ويتم تصميم الفتحات حسب ما يتراءي للمهندس دون قيود.
بديل للمباني الهيكلية
أما د. شاكر أحمد البحيري أستاذ الخرسانة المسلحة بكلية الهندسة جامعة عين شمس فيؤكد أنه يتم استخدام الحوائط الحاملة في كثير من البلاد مثل كندا, حيث ينشر البناء بهذا الاسلوب, فهي تحل محل المباني الهيكلية ويتم بمقتضاها الاستغناء تماما عن الأعمدة والكمرات ويمكن الارتفاع بالمبني بحيث ألا يتجاوز6 أدوار, ولو أضفنا التسليح لبعض الأجزاء فيمكن أن يصل المبني الي عشرة أدوار, وهو مايوفر20% من تكلفة المبني الخرساني.
ويري د. شاكر البحيري أن هذه الطريقة مناسبة جدا للمباني السكنية التي تقام للشباب وهذه النوعية من المباني التي تحتاجها في مصر بكثرة, فالبناء بالحوائط الحاملة يمكن إستخدامه في المباني السكنية التي تكون فيها الشقق في حدود من100 الي150 مترا وبما يقلل من تكلفة ونفقات إنشائها وييسر علي الشباب شراء الشقق وتغطية احتياجاتهم, وبما يتناسب مع دخولهم وقدراتهم المادية كما تصلح هذه المباني الاقتصادية التي تقيمها الدولة لمحدودي الدخل, ولكن يجب مراعاة استخدام طوب قوي وليس الطفلي لان الطوب الطفلي ضعيف لهذا النوع من المباني, كما يمكن استخدام الطوب الأسمنتي, الذي يتم وضع المصمت منه في الأركان مكان العمود الخرساني ثم يتم الاستكمال بطوب أسمنتي مفرغ, ويتم بناء الأساسات والدورين الأول والثاني بالطوب المفرغ حتي تخف الأوزان والأحمال علي الأدوار السلفية, وهو مايوفر أيضا في التكاليف, بحيث يكون سمك الحائط في الدور الأرضي طوبة ونصف الطوبة(38 سنتيمترا) ثم طوبة واحدة في الدور الثاني(25 سنتيمترا) وأما في الحوائط التي ليس عليها أحمال فيمكن بناء الحوائط بنصف طوبة(12 سم)
ويشير د. شاكر البحيري الي أن طريقة البناء بالحوائط الحاملة يتم تدريسها في كليات الهندسة وتم وضع كثير من الأبحاث ورسائل الدكتوراه في هذا الشأن, كما تم وضع كثير من الدراسات في الخارج وفي مركز بحوث البناء أيضا للإفادة منها في التشييد فلها منهج علمي وأبحاث وأساليب يجب الاستفادة منها وتطبيقها.
ولكن مع كل هذه الامتيازات للحوائط الحاملة, يثور سؤال لماذا لايزال الاتجاه السائد حتي الآن هو البناء بالهياكل الخرسانية ؟ يجيب د. شاكر أحمد البحيري قائلا إن الهيكل الخرساني أسهل وأسرع في الإنشاء ولدي المواطنين شعور بالأمان تجاهه, ولكن لو بحثنا لوجدنا كثيرا من المباني القديمة الرائعة مثبتة بالحوائط الحاملة وكثير من العشوائيات مبنية بالحوائط الحاملة أيضا, لان الفقراء يلجأون لطريقة موفرة في تكاليف البناء.
الحجر والدبش
ويضيف الي أنه يمكن البناء بالحجر والدبش كنوع من التوفير أيضا في تكاليف المباني خاصة في المناطق القريبة من الجبل مثل الصعيد والأقصر وأسوان ومناطق الضهير الصحراوي حيث لا يتكلف ماديا في نقل الأحجار ولا يحتاج البناء هناك لمصانع لتصنيع الطوب ويمكن الارتفاع بالمباني الي أربعة أدوار وهو مايناسب هذه المناطق أيضا.
ويقول المهندس الانشائي حسن غريب نحن بصدد قضية قومية يجب التصدي لها بكل الطرق, وأن نتكاتف جميعا لمواجهة ارتفاع أسعار الحديد التي أصبحت لا تحتمل ولا يقدر عليها الملاك, فالبناء بالحوائط الحاملة يوفر60% من كمية الحديد المستخدمة في المباني الخرسانية, حيث يستخدم الحديد في الأسقف فقط لأننا نوفر أعمدة الكمرات, ونحن في حاجة لتدريب عمال البناء لإجادة البناء بالحوائط الحاملة مثلما كانوا يجيدونها في الماضي
أيضا يمكن مواجهة ارتفاع أسعار الأسمنت بالعودة الي مايسمي الأسروميل وهي مونة تستخدم في البناء مكونة من الجير والجبس والرمل والمصيص, دون الاحتياج لاستخدام الأسمنت, وهذه الطريقة توفر الكثير من تكاليف البناء, ويمكن استخدامها في المباني المنخفضة حتي ثلاثة أدوار والتي تنتشر في المحافظات والأرياف لتوفر تكلفة البناء بمونة الأسمنت, ويمكن استخدام الأحجار من الجبل بدلا من الخرسانة بعد أن يحسن أختيار الأماكن التي تستقطع منها تحت رقابة من متخصصين للتأكد من صلاحيتها للبناء وتحمل الأوزان.
وقال إن هناك أساليب كثيرة وطرقا عديدة متاحة وخامات طبيعية متنوعة متوافرة وعددا كبيرا من العمالة.. بقليل من التفكير وتدبير الأمور يمكن مواجهة الاستغلال وارتفاع الأسعار المتزايد للحديد والأسمنت, حتي نصل للحل الأمثل لحل مشكلة البناء.
من جريدة الاهرام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : البناء بطريقة الحوائط الحامله | السمات:البناء بطريقة الحوائط الحامله
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:28 م
فكر جديد في البناء
قام الدكتور المهندس سامي كامل أستاذ مساعد بجامعة حليوان ببناء مدرسة في أحد قرى المنيا باستخدام الحجر الجيري المتوفر محلياً. و قد زاد سماكة الجدران و بنى السقف على شكل قباب ثم ردم السقف ليحصل على أرضية مستوية لبناء الأدوار العليا. و قام بخفض كمية حديد التسليح المستخدم في الأسقف لتقليل التكلفة. و تعمل الجدران السميكة كمواد عازلة لتسرب الحرارة. و أسلوب البناء على هذا النحو أدى لتقليل استهلاك الإسمنت كما يسّر للعامل عملية البناء فأصبح من الممكن تدريب عدد كبير من الأفراد لبناء بيوتهم بطرق سهلة ليحظوا بالمسكن المناسب بتكلفة بسيطة.
أسياخ البلاستيك في البناء بدل حديد التسليح
حصل يوسف إبراهيم المغربي دبلوم صنايع قسم عمارة عام 53 على براءة اختراع من وزارة التجارة و الصناعة عن اختراع يتمثل في مادة بلاستيكية تستخدم بديلاً لأسياخ حديد التسليح في البناء و قد حاز الملكية الفكرية لإختراعه لمدة 10 سنوات و بالفعل قام المخترع بتصنيع هذه المادة في 3 مصانع و طرحها في السوق حيث بدأ العديد من المواطنين في استخدامها فعلياً في أعمال البناء و يتم تصنيع هذه المادة من مخلفات البلاستيك المستخدمة.
فطن البلاستيك به من الأسياخ عشر أضعاف طن الحديد و هذه كمية كافية لبناء بيت من ثلاثة أدوار على مساحة 90 متر مربع. و لأه يوفر الكثير من المال فهناك إقبال على شرائه بالذات أن المصنع يضمنه لمدة 60 عام.
أما الجانب الرسمي من وزارة الإسكان فتبحث هل هذه المادة صالحة للبناء كي تضيفها للمواصفات المصرية الرسمية للبناء و بالتالي تطلب عدم تعجل تصنيع المادة قبل تحديد صلاحيتها و مجالات استخدامها. لذلك تطالب وزارة الإسكان بالإنتطار حتى تحصل تلك المادة على شهادة صلاحية من الوزارة قبل تصنيعها و نزولها إلى سوق مواد البناء.
و مصر تستورد تلك الأسياخ من الخارج بمواصفات محددة و تدعى تلك المادة ألياف الكربون و سعرها يفوق سعر المادة المصنعة محلياً.
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:30 م
فى برنامج القاهرة اليوم فى منتصف فبرابر 2008
أ.د. ممدوح حمزة أوضح أن الحوائط الحاملة و الأسقف الخشبية
أو الأسقف ذات القباب من الطوب (بدون حديد مسلح)
تعتبر بديل إقتصادى وكافية لعدة أدوار
وأعتقد أنه يمكن الإستفادة من هذا الرأى الهندسى الهام
لرجل فى مكانة و خبرة د. ممدوح حمزة
على العنوان التالى http://www.arabtube.tv
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:32 م
عندنا في مصر إسراف هندسي فاضح لا مثيل له في العالم
في استعمال مواد البناء الأساسية من حديد وأسمنت,
فلا يعقل أن يقام مبني من خمسة أدوار بتلك الكميات
الهائلة والخرافية من الخرسانة المسلحة في الهيكل الخرساني
وكأنها دشم حصينة تتعرض لقصف المدفعية الثقيلة.
فمن المعروف هندسيا أن المباني المبنية بنظام الحوائط الحاملة
وحتي ارتفاع خمسة أدوارا حيث تتوزع الأحمال بانتظام
علي الحوائط الحاملة
بدلا من تركيزها علي عدد محدد من الأعمدة
هي الاقتصادية والأكثر أمانا
وثباتا من المباني ذات الهياكل الخرسانية
المباني الأثرية والقديمة والمتينة في العالم وفي مصر
هي المباني المبنية بنظام الحوائط الحاملة.
د. منصور حسن عبدالرحمن
أستاذ بكلية الهندسة ـ جامعة المنصورة
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:33 م
تخفيفا من عبء ارتفاع أسعار مستلزمات البناء, طلبت وزارة الإسكان من المهندسين الإنشائيين البدء في إعداد تصميمات للبناء باستخدام الحوائط الحاملة, التي كان معمولا بها في الماضي القريب بمصر, الوزير أحمد المغربي أكد أنه حان الوقت للنظر في بدائل أخري للبناء, منها الحوائط الحاملة, خاصة أنها تتناسب مع الارتفاع حتي ستة طوابق, مع العودة لاستخدام بعض المواد مثل الأخشاب في بناء الأسقف, كما هو متبع في دول كثيرة بأنحاء العالم.
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 3:36 م
انواع الطوب
الطوب اللبن هي مادة بناء تجفف في الشمس. وكان يستخدم في الأمريكتين لبناء المعابد والأهرامات ولا يزال يستعمل في اليمن والعراق.
تستخدم هذه الطريقة في البناء باستخدام طوب اللبن مع أضافة نسبة قليلة من التبن (القش المكسر والناعم) لجبلة الطين قبل تقطيع الطوب لتجفيفه تحت أشعة الشمس, فأن أكثر البيوت والأكواخ في الريف العراقي مبنية بهذه الأسلوب ولحد يومنا هذا. للطوب أنواع متعدة و يستخدم الطوب لغرضين اساسيين
ملأ الفراغات في الهياكل الإنشائية (هياكل خرسانية أو معدنية)
بناء الحوائط الحاملة
تصلح جميع أنواع الطوب بوجه عام للغرض الأول و إن كان لا يفضل الأنواع الثقيلة حتى لا تكون أحمال إضافية على المنشا اما الغرض الثانى الحوائط الحاملة يتطلب أن تكون للطوبة مقاومة إنضغاط علية و لا تتأثر بسهولة بالعوامل الجوية
من أنواع الطوب المشهورة:
الطوب الأحمر :
وهو ناتج من حرق الطين الزراعى لذلك توقف أنتاجة و جرم بواسطة القانون.
الطوب الرملى :
وهو مناسب لجميع الأغراض و له عدة ألوان لكن يعيبة ثقله النسبى.
الطوب الخرسانى :
ايضا مناسب لكل الأغراض و لكن يعيبة الثقل لذلك يصنع مجوف لتقليل الوزن كماأنه منفذ لذلك لا يستخدم في مناطق الحمامات أو المناطق التى بها مياه.
طوب الطفلة :
يتميز بلونة الأحمر و يصنع به ثقوب لتقليل وزنة.
هناك أنواع أخرى من الطوب و لكن غير منتشرة مثل الطوب الورقى و الطوب الخشبى وذلك لقابليتها للتحلل.
كما أن هناك أنواع من الطوب تكون مسلحة و تستخدم في نظم الحوائط الحاملة.
الطوب الأزرق :و هو يصنع من الطفلة الزرقاءو هو مقاوم للعوامل الكيميائية لذلك يستخدم في تبطين أنفاق الصرف الصحى و لكنة غالى للغاية و أثقل أنواع الطوب على الإطلاق.
كما أن هناك بناء بالأحجار وهو ما أستخدم فعليا في مصر في بناء الأهرامات و المعابد
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 3:39 م
يعد نظام البناء بالحوائط المحمولة من أقدم أنظمة البناء, وقد تم تطوير هذا النظام ليصبح كما يلي:
1- القواعد الشريطية (أسفل الحوائط الحاملة).
2- الجدران الحاملة باستخدام الحجر او الخرسانة او الطوب الاحمر الفخاري الحامل.
3- السقف من البلاطات المصبوبة في الموقع مثل النوع الهوردي ذو الأعصاب الخرسانية او من البلاطات مسبقة الصب.
وقد استعمل هذا النوع من الإنشاء بكثرة قبل إنتشار استعمال الخرسانة المسلحة.
تنتقل الأحمال الميتة و الحية Dead & Live Loads من الأسقف سواء كانت خشبية او مرتكزة على كمرات Beams من الصلب او الخرسانة المسلحة إلى الحوائط, التي تنقلها بدورها بالإضافة إلى وزنها الذاتي إلى الحوائط التي تحتها, وهكذا حتى تصل الأحمال إلى الأساس المستمر تحت الحوائط, والذي يقوم بتوزيع الأحمال على طبقة التربة الصالحة للتأسيس. وقد تكون هذه الحوائط من الطوب او الحجر او الخرسانة.
مكونات نظام الحوائط الحاملة:
بناء الحوائط الحاملة.
بناء الأسقف (من الأعصاب).
مميزات هذا النظام
1- رخيص الثمن نظراً لأن المواد المستخدمة في هذا النظام قليلة التكلفة ولا تحتاج إلى تقنيات عالية في البناء.
2- سريع البناء.
3- الحوائط المستخدمة هنا تكون عازلة للحرارة.
4- ذو متانة عالية فيستطيع تحمل التغيرات المناخية و الصدمات.
5- توزيع الأحمال الإنشائية بإنتظام على طول الحوائط الحاملة.
عيوب هذا النظام
1- كبر الحجم الفراغي لها, حيث يزيد سمك الحوائط كلما اقتربنا من الأساس لزيادة الأحمال التي يتعرض لها الحائط.
2- صعوبة التغيير المعماري فيها, حيث يمنع عمل أي تعديل كإزالة حوائط او تعديل تقسيم المبنى من دور إلى دور دون اتخاذ احتياطات شديدة تضمن عدم إنهيار المبنى.
3- وجود الفتحات في حوائط هذا النوع من الإنشاء يضعف المبنى, وبالتالي يجب الإقلال منها وخاصة ماكان عرضه كبيراً, لذلك لا تعمل الشبابيك عريضة ولكن يعمل ارتفاعها عالي نسبياً و عرضها صغير نسبياً.
4- تعد من التشكيلات المطلوبة في الواجهات.
5- محدودية الارتفاع المسموح به.