بلطجية يفرضون إتاوات على مستفيدي “ابني بيتك”

كتبهاجمعية ابنى بيتك ، في 5 أبريل 2009 الساعة: 07:38 ص

 

 

كتب- نور المصري:

 

يعيش مستفيدو "ابني بيتك" في محافظة 6 أكتوبر حالةً من الخوف والذعر نتيجة انتشار البلطجية الذين يفرضون الإتاوات عليهم ويحتكرون أعمال الحفر وتوريد مواد البناء بأسعار مغالى فيها. 

يتكون البلطجية من عدة مجموعاتٍ، كل واحدة مكونة من 5 أفراد موزعين على مناطق المشروع في محافظة 6 أكتوبر، ويُطلقون على أنفسهم "عرب المنطقة". 

وأعرب طه جادو نائب رئيس جمعية "ابني بيتك" عن أسفه الشديد من انتشار البلطجية في أماكن المشروع في 6 أكتوبر، مشيرًا إلى أنه في ظلِّ وجودهم لا يستطيع أحدٌ الدخولَ في مناطق سيطرتهم، وخاصةً في منطقة 1 ومنطقة 5. 

وتساءل جادو: مَن وراء هؤلاء البلطجية ؟ وممن يستمدون قوتهم ويفرضون سيطرتهم؟ والى متى تظل الحكومة لا تُحرِّك ساكنًا تجاهم؟ ومَن يُقاسمهم في آلاف الجنيهاتِ التي يفرضونها على المستفيدين يوميًّا من احتكار الحفر واحتكار توريد مواد البناء؟ 

وأضاف: إن هؤلاء البلطجية يعلمون بمجيء حملة الأمن التي تحضر إلى منطقة "ابني بيتك" كل أسبوعين؛ حيث يعرفون قبلها بربع ساعة فيختفون ثم يظهرون بعد انسحاب الأمن ليعيدوا السيطرةَ على مستعمرة "ابني بيتك". 

وطالب بتحركٍ حكوميٍّ لإعادة تحرير أراضي "ابني بيتك" من أيدي هؤلاء الغزاة حتى يتسنى لمستفيدي المشروع الدخول إلى مناطقهم آمنين على أنفسهم وأهليهم وأموالهم، مستغربًا أن تحدث مثل هذه الأعمال في "مصر القرن الواحد والعشرين". 

وطالب اللواء أسامة المراسي مدير أمن 6 أكتوبر بإنشاء نقطة شرطة ثابتة في مناطق "ابني بيتك

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أبنى بيتك | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “بلطجية يفرضون إتاوات على مستفيدي “ابني بيتك””

  1. مستفيدي ابني بيتك يصرخون هل من مجيب
    يعاني مستفيدي مشروع ابني بيتك من السرقة واعمال البلطجة وفرض الاتاوات وسط غياب الأمن عن المناطق المتواجد فيها الاراضي المسلمة من قبل وزارة الاسكان والمجتمعات العمرانية وبالرغم من أن المشروع قومي إلا أن التدابير الأمنية الواجب توافرها يجب أن تكون من قبل الجهات الحكومية المختصة إلا أن السلطات لا تستجيب لردع البلطجية والمسجلين خطر الذين يفرضون سيطرتهم على اراضي المستفيدين.

    ومن جانب المستفيدين رفعوا شعارا “دافع عن أرضك” ويتضمن الشعار عدد من المقترحات منها طلب استخراج رخص سلاح من قبل وزارة الداخلية للمنتفعين وحتى لو كانت مؤقته للدفاع عن اراضيهم ومواد البناء التي تتكلف الالاف وتسرق في لحظة.

    وعرض مستفيد آخر اقتراحا بانشاء شركة أمن يتكبد مصاريفها المستفيدين يعين من خلالها أفراد أمن لمنع السرقات والاتاوات المفروضة على كل أرض والتي تصل إلى 600 جنيها شهريا في بعض المناطق.

    بينما تقدم عدد آخر باقتراح وهو استئجار بلطجية اخرين لتسليم بلطجية مناطق ابني بيتك للشرطة، ولكن أين دور الاجهزة الامنية المختصة لحماية المدنيين والذين هم في الاساس يقومون بالعمل في مشروع قومي يفيد مصر قبل أن يفيدوا انفسهم وهو بناء مساكن على نفقتهم الخاصة تزيد قيمة الوحدة السكنيه منها عن 100 ألف جنية وفي مناطق مفقترة إلى كل سبل العيش والخدمات أساسهم الشعور بالأمن.

    المشكلة الاكبر أن هؤلاء البلطجية لن يتوقفوا عند هذا الحد من فرض الاتاوات بل ستظهر الجرائم بشتي انواعها بعد استكمال عمليات البناء وتعمير مناطق “ابني بيتك” بالسكان المستفيدين لان أغلب هؤلاء البلطجية ما هم الا هاربين من أحكام في عدد من القضايا المختلفة ومسجلين خطر قتل وسرقة بالاكراة وفرض سيطرة.

  2. الأعراب‮ ‬يفرضون‮ ‬إتاوات‮ ‬علي شباب‮ ‬ابني بيتك‮ ‬في الفيوم

    من روزاليوسف

    يواجه أصحاب أراضي مشروع‮ ‬ابني بيتك‮ ‬بمدينة الفيوم الجديدة علي طريق أسيوط الغربي الذي يبعد‮ ‬17‮ ‬كيلومترًا عن عاصمة المحافظة العديد من المشاكل أخطرها عدم توافر المياه لاستخدامها في أعمال البناء ناهيك عن وعورة الطرق وعدم وجود حماية أمنية للآلات الخاصة بأعمال الإنشاءات بالإضافة إلي قصر مدة بناء المرحلة الأولي التي تحتاج إلي متسع من الوقت‮.‬

    نادي البطل مساعد مهندس اتهم المسئولين بجهاز مدينة الفيوم بعدم الاكتراث بأصحاب قطع الأراضي بمشروع‮ ‬ابني بيتك‮ ‬أي اهتمام خاصة فيما يتعلق بمناسيب الأرض وعدم تسويتها حيث تجد قطعًا عبارة عن تلال وهضاب وتحتاج لأكثر من‮ ‬10‮ ‬آلاف جنيه لتسويتها حتي يتم البناء عليها ناهيك عن تحصيل رسم‮ ‬50‮ ‬جنيهًا من كل صاحب قطعة أرض حتي يعتمد المنسوب‮.‬

    ويري خالد أمين‮ ‬مقاول‮ ‬أن المشكلة الأساسية تقع علي مسئولي الصرف الصحي فيما يتعلق بتحديد منسوب معين فأثناء التنفيذ علي الطبيعة لا تجده،‮ ‬حيث إن تحديده يتم علي الأوراق فقط‮.‬

    ويقول رضا حسب النبي‮ ‬موظف‮ ‬إنه حصل علي قطعة أرض مساحتها‮ ‬150‮ ‬مترا لبناء منزل عليها ضمن مشروع ابني بيتك وللأسف يتردد يوميا منذ الثامنة والنصف صباحا لإنهاء الإجراءات ولكن المسئولين لا يعيرونه أي اهتمام ويضعون أمامه العديد من العراقيل،‮ ‬مطالبا بضرورة تسهيل الإجراءات المتعلقة بالمقاسات وتحديد المناسيب بدلا من البهدلة يوميا،‮ ‬خاصة أنه يقطع‮ ‬30‮ ‬كيلو مترا من قريته بمركز إطسا‮.‬

    ويضيف طارق حسين‮ ‬موظف‮: ‬حصلت علي قطعة أرض مساحتها أيضًا‮ ‬150‮ ‬مترًا مصرح بالبناء علي‮ ‬75‮ ‬مترًا والباقي حديقة،‮ ‬إلا أن هناك مشكلة يعاني منها كل المستفيدين من المشروع وهي أن مدة السماح للمرحلة الأولي والمحددة بثلاثة أشهر مدة‮ ‬غير كافية،‮ ‬حيث يستغرق الحفر مدة طويلة‮.‬ ويشير مصطفي علي‮ ‬موظف‮ ‬إلي أن الأعراب الذين يقيمون في المنطقة يفرضون إتاوات تتراوح ما بين‮ ‬300‮ ‬إلي‮ ‬500‮ ‬جنيه شهريا علي كل صاحب قطعة أرض حتي يكون مطمئنا علي معداته وأدواته التي يستخدمها في أعمال البناء وفي حالة عدم دفع الإتاوة فهم‮ ‬غير مسئولين عن الأخشاب والحديد والأسمنت الذي ستتم سرقته من الموقع‮.‬

    ويشكو أحمد سيد علي‮ ‬موظف‮ ‬من نسب مسئولي جهاز المدينة الأخطاء لأصحاب قطع الأراضي من أجل تحرير مخالفات حتي يتم حرمانهم من الحافز خاصة فيما يتعلق بنسبة الحديد،‮ ‬حيث يطلب استبدال جميع الرسومات بأخري وهو الأمر الذي يكبدهم مبالغ‮ ‬وأعباء إضافية‮.‬

    ويلفت محمود شعبان‮ ‬أحد المستفيدين‮ ‬النظر إلي أنهم يضطرون لشراء المياه بمبلغ‮ ‬50‮ ‬جنيها للفنطاس الواحد مما يكلفهم نحو‮ ‬200‮ ‬جنيه يوميا في مرحلة البناء رغم أن من ضمن شروط المشروع توافر جميع الخدمات بالأراضي‮.‬

    ويشير أحمد عبدالمجيد‮ ‬موظف‮ ‬إلي أنه يعاني من السرقات المتكررة لمستلزمات البناء بسبب‮ ‬غياب التواجد الأمني بالمنطقة،‮ ‬لافتًا إلي أنه اضطر في الأونة الأخيرة للاستعانة بخفراء من الأعراب لحماية أرضه مقابل مبالغ‮ ‬تصل إلي‮ ‬600‮ ‬جنيه شهريا‮.‬

    ويوضح عادل السيد‮ ‬موظف‮ ‬أن بعض الحاصلين علي قطع الأراضي استغلوا عدم وجود رقابة وقاموا ببيع القطع بأسعار تتراوح ما بين‮ ‬20‮ ‬إلي‮ ‬30‮ ‬ألف جنيه للقطعة الواحدة حسب الموقع‮.‬

    من جانبه،‮ ‬يؤكد المهندس محمد مصطفي وهبة،‮ ‬رئيس جهاز مدينة الفيوم الجديدة،‮ ‬أن العمل بدأ في‮ ‬1314‮ ‬قطعة أرض،‮ ‬حيث وصلت نسبة التنفيذ إلي‮ ‬90٪‮ ‬ضمن المرحلة الأولي بالمشروع،‮ ‬لافتًا إلي أنه يتم تسليم‮ ‬1600‮ ‬قطعة جديدة نهاية العام الجاري‮.‬

    وأشار‮ ‬وهبة‮ ‬إلي طرح إقامة مخبز بلدي ومستودع بوتاجاز ومركز طبي وحضانة وسوق تجاري ونقطة شرطة وأخري للمطافئ وسيتم تنفيذ تلك المشروعات فور إسنادها للمقاولين،‮ ‬موضحا أنه تم إيقاف تنفيذ المباني المخالفة وإلغاء شهادة الإشراف الهندسي الخاصة بها واستبدالها بأخري‮.‬

  3. المستفيدون من المشروع‮ ‬يطالبون المسئولين بحل مشاكلهم حتى تكتمل مراحل البناء

    تحقيق‮:‬ فوزي مخيمر‮ - مخلص عبدالحي - من اخبار اليوم

    البداية كانت في حي حدائق أكتوبر‮.. ‬الطرق المؤدية إلي هذا الحي‮ ‬غير ممهدة وغير مستوية‮.. ‬مخلفات البناء علي جانبيه مما يعوق مرور السيارات بسهولة عليه‮.. ‬انتشرت داخل هذا الموقع سيارات المياه‮ »‬الخاصة‮« ‬وكذلك انتشار‮ »‬انفار‮« ‬التشوين الذين يعملون لصالح احد المقاولين ويجلسون بجوار الاسمنت والزلط والطوب والرمل لبيعه للمستفيدين بأسعار خيالية‮.. ‬وكذلك وجود‮ »‬التوك توك‮« ‬بكثرة لانه الوسيلة الوحيدة للانتقال إلي أقرب منطقة عمرانية‮.. ‬عدم وجود كهرباء وعدم وجود مياه وشبكات صرف أهم ملامح الموقع‮.. ‬المواطنون يقعون بين مطرقة استغلال المقاولين وسندات اتاوات البدو عن انجاز كل مرحلة من مراحل البناء‮.‬
    ندرة المياه
    يقول مصطفي جلال‮ -‬سائق لودر‮- ‬من محافظة الفيوم انه‮ ‬يأتي كل يوم إلي هذا المشروع منذ بدايته منذ أكثر من ‮٦ ‬شهور،‮ ‬أكبر المشكلات التي تواجهنا داخل المشروع هي ندرة المياه،‮ ‬فيوجد داخل هذه المنطقة شبكات مياه الا ان المياه لا تصل إليها علي الاطلاق،‮ ‬فنضطر إلي الرضوخ لاستغلال المقاولين وبعض سكان المنطقة من العرب وشراء‮ »‬فنطاس‮« ‬أو مقطورة المياه بأسعار تتجاوز ‮٠٠٢ ‬جنيه وللعلم ان الانتهاء من‮ »‬سقف‮« ‬واحد يحتاج إلي فنطاس واحيانا أكثر،‮ ‬بخلاف بناء الحوائط والاعمدة والقواعد التي تحتاج إلي مياه لكي يستمر العمل ونلتزم بمواعيد التسليم المحددة‮.‬
    ويلتقط طرف الحديث أشرف علي موظف أحد المستفيدين من المشروع قائلا ان المياه أهم المشكلات التي تواجهنا فالمنطقة لا يوجد بها مياه للشرب أو للبناء،‮ ‬ويوجد سيارة واحدة أو اثنين تابعين للجهاز يقومون أحيانا بتوصيل المياه إلي المستفيدين ولكن بعد وقت طويل فالسيارة الواحدة تصل بعد يومين مما يعوق عمليات البناء،‮ ‬فنضطر لشرائها من هؤلاء الذين يستغلون‮ »‬الظروف‮« ‬ويبيعونها لنا بأسعار قد تتجاوز ‮٠٥٢ ‬جنيها للفنطاس الواحد الذي لا تتعدي كمية المياه به ‮٠٢ ‬برميلا وهي كمية قليلة لا تكفي لبناء سقف واحد،‮ ‬ولا تأتي هذه المياه التي نشتريها باستمرار مما يؤثر بالسلب علي مواعيد التسليم المحددة لكل مرحلة مما يعرض الكثير لعدم الحصول علي الدعم النقدي المقرر لكل مرحلة،‮ ‬ويطالب بمد مهلة التسليم لحين الانتهاء من توصيل شبكات المياه لمناطق المشروع،‮ ‬وتوصيل مختلف المرافق لتشجيع المواطنين علي الاسراع في الانتهاء من عمليات البناء ليتحقق حلم هؤلاء الشباب في السكن الملائم،‮ ‬بلا من ان يندب كل مستفيد حظه علي انه قام بالحجز في هذا المشروع‮.‬
    الطرق والمواصلات
    ويضيف عبدالناصر عبدالرازق‮ -‬صاحب قطعة أرض بالمشروع‮ - ‬ان الطرق المؤدية إلي مواقع‮ ‬غير ممهدة فلا توجد طرق رئيسية تؤدي إلي الوصول إلي المشروع ولكن الطريق المؤدي هو طريق ضيق جدا وغير ممهد وبه حفر ونتوءات ومطبات تعوق سير السيارات عليه،‮ ‬فضلا عن وجود مخلفات البناء والهدم علي جانبيه،‮ ‬فتأتي السيارات ليلا وتقوم بتفريغ‮ ‬حمولتها من المخلفات وغيره وتفر هاربة مستغلة في ذلك‮ ‬غياب التواجد الأمني،‮ ‬وعدم وجود رقابة علي هذه الطرق وكذلك قيام بعض شركات تنفيذ المرافق عدم ردم الحفر بعد توصيل المرافق مما يعوق دخول سيارات مواد البناء كما لا توجد أية لوحات ارشادية أو خرائط علي الطرق الرئيسية لترشد المواطنين إلي مواقع ارضهم،‮ ‬فالكثير من المستفيدين من هذا المشروع يجدون صعوبة في الوصول إلي أرضهم،‮ ‬وكذلك‮ ‬غياب المواصلات فلا توجد سوي وسيلة نقل واحدة وهي‮ »‬التوك توك‮« ‬حيث قام مجموعة من الشباب بشراء عدد من التوك توك ويعملون به داخل هذه المنطقة ويفرضون شروطهم وما يريدونه علي الزبائن مستغلين عدم وجود وسائل نقل أخري،‮ ‬فيضطر الجميع الخضوع لشروطهم فهم يأخذون جنيهين علي كل راكب ولا يكتفون بحمولة التوك توك وهي‮ ‬3‮ ‬أفراد انما ينظرون ليصل العدد إلي‮ ‬5‮ ‬أفراد ويأخذ‮ ‬2‮ ‬جنيه من كل فرد،‮ ‬ويطالب بسرعة توصيل المناطق الجديدة بخطوط مواصلات منتظمة وتمهيد الطرق لتمر عليها وادخال أتوبيسات هيئة النقل العام أو شركات القطاع الخاص وأتوبيسات الجمعيات‮.‬
    سرقة واتاوات
    ويشير امام عبدالعزيز‮ -‬مقاول‮- ‬انه منذ بداية المشروع‮ ‬وهو يلاحظ مشكلة كبيرة تؤرق أصحاب الأراضي والمستفيدين من هذا المشروع،‮ ‬فيوجد‮ »‬البدو‮« ‬الذين كانوا يعيشون في هذه المناطق قبل ذلك ويدعون انهم أصحاب هذه الأراضي وان الدولة اخذتها منهم عنوة ويطالبون بأتاوات عن كل مرحلة يتم انجازها من مراحل البناء،‮ ‬وهذه الاتاوة لا تقل بأي حال من الأحوال عن ‮٠٠٢ ‬جنيه عن كل مرحلة أو طابق يتم انشاؤه،‮ ‬ويضيف قائلا ما ان تحط قدم أحد المستفيدين علي أرضه بعد تسلميها حتي يتوافد عليه عدد من البدو المحيطين ويقدمون له التهنئة ويعرضون ما يسمونه خدمات للأمن والخفر لحمايته من الصحراء وما يحدث بها وكذلك يفرضون علي بعض المناطق خدمات الحفر وجلب الزلط والرمل ومواد البناء بأسعارهم المعهودة المبالغ‮ ‬فيها‮ -‬وفي ظاهر الأمر‮- ‬علي حد قوله‮- ‬لك الخيار اما ان تتعاون معهم واما ان تتحمل ضريبة عدم التعاون من سرقة مواد البناء أو اتلاف ما يجدونه أمامهم في أوقات عدم وجود‮ »‬الناس‮« ‬داخل أرضهم،‮ ‬كما انه لا توجد دوريات أمنية داخل موقع العمل لمنع حدوث مشاحنات بين المواطنين وحل مشكلاتهم وفرض النظام والامان علي المنطقة،‮ ‬وحماية أموال الشباب المتمثلة في مواد البناء من حديد واسمنت وغيره لان المنطقة‮ ‬غير مأهولة بالسكان ولا يوجد بها أدني وسائل المعيشة من صرف صحي وغيره لذلك جميع المستفيدين يرجعون إلي منازلهم في نهاية اليوم ليستريحوا لكي يأتوا لمواصلة العمل في اليوم التالي،‮ ‬فلا توجد لديهم إمكانية‮ »‬المبيت‮« ‬لحماية أموالهم من السرقة والاتلاف‮.‬
    بطء الإجراءات
    يشكو باسم يوسف زكي‮ -‬مدرس‮- ‬صاحب قطعة أرض‮ ‬من عدم وجود كهرباء داخل المنطقة،‮ ‬وارتفاع اسعار المياه ومولدات الكهرباء وارتفاع أسعار الحفر بسبب سيطرة‮ »‬حفنة‮« ‬قليلة من أصحاب لودرات الحفر فلا يستطيع أي شخص ادخال لودر إلي اماكن المشروع بسبب البلطجية الذين يمنعون ذلك ويقول انه انتهي من بناء المرحلة الأولي ويأتي كل يوم ويقف في طابور للحصول علي معاينة لكي يحصل علي الدعم النقدي المخصص للمرحلة الأولي من البناء،‮ ‬لان الاجراءات الروتينية والبيروقراطية التي يتبعها موظفو الجهاز مع المستفيدين تحول دون التسليم في المواعيد المحددة،‮ ‬بسبب بطء الإجراءات التي تستغرق أكثر من ‮٠٦ ‬يوما للحصول علي معاينة المرحلة الأولي فكل مرحلة من مراحل البناء يتم الانتهاء منها تتطلب معاينتين للتأكد من مطابقة المواصفات التي حددها جهاز التعمير وبين كل معاينة والاخر فترة طويلة ما ينعكس بالسلب علي مواعيد التسليم وصرف الدعم،‮ ‬وهناك مشكلة اخري في بداية استلام الارض تواجه المستفيدين‮ -‬الكلام مازال علي لسانه‮- ‬وهي شهادات الاشراف الهندسي و»المجسات‮« ‬التي رغم ارتفاع تكلفتها تتأخر كثيرا،‮ ‬والشروط الصارمة في الاشتراطات الهندسية التي تطالبنا بوضع‮ ‬61‮ ‬عمودا علي مساحة ‮٣٦ ‬مترا الأمر الذي يؤدي في النهاية إلي رفع التكلفة إلي اضعاف التكلفة الفعلية،‮ ‬بالاضافة إلي المشاكل مع السماسرة والمقاولين،‮ ‬موضحا انه لا يوجد متابعة دورية من جانب الجهاز لمتابعة مدي مطابقة عمليات البناء للرسومات الهندسية المقررة لكل وحدة،‮ ‬فلا يأتي مهندس الجهاز الا عند استلام المرحلة الأولي،‮ ‬وقد سبب ذلك مشكلات لبعض الأفراد حيث وقع بعض المستفيدين في مشكلة البناء خطأ الأمر الذي منع المهندسين من استلام المرحلة الأولي للحصول علي الدعم المقرر وطالبوهم بهدمها واعادة بنائها وفق الرسومات الهندسية المحددة مع مراعاة مواعيد التسليم وعدم تجاوزها وهذا أمر مستحيل ومكلف،‮ ‬بالاضافة إلي المغالاة في أسعار الرسوم المفروضة علي المستفيدين فتصل إلي ‮٠٠٧١ ‬جنيه وارتفاع أسعار الكهرباء والمياه إلي أضعاف ما يدفعه المستفيدون في مناطق أخري‮.‬
    استغلال وابتزاز
    وفي منطقة اخري من مناطق تنفيذ مشروع ابني بيتك في‮ ‬المنطقة السادسة طريق القاهرة‮ - ‬الواحات يقول صابر محمد السنوسي‮ -‬موظف‮- ‬انه أتي لكي يتابع اعمال البناء،‮ ‬ويتساءل لماذا لا يتم توفير مواد البناء بأسعار المصنع بدلا من تعرضهم لابتزاز مقاولي الانفار والحرفيين والمقاولين وأصحاب اللودرات الذين يقسمون مناطق العمل ويغالون في أسعار الحفر والنقل والخدمات وتضاعف ثمن الخدمات،‮ ‬فالمقاول يقوم بجلب كميات كبيرة من مواد البناء ويقوم بتشوينها وبيعها للمستفيدين بأسعار مضاعفة،‮ ‬لان الطرق لا تساعد علي نقل مواد البناء من المدينة فيبيعون متر الزلط بـ‮٠٦ ‬جنيه بدلا من ‮٥٤ ‬جنيها والرمل بـ‮٧١ ‬جنيها بدلا من ‮٤١ ‬جنيها والاسمنت بـ‮٠٠٧ ‬جنيها بدلا من ‮٠٥٥ ‬جنيها فضلا عن عمليات الغش في الكميات مستغلين عدم معرفة المواطنين ووعيهم بهذه الأمور،‮ ‬مما يجعل تكلفة الدور الواحد تتراوح ما بين ‮٠٦ ‬حتي ‮٠٩ ‬ألف جنيه،‮ ‬وهذا الارتفاع في أسعار مواد البناء من حديد واسمنت واخشاب وغيرها إلي مستويات ليست في مقدور معظم الشباب ومطلوب توريد هذه المنتجات من الشركات العامة بسعر التكلفة وتستطيع الدولة ايضا ان تتفق مع شركات القطاع الخاص المنتجة للأسمنت والسيراميك والادوات الصحية علي بيعها لهؤلاء الشباب بأسعار أقل من أسعار السوق،‮ ‬أو ان تقوم وزارة الاسكان بالتعاقد مع شركات المقاولات المضمونة للتعامل معها علي ان تقوم هذه الشركات بالبناء بدلا من استغلال المقاولين والمكاتب الوهمية‮. ‬وفي مناطق التشوين التي تنتشر في ارجاء المنطقة تحدثنا إلي محمود محروس احد المقاولين وأكد انهم يعرضون خدماتهم علي أصحاب قطع الأراضي وقيامهم بعمليات الحفر وعمل الهياكل الخرسانية والبناء وعمل الأبواب والشبابيك،‮ ‬ولكن بأسعار أعلي،‮ ‬وكذلك يقوم المقاول بتوفير مواد البناء للمستفيدين لأن الطرق‮ ‬غير ممهدة وتحتاج سيارات ضخمة للسير عليها بسهولة،‮ ‬ويقول انه من الأفضل لأصحاب قطع الأراضي ان يجلبوا مواد البناء بأنفسهم لان هذا سيوفر عليهم الكثير من الأموال فالمقاول يأخذ الدور الواحد بـ‮٥٥ ‬ألف جنيه،‮ ‬ويبيع سعر طن الحديد بـ‮٠٠٢٣ ‬جنيه والاسمنت ما بين ‮٠٢٦ ‬و‮٠٠٧ ‬جنيه ومقطورة المياه بـ‮٠٠٢ ‬جنيه ومتر الزلط من ‮٥٤ ‬إلي ‮٠٧ ‬جنيها والرمل من ‮٧١ ‬حتي ‮٠٢ ‬جنيها للمتر الواحد‮.‬
    ويطالب ايهاب فتحي‮ -‬احد المستفيدين من المشروع بمراعاة البساطة والجمال في التصميمات الهندسية للمشروع بعيدا عن نظام الكتل الاسمنتية‮ »‬البلوكات‮« ‬التي ميزت مشروعات الاسكان الحكومية علي مدي عقود طويلة وابتكار نماذج جديدة تتناسب مع ثقافتنا واذواقنا والاهتمام بتناسق الألوان والبعد عن الألوان المتناقضة التي تؤذي البصر وتسيء للمنظر العام ومن المهم مشاركة الشباب في اختيار أفضل النماذج الملائمة لهم،‮ ‬وكذلك ضرورة زيادة مساحة البناء إلي ‮٠٩ ‬مترا أو ‮٠٠١ ‬متر والباقي للمساحة الخضراء لان الهدف من المشروع هو بناء مسكن وليس حديقة يتوسطها منزل‮.‬
    مواجهة واستفسار
    واجهنا المهندس مهدي عبدالمولي رئيس حي حدائق‮ ‬أكتوبر بالمشكلات والشكاوي والعقبات التي تواجه المستفيدين فيقول ان الحي يقام علي مساحة ‮٧ ‬آلاف فدان،‮ ‬ويضم ‮٢٤ ‬ألف قطعة أرض لمشروع ابني بيتك وتجري حركة البناء والتشييد علي قدم وساق حيث بلغ‮ ‬حجم التنفيذ والانجاز‮ ‬حتي الآن بنسبة ‮٠٧‬٪‮ ‬حيث تم تسليم المرحلة الأولي للمشروع للمستفيدين في شهر رمضان الماضي وتم انجاز أغلب المشروع في فترة وجيزة،‮ ‬ويضيف ان الجهاز يقدم جميع الخدمات للمستفيدين،‮ ‬فتوجد سيارات لنقل المياه حمولة الواحدة ‮٠١ ‬أمتار مكعبة من المياه وكل ما علي المستفيد ان يأتي الينا ليبلغنا بموعد احتياجه للمياه قبلها بيومين وان يجهز البراميل التي يتم وضع المياه فيها،‮ ‬ويكون هناك كشف يومي باحتياجات المواطنين للمياه لتوصيلها إليهم،‮ ‬وعن توصيل المياه إلي المنازل يشير ان المياه والكهرباء ليست من اختصاصات الجهاز فهو يتبع شركات المياه والكهرباء‮.‬
    وفيما يتعلق ببطء الاجراءات وتعقيدها يبرر ذلك بان المستفيد بقطعة ارض يأتي إلي مقر الجهاز ونقوم بتسليمه من خلال ‮٦ ‬لجان ويأتي الينا بعد ذلك بعد تنفيذ‮ »‬القواعد‮« ‬والأعمدة لعمل معاينة وفي حالة الالتزام بالمواصفات والاشتراطات الهندسية الموضوعة يمنح خطاب إلي لجنة الاسكان لصرف أول دفعة من الدعم وقيمتها ‮٥ ‬آلاف جنيه‮.. ‬وينطبق هذا علي باقي مراحل التنفيذ‮.‬
    وفيما يتعلق بالتواجد الأمني يقول رئيس الحي ان مديرية أمن أكتوبر بدأت في انشاء ‮٣ ‬نقاط شرطة الأولي بجوار القرية الكونية والثانية في المنطقة الثانية للمشروع والثالثة بمحورالشركات أما خدمات الاسعاف فلا توجد ونأمل ان يتم توفيرها بالمنطقة تحسبا لحدوث اية اصابات أو حالات كارثة،‮ ‬وهناك دوريات امنية تكون علي ورديات متواجدة في المنطقة ولكن ليست بصورة مستمرة وذلك هناك دوريات أمنية أيضا متواجدة علي الطرق لمنع السيارات من القاء مخلفات البناء علي جانبي هذه الطرق فتعوق عملية سير السيارات‮.. ‬ورغم ذلك نجد هذه المخلفات متراكمة بصورة كبيرة علي هذه الطرق‮!!‬

  4. إتاوات الأعراب تجهض مشروع ابني بيتك
    فرضوا ‏25 %‏ زيادة في أسعار مواد البناء وأجبروا المستفيدين علي الشراء

    كتب ـ هشام السيد‏:‏
    في الوقت الذي تهدف فيه الدولة إلي توفير المسكن المناسب للمواطنين بمختلف مستوياتهم الاجتماعية خاصة من الشباب وزيادة عدد المستفيدين من الدعم الحكومي للمشروعات العمرانية تتعالي أصوات المستفيدين من مشروع ابني بيتك في‏6‏ أكتوبر‏,‏ حيث يتحكم فيهم الأعراب الذين يغالون في أسعار مواد البناء ويفرضون الإتاوات عليهم تحت مسمي الحراسة مع الغياب التام من جهاز المدينة‏,‏ بالإضافة إلي معاناتهم في الحصول علي التراخيص والمياه ومواد البناء والمرافق‏.‏

    وزارة الإسكان رفضت ذلك موضحة أنها تقوم بعملها الذي مازال مستمرا وأكدت انها ملتزمة بإدخال المرافق بعد‏15‏ شهرا من تسليم الدور الأرضي‏.‏

    محمد ابراهيم عضو مجلس ادارة وأمين الصندوق بجمعية ابني بيتك يقول ان وزارة الاسكان رفعت ايديها عن المستفيدين وتركتهم في الصحراء‏,‏ لافتا الي ان المستفيدين كانوا اقترحوا من قبل اسناد نماذج البناء لإحدي شركات المقاولات الكبري مع تحويل المبلغ الذي تم تحديده لبناء الدور الارضي وهو‏50‏ ألف جنيه‏,‏ والذي ازداد في الوقت الحالي الي‏70‏ الف جنيه‏.‏

    وأضاف ان الأعراب اصبحوا يتحكمون في كل ما يتعلق بالمشروع‏,‏ موضحا انهم يغالون في سعر مواد البناء بنسبة‏25%‏ عن أغلي سعر موجود بالسوق وفي الوقت نفسه فإن المستفيد مجبر علي الشراء منهم‏,‏ لأنهم يبيعون مواد البناء بالقوة الجبرية‏,‏ مؤكدا انهم في حاجة إلي حلول عاجلة‏.‏

    من جانبه‏,‏ اكد طه جادو نائب رئيس جمعية ابني بيتك ان الأعراب هم اكبر مشكلة تواجه المستفيد من المشروع في الوقت الحالي‏,‏ حيث يقومون بمنع دخول لودرات إلا عن طريقهم خصوصا في مناطق‏5‏ و‏4‏ و‏2‏ بأكتوبر لذلك نطالب بتكثيف الوجود الأمني واقامة نقطة شرطة دائمة في مناطق ابني بيتك لحمايتهم‏.‏

    وقال ان الاعراب يأخذون مبلغ‏300‏ جنيه شهريا اتاوة من المستفيدين بحجة الحراسة وإذا امتنع المستفيد تتم سرقة مواد البناء والمعدات الخاصة به‏,‏ لافتا الي ان الاعراب انفسهم هم من يتولي اعمال الحفر بتكلفة‏1500‏ جنيه للقطعة رغم ان تكلفتها الفعلية‏500‏ جنيه بالاضافة الي عدم وجود ماسورة مياه عميقة في المنطقة‏5‏ و‏4.‏

    من جانبها‏,‏ اكدت رشا قطب احدي المستفيدات من مشروع ابني بيتك ان اكبر ما يواجه المستفيدين من مشكلات مع جهاز المدينة بأكتوبر هو طول الاجراءات في الحصول علي التراخيص‏.‏

    واشارت الي ان التعديات الخاصة بالرسومات تستغرق شهرا لافتة الي ان التقدم لطلب الرخصة حتي الحصول عليها وما تأخذه من وقت يجعل المستفيد يرتضي بالتصميم القديم وقالت انه لاتوجد مياه ولو توافرت تكون عن طريق الأعراب الذين يتحكمون في أسعار المياه حيث نقوم باستئجار تنك المياه بـ‏50‏ جنيه‏.‏وردا علي هذه المشكلات يقول المهندس محمد الدمرداش مساعد أول وزير الإسكان إن الوزارة تقوم بتوفير الطرق والمرافق في مناطق ابني بيتك ولايزال العمل بها مستمر وتم الانتهاء من منطقة السادات والعاشر وبدر والنوبرية وفيما يخص مشكلات أكتوبر فإن بها‏7‏ مناطق وهذا يقدر بـ‏42‏ ألف قطعة لذلك فإن حجم الأعمال بها ضخم قائلا المستفيدون لن يرتاحوا إلا بعد الانتهاء من المشروع‏.‏

    وأضاف الدمرداش أن الوزارة ملتزمة بإدخال الصرف والمياه والطرق بعد‏15‏ شهر من تاريخ تسليم الدور الأرضي لذلك يجب أن يتحمل المواطن بعض الشئ‏.‏ وبالنسبة لعدم وجود المياه فإن الوزارة توفر حنفيات عمومية علي قدر ما يتم إتمامه من بناء قائلا‏:‏ اللي عاوز يزود مبانيه في اليوم يشتري من برة‏.‏

  5. تحرير ثلاثة مقاولين اختطفهم خفيران بمشروع “ابني بيتك” وقاما بمفاوضة وزارة الإسكان للحصول على فدية

    كتبت دينا الحسيني (المصريون):
    تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن 6 أكتوبر، بإشراف اللواء أسامة المراسي مدير الأمن، من تحرير ثلاثة مقاولين نجح أعرابيان يعملان كخفيرين بمشروع “ابني بيتك” في اختطافهم، بسبب رفضهم دفع إتاوات لهما .
    وكان مقاول يدعى حلمي خطاب قد استوقف الرائد أيمن الشرقاوي، رئيس مباحث قسم ثان 6 أكتوبر، أثناء مروره لتفقد الحالة الأمنية بدائرة القسم، وأخبره بأن اثنين من الخفراء العاملين بمشروع “ابني بيتك، من محافظتي البحيرة وبني سويف، قاما بإطلاق أعيرة نارية من سلاح آلي وتمكنا من اختطاف ثلاثة مقاولين لاعتراضهم على أعمال البلطجة وفرض الإتاوة، مشيرًا إلى أن الخفيرين يساومون وزارة الإسكان على دفع دية مقابل تحريرهم .
    تم إخطار اللواء أحمد عبد العال، مدير الإدارة العامة لمباحث 6 أكتوبر، والذي كلف العميد جمال عبد الباري مفتش المباحث بضبط وإحضار المتهمين “مسجلين خطر وهاربين من أحكام قضائية”. تم وضع خطة بحث وأمكن التوصل للجناة ومكان إخفاءهم للرهائن وتم ضبطهم وبحوزتهم خرطوش غير مرخص وهيروين ونبات الحشيش المخدر، وإنقاذ المقاولين الثلاثة المختطفين.
    وبمواجهة المتهمين، اعترفوا بارتكاب الواقعة لفرض الإتاوة علي عمال مشروع “ابني بيتك” مقابل السماح لهم باستكمال البناء .



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

معا نتكاتف من أجل مساعدة بعضنا البعض فى مشروع أبنى بيتك



بالتفاؤل والجهد والتخطيط السليم ... تتحقق الاهداف والاماني