قالوا عن مشروع ابنى بيتك
كتبهاTaha gado ، في 29 يناير 2008 الساعة: 15:40 م
"ابني بيتك الحلم والحقيقة
فاروق جويدة
مشروع "ابني بيتك" من المشروعات التي يبني عليها الشباب امالا كثيرة أمام أزمة الاسكان وصعوبة الحصول علي بيت وسكن
وقد صدرت تصريحات كثيرة حول هذه القضية
ولكن وصلتني رسائل كثيرة تتساءل متي يدخل المشروع حيز التنفيذ
ومتي يتسلم الشباب الاراضي التي خصصتها لهم الدولة..
وهذه رسالة تتحدث عن أحلام الشباب
ومشروع "ابني بيتك" تقول الرسالة
اقترب حلول عام كامل علي طرح مشروع "ابني بيتك"
وعدد المستفيدين أكثر من 92 ألف شاب لا يعلمون إلي الان أين تقع أراضيهم
فلا يوجد مسئول واحد قام بالتصريح والإعلان عن موقع اراضي ابني بيتك
وكذلك لم تصل إليهم خطابات التخصيص حتي الان
اللهم عدا خطاب واحد لا يوضح سوي اننا مقبولون من حيث الشروط
للحصول علي قطعة أرض في اطار المشروع ولا نعلم حتي الان أين هي الارض
وكذلك لم يتم عرض نماذج البناء التي سوف نقوم بالبناء طبقا لها
، فحتي النماذج المعروضة علي موقع هيئة المجتمعات العمرانية الالكتروني
تنصلتم منها وصرحتم بأنها ليست نماذج البناء النهائية
وان النماذج موجودة بالوزارة ولم يطلع عليها احد
ولا نعلم سبب اخفائها ولا موعد عرضها ولا يوجد حتي الان شرح لكيفية البناء
مع الاحتفاظ بالمواعيد المحددة في ظل هذا العدد الكبير من المستحقين..
فأين الشفافية والمعلومة الاكيدة في ظل التخبط في التصاريح من المسئولين
وإلي متي سنظل في انتظار خطابات التخصيص وتحديد موقع الاراضي..
لا تتركونا فريسة للاحباط والملل واغراءات السماسرة والمنتفعين.
**********************
من جريدة الجمهوريه
تصلني عشرات الرسائل علي البريد الالكتروني يوميا
من شبان وشابات في مقتبل العمر من الحاجزين والراغبين في الحصول علي قطعة أرض في مشروع "ابني بيتك "
الذي بدأته وزارة الإسكان مؤخرا في المدن الجديدة المحيطة بالقاهرة
لحل مشاكل الإسكان والتكدس الشديد بالعاصمة .
الجميع يقدمون الشكر للحكومة التي بدأت تفكر أخيرا في مستقبل الأجيال القادمة
بعد طول انتظار وبعد أن فشلت كل المسكنات والمهدئات
في حل المشاكل الكارثية التي تحدق بالعاصمة.
لكن هناك الكثير من الشكاوي بخصوص المساحة المخصصة للبناء
وهي عبارة عن 63 مترا فقط من اجمالي 150 مترا المساحة الاجمالية للمشروع
وهي نسبة لا تتعدي 40% وهي صغيرة بما فيه الكفاية
لأننا كأسر مصرية تنشد دائما الاتساع والراحة
وتلك المساحة عبارة عن غرفتين وصالة ومطبخ وحمام
فلماذا لاتزيد المساحة المخصصة للبناء لتصل إلي 50 أو 60% لتصل إلي 90 مترا
علي الأقل ويكون الباقي مساحة خضراء كما هو مخطط له..
فلا يمكن أن تكون الحديقة أكبر بنسبة 60% من مساحة المبني
وهناك سببان مهمان أولهما ان تلك المساحة لن تفي بالمطلوب لأسرة مصرية
لديها أبناء وبنات ومطلوب لكل منهم غرفة مستقلة
ولا يجب أن يجتمع كلاهما سويا في حجرة واحدة وهم في سن النضج أو البلوغ.
ثانيا أن نموذج البناء المتفق عليه من قبل الوزارة
إذا كان يصلح للريف الأوروبي أو الأمريكي فأظن أنه لا يصلح لمصر
لأن به عيوبا خطيرة في التصميم والشكل
ثم من أين سنأتي بكل تلك المياه لري الحدائق المحيطة بالمباني
وخصوصا أن مصر دولة فقيرة مائيا وزيادة السكان مطردة سنويا.
لماذا تصر وزارة الإسكان علي ذلك النموذج بالمساحة المخصصة
رغم كل المطالبات والمناشدات من الحاجزين ومن وسائل الإعلام
لزيادة المساحة المخصصة للبناء إلي 90 مترا بدلا من ال 63 مترا.
في كل دول العالم يجري عمل استطلاعات للرأي حول المشروعات البنيوية
ويعتد برأي المشاركين فيها فلماذا لا يؤخذ برأي الأهالي أنفسهم
ليشعر الجميع بحق المواطنة وأنه ليس مغلوبا علي أمره.
اطرف تلك الرسائل وصلتني من قارئة تخيلت نفسها وزوجها عام 2025
واستلما الأرض وبنيا المساحة المخصصة لهم
في المشروع ولديهم ولدان وبنتان والشقة عبارة عن حجرتين فقط
ويحتار الزوجان في كيفية العيش في تلك المساحة الضيقة
فإما أن ينام كلاهما في حجرة واحدة وهذا مرفوض اجتماعيا
أو ينام الأب والأم في الصالة ..
وتطالب الزوجة ببناء حجرة في الحديقة الشاسعة لحل المشكلة
ويرفض الزوج لأن طن الحديد وصل سعره
إلي 8000 جنيه وطن الأسمنت وصل سعره إلي 1500 جنيه
ويتحول الشجار إلي تهديد الزوجة بطلب الخلع
إذا لم يبع الزوج البيت ويبحث عن شقة أوسع
ولو بنظام الايجار الجديد
أتمني ألا تتحول تلك القصة إلي واقع بعد سنوات من البناء
ويعود المواطن مرة أخري للبحث عن شقة
ايجار قديم او جديد أو أن يتحول المشروع إلي مافيا للاتجار في الأراضي بدون حل للمشكلة الاساسيه.
إذا كان مطلوبا تدخل مسئولين علي مستوي أعلي
لإثناء أحمد المغربي ووزارته
عن تصميمها علي نموذج البناء ومساحة ال 63 مترا
فأتمني تدخل الرئيس حسني مبارك
الرجل المصري الذي يفهم جيدا حياة الشعب ويعلم ما يريده
كل أبناء الوطن
وما يرضيهم ويسعدهم ويشعرهم بأنهم مواطنون في بلدهم حقا.
****************
في الشارع المصري
ابني بيتك.. وحق المواطنين
بقلم: مجدي حجازي
megdyhegazy@hotmail.com
إن الحيرة والشكوك التي يعانيها الشارع المصري بشأن مشروع ابني بيتك لا أجد مبررا للحكومة في ان تتجاهلها
، ولا ادري لمصلحة من الاصرار علي هذا الموقف؟!.
واتساءل: اليس من حق المواطنين ان يثقوا في تعاملهم مع المشروعات التي تقدمها الحكومة؟.
. وأليس من حقهم أن ينعموا بمزيد من المصداقية في هذا التعامل؟!،
والتي لن تتأتي إلا إذا حرصت الحكومة علي احترام هذا التعامل وقدمت خطة واضحة المعالم تجيب علي جميع التساؤلات.
محددة بجدول زمني للوفاء بكافة التزاماتها
في مقابل ما يلتزم به المواطنون بما تعلن عنه الحكومة.
فليس من المعقول ان تعطي الحكومة لنفسها الحق في تسطير ما تراه من ضوابط
لحفظ حقها، وتغفل ما يحافظ علي حق المواطنين.
بل تتجاهله، متناسية أنها المسئول الاول عن الحفاظ علي حقوق المواطنين في التعامل معها ومع غيرها!..
فما أحوجنا الآن الي مزيد من جهد الحكومة لتصحيح المسار وتعديل اسلوب التعامل،
حرصا علي تحقيق المصداقية، وبحثا عن الشفافية..
لقد طالب شباب المنتفعين بمشروع ابني بيتك زيادة مساحة البناء الي 90 مترا
بدلا من 63 مترا.. ورغم ما تبدو عليه من كونها مصلحة خاصة بالمنتفعين
نجد أنها تأتي في صميم المصلحة العامة
فالعامل علي تحقيق ذلك سيجعل المشروع أكثر إيجابية
فلا يعقل أن يخطط لمشروع قومي مثل ذلك بنظرة تقتصر علي إيجاد حلول حالية، تغفل معها النظرة المستقبلية
ولكن من الضروري دراسة مقومات التنمية لتلك المجتمعات
مع وضع الضوابط لتطويرها دون إهدار للمال العام
وحتي لا نحتاج لإعادة إنشاء المرافق من جديد..
وبعيدا عن توزيع الاتهامات المستقبلية عمن خططوا للمشروع
تلك هي المأساة التي نعاني منها الآن كثيرا، حيث اصبحت سمة لتصريحات الكثير من المسئولين
ممن يلقون بتبعات الاخطاء علي من سبقوهم في مواقعهم
بل والاغرب من ذلك انهم قد ينسفون ما انجز بدعوي فشل التخطيط مشروع ابني بيتك المطروح الان بضوابط بنائه،
قد يحتاج لاعادة معالجة مستقبلية
لحل مشاكله التي سرعان ما قد تظهر
خاصة وان مقوماتها موجودة
مما يتطلب الاسراع في دراسة تعديل قواعد البناء
فلماذا لا ندرس زيادة المساحة وزيادة ارتفاع المباني
الي ثلاثة ادوار
لتكون التنمية المستقبلية للمجتمع حقيقية،
بعيدا عن الخوض في مشاكل التخطيط المنقوص
والذي سيحمل الدولة عبء تدبير اراض جديدة تحتاج لمرافق.. وبذلك يكون حل المشكلة لاسكان جيلين كاملين أو يزيد..
وهذا ما نحتاج اليه من تخطيط
اقول للمسئولين عن المشروع: استمعوا لشباب ابني بيتك.. حاوروهم..
اعرضوا عليهم وجهة نظركم.. انصتوا لافكارهم..
بينوا لهم ما هو متاح
وما هو غير متاح.. قربوا وجهات النظر..
اسعوا للبناء السليم للغد بعيون المحبين للوطن.
فمصرنا للجميع مواطنين وحكومة.. أليس كذلك؟
********************
في الشارع المصري
’ابني بيتك’.. ومصداقية الحكومة
! بقلم:مجدي حجازى
magdyhegazy@hotmail.com
تلقيت الكثير من الرسائل علي البريد الالكتروني تحمل تساؤلات وعلامات استفهام حول مشروع ‘ابني بيتك’، كانت آخرها رسالة من نسرين محمد عمران تقول فيها: ‘إلي متي يظل المشروع مغطي بالغيوم ولا يعلم عنه أحد منا أية معلومة، ولا يعرف إن كان من ضمن المقبولين، أم ماذا سيكون مصيره؟.. وهل يمكننا أن نعلم إلي متي سنظل منتظرين حتي نعرف أية معلومة عن هذا المشروع الذي بنينا عليه آمالا كثيرة كشباب، وبدأنا في الاستعداد نفسيا للاستقرار وماديا لتدبير المال المطلوب استعدادا للبدء في استكمال الإجراءات التي شملها الإعلان عن هذا المشروع؟.. لقد بدأ الشك يساورنا، وأخذت تساؤلات تسيطر علي تفكيرنا: هل هذا المشروع موجود فعلا؟.. وهل هو لنا، أم لا؟.. فإذا لم يكن لنا فليطلعنا أي مسئول بالأمر، ولا يتركوننا في حيرة كالتي نحن فيها، وليشق كل شاب منا حياته بطريقته، ولا نظل معلقين هكذا.. وإذا كان موجودا فعلا ولنا الحق فيه فلماذا هو مخفي أو مؤجل لأمد غير معلوم؟!.. أم ماذا؟!.. فمن المفترض أنه للشباب وغيرهم ممن هم في حاجة ملحة إلي مسكن، فهل من المعقول أن يتأخر إلي هذا الحد؟!.. وإلي متي نظل نعطي لأنفسنا الحق في الحلم بالبيت الذي ما لبثت الكوابيس أن تزاحمه الآن لتبدده؟!… وهل من حقنا معرفة أسباب التأخير؟’هذه كانت رسالة نسرين عمران، ومثلها الكثير من الرسائل التي حملت شكوك أصحابها، والتي زكاها صمت المسئولين عن هذا المشروع، واختفاؤهم عن ساحة التصريحات المتلاحقة التي أمطروا بها المواطنين البسطاء وداعبوا أحلامهم.. وكنت، ومازلت من أشد المتحمسين لهذا المشروع بحثا مع هؤلاء المواطنين عن حقهم في حياة كريمة، وسعيا لدرء خطر غزو العشوائيات، الذي مازالت الحكومة تحبو تجاه محاولتها للقضاء عليها.. وطمعا فيما سيحققه هذا المشروع من تطوير للتخطيط العمراني يمكننا من تحقيق الغد الأفضل الذي نسعي إليه.حقا.. إن الحيرة والشكوك التي يعانيها الشارع المصري بشأن مشروع ‘ابني بيتك’ لا أجد مبررا للحكومة في ان تتجاهلها، ولا أدري لمصلحة من ما يدور في الكواليس؟!.. وأتساءل: أليس من حق المواطنين أن يثقوا في تعاملهم مع المشروعات التي تقدمها الحكومة؟!.. وأليس من حقهم أن ينعموا بمزيد من المصداقية في هذا التعامل؟.، والتي لن تتأتي إلا إذا حرصت الحكومة علي احترام هذا التعامل وقدمت خطة واضحة المعالم تجيب علي جميع التساؤلات، محددة بجدول زمني للوفاء بجميع التزاماتها في مقابل ما يلتزم به المواطنون مما تعلن عنه الحكومة.. فليس من المعقول ان تعطي الحكومة لنفسها الحق في تسطير ما تراه من ضوابط لحفظ حقها، وتغفل ما يحافظ علي حق المواطنين، بل تتجاهله، متناسية، أنها المسئول الأول عن الحفاظ علي حقوق المواطنين في التعامل معها ومع غيرها!.. فما أحوجنا الآن إلي مزيد من جهد الدكتور نظيف ووزراء حكومته لتصحيح المسار وتعديل أسلوب التعامل، حرصا علي تحقيق المصداقية وبحثا عن الشفافية المفقودة.. أليس كذلك؟!
************************
كراكون فى الصحراء
المصدر: جريدة الأخبار
الكاتب : أحمد شلبى
ذكرت فى مقال سابق رسالة من بعض الشباب الى وزير الاسكان
حول زيادة مساحة الشقة من 63 مترا
الى 90 مترا فى مشروع ابنى بيتك
ولكن يبدو أن هناك اصرار
من وزارة الاسكان على عدم زيادة هذه
المساحة الضيقة هذا الرفض غير المبرر فجر
صرخات الشباب فى المطالبة بحقهم ان يحددوا
كيف يسكنون ما دام الامر فى الصحراء وقدموا
اقتراحات عديدة كان على رأسها زيادة مساحة
الشقة الى 90 مترا حتى لا
يعيشوا فى كراكون فى الصحراء
يشكو الشباب فى رسالتهم من
فرض شروط وزارة الاسكان عليهم وزعمها ان
البناء على 90 مترا سيكون
عشوائيا وغير متحضر وهذا من وجهة نظر
الشباب امر غير حقيقى ان املهم ينحصر فى
بناء منزل عصرى يلبى طموحاتهم البسيطة
بحيث يشعر المواطن بالراحة وان المسئولين
قريبون من فكره وعقله أما مسألة ان الشباب
لن يحتاج اكثر من 63 مترا
فهو ايضا امر مردود عليه بأن هذا الشباب
خلال السنوات سيصبحون اباء ومعهم اولاد
يأتى ضيق المساحة وضيق ذات اليد لاستكمال
بناء الدور الثانى فسيصبح البيت كالسجن
لهذا فالبناء على 63 متر
لا يلبى حاجتنا فى الاستقرار فى الاجل القصير
وسنجد انفسنا بعد قليل مضطرين الى الرحيل
للبحث عن مكان اخر
ومما يزيد الامر غرابة ان
الحكومة تملأ الدنيا ضجيجا مطالبة الشباب
بالخروج من الوادى الضيق الى الصحراء
الواسعة والمفروض ان تيسر لهم الامور
لا ان تضيق عليهم فليس من المعقول ان تكون
مساحة الشقة اقل من مساحة الحديقة
وكما هو معروف عن المصريين
خفة دمهم وقت الازمات فقد جاءتنى رسالة
اخرى حول هذا الموضوع فيها من الدعاية ما
يضحك ويبكى فى ان واحد فالبعض قال ان
الحكومة تريد ان تجعل الناس تشعر ان الحياة
الدنيا ضيقة وما هى الا ايام معدودات
ويجب ان نعمل لاخرتنا بدلا من الاهتمام
بالمسكن المناسب فى الدنيا وان عليهم ان
يجدوه فى الاخره من الرسائل
التى جاءتنى من شباب ابنى بيتك وعددهم
ليس بالقليل فهى بتوقيع 92 ألف
شاب وفتاة يرجون من وزير الاسكان الذى
استجاب بتخصيص 4 أفدنة
لانشاء مركز للاطفال ذوى الاحتياجات
الخاصة الاستجابة الى مطلبهم بزيادة
مساحة الشقة الى 90 مترا
باعتبارها احتياجا ضروريا
******************
‘ابني بيتك’. الحلم والواقع
بقلم: مجدي حجازي
magdyhegazy@hotmail.com
حقا جاء مشروع ‘ابني بيتك’ محققا لحلم كبير تمناه المواطن المصري، خاصة الكادح من محدودي الدخل، وجاءت تعليمات الرئيس حسني مبارك مؤكدة علي تحقيق أمنية الكثير ممن تقدموا لهذا المشروع، ليأتي اليوم الذي يصبح فيه من حق المواطن أن يتحقق حلمه بامتلاك بيت له ولأبنائه، ويستشعر انه يمتلك قطعة أرض من وطنه الذي افتداه بروحه ودمائه، ولم يضن بحياته في الدفاع عنه في كل المعارك التي خاضتها مصر.
حقا إن هذا المشروع أعطي الحق للغالبية من المواطنين الذين يبحثون عن الحياة الأفضل، وكان انخفاض دخولهم يقف حائلا أمام تحقيق أمانيهم، وأصبح الحلم واقعا. ولكن المستفيدين من هذا المشروع لهم بعض الملاحظات التي قد تكون جديرة بالنظر إليها.
المستفيدون من مشروع ‘ابني بيتك’ يرون أن تحديد البناء بمساحة 63 مترا مربعا فقط من ال150 مترا مربعا، المخصصة للأسرة الواحدة هو تضييق علي تلك الأسر، ويحلمون بزيادتها لتتحقق الفائدة دون انتقاص منها، وهو طلب ليس عسيرا علي المسئولين تحقيقه، من منطلق حل مشاكل قد تأخذ جهدا في علاجها مستقبلا، فلم لا تكون الرؤية مستقبلية حقا؟! ونحن نعد للغد الأفضل؟.. كما أن المستفيدين لهم بعض الملاحظات علي التصميم المعد لتنفيذه، وتحديدا السلم الصاعد للأدوار العليا، والذي وضعه المصمم في العراء، ولم يراع انه سلم لبيت أسرة لها حرمتها، فكيف نحافظ علي خصوصيتها؟ وهو حق لا يملك أحد أنكاره.. والبعض يطالب ببناء سور يحيط قطعة الأرض حفاظا علي الخصوصية، ليتحقق المزيد من الحفاظ علي نظافة ورعاية الحدائق المستهدف انشاؤها كسمة للمشروع، تزينه وتحافظ عليه من أمراض البيئة بالمساحات الخضراء التي تحميه من التلوث.. تلك التحفظات التي حملتها الكثير من رسائل المستفيدين يغلب عليها منطق تحقيق الحلم، وتعالج ما انتقص من مميزات المشروع، وليكن هدفنا في التخطيط تدارك الأزمات المستقبلية.
مشروع ‘ابني بيتك’ يحتاج من المسئولين عن تنفيذه دراسة واعية تبحث امكانية تحقيق أحلام المستفيدين منه، خاصة انه ليس من الصعب تحقيقها، بل تشارك في علاج مشاكل قد تؤرقنا في البحث عن حلول لها، وتأخذ من وقت الحكومة، وتجهد الموازنة في الانفاق علي تصحيح أخطاء من الممكن تداركها الآن. فما حدث لمحور 26 يوليو خير شاهد، فتجاهل صيانته، جعل منه أزمة لم يكن أمام رئيس الوزراء بديل عن اصدار قراره بالعلاج الفوري، ولكن أخشي ما أخشاه أن يتجاهل هذا العلاج الذي ينفذ الآن الأزمة المرورية، التي ستظل مع اغفال المخطط للمحور إنشاء مخارج أكثر يمكن اضافتها الآن لتكون علاجا حقيقيا لمشاكل المحور، ولنتخلص من أزمة المرور التي هي مشكلته الرئيسية!
ليت المسئولين عن مشروع ‘ابني بيتك’ يحرصون علي تحقيق أحلام المستفيدين، طالما أن تحقيقها ليس معوقا لتنفيذ الهدف منه، وليتنا نري المسئول عنه يخرج علي المستفيدين بما يمكن تحقيقه، وما لا يمكن تحقيقه، ليطمئن الناس ويجعلهم يعيشون واقع الأمور
****************
تساؤلات
عبدالله نصار
من جريدة الجمهوريه
gomNASSAR@YAHOO. COM
بعض الأفكار الهامة والايجابية تتحول علي أيدي البيروقراطية المصرية عند التنفيذ الي اجراءات ومشروعات مشوهة ولا يجوز أن تكون علي هذه الصورة.
فكرة مشروع ابني بيتك الذي دعا اليها الرئيس حسني مبارك وكانت أحد أركان برنامجه الانتخابي ويحرص الرئيس علي تنفيذها بكفاءة وأمانة يحاول البعض القفز حول هذه التعليمات والتوجيهات.. وفكرة الرئيس مبارك ودعوته وتوجيهاته ابني بيتك تهدف أن يشعر المواطن المصري أن له بيتاً ومكاناً يحتوي أسرته وهذه أول دعائم الانتماء والولاء للوطن.. وفي الثقافة المصرية ان قناعة المواطن المصري ترتكز علي "لقمة وهدمه و4 جدران.."
وقد تلقيت رسائل عديدة من الشباب الحاجزين والفائزين في مشروع ابني بيتك تطالب بزيادة المساحة الي 90 مترا بدلا من 63 مترا.. وتقول الرسالة ان هذا يرجع للأسباب التالية:
بعض ممن يستلمون الأرض في هذا المشروع ليست لديهم المقدرة المالية لاستكمال الدور الثاني والثالث.
* لا يخفي عليكم ولا علي أحد من المسئولين عن هذا المشروع أن الأرض المقام عليها المشروع هي أصلا صحراء متسعة ونحن نحاول الخروج من القاهرة المزدحمة الي مجال أوسع ويجب أن نلقي الرعاية والاهتمام ونعالج أوضاع الاقامة في المدن القديمة من تكدس وتلاصق وزحام.
ويتساءل الحاجزون. :
كيف نهرب من الزحام المروري والتكدس الي الصحراء الواسعة ونجد شقة ضيقة مع حديقة واسعة.. فكيف يعقل ان يكون صافي مساحة الشقة أصغر من الحديقة المجاورة لها.. ونحن وأسرنا نسعي للاقامة في الشقق السكنية وليس في الحدائق مع ترحيبنا بالحدائق والمساحات الخضراء وندرك أهميتها.
وتضيف الرسالة وبعد فترة سيكون لدي هؤلاء الشباب أولاد وبنات وسيجدون مساحة الشقة قد ضاقت بهم وعليهم فهل ندفعهم مرة أخري إلي العودة الي المدن القديمة.؟!
ان هذا المشروع القومي الهام حلم جميل والتوجه لدي كل الناس هو هجرة الأماكن المزدحمة والضيقة الي أماكن أكثر اتساعا.
اننا وبعد ان خذلنا المسئولون عن تنفيذ هذا المشروع لم يعد أمامنا سوي أن نلوذ بالرئيس مبارك ونشكو اليه وهو رب الأسرة المصرية
فهو الذي أمر لنا بهذه الأراضي وفتح لنا بابا للسكن والأمل وحتي نرتب أوضاعنا قبل اعتماد التصميمات علي أساس المساحة المحدودة وهي 63 مترا.
ولا يخفي علي أحد ان تكلفة البناء أصبحت باهظة وقد يستدعي الفائز بهذه الأرض أخاً أو شقيق زوجته أو قريباً معه حتي يساعده في التكلفة ويحصل علي طابق في الأرض لأنه وبصراحة لن يتمكن من البناء بمفرده فالحالة معروفة.. ولسنا من الأغنياء أو أصحاب الحسابات الضخمة بالبنوك.
ولعل أخطر ما ورد بهذه الرسالة ما يقوله هؤلاء اننا نخاف من عرض كافة مطالبنا الأخري والمشكلات التي تحاصرنا مع القائمين علي تنفيذ المشروع.
هذه الرسالة ليست الأولي ولكنها تأتي ضمن رسائل تتدفق يوميا عبر البريد الاليكتروني والفاكس ونأمل أن تتم المراجعة لمثل هذه الشكاوي حتي يشعر هؤلاء بالرضا وتحل مشكلاتهم.
ولاشك ان هدية الرئيس مبارك لهم وتخصيص هذه الأراضي هي بداية واشارة لكل الأجهزة التنفيذية العاملة في هذا المجال للتيسير عن هؤلاء الشباب والفائزين في أراضي مشروع ابني بيتك.
وحتي يشعر هؤلاء بالرضا يجب الاستماع لهم ليس فقط في زيادة المساحة ولكن في التصميمات التي تعرض عليها والاستجابة لمقترحاتهم ودعوتهم للمحافظة علي شكل المشروع والمساحات الخضراء والتعاون الذي يجب أن يتم بينهم حتي تتحول هذه الأراضي الي مجتمعات اسكان راقية تشمل كل المرافق ولا تظل معزولة أو تتحول الي عشوائيات في مناطق مختلفة كما حدث في بعض الحالات والمشروعات
********************
جرس انذار
مشروع ابني بيتك
وليد همام
Waleedhammam70@yahoo
إلي وزير الإسكان :
يناشد مجموعة من شباب مشروع "ابني بيتك"
وزير الاسكان زيادة مساحة
البناء من 63 الي 90 مترا حيث ان القطع المطروح 150 مترا والوزارة تطلب
البناء علي 63 مترا فقط ولا نعلم الحكمة من ذلك.
كما ان نماذج البناء علي موقع هيئة المجتمعات العمرانية الخاصة
بالمشروع لاتصلح الا للسجون وليس للسكن الآدمي
فبالمقارنة بالنماذج التي
نراها في التجمعات الموجودة بالمدن الجديدة
نجد أننا في أقل المستويات..!!؟
وليس من المعقول ان يكون تصميم السلالم خارج المبني
فإذا ارادت زوجتك
مثلا شيئا من الطابق العلوي فيجب عليها تغيير ملابس المنزل بملابس خروج
حتي يتثني لها الصعود الي أعلي… لذا نرجو عمل تصميمات تراعي الخصوصية
أخيرا وليس آخرا: نرجو دعوة اصحاب مصانع مواد البناء دعم الحديد
والاسمنت ومواد التشطيب للمستفيدين من المشروع لان تكلفة البناء عالية علي شباب يبدأ حياته.
في النهاية نضم صوتنا الي صوت الشباب "حُماة الوطن" ان يتحقق لهم أبسط انواع المعيشة الكريمة
****************
مساعد أول وزير الإسكان يرد علي شكاوي الحاجزين:
تسليم أراضي ابن بيتك يناير المقبل وحتي نهاية 2009
التصميمات لكبار أساتذة الهندسة في الجامعات
ولم يرها أحد حتي الآن
سميرة صادق
التحقيق الذي نشرته "الجمهورية الاسبوعي" الخميس الماضي
حول مشروع "ابن بيتك"
اثار ردود فعل واسعة بين الحاضرين وبين الشباب الحالم بامتلاك بيت صغير في مجتمع نظيف .
العديد من رسائل البريد الإليكتروني تابعت الحملة ووجهت العديد من
الانتقادات فكان ضرورياً أن نعرض وجهة نظر المسئولين عن المشروع ونري
اجاباتهم في مواجهة تساؤلات الحاجزين الذين سنظل نتبني مطالبهم ونتعاطف مع حلمهم المشروع
.التقينا بالرجل الذي يتبني المشروع ويلتمس له داخل
وزارة الاسكان ويري فيه عملا قوميا كبيراً للتحقيق سكني متميز للشباب المصري الذي يبدأ حياته الأسرية
لنطرح عملية آراء وتساؤلات الحاجزين وأيضا
مطالبهم ونعرف الحقيقة.
جزء من مشروع قومي
يقول المهندس محمد دمرداش مساعد أول وزير الاسكان
: مشروع "ابن بيتك" هو
جزء من المشروع القومي للإسكان والذي ينفذ في اطار
البرنامج الانتخابي للرئيس مبارك
والذي يهدف لانشاء نصف مليون وحدة سكنية خلال سبع سنوات
للشباب من محدودي الدخل والمواطنين قليلي الدخل جداً
أو الاولي بالرعاية
كما يطلق عليهم وذلك بمعدل 85 ألف وحدة سنوياً
وبميزانية سنوية مليار
جنيه هي قيمة الدعم المعطي لهذه الوحدات بواقع 15 ألف جنيه منحة لا ترد
لكل وحدة هذا خلاف ما تتحمله الدولة من تكلفة ادخال المرافق لهذه الوحدات
والتي تصل إلي 150 جنيها للمتر الواحد.
والمشروع كما يقول المهندس محمد الدمرداش يضم العديد من المشروعت منها
شقق 63 متراً بمقدم 5 آلاف جنيه وقسط شهري 160 جنيهاً وشقق صغيرة بالايجار
لمن لا يستطيع دفع الخمسة آلاف تضم غرفة وصالة ودورة مياه بايجار 40 جنيها
شهريا ثم مشروع ابن بيتك الذي يضم 92 الف حاجز بمقدم الف جنيه ومشروع
بيت العائلة الذي يضم ثلاثة آلاف حاجز بمقدم خمسة آلاف جنيه.
الأرض متي؟!
ونسأل المهندس محمد دمرداش بالنسبة لموضوعنا وهو مشروع ابن بيتك متي
تسليم الارض؟
يجيب: تسليم ارض المشروع يبدأ بعد اربعة اشهر اي مع بداية عام 2008 حيث
يتم تسليم اربعة آلاف قطعة ارض لكن الجزء الاكبر من اراضي المشروع تسلم
بعد اربعة اشهر اخري اي أواخر ابريل أو بداية مايو القادم.. والشيء
المؤكد كما يقول المهندس دمرداش أن جميع الحاجزين ال 92 الفا سيتسلمون
ارضهم خلال 24 شهرا أي أن التسليم سيبدأ في يناير 2008 حتي ديسمبر 2009 طبقا لتوجيهات السيد الرئيس
ونسأل وما الذي تم في هذه الاراضي حتي الآن
وهل تم تحديدها علي الاقل؟
يجيب: بالطبع تم تحديدها في 13 مدينة جديدة في القاهرة والمحافظات وطبقا لطلبات الحاجزين
الذين بلغ عددهم 92 ألف حاجز منهم 41 ألفا في السادس من
اكتوبر و23 الفا في مدينة بدر و16 ألفا في العاشر من رمضان و630 حاجزا في الصالحية و3800 حاجز في مدينة السادات
و1830 حاجزاً في النوبارية و1570 في برج العرب
وستة آلاف حاجز في بني سويف الجديدة و2400 حاجز في الفيوم
الجديدة و6100 في المنيا الجديدة و5500 في اسيوط الجديدة
و2650 في سوهاج الجديدة و1650 في اسوان
أما ما تم فعله حتي الآن في المشروع فهو انه تم تحديد اراضي المشروع وهذا
تطلب مجهودا ضخما لاختيارها هذه المدن جميعا وقام اساتذة كليات الهندسة
في المحافظات بعمل مجسات للتربة للتأكيد من صلاحية هذه المناطق للبناء
وايضا انهوا عمليات الرفع المساحي.. كما انتهوا في الايام الاخيرة من عمل
بعض الرسومات المعمارية والانشائية للوحدات.. والجدير بالذكر انه سيكون
هناك عدة نماذج في المكان الواحد هذه اضافة الي ان الفترة القادمة سيتم
فيها عمل رسومات الصرف الصحي والكهرباء وغيرها لقد صممنا ان يقوم اساتذة
كليات الهندسة بهذا العمل لتصل الي تصميمات ممتازة نثق فيها جميعا وتكون
صالحة لاقامة مجتمعات حضارية ترفع المستوي الاجتماعي والثقافي للمقيمين
معها مجتمعات متكاملة الخدمات تضم مناطق خضراء واسعة وشوارع عريضة تصل
الي 30 متراً اضافة للمدارس والمستشفيات والوحدات الصحية.
لا تنازل عن 63 متراً!!
بمناسبة التصميمات ليم البناء فقط علي 63 متراً وهل يمكن الاستجابة
لمطالب الحاجزين بالبناء علي 90 متراً ولماذا السلم خارجي ولماذا لا يتم
بناء سور حول حديقة المنزل لتحقيق الخصوصية؟
يرد المهندس دمرداش: موضوع البناء علي 63 متراً هذا لايمكن تغييره اضافة
إلي أن هناك 12 مترا للسلم أي أن البناء سيكون علي 75 متراً أي 50% من
مساحة الارض وهذا هو الشرط الاساسي للبناء في كل المدن الجديدة حتي لا
تتحول لعشوائيات وهو لمصلحة قاطني هذه المدن حتي تحتفظ بالمستوي الحضاري
والجمالي والصحي المميز.. اما فيما يتعلق بكون السلم خارجياً فهو لن يكون
خارج المبني لان لدينا العديد من التصميمات بعضها كل عدة منازل ستكون
متجاورة مع بعضها وملتصقة من الجانب أو كل منزلين سيكونا ملتصقتين من
الظهر والسلم سيكون في هذا المكان اي لن يكون ظاهرا للشارع أما بالنسبة
لسور الحديقة فكل مبني سيكون له حديقة امامية واخري خلفية وسيكون هناك
سور امامي وخلفي او في الجانب اذا كان المنزل علي الطرق.
ويضيف كل التصميمات التي ظهرت علي النت او تبادلها الحاجزون غير حقيقية
والتصميمات الحقيقة لم يرها احد وهي التي تم وضعها الآن والتي وضعها كبار
اساتذة كليات الهندسة في مصر أما أي كلام غير ذلك فهو غير حقيقي ولمجرد
اثارة غضب الحاجزين.
ألست معي أن الحاجزين بمشروع "ابن بيتك" تصوروا انهم سيبنون فيلات علي
غرار مشروع "بيت العائلة" ربما لم توضحوا لهم الامر جيدا!
يرد: علي العكس وضحنا الامور كلها وقلنا أنهم ملزمون امامنا بالتصميمات
التي يضعها اساتذة كليات الهندسة وأن الطابق الواحد من الطوابق الثلاثة
سيضم غرفتين وصالة ومطبخاً وحماماً بمساحة اجمالية 63 مترا اضافة للسلم
بحيث يكون البناء علي 75 متراً أي 50% وأنهم ملتزمون امامنا فقط ببناء
الطابق الاول في العام الاول والسكني فيه اذن لا لبس في الموضوع.
اذن ما هذه الحالة من عدم الرضا الموجودة لدي الحاجزين.. كل من رأيتهم
تصوروا انهم سيبنون بيوتهم كما يريدون اي فيلا صغيرة بمساحة 90 متراً تحيط
بها حديقة
يرد: الاغلبية تعرف حدود المشروع وترضي به ولا اعتقد ان الحاجزين في هذا
المشروع الذين دفعوا مقدم ألف جنيه فقط يمكنهم بناء فيلا من دورين أو
ثلاثة في الزمن المقرر وهو عام واحد.. واذا ترك الامر ليبنوا فيلا فلن
يلتزموا بالمواعيد وسيختل المشروع من اساسه
لماذا لا تترك الحرية لمن يريد بناء فيلا اذا التزم بالمواعيد؟
يرد من يستطيع بناء منزله كاملا وعلي شكل فيلا خلال اقل من عام فليفعل علي شرط
أن يلتزم بالواجهات ويلتزم بالمواعيد ويسكن في بيته خلال عام
من استلامه الأرض
شروط متواضعة
* هل كانت هناك شروط محددة للحاجزين في مشروع ابن بيتك؟
يقول مساعد الوزير: ثلاثة شروط فقط اولها حصوله علي مؤهل سواء عال أو متوسط
وثانيها أن يتراوح سنه ما بين 20 و40 سنة لنخدم فئة الشباب والشرط الثالث
ألا يكون قد حصل علي وحدة سكنية من جهة حكومية قبل ذلك
اي لم يحصل علي قرض تعاوني من قبل والحقيقة أن هذه الشروط الميسرة انطبقت علي كثيرين ولذا بعد ان كان
المشروع محدد له 20 ألف قطعة ارض فقط بمساحة 150 متراً ارتفع عدد الحاجزين الي 92 ألف مواطن
ومن هنا طالب الرئيس مبارك بأن يتسع المشروع
ليشمل جميع الحاضرين.
نعم الرئيس مبارك انصفهم لكن تصميمات الوزارة وشروط البناء خذلتهم الا من وسيلة لا تاحة فرصة اكبر لتحقيق حلمهم
في البيت الذي يريدونه؟
يرد: المشروع يحقق لهم فعلا الحلم سيكون لدي الحاجزين بيت مصمم علي احدث
طراز وسط حدائق وخضرة وشوارع واسعة وفي مدن جديدة نظيفة.. بيت حضاري يفخرون به وتفخر به مصر
ومجتمع متكامل الخدمات هل تعتقد ان البرنامج القومي للاسكان سيضع حلا جذريا لمشكلة الاسكان في مصر؟
يقول: تراكمات السنين الماضية جعلتنا الآن نحتاج لحوالي ثلاثة ملايين وحدة سكنية حتي تحل المشكلة فهناك 600 ألف حالة زواج
سنويا تحتاج لوحدات سكنية ولدينا 50 ألف وحدة سنويا تنهار
أو تصبح غير قابلة للسكن
ولابد ان ينتقل سكانها لمساكن جديدة..
برنامج الرئيس سيوفر 85 ألف وحدة سنويا
لمدة سبع سنوات اي 500 ألف وحدة والقطاع الخاص يمكنه توفير ما بين 120 إلي 170 الف وحدة سنويا
ولذا ستخف حدة المشكلة كثيرا
* كيف تم تحديد القسط الشهري للوحدات ب 160 جنيها؟
يرد: اختار برنامج الرئيس للإسكان البدء بذوي الدخول المحدودة والمواطنين
الاقل من ذلك اي ما نسميهم الاولي بالرعاية بالنسبة لذوي الدخول المحدودة
فهناك اتفاق في العالم كله ان تكلفة السكن تشكل 25% من موارد الاسرة
وبشكل قلنا اذا كانت الاسرة محدودة الدخل في مصر تتكون من زوج وزوجة من
ذوي المؤهلات العليا أو المتوسطة كما يشترط البرنامج فان دخل كل منهما لن
يقل عن 300 جنيه وربع هذا الدخل هو 150 جنيها ومن هنا كان تحديد القسط
الشهري وعموماً أي مواطن في مصر يقل دخله عن ألف جنيه أو 1500 مع زوجته
فهو مواطن محدود الدخل ويمكنه الاستفادة من مشروعات اسكان محدودي الدخل.
أنباء جيدة
تردد ان عدد الحاجزين في مدينة السادس من أكتوبر كبير وهو 41 ألف حاجز
في مشروع ابن بيتك وحدة وحده لذا فإن نصف العدد فقط هو الذي ستخصص له
اراضي في المدينة و الباقي سيوزع علي المدن الاخري كما تردد ان اراضي بيت
العائلة كانت علي حساب ابن بيتك.
يرد المهندس محمد دمرداش: هذا غير صحيح بالمرة فكل الحاجزين سيحصلون علي
الاراضي في المدن التي حددوها بانفسهم كما أن اي مشروع لن يطغي علي
الآخروابشر الحاجزين في السادس من اكتوبر ان الاراضي الخاصة موجودة وستخصص
لهم جميعا فقط ننتهي من عمل المرافق.
بالنسبة للدعم المخصص للبناء وهو 15 ألف جنيه كيف سيسلم لهم؟ البعض
يتخوف من الروتين والتعقيدات في هذا الشأن.
يجيب: حين يتسلم الحاجز الارض ويأخذ الرسومات كاملة المعماري والانشائي
والصحي والكهرباء يكون لديه فرصة عام كامل للبناء والسكن.. الثلاثة شهور
التالية لتسلمه الارض ستكون عنده فرصة الاستعداد للبناء.. فاذا استلم ارضه
في 1/1/2008 تكون لديه فرصة حتي 31/3 من نفس العام لتجهيز نفسه ومن 31/3
حتي 30/6 عليه ان ينتهي من وضع القواعد الخرسانية للمنزل وفي هذا
التاريخ يكون من حقه استلام خمسة آلاف جنيه من منحة ال 15 الف جنيه التي لا
ترد حتي يتمكن من استكمال البناء بعد بناء الحوائط خلال ثلاثة اشهر اخري
يتسلم الخمسة آلاف الثانية تم بعد سقف الدور الاول فيتسلم الدفعة الأخيرة
ليقوم بالتشطيب قبل نهاية العام وينتقل للسكن في المنزل.. ومن يخل بهذه
المراحل يحرم من هذا الدعم ومن لا يسكن في بيته قبل نهاية العام يسحب منه ويعاد اليه ما دفعه.
أما عن الخوف من الروتين في استلام مبالغ الدعم فهذا لن يحدث لأننا اتفقنا
مع بنك الاسكان والتعمير ان من يستلم الارض سيستلم معها بطاقة او كارتا يشبه الفيزا
ومع انتهاء كل مرحلة في البناء والذي يراقبه مهندسون من
عندنا يستطيع بالكارت صرف مبلغ الدعم الذي يحول تلقائيا للبنك
*********************
أخبار سارة للحاجزين بمشروع ابني بيتك
إنهاء جميع المرافق خلال عام واكتمال التسليم في 24 شهرا
الاتفاق مع المقاولين الجادين للبناء تحت إشراف وزارة الاسكان
تقرر اختصار مدة تسليم الاراضي لجميع الحاجزين لمشروع ابن بيتك والذين
تنطبق عليهم الشروط من ثلاث سنوات إلي سنتين وعددهم (92 ألفا) تقرر ذلك
بعد التوجيهات الحاسمة للمهندس احمد المغربي وزير الاسكان والمرافق
والتنمية العمرانية بالانتهاء من مشروعات المرافق لهذه الاراضي في موعد
اقصاه عام من الآن باعتبار ان المرافق تمثل التحدي الرئيسي في التسليم
بعد ان كان من المقرر توفير عشرين الف قطعة للمشروع وجاءت توجيهات
الرئيس مبارك بتلبية جميع الطلبات لتوفير المسكن الملائم خاصة للشباب
ومحدودي الدخل.. اعلنت الطوارئ بالوزارة وتعقد اجتماعات مستمرة لرؤساء
الهيئة القومية والشركة القابضة والجهاز التنفيذي للمياه والصرف لهذا
الغرض وتقرر استمرار العمل في المشروعات 24 ساعة يوميا وزيادة عدد
الشركات المنفذة للمشروع.
صرح بهذا المهندس محمد الدمرداش المساعد الاول لوزير الاسكان واضاف انه
للتيسير علي الحاجزين في عملية البناء وهي شاقة في الظروف الحالية تدرس
الوزارة حاليا الاتفاق مع مجموعة من المقاولين ذوي الخبرة والكفاءة
والمشهود لهم بالسمعة الطيبة بأن يقوموا بالبناء لمن يرغب ممن تخصص لهم
اراضي ابن بيتك تحت اشراف الوزارة وبسعر محدد للبناء وبالمواصفات
والمساحات التي تحددها الوزارة من خلال عقد نموذجي استرشادي يلتزم به
الطرفان امام الوزارة وان تخصص لكل مقاول منطقة معينة للبناء ووضع
بدائل للتنفيذ مثل سداد تكاليف البناء حسب برنامج زمني مع تقدم الاعمال
أو بالتقسيط علي سنتين أو يقوم المقاول بالبناء مجانا مقابل الحصول علي
جزء من المبني بالاتفاق مع صاحب الارض وتحت اشراف الوزارة. اشار المهندس
الدمرداش إلي أن الوزارة انتهت من اعمال الجسات والرفع والتخطيط لاختيار
الاراضي الصالحة للمشروع واستبعاد التربة الطفلية والطينية حفاظا علي
المباني كما تقوم اقسام المساحة بكليات الهندسة حسب الموقع الجغرافي
بتحديد ابعاد قطع الاراضي والمساحات الفعلية بوضع الحدايد لها
***************
بأمانة
جمال المكاوي
gamekawy@hotmail.com
** وصلتني رسالة من القاريء علي جادو.. يقول انه مرتبط بالخطوبة من
إحدي الفتيات منذ 4 سنوات.. وحاجز في مشروع "ابني بيتك" منذ فترة طويلة
ولا حس ولا خبر.. قلت له لا تتعجل.. وأزف لك البشري.. وأكيد سوف تحصل علي
قطعة أرض في مشروع "ابني قبرك"!!
*****************
حاسب علي جيبك
مؤمن ماجد
Momenmaged@yahoo.com
ابني بيتك
هل الشركات العقارية التي تشتري الأراضي في المزادات بالفدادين وتبيع
الشقق بعد ذلك بألوف الجنيهات أهم عند الحكومة من المواطن الذي يحلم
بقطعة أرض صغيرة يبني عليها بيتاً؟
وصلني هذا السؤال في رسالة من القارئة زينب علي التي تسأل عن
مشروع "ابني بيتك" الذي جاء ضمن البرنامج الانتخابي للرئيس حسني مبارك
وتم فتح باب الحجز فيه يوم 15 يناير الماضي وتقدم أكثر من مائة ألف شاب
ومن يومها لا حس ولا خبر.
نفس السؤال يطرحه القارئ كمال علي في رسالة يقول فيها زهقنا من زحام
وعشوائيات القاهرة كما ان مواد البناء في ارتفاع مستمر ونريد أن نعلم
موعد تسليم الأرض حتي نعرف هل سنستطيع بناء البيت في الدنيا أم في الآخرة؟
والحقيقة ان نفس السؤال يصلني في كثير من الرسائل سواء البريدية أو
الالكترونية وهو يعكس قلقاً لدي الشباب وهذا القلق له ما يبرره لأن القضية
يتم التعامل معها كما لو كانت سراً من الأسرار الحربية فلا أحد يعرف علي
وجه التحديد عدد المتقدمين وعدد القطع التي سيتم توزيعها وكيفية
التخصيص وموعد الاستلام وعشرات الأسئلة الأخري التي لا يكلف أحد نفسه عناء
الرد عليها.
وأعتقد أن الحكومة جادة هذه المرة في تنفيذ المشروع لأن المتاجرة بأحلام
الشباب تشبه اللعب بالقنابل أو المشي في حقل ألغام ولا أعتقد أن هناك من
يتحمل مزيداً من الانفجارات أو التوترات الاجتماعية.
كنت أتوقع أن جزءاً من مبلغ ال 17.7 مليار جنيه الذي حصلت عليه وزارة
الاسكان من بيع قطع الأراضي للشركات العقارية سيتم تخصيصه لتوصيل المرافق
وعمل البنية الأساسية لمساكن الشباب في إطار مشروع "ابني بيتك" لكن من
الواضح أن الحكومة تري أن هناك موضوعات أخري لها أهمية أكبر.
إذا كانت مشكلة مشروع "ابني بيتك" عدم وجود تمويل أعلنوا ذلك وإذا كانت
المشكلة ان عدد المتقدمين أكثر من عدد القطع أعلنوا ذلك وإذا كانت
المشكلة أن هناك سماسرة وأشخاصاً لا يستحقون قدموا أوراقهم أعلنوا ذلك
وإذا كانت وزارة الاسكان تفكر في طرح نماذج معينة أعلنوا ذلك.
باختصار شديد أعلنوا للناس الحقائق وقولوا لهم هل هناك مشروع بالفعل
اسمه "ابني بيتك" ومتي وكيف سيتم التخصيص وما هو موعد التسليم.. أرجوكم
لا تتاجروا بأحلام الشباب لأن الوضع لم يعد يحتمل!
**********************
السكوت ممنوع
جريدة المصرى اليوم
فين بيتنا؟
تقدمنا للحجز في مشروع «ابني بيتك للإسكان» التابع لوزارة الإسكان للحصول
علي 150 متراً للبناء علي نصفها منذ فترة وحتي الآن لم نستلم
الأرض، ابني
بيتك «هذا المشروع العملاق الذي فتح أبواب الأمل أمام آلاف المواطنين
لاقتناء بيت ملك لهم،
والذي أصدر السيد محمد حسني مبارك مشكوراً تعليماته بتلبية طلبات كل من
تقدموا للحجز فيه، لماذا لانري في الأفق أي أخبار عملية عنه، فنحن لا نعرف
متي سيتم التسليم؟
خاصة أن التأخير في ظل استمرار ارتفاع أسعار مواد البناء سيكلفنا ما لا
طاقة لنا به، نتمني مخاطبتكم للمهندس أحمد المغربي، وزير الإسكان
والمرافق والتنمية العمرانية، ليسارع بالإعلان عن خطوات عملية للقرعة
وإخطارنا بجوابات للتخصيص،
ثم موعد محدد لتسليم الأراضي، كي ندبر حالنا لنبدأ في بنائها والانتقال
إليها بعيداً عن عشوائيات وزحمة المناطق العشوائية، بدلاً من بيع الأراضي
للأجانب ونحن أحق بها.
طارق عبدالستار
*****************
الناس تتساءل عن مشروع "ابن بيتك"؟
من جريدة المساء
بقلم: محيي السمري
Mohysemry@Yahoo.Com
الأخبار الواردة من وزارة الإسكان حول حل أزمة الإسكان تدعو للعجب.. ويبدو
أن الوزارة اهتمت بتوفير المساكن الراقية والمنتجعات الساحرة لعلية
القوم وذلك من خلال تخصيص مساحات شاسعة من الأراضي الصحراوية ولتباع
بالشيء الفلاني وبالمزاد العلني.. وطبيعي أن من يدفع هذه المبالغ
الطائلة لن يبني عليها "عششا" أو مساكن اقتصادية.. بل سيقيم عليها
المباني الفاخرة وتباع بمئات الألوف وبالملايين ولدينا تجارب مع ذلك.
والاهتمام الآخر بالطبقة الدنيا التي تعيش في العشوائيات وكل عشرة في
حجرة.. وأيضا تصر الوزارة علي أن تجعلهم يعيشون كل عشرة في حجرة لأنها
أصبحت تبني شققا مساحتها 40 مترا وإذا تجاوزت في المساحة تصبح مساحة
الشقة 60 مترا.
والمصيبة إذا ناقشنا هذا الأمر تأتي اجابة أشد غرابة من مساحة الشقق "مش
أحسن من مفيش" صحيح انه من الممكن أن يكون لهذه الشقق ناس.. ولكن هل
هؤلاء هم غالبية الشعب المصري أم ان هناك فئة أخري منسية هم الطبقة
المتوسطة.. وهم الشباب الذي يطمع ويطمح في الحصول علي مسكن لائق مناسب
وبسعر معقول وبمساحات معقولة تكفيه هو وعروسه وما يستجد من أبناء لأنه
في ظل هذه الظروف لن يتمكن من الانتقال إلي شقة أوسع.
وفي البريد الالكتروني كتبت المواطنة نسرين محمد عمران تسأل عن مشروع
ابن بيتك الذي قيل عنه متاح لكل من تقدم للحصول علي قطعة أرض من هذا
المشروع وتقول إلي متي يظل هذا المشروع مغطي بالغيوم ولا يعلم عنه أي
شاب أي معلومة.. هل يمكن ان نعلم إلي متي سنظل منتظرين المعرفة.. وليس
الحصول علي الأرض نحن بدأنا نستعد نفسيا وماديا ونعلق عليه آمالا عريضة
وبدأنا في تدبير الأموال اللازمة استعدادا لأي مبادرة لكي نبدأ الإجراءات؟
وتتساءل هل المشروع موجود فعلا؟ وهل هو لنا أم لغيرنا؟ حتي لا نظل معلقين
في "الأحبال الدايبة".
وفي البريد الالكتروني أيضا رسالة موقعة من زينب علي تقول فيها تقدمت
للحصول علي قطعة أرض في مشروع ابن بيتك وحتي الآن لا حس ولا خبر.. نخشي أن
يكون هناك تلاعب نريد كلاما صريحا تحدد فيه مواعيد واضحة.
** سألت عددا من المسئولين بوزارة الإسكان عن هذه الهموم فأكدوا ان
مشروع أراضي ابن بيتك.. مشروع جد في جد ولكنه يستغرق وقتا لأن الأرض يتم
تمهيدها ثم تشق فيها الشوارع ويتم توصيل الكهرباء إليها والمياه وكافة
المرافق ثم يبدأ التقسيم علي الطبيعة وترفع علي الخرائط.. ويبدأ بعد
ذلك التخصيص ولكي نحل مشكلة الشك في كلام الوزارة.. لابد وأن تعلن علي
الناس الخطوات التي تمت في المشروع وأسس توزيع الأراضي وفي هذا أري انه
علي وزارة الإسكان ضرورة استطلاع رأي الذين تقدموا للحصول علي الأراضي
بالمواعيد المناسبة لهم لكي يبدأوا البناء.. بمعني إذا كان هناك من
يريد البناء فورا عليه أن يتسلم الأرض ومن يرد البناء سنة 2010 يتسلمها
في ..2010 أي أن عملية تسليم الأرض يجب أن تكون ملازمة لعملية البناء..
أما أن يتم التسليم عشوائيا وبأي أسلوب آخر فإننا سنخلق سوقا للتجارة
فيها وستحدث بلبلة.
القضاء علي السوق السوداء في بيع أراضي المجتمعات الجديدة يكون بأن
يجدد صاحب الأرض نفسه موعد البناء.. لا أن تحدد الوزارة لأن المواطن هو
الأقدر علي معرفة ظروفه المالية ومدي احتياجه للعقار وفي ذلك فإنه لا
يتسلم الأرض إلا مع رخصة البناء وهذا الكلام قلته مرارا لعل وعسي.
ادرسوا مواعيد الدراسة قبل تحديدها
***********
حروف متحركة
عبد المنعم السلموني
Email: a_alsalamony@yahoo.com
من جريدة المساء
رسائل عديدة وصلتني بالبريد الإلكتروني لأشخاص تقدموا للحجز في
مشروع "ابني بيتك" منذ الإعلان عنه في 15 يناير الماضي .. ويتساءلون فيها
عن موعد استلام الارض التي يقيمون عليها "بيت الأحلام" .. ويقولون ان
العاملين في الخط الساخن بالوزارة رقم "35366033"
ليس لديهم أية معلومات ..
وعندما يتصلون بهم يكون الرد: تابعوا الجرايد.
ويتساءل هؤلاء: حتي متي. فقد طالت المتابعة ولم نعرف شيئا.. وتكاليف البناء تتزايد يوما بعد يوم..!!
الرسائل موجهة إلي المهندس أحمد المغربي وزير الاسكان والتعمير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشروع ابنى بيتك, مقالات | السمات:مقالات, مشروع ابنى بيتك
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 2:05 ص
شكرا لشباب ابنى بيتك على ايجابيته و شكرا للسادة الصحفيين لانهم عبروا عن نبض و مطالب شباب ابنى بيتك و هذا النموذج من الشباب مبشر بالخير و الامل ليس لمشروع ابنى بيتك فقط و لكن لمصر المستقبل
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 11:25 ص
أحمد المغربي وزير الإسكان صديق قديم ولكن أفكاره دائما جديدة، وقد جاء بفكرة ابني بيتك ليسعد ألوف الشباب ما عدا شابا عجوزا واحدا هو المهندس محمد الدمرداش نائب الوزير الذي يعمل في المشروع 24 ساعة في اليوم بغدة تفرز صبر أيوب، فقد جاءه مثلا شاب من المنتفعين بخفير ليحرس الأرض التي سيبني عليها، وقال له نائب الوزير ان الأرض لم تحدد بعد، لكن الخفير جلس بنبوته علي باب الوزارة يسأل يوميا الوزير ونائبه فين الأرض؟ وأخيرا أخذه المهندس الدمرداش في سيارته إلي أول قطعة أرض فضاء صادفها وقال له :هي دي الأرض أوع تتحرك من هنا وتيجي الوزارة لا حد يسرق الأرض .
أحمد رجب
a_ragab@akhbarelyom.org
ديسمبر 26th, 2009 at 26 ديسمبر 2009 8:35 م
المشروع هو نتاج احدي سياسات الاسكان الجديدة لوزارة الاسكان في مصر .. خطوطه العريضة هو توفير قطعه ارض بمساحة حوالي 150 م2 لاقامة مبني مكون من 3 وحدات عليه كل وحدة بصافي مساحة حوالي 64م2 .. الاراضي تقع بالمدن الجديدة ما عدا الثاهرة الجديدة التي اصبخت حكرا علي الكبار دون باقي فئات الشعب ..
يساهدف المشروع بالاساس الطبقة المتوسطة من الشعب المصري اي الشباب بين 25-35 سنة ..وهذا مبرر ان الاراضي تقع بمناطق تصلها المرافق خلال 5 سنوات اي ان الملاك ستكون اعمارهم بين بين 30-40 عام اي رب اسرة لديه اثنان من الابناء احدهم في حدود العاشرة من عمره .
قد يبدو الوصف العام للمشروع مبشرا .. الا انه في رأيي كارثة ستحل بالاقتصاد الخاص بطبقة متوسطي الدخل بالمجتمع المصري .. اضافة الي كارثة بيئية وسكانية ..والاساس كارثة هندسية ..
بنيت رايي فيما سبق علي ما يلي ..
1- استهدف المشروع في الاساس الطبقة المتوسطة والشريحة العمرية التي اشرنا اليها ..وكل المصريين يعلمون ان هذه الشريحة لا تتعدي مدخراتها المائة الف جنيه بحد اقصي عند عمر الخمسة والثلاثون .. وبشرح بسيط .. شاب من اسرة متوسطة تخرج من كلية جامعيه ويعمل في وظيفة جيدة ( وهي ظروف لا تتحقق للكثيرين في مصر ) يعمل منذ ان تخرج في سن الرابعه والعشرين اي لمدة 9 سنوات استطاع خلال هذه المدة توفير حوالي 1000جنيه شهريا من مرتبه .. كم يكون مرتب هذا الشاب لكي يوفر من ذلك المبلغ؟؟ لا يقل عن 2500 جنيه شهريا مفترضين انه استطاع ان يوفر ايضا لزواجه وانه يملك سيارة خلال هذه العشر سنوات لانه سيسكن في مدينة جديدة ليس بها مواصلات .. ما سبق يؤكد صعوبة ذلك الا اننا يمكن القبول بهذه الحسابات باعتبار مساعده من الاهل ..
من الرسومات الهندسية المقدمة للمشروع ( وهي معده من وزارة الاسكان وملزمة لمشتري الارض .) تكلفة المشروع لا تقل باي حال عن 125 الف جنيه مصري .. بخلاف التشطيب طبعا والفرش ..من اين سيأتي الشاب بالفرق؟؟ ..وحتي ببناء مرحلة اولي هي دور ارضي فقط ..تتكلف حوالي 80 الف جنيه .. الامر البديهي ..قرض من البنك او من الاهل والاصدقاء ..
هذا الشاب كان فقط في احتياج الي شقة سكنية مناسبة له كان يجب ان تسهل له فرصة الحصول عليها .. لكي يستثمر ما استطاع توفيره .(.والكلمة الشائعه عند ملاك المشروع هي ” تحويشة العمر ” وهي عبارة في منتهي البلاغه لان صاخبها يحتاج بالفعل الي عمر اخر فوق عمره لتعويضها .. ) هذه “التحويشة” كانت للمعظم لبدء مشروع خاص به وللاغلبية كانت امان للمشتقبل وتعليم والاولاد وضمان مفاجاءات المرض والعجز وللاخرين كانت مصدر دخل اضافي يساعد في مصروفات الحياه المصرية اليومية التي اصبحت لا تناسب الا المليونيرات ..
كل هذا تم تحويله الي كتل من الخرسانة لا عائد ولا دخل منها ..ولا تحقق وظائف لاحد ولا تنمو مع الزمن بل تقدم وتتهالك .
كم من المشروعات الصغيرة كان يمكن لهؤلاء الشباب البدء بها وكم من الوظائف كانت ستؤمن لهم ولغيرهم .. كم منها كان سينمو ليصبح كبيرا وكم منها كان سيتويع ليصبخ عملاقا .. فخرا لصاحبه ولبلده ؟؟ لمصلحة من تجميد كل هذه الاموال ودفنها تحت تراب الاساسات وبين خرسانات الاعمدة والاسقف ..
المصريين منا ومن يعرفهم .. يعلم ان الحلم الاساسي لكل شاب مصري هو مسكن ملائم واصبح هذا هو الهدف الاساسي في مخيلة كل شاب ولا يمكن المرور للمستقبل الا من خلال بوابة الشقة .. لذلك لا انتقد تهافت الشباب علي هذا المشروع حتي وان كان سيستهلك جميع مدخراتهم ويتكهم في الدين باقي عمرهم .. الا انني انتقد بشده الذي استغل هذا الاحتياج وقام بتوجيهه الي طريق نهايته الهاوية سواء بجهل او قصد .. الم يفكر احد كم هم هولاء الشباب وكم من المبالغ بعددهم سيجمد ..وما هو مردود ذلك علي الدخل الاجمالي المصري الذي هو والحمد لله في اسوء حال ..
الكارثة الاكبر ..ماذاسيخصل هذا الشاب بعد كل هذا المجهود..شقة مساحتها 65 م2 .. غرفتين نوم 2.90 في 3.1 م وحمام لا يتسع حتي لحوض استحمام (بانيو) .. ومطبخ اعان الله من ستستخدمه ..هذا الشاب الذي يفترض ان يكون له اطفال في حدود العاشرة اولاد وبنات لا توجد لديه الا غرفة نوم واحدة للاطفال ..
اذا ماهو المطلوب لكي يعيش المصري بكرامة اذا كان مرتب الشاب 2500 جنيه شهريا ومرهون بدين بين عشر وخمسة عشرة سنة قادمة .ولا يستطيع توفير حجرة نوم اضافية للبنات ..
هذه هي الكار ثة الاقتصادية .. الكارثة البيئية اكبر من ذلك ..
ولكي يكون كلامي علميا ودقيقا ساخذ مثالا مدينة السادس من اكتوبر ..مشروع ابني بيتك تم توطينه بالمنطقة الواقعه بين طريق الفيوم والواحات .. وهي منطقة كانت مخططة لاقامة شروعات سياحية واسكان فاخر لانها الامتداد الطبيعي لهضبة الاهرام والمنطقة السياحية للاهرامات بالجيزة ومجاورة للمتحف المصري الكبير الجاري انشاؤه .. اختيار يدل علي عدم وجود مخطط ولا مصمم وان العشوائية هي الام الاب الشرعيين للقرار في مصر ..بغض النظر عن توطين المشروع في منطقة لا يمكن تعويضها للاستثمار السياحي والافتصادي والفندقي لانها المكان الوحيد المتبقي كامتداد لهضبة الاهرام وتري الاهرام من جانب غير مشغول بالعشوائيات والاسكان .. الا نها بعيده كل البعد عن الخدمات الاساسية بمدينة السادس من اكتوبر وكان يمكن اختيار اماكن اكثر ملائمة لاسر ستكون قد انفقت كامل مدخراتها علي بناء بيتها ولا تتحمل مصاريف سيارة للاب وسيارة للام وسيارة للولاد للوصول ال مدارسهم .. خاصة في حال خلو اماكن مناسبة مثل التوسعات الشمالية لمدينة 6 اكتوبر وهي مقسمة ومرفقة وقريبة من الخدمات ..
الامر الاخر ان المخطط العام بمدينة السادس من اكتوبر صنف المنطقة الواقعه بين طريق الفيوم والواحات كمنطقة اسكان سياحي وتم التخصيص للعديد من الشركات ومنها من بدء المشروع ومن يملكون اراضي من مشروع ابني بيتك بالمنطقة الاولي والخامسة يرون باعينهم ذلك ..
الامر الهام انه نتيجة ان المنطقة كانت مخصصة لهذا النوع من الاسكان تم تصميم مرافقها الاساسية علي اساس 90 شخص علي الفدان ككثافة سكانية قصوي ..ولمن لا يعلمون ..تخيلوا كم الكثافة السكانية لمشروع ابني بيتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 340 شخص علي الفدان .
اليست هذه كارثة بيئية .. المياه المخصصة ل 90 شخص علي الفدان
ستقسم علي 340 شخص علي الفدان .. الكهرباء المخصصة لاضاءة منزل ستصبح مخصصة لاضاءة 37 منزل .. الحكم لكم .
اما الكارثة الحقيقية فهي هندسية .. او فلنقل انها ضياع الهندسة ..
المشروع ممتد علي طول مصر كلها ..شمالا وجنوبا وشرقا وغربا كلما تواجد هناك فرصة لذلك .. وبالرغم من ذلك فالرسومات الهندسية ( وهي كما ذكرنا ملزمة للمالك ) بها نفس التصميم الانشائي للاساسات .. وكأن التربة لا تختلف من مكان لمكان داخل مصر ..
لن اتحدث عن التصميم المعماري وكيف يمكن ان يناسب ابن العامرية وبرج العرب وفي نفس الوقت يناسب ابن الصعيد واسوان والنوبة .. فربما كان هناك عبقري استطاع للوصول الي تصميم معماري all size ..كما في الملابس .. لانه حتي وان كان التصميم المعماري غير مناسب فانها ستكون مضيعه لامال واحلام المصريين في مسكن ملائم ومناسب ..ولكن نحن الان بصدد ضياع الارواح وسقوط المنازل ..
بعد الاساسات .. من يراجع التصميم الانشائي للمشروع هناك علي الاقل نموذج درسته بعناية وهو غير امن انشائيا عند حالة التحميل القصوي .. un save والكلمة بالانجليزية لتوضيح مدي خطورة الموقف..
الاعمدة الانشائية الموقعه علي اللوحات المعمارية غير الموجودة باللوحات الانشائية وعند توقيع الاعمدة الصحيحة علي المعماري تصبح فتحة الباب باحدي غرف النوم اقل من 70 سنتيميتر ويستلزم ذلك تركيب حلق الباب مباشرة في العمود دون كتف مباني وتصبح عندها فتحة الباب 60 سنتيميتر .. كان الله في عون اصحابها.
ايضا بعد توقيع الاعمده الصحيحة يصبح الحمام مشكلة كبيرة في طريقه فرشه ويتسع بالكاد له .
الكارثة الاكبر من كل ما سبق هي في التنفيذ .. لقد ترك ملاك هذا المشروع وحدهم وسط غابة المقاولين .. ولانهم ( وهذا ليس عيبا فيهم ) لم تسبق لهم تجربة البناء من قبل ولا خبرة لهم ولا علم بالهندسة .. وتعاملوا مع الموضوع كما يفعلون بكل حياتهم اليومية .. البحث عن الاقل سعرا ..والمقارنة بين التكلفة دون غيرها ..
جهاز المدينة يتسلم المرحلة الاولي بعد الاعمده وردم الاساسات .. لذلك مرحلة الاساسات مجال واسع للتعديل والتغيير ..وقد قمت بزيارة مع بعض المتخصصين لموقع المشروع بمدينة السادس من اكتوبر وكانت اكبر صدمة لي رؤية منشأت خرسانية جاري العمل بها ..وايلة للسقوط .. المقاولين يفرضون علي المالك تعديل للحديد المستخدم في الخرسانات ( تخفيض في الواقع ) دون الرجوع الي متخصص ..ناهيك عن المهندسين والمكاتب الهندسية المرتزقة التي اصبحت تغطية لهولاء المقاولين لتخقيق ارباحهم ..لدرجة ان رأيت لبشة مسلحة تحت التنفيذ ( علما بان الاساسات باللوحات فواعد منفصلة )
المسافة بين حديد التسليح المستخدم بها فوق 40 سم ..والحديد بين قطاع 16 و 18 مم .. الامر لله من قبل ومن بعد
خالد صلاح
ديسمبر 26th, 2009 at 26 ديسمبر 2009 8:38 م
عيوب هندسية بالصرف الصحي لمشروع «ابني بيتك» يحوّل المنازل لمصارف
من جريدة الفجر / هناء قنديل
تعرف الحكومة جيدا أنه أينما حلت مشروعات التوسع السكاني، حل معها “الفساد”،
وهو ما حدث في مشروع ابني بيتك بمدينة 6 أكتوبر، الذي عاني شبابه من الكثير من العقبات،
بدأها بمواجهة ارتفاع الأسعار، ونفوذ البدو والإتاوات وسرقة مواد البناء، بالإضافة لتعرضهم للنصب أحيانا من بعض المقاولين.
ورغم كل الأزمات التي مرت بشباب “ابني بيتك”، إلا أنهم تحملوها جميعا، علي أمل أن يكتمل المشروع، وبالفعل أوشك شباب المشروع علي الانتهاء، ودخلوا مرحلة التشطيب في منطقة “2″ بالمرحلة الثالثة، وهي مرحلة التشطيب الخارجي، رغم أنه لم يتم الانتهاء من إجراء معاينة المرحلة الثانية، وصرف الدعم الخاص بها حتي الآن، بسبب الخلافات بين جهاز المدينة وإحدي شركات المقاولات، التي كانت تتولي العمل في تنفيذ الطرق والمرافق، بموجب مناقصة من وزارة الاسكان، حيث تم إلغاء التعاقد مع الشركة، ونقل أعمالها إلي شركة جديدة، وعندها اكتشفت الشركة الجديدة وجود أخطاء هندسية خطيرة في أعمال الطرق والمرافق في المنطقة، ولإصلاح هذه العيوب الهندسية، بدأت الشركة الجديدة في رفع منسوب الصرف في شوارع المنطقة التي أصبحت شبه مكتملة البناء، مطالبة المستفيدين من المشروع بالتكيف مع المنسوب الجديد، وتمت زيادة ارتفاع بالوعات الصرف بالشوارع، من خلال تركيب “رقاب ارتفاعها متر تقريبا”، وهو ما يعني أن منازل الشباب ستتحول إلي جزء من مشروع الصرف، باعتبارها أكثر انخفاضا من منسوب الصرف في الطرق.