حكايات ومآسي شباب «ابني بيتك»
كتبهاTaha gado ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 09:48 ص
| حكايات ومآسي شباب «ابني بيتك» من برج العرب لأسوان |
| المستفيدون وقعوا ضحية لاختلاف تقدير الإحداثيات بين الشركات التي تعاقد معها جهاز الإسكان.. وبعضهم معه خمسة تقديرات مختلفة لمنزل واحد تحقيق : فتحي الشيخ من جريدة البديل محمد عبد اللطيف شاب عمره 30 سنة، يعيش في شقة خاضعة لقانون الإيجار الجديد مع زوجته وابنه، كان حلم حياته أن يكون له بيت ملكه ..حلم بعيد المنال بالنسبة له ولكن بعد أن أصبح أحد المستفيدين من المشروع في مدينة العاشر، شعر باقترابه من تحقيق الحلم.. وبعد أن بدأ فعليا في التنفيذ.. رأي العراقيل تقف في سبيل تحقيق هذا الحلم.. هو ليس الوحيد الذي يتهدد الخطر حلمه، بل هناك 92 ألف شاب مثله في مشروع ابني بيتك يخافون علي حلمهم الوليد. يقول سمير العايدي رئيس لجنة ابني بيتك بالعاشر من رمضان: من أهم المشاكل أننا نعاني من عدم توافر مياه للبناء فكيف يكون هناك حنفية مياه واحدة لخدمة أكثر من 15 ألف مستفيد،في حين يدعي جهاز المدينة انه يوفر اربع سيارات لتوفير المياه؟ نحن نضطر إلي شراء المياه بسعر 250جنيها، علما باننا نحتاج لاربع أو خمس سيارات يوميا تبلغ تكلفتها 1250جنيها مما يزيد من الاعباء الملقاة علي عاتقنا ولذا يجب سرعة إنجاز شبكات المياه وتوصيلها للمستفيدين وكذلك السرعة في انجاز خطوط الكهرباء ويتسائل العايدي: أين دور جهاز مدينة العاشر في الضغط علي المقاولين العرب لسرعة إنجاز تقارير الجسات، وهي التي تعني بتحليل التربة لمعرفة نوعها وإمكانية البناء فيها، ويوجد الكثير من المستفيدين الذين مر عليهم 80 يوما ولم يحصلوا علي تقرير الجسة مما يؤخر التقديم علي الرخصة، وأتساءل ما موقف من تأخروا في التقدم لاستخراج الرخصة بسبب تأخر الجسة وما ذنبهم؟ أيضا هناك الكثير من المنازل تم هدم جزء كبير منها لعدم اتباع الصفر المعماري وهو ما أدي إلي ارتفاع أعمدة بعض القطع عن الأخري أو انخفاض البعض الآخر. لذلك يجب توفير مهندس مساحة متواجد بصفة دائمة بالموقع لمساعدة المستفيدين للتعرف علي قطعة الأرض والإحداثيات والصفر المعماري، فعندما نحضر أحد مهندسي الجهاز للتعرف علي إحداثيات القطعة ويأتي اخر لتحديد إحداثيات قطعة اخري يقولون إن إحداثياتك خطأ فماذا نفعل؟ يقول إبراهيم سيد درويش- أحد المستفيدين: إننا نعاني من مشكلة الإحداثيات فالاراضي ضائعة المعالم. وعندما نذهب لإحضار مهندس من الجهاز نطالب بدفع 300 جنيه كرسوم إعادة تسليم مما يزيد من أعبائنا واذا بني الواحد منا وكانت الاحداثيات خطأ يتم هدم ما تم بناؤه وهذه تكاليف علي المستفيد. أيضا هناك بعض مهندسي الجهاز لا يعترف بالرسومات المعدلة من اساتذة الهندسة بالمجموعة الاستشارية بكلية الهندسة جامعة القاهره وشهادة الكوارث المعتمدة من نقابة المهندسين، ويستخدم معنا العراقيل والتعقيدات الروتينية والبيروقراطية ليرسل المستفيدين الي مهندسين تابعين له لاعتمادها بحجة عدم اعتماد اساتذة المجموعة الاستشارية بكلية الهندسة في هيئة المجتمعات العمرانية وبذلك ندفع مصاريف اخري باهظه لمصلحة من؟ يضيف محمد عبداللطيف- أحد المستفيدين: يقوم كل مستفيد بعمل تلك الجسة علي أرضه بمعدل كل 150 متراً بدلاً من 500 متر أو 1000 متر كما هو معتاد حيث يتم عمل جسة علي أقل تقدير كل 500 متر، أي كان المفروض كل قطعتين تعمل جسة واحدة. يضيف محمد: ثم نواجه مشكلة مخلفات الحفر، فمن الممنوع ترك مخلفات الحفر بجوار القطعة بل يلزم صاحب الأرض بنقلها للمقلب العمومي بتكلفة حفر ونقل تتعدي 2000 جنيه، يتم دفع تأمين للحفر في الجهاز 200 جنيه. يقول محمد فاروق: اشترطت علينا الوزارة أن ننتهي من البناء في فترة زمنية محددة عبارة عن عام واحد ومنا الكثير غيرالقادر علي البناء نظرا للاستغلال الواقع من أصحاب اللودرات وأصحاب فناطيس المياه وعمال وغيرهم فجميعنا في حاجة ماسة لسرعة صرف الدعم. فعندما ينتهي المستفيد من إنشاء الأعمدة (مرحلة أولي) يقوم المستفيد بالتقديم علي طلب المعاينة وصرف دعم المرحلة الأولي إلا أن جهاز المدينة يتأخر في عمل المعاينة لمدة تتجاوز الشهرين وعندما تتم المعاينة من لجنة التنفيذ تأتي معاينة المساحة وترسل للهيئة بالقاهرة للرد بصرف الدعم أو لا حسب نتيجة المعاينة، الجهاز هنا يتأخر في إرسال المعاينات الي الهيئة فأنا مثلا انهيت المعاينة من مدة لا تقل عن شهر والي الآن لم ترسل المعاينة للهيئة في حين أنني في حاجة ماسة لصرف الدعم حتي أستطيع الالتزام بالمواعيد المحددة للبناء من قبل الدولة. وفي مدينة بدر يحكي احمد رضا أحد الحاجزين في المدينة قائلا: بعد قيامي بصب الخرسانة العادية قمت بعمل الإحداثيات للمرة الخامسة بتكلفة 70 جنيها عن طريق شركة جديدة تعاقد معها الجهاز في بدر وجاءت الإحداثيات هذه المرة مختلفة عن المرات السابقة، فلدي الآن 5 إحداثيات مختلفة عن بعضها البعض، ووجدت أني قمت بعمل الخرسانة العادية بأرض جاري بعرض 2 متر ويلزم الآن حفر 2 متر أخري من أرض الجار المقابل وعمل الخرسانة العادية عليها بدلاً من الاخري كما يوجد 5 متر أخري بيني وبين جاري مجهولة الهوية ولا أحد يعلم هوية هذه المساحة ولا أزال في هذه المشاكل التي منعتني من البناء حتي الآن رغم أني متعاقد علي البناء منذ حوالي شهرين. نتيجة الجدول الزمني الضيق وتهديد هؤلاء الشباب بضياع الدعم وقع اكثر من حالة نصب،حيث شهدت مدينة بدر واقعة النصب علي 35 من مستفيدي مدينة ابني بيتك وتم عمل 35 محضراً في قسم شرطة مدينة بدر، اتهم فيه المستفيدون المقاول “م. ن” الذي أخذ مقدما يصل 15 ألف جنيه من كل ضحية، بخلاف واقعة اخري في مدينة بدر أيضا حين وقع 60 شابا ضحية لمقاول اخر بعد أن جمع مبالغ مالية وصلت الي خمسين ألف جنيه من بعض شباب المشروع علي أن يقوم ببناء الثلاثة أدوار. في حين أعطاه البعض الاخر المبالغ المطلوبة بدون إيصال أمانة.. حتي من معه إيصال ماذا يفيده فالرجل هرب وذهبوا اليه في بهتيم مقر سكنه فلم يجدوه،وحرروا جماعية ضده في قسم شرطة بهتيم. وقائع النصب تكررت أيضا خارج مدينة “بدر”، ففي المشروع في مدينة برج العرب تعرض ما يزيد علي 60 لمواقف مشابهة، وحرروا محاضر ضد إحدي شركات المقاولات في قسم شرطة برج العرب، وبجانب ضياع أموال هؤلاء الشباب فسوف تسحب الأرض منهم لعدم قدرتهم علي إتمام المرحلة الأولي. يقول محمد عباس أحد المستفيدين من مشروع ابني بيتك بمدينة أسوان :هناك مشكلة تواجه البعض ممن قاموا بالبناء. وهي أن من قاموا بتحديد المحاور للقطع من مهندسي المساحة للمدن الجديدة رسموا محاور خاطئة وبناءً عليه تم البناء بطريقة خطأ،بحيث اختلف البناء عما هو مقرر له بحوالي20سم. وبالتالي يجب الهدم رغم المبالغ المصروفة. يتساءل عباس: لماذا لا يعتبر الجزء الخطأ داخل حرم المنزل أي داخل السور وعدم هدم المنزل نتيجة خطأ مهندسي المساحة بأجهزة المدن؟ وبسبب كثرة العراقيل التي تواجه المشروع الحلم لآلاف الشباب، قرر العديد من هؤلاء الشباب الدفاع عن تحقيق هذا الحلم والمساعدة في إزالة العراقيل وأنشأ هؤلاء الشباب جمعية ابني بيتك للدفاع عن هذا الحلم.. محمد إبراهيم أمين صندوق الجمعية يقول: هناك عقبات أساسية تواجه المشتركين بمشروع ابني بيتك اليوم تتمثل في ارتفاع أسعار مواد البناء ونقص مرافق المياه والكهرباء ( من المستحيل القيام بالبناء في عدم وجودهم ). هناك عناصر أخري: مثل عدم وجود مواصلات للأراضي، وأيضا نقص خبرة مقتني الأراضي في عملية البناء والتشييد مما يوقعهم في الكثير من الأخطاء الإنشائية مع قصر الفترة الزمنية حيث تصل الي سنة مطالب فيها 92 ألف شاب ببناء بيوتهم. في حين أن نفس المدة كان مخططا لها في السابق بناء 20 ألف بيت فقط. يقول طه جادو نائب رئيس الجمعية: يجب تمهيد الأرض واستكمال المرافق من مياه وكهرباء وأن يتواجد مهندسو الاجهزة وقت البناء باستمرار لقياس المنسوب الصفري للشارع وإرشاد المقاولين حتي لا تصبح عشوائيات، وتوفير مواد البناء بسعر المصنع وعلي رأسها الحديد والأسمنت، وتوفير حراسات أو حتي دوريات راكبة تتبع وزارة الداخلية لعدم السماح لضعاف النفوس بسرقة مواد البناء، وأن يتم التعامل بالتوكيلات للقرابة من الدرجة الأولي فقط للمسافرين للعمل أو الدراسة في استلام الأرض وإنهاء إجراءات التراخيص حتي لمدة 3 شهور فقط وأن يتم التعاقد مع شركات مقاولات تحت إشراف الوزارة لتقوم بالبناء للشباب وذلك حتي يتم البناء تبعا لنظام واحد ولمنع الغش والتلاعب أو النصب علي الشباب من قبل المقاولين «ابني بيتك» في 6 أكتوبر.. أزمة رسوم ومعارك مع العربان |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 8:57 ص
مستفيدو “ابني بيتك” يرفضون قيود استيراد الحديد
كتب- نور المصري:
وجَّهت جمعية (ابني بيتك) استغاثةً إلى الرئيس محمد حسني مبارك لمناشدته برفض طلب مصنعي الحديد في مصر بوضع قيود على استيراد الحديد.
وجاء في رسالة الاستغاثة التي وُجِّهت باسم 92 ألف أسرة من مستفيدي (ابني بيتك): “نريد أن نستفيد من انخفاض الأسعار العالمية وسياسة السوق المفتوح والمنافسة الشريفة؛ وذلك لحماية مستفيدي مشروع (ابني بيتك) الذين اكتووا بنار ارتفاع أسعار تكاليف مواد البناء، والمطلوب منهم الانتهاء من بناء الدور الأول خلال عام”.
وناشد المستغيثون الرئيسَ الوقوفَ بجانبهم ومناصرتهم ضد بعض رجال الأعمال الذين لا يهمهم إلا امتلاء جيوبهم.
وقالوا: إن ما حدث من بعض منتجي الحديد في مصر العام الماضي كان بمثابة صدمه لكل الشعب بعد أن أظهروا أنفسهم بأنهم أصحاب الكلمة والنفوذ والسيطرة، خاصةً بعد أن حصلوا على العديد من المزايا مثل إعفاء المعدات والبيليت من الرسوم الجمركيه ثم قيامهم فوق ذلك برفع الأسعار؛ وذلك لتحقيق أرباح باهظة على حساب المستهلكين وبدون تطوير أساليب الإنتاج ومراعاة البعد القومي والاجتماعي.
واختتم المستغيثون الرسالةَ بقولهم: لقد نشر مصنعو الحديد استغاثتهم برئيس الجمهورية لوضع قيود على الحديد المستود باسم حماية الصناعة الوطنية في جريدة حكومية؛ وذلك لتضليل الرأي العام، ونحن الأهالي البسطاء لا نملك ثمن مثل هذا الإعلان المدفوع الأجر!!.
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 8:59 ص
في الشارع المصري ابني بيتك.. الأحـــق!
بقلم : مجـدي حجـازي
magdyhegazy@hotmail.com
وصلتني رسالة من طه جادو نائب رئيس مجلس إدارة جمعية ابني بيتك جاء فيها:
(( تم نشر إعلان في جريدة الاخبار بعنوان استغاثة من بعض مصنعي الحديد يستغيثون فيه بالسيد رئيس الجمهورية، يدعونه فيه بوضع قيود علي استيراد الحديد، بدعوي حماية الصناعة الوطنية، وإذا كان هؤلاء من أصحاب المصانع يملكون المال للإعلان بالصحف، فإننا لا نملك نحن مستفيدي ابني بيتك ثمن الاعلان تعبيرا عن حقوق 92 الف اسرة يتمنون بناء بيتهم الذي حرص الرئيس علي تحقيق حلم الأسر من محدودي الدخل.. ويكفينا دعم الرئيس.
مستفيدو ابني بيتك سعداء بدعم الرئيس لهم، من منطلق حرصه علي محدودي الدخل، وواثقون في رفضه لوضع أي قيود أو ضوابط تشكل ضررا بالصالح العام، لحساب فئة لا تريد سوي تحقيق أرباح مبالغ فيها، دون أن تعير اهتماما لمصلحة الجميع، رغم انخفاض الاسعار العالمية للحديد، ورغم اتجاه الدولة في سياستها الاقتصادية نحو سياسة السوق المفتوح، وإرساء مبدأ المنافسة الشريفة، والحرص علي مصالح المواطنين حماية لمستفيدي مشروع ابني بيتك الذي هو المشروع القومي للإسكان، وقد عانوا من ارتفاع الاسعار في تكاليف البناء، في الوقت نفسه مطالبون بالانتهاء من بناء الدور الاول خلال عام.
لقد عانينا من المغالاة في أسعار الحديد، رغم حصول منتجي الحديد علي العديد من المزايا التي منحتها لهم الحكومة من إعفاء المعدات والبيليت من الرسوم الجمركية، ورغم ذلك أصر بعض المنتجين علي تحقيق أعلي ربحية دون تطوير لاساليب الإنتاج أو مراعاة للبعد القومي والإجتماعي أو العمل حفاظا علي حصتهم من السوق المصري، بجودة عالية، وأسعار تنافس السوق العالمي.
لقد أغفل بعض منتجي الحديد في مصر الأسعار العالمية، وما أصابها من انخفاض، وظلوا يصعدون أزمة الحديد، رهانا منهم علي دعم الحكومة لهم في تحقيق مآربهم، التي هي ضد توجه الدولة، حتي كان تعديل كراسة المواصفات الخاصة باستيراد الحديد، والذي جاء بتعادلية أعاد التوازن لسوق الحديد.. ليتيح للحديد المستورد المنافسة الشريفة، حفاظا علي مصالح المواطنين، وفي مقدمتهم محدودو الدخل.. ومازالت الفرصة قائمة أمام المصانع الوطنية للمنافسة، إذا أرادوا المصلحة العامة، بعيدا عن الاحتكار وإثقال كاهل المصريين بأرباح لا تحقق سوي مصلحة المنتج والتاجر، بعيدا عن مصلحة المستهلك!.. ونحن مع الصناعة الوطنية إذا تحقق الصالح العام. ))
ما تقدم حملته رسالة مستفيدي ابني بيتك، ولهم كل الحق في ذلك.. أليس كذلك؟!
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 9:03 ص
الإسكان» ترفع دعم إسكان الشباب من 15 إلي 25 ألف جنيه.. وتستثني «ابني بيتك»
من جريدة البديل
سحر التهامي : الدعم مخصص للشقق التي أُنشئت خلال فترة ارتفاع أسعار مواد البناء .. وطه جادو: الزيادة لـ«إسكان مبارك» فقط
كتبت: سحر سلامة
قالت د. سحر التهامي، مستشار وزير الإسكان، إن الوزارة قررت رفع المبلغ المخصص لدعم إسكان الشباب من 15 ألف جنيه إلي 25 ألفا للشقة الواحدة، وذلك بعد زيادة تكلفة الوحدات السكنية، بسبب زيادة أسعار مواد البناء خلال الفترة الأخيرة.
وأضافت التهامي في تصريح خاص لـ«البديل» أن الحكومة ملتزمة بتقديم منحة لا ترد لكل وحدة سكنية أُنشئت خلال فترة ارتفاع الأسعار، وأوضحت أن الهدف من هذا الدعم هو الحرص علي عدم توقف المشروع وزيادة التسهيلات للشباب الباحثين عن وحدات سكنية.
من جانبه قال طه جادو، نائب رئيس جمعية «ابني بيتك» إن هذه الزيادة في الدعم سيتم تطبيقها فقط علي مشروع إسكان مبارك، ولن يستفيد منها شباب مشروع «ابني بيتك» الذي سيظل مبلغ الدعم المخصص له 15 ألف جنيه فقط، وأشار جادو إلي أنه تمت مخاطبة وزير الإسكان بضرورة قيام الوزارة بإسناد بناء مشروع «ابني بيتك» لشركة مقاولات كبيرة تتعاقد معها الوزارة، إلا أن وزير الإسكان رد بأن المشروع اسمه «ابني بيتك» وليس «تعالي أبنيلك بيتك»
http://www.ibnybetk.com
عراقيل فى الإجراءات وغياب الأمن وتأخر صرف الدعم
“ابنى بيتك” تطيح بأحلام محدودى الدخل ببنى سويف
يعانى المستفيدون من صعوبات فى التنفيذ
أيمن لطفى
يعانى مواطنو بنى سويف الراغبون فى الاستفادة من التسهيلات التى يقدمها مشروع “ابنى بيتك” من العديد من العراقيل، ومنها نقص المياه وغياب الأمن وسوء الطرق وارتفاع تكاليف البناء، بالإضافة إلى تأخر صرف الدعم، وبطء إجراءات استخراج رخصة البناء. هذا على الرغم من أن المشروع يهدف بالأساس إلى مساعدة محدودى الدخل من 20 إلى 40 عاما فى بناء قطعه أرض من خلال مساهمة الحكومة بـ15 ألف جنيه على ثلاث دفعات، وهو متضمن فى البرنامج الانتخابى للرئيس مبارك.
ويقول أنطوان لمعى سليمان: عندما حصلت على قطعه أرض مساحتها 150 مترا بمشروع ابنى بيتك تصورت عدم وجود معوقات فى مشوار البناء، ولكنى فوجئت بالمشكلات تحاصرنى، فقد طلبوا منى وضع لافتة من الصاج عليها رقم القطعة، وفى حاله فقدانها نسدد 50 جنيها رسوم بجهاز مدينة بنى سويف الجديدة لاعادة تحديد القطعة، وهو ما يحدث كثيراً بسبب غياب الأمن، كما أن الطرق المؤدية للحى السادس غير ممهدة ولا توجد اعمدة اضاءة وتبلغ تكلفة رخصة البناء 350 جنيها و1750 جنيها تأمين لها، وتستغرق وقتا لاستخراجها وعمق الحفر المطلوب عند البناء 2 متر ونصف المتر رغم أن ارتفاع البناء لا يزيد على طابق ثانٍ علوى.
أما محمد صلاح فيقول، إن المشروع ملئ بالعديد من الشروط التعجيزية والأعباء المالية، فتكاليف الترخيص والحفر وإقامة الأساسات وبناء السور واستكمال بناء الطابقين يحتاج إلى أكثر من 100 ألف جنيه، مما أدى إلى إنعاش السوق السوداء، فمثلا شهادة المقاول وشهادة الإشراف الهندسى بدأت تكلفتها من 250 لتصل إلى 600 جنيه وأشيع أن بعض العاملين فى الجهاز حصلوا على الشهادات من المقاولين وباعوها للمواطنين بـ100 جنيه، وقدمنا شكاوى إلى وزارة الإسكان نتيجة التحقيق فيها نقل بعض موظفى الجهاز ومجازاة آخرين وتلك الأعباء أدت بأصحاب الأراضى إلى بيعها من الباطن. ويضيف أنه من المشكلات التى تواجهنا عند البناء الأساسات والأعمدة نقص المياه، حيث يصل سعر عربة المياه 50 جنيها و250 جنيها لاستخدامها طوال اليوم.
من جهتها قالت سناء محمد حسن، مدرسة، استلمنا قطعه الأرض فى 28/10/2008 ووجدنا بها حوالى متر ونصف المتر مخلفات وأتربة، مما ضاعف تكاليف الحفر وإزالة المخلفات، كما أن المنطقة خالية من المرافق والخدمات، وتتعرض خامات البناء للسرقه لأن المنطقة غير آمنة، حيث عرض بعض الأشخاص حراسة الأرض مقابل 300 جنيه شهريا، ولتزايد الطلب على شراء الحديد والأسمنت فتحت أسواق سوداء لبيع الخامات بأسعار مضاعفة، وكذلك لا توجد أماكن لدخول وخروج سيارات نقل خامات البناء، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة نقل مخلفات الحفر التى تصل 50 جنيها للنقلة الواحدة.
ومن ناحيته اعترف المهندس عادل عز الدين رئيس جهاز مدينة بنى سويف الجديدة بوجود الكثير من المشاكل بمشروع ابنى بيتك، وأكد أنه لن يصرف دعم مالى إلا بعقد موثق من اتحاد المقاولين، والانتهاء من إجراءات الترخيص والبناء خلال 6 أشهر، وأن المسئولية الأمنية عن مناطق البناء ليست مسؤلية الجهاز. وأضاف عز الدين، أن الرسومات الهندسية منحها الجهاز مجاناً للمواطنين، ولكن بعضهم يفضل المهندس الخارجى، رغم أنه يكلفهم 1000 جنيه.
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:25 ص
إحالة مهندس معمارى للمحاكمة لاتهامه بالنصب على ٢٠ من مستفيدى «ابنى بيتك»
كتب أحمد عبداللطيف من المصرى اليوم
أمرت نيابة ٦ أكتوبر بإحالة مهندس معمارى محبوسا إلى المحاكمة الجنائية. أفادت التحقيقات والتحريات أنه أوهم ٢٠ شخصا ببناء قطع أراض حصلوا عليها من مشروع ابنى بيتك، واستولى منهم على مبالغ مالية، وتواصل النيابة التحقيق فى بلاغات جديدة.
كانت النيابة قد حققت فى ٢٠ بلاغا تقدم بها الضحايا ضد المتهم واستمعت إلى أقوالهم، وأكدوا أن المتهم أوهمهم بالتعاقد معهم على بناء قطع الأراضى فى المشروع وقام بتوثيق عقد بينهما واشترط الحصول على مقدم ١٠ آلاف جنيه، وبعد أن تسلم المبالغ اختفى، ألقى القبض على المتهم وأحيل إلى محمود طلبة، رئيس النيابة.
قال المتهم فى التحقيقات إنه تعاقد مع الضحايا ولكنهم أخلّوا ببنود العقد ولم يدفعوا له القيمة المالية المتفق عليها، واستمع مصطفى سامى وأسامة رستم وكليلى أول النيابة إلى أقوال الضحايا وأفادت تحريات المباحث بأن المتهم نصب على الضحايا.
البداية كانت عندما تعددت البلاغات أمام المقدم هانى درويش، رئيس مباحث قسم أول اكتوبر، وجاء مضمونها باتهام حسام الدين أحمد “٣٤ سنة” مهندس معمارى بالنصب والاستيلاء على مبالغ مالية كما اتهمته بالتضرر منه من عدم الاستفادة بعد حصولهم على قطع أراض من مشروع “ابنى بيتك”..
كشفت التحريات أن المتهم يمتلك شركة فى الحى السابع وأنه تعاقد مع الضحايا ليقوم ببناء قطع الاراضى على سبيل التقسيط، وأضافت التحريات أن المتهم قام بتوثيق عقد مع الضحايا وعند فسخه أو الإخلال ببنوده يتم دفع ١٠ آلاف جنيه.
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 9:01 ص
أولادك يا مصر مين «أخد» ومين «ما أخدش»؟ مين «إدا» ومين «ما اداش»؟
نشوى الحوفى من المصرى اليوم
عندما أراد النبى الكريم أن يوصى الآباء بأبنائهم طلب منهم أن يعدلوا، ولا يفرقوا بينهم حتى فى القُبَل، لكن هل عملت مصر بالوصية، هل تمارس هذه الأم التى تباهى بأمومة الدنيا العدل كما ينبغى أن يكون.. هل تمنح أبناءها بالعدل، وتأخذ منهم بالتساوى، هل تبتسم لهم نفس الابتسامة، وتوزع عليهم الغضب؟.. مجرد أسئلة تنتظر إجابة.
أحمد عز.. ابن مصر «البيضا».. منحته الثروة والنفوذ ووضعته فى صدارة المشهد
اسم على مسمى، له من اسمه نصيب كبير، ولمالا وقد بات رمزاً للعز والنفوذ فى مجتمعات السلطة والمال، تكفى من عينيه نظرة لتغيير دفة الأمور، يعرف كيف يدير المعارك بهدوء، لتكون نهايتها لصالحه، دون أن يهتم لضجة تثار حوله، أو أقاويل تحاك عنه، فهو كالقافلة التى تسير مهما طال العواء. ولذا بات الرجل الثانى فى الحرس الجديد.
ذلك هو المهندس أحمد عز، ابن من أبناء مصر القلة، الذين أغدقت عليهم العطاء. ليكون ما بات عليه الآن. رجل صناعة واسع النفوذ فى السوق والسياسة، «يد الحزب فى إقرار ما شاء من قوانين»، وعديد من المسميات التى أطلقها أبناء مصر الآخرون، فى عوالم الحياة البعيدة عن السلطة والنفوذ السياسى، على المهندس أحمد عز، مستندين فى مسمياتهم تلك على ما حفلت به مسيرة حياته من وقائع.
بدأت خطوات ذلك الابن المصرى، فى عالم رجال الأعمال، فى مطلع التسعينيات بتقديمه طلباً لوزير التعمير وقتها حسب الله الكفراوى، للحصول على قطعة أرض فى مدينة السادات، لإقامة مصنع خاص بدرفلة الحديد، وليبدأ فى ذات الوقت استثماراته فى مصنع سيراميك الجوهرة، ليثبت أقدامه كرجل أعمال لا يعرف سوى لغة الأرقام، وهو بعد فى أوائل الثلاثينيات من العمر، وهو ما أثار التساؤل الذى بدأ وانتهى بكلمة «كيف؟» فى سنوات قليلة نجح ذلك الابن المصرى فى أن يكون أهم اسم فى عالم صناعة الحديد فى مصر، ففى عام ١٩٩٩ قدم عرضاً للمساهمة فى رأس مال شركة الإسكندرية الوطنية للحديد والصلب، لتؤول إليه ملكية ٥٤٣٥٠٠ سهم، ثم قامت شركة العز لحديد التسليح، التى يمتلكها، بشراء ٩.٩% من نصيب حديد الدخيلة.
وبعد شهر واحد تم إصدار ثلاثة ملايين سهم لصالحه بقيمة ٤٥٦ مليون جنيه، ليتولى فى ديسمبر من نفس العام رئاسةً مجلس إدارة حديد الدخيلة على أساس ملكيته ٢٧% من أسهم الدخيلة. بات عز ذا كلمة فى تحديد أسعار الحديد فى مصر، حتى إن أصابع الاتهام فى أزمة احتكار الحديد العام الماضى، لم توجه لسواه، حيث لم تتخط أسعار الحديد فى عام ٢٠٠١ حاجز ١٢٠٠ جنيه للطن، وصلت فى عام ٢٠٠٧ إلى ٣٦٠٠ جنيه للطن، دون وجود قدرة حكومية على الحد من تصاعد ثمنها، الذى تضاعف منذ بدايات ٢٠٠٨ ليتخطى حاجز ٨٠٠٠ جنيه للطن، قبل أن يعاود الهبوط منذ أواخر العام الماضى ويصل سعره حاليا لنحو ٣١٠٠ جنيه إلا أن تحقيقات جهاز حماية المنافسة برأته من تهمة الاحتكار.
يرى البعض أنه «واسع النفوذ»، ومبرراتهم فى ذلك عديدة، أهمها حجم ما يتولاه المهندس عز من مناصب داخل الحزب وخارجه. وفى مقدمتها رئاسة لجنة الخطة والموازنة فى مجلس الشعب، وأمانة عضوية الحزب الوطنى، وعضوية لجنة السياسات، والأهم من هذا كله، قربه من جمال مبارك، حيث كان عز عام ١٩٩٨ من أوائل المساهمين فى إنشاء جمعية جيل المستقبل التى يرأسها جمال مبارك، كما كان أبرز شخصيات الحرس الجديد الذى نجح فى إيجاد مكانة محل الحرس القديم.
تبين فى أكثر من مناقشة، لمشاريع قوانين اعترض عليها أعضاء البرلمان، حتى من بين المنتسبين للحزب الوطنى، أنه يد الحزب وصاحب قراره داخل البرلمان بما يمتلكه من مهارات ونفوذ ذائع الصيت كان كفيلاً بها، ليقر قانون الاحتكار فى العام الماضى، بوقفته ونظرته الشهيرة التى التقطتها عدسات الصحفيين، وجعلت أعضاء الحزب الوطنى يتراجعون عن قرارهم برفض بعض بنود القانون، لتكون الموافقة جمعاء. لا أحد يعلم حقيقة ثروة عز التى ساعدته مصر الأم فى الحصول عليها، البعض يردد أنها ٤٠مليار وآخرون يؤكدون أنها تجاوزت هذا المبلغ، والبعض الأخر يجزم بأن هذا الرقم مبالغ فيه.
هشام طلعت مصطفى .. رجل أحبته مصر فـأورثته الأرض ليبنى «الرحاب ومدينتى»
على الرغم من أن ملامح البداية، لم تكن تبشر بما انتهى اليه حاله، إلا أن هشام طلعت مصطفى يعد من الأبناء المدللين لمصرنا الأم. والأدلة كثيرة لعل أبرزها عقده مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والذى حصل بموجبه على ٥ آلاف فدان، لإقامة مشروع مدينتى على طريق مصر السويس، وهى ذات المساحة التى زادت لتصبح ٨ آلاف فدان بموجب ملحق للعقد الأساسى، على أن يتم سداد قيمة الأرض المخصصة لشركة هشام، فى شكل عينى، عبر حصول الهيئة على وحدات سكنية متكاملة التشطيب، تبلغ نسبتها ٧% من إجمالى الوحدات السكنية للمشروع.
هشام طلعت مصطفى الذى ينتمى لعائلة عصامية كونت ثروتها فى مجال المقاولات، كان يسير على درب أبيه محققاً طموحات تلو الأخرى، وبأسلوب لم يكن يحلم الأب به، عندما بدأ حياته المهنية منذ ما يزيد على النصف قرن، ولتصبح مجموعة طلعت مصطفى، واحدة من أكبر الشركات العقارية لا فى مصر وحدها، ولكن فى المنطقة العربية كلها.
وليتجاوز حجم رأسمالها المدفوع ٢.٤ مليار جنيه مصرى. لم تقف نجاحات هشام طلعت مصطفى عند حاجز مجموعته التى بات يترأسها، ولكنها تخطتها، ليرتبط الثراء والنجاح فى عالم المال، بالبروز السياسى الذى جعل منه عضواً بمجلس الشورى، ورئيساً للجنة الإسكان به.
وكذلك أحد أبرز أعضاء لجنة السياسات بالحزب الوطنى، وما بين شائعات بشرائه أراضى صحراء القاهرة الجديدة بثمن لا يتجاوز عشرة قروش للمتر، ليكون صاحب أول مدينة سكنية خاصة فى مصر هى «الرحاب»، وبين ارتفاع إجمالى إيرادات مجموعته إلى ١٩.٣ مليار جنيه مصرى، كانت الهالة المحيطة بتلك الشخصية تكبر كل يوم، وبخاصة بعد أن اكتملت أضلاع المثلث «السلطة، والنفوذ، والمال».
لا أحد يشكك فى قدرات الناجحين، وبخاصة ممن هم مثل هشام طلعت مصطفى الذى استطاع بعد سنوات قليلة من تخرجه فى مطلع الثمانينيات، فى تنفيذ مشروع تشييد ١٣٠٠ وحدة سكنية بمنطقة روضة العجمى بالأسكندرية، حققت لشركة والده، أرباحاً بلغت ٣٠ مليون جنيه ورغم كل هذه الإنجازات فأن الكثيرين يعتقدون،أن هشام لم يكن ليحقق كل تلك النجاحات لولا تلك العلاقة الخاصة بين السلطة والمال.
على درويش حرمته مصر من الميراث فأفلت بـ٦٣ متراً فى الصحراء.. و«يا ريته عارف يبنى
يمتلك من صفات المصريين فى الصبر الكثير، يعينه عليه، قدرة على التكّيف مع كل الأوضاع، يبحث عن شعاع الأمل، مهما علت موجات الظلام. المهندس على درويش، خريج كلية الهندسة قسم الكيمياء من جامعة الإسكندرية عام ١٩٩٠، عاشق البترول منذ أن كان صبياً يخرج مع والده لصيد السمك برشيد، حلمه الوحيد وقتها أن يكون ضمن فريق العمل فى أى شركة بترول، ولذا أعد نفسه بالتدريب فى العديد من الشركات منذ سنوات الدراسة، متأهلاً لذلك العمل بالمعلومات والموهبة، ولكن تأتى التقديرات بما لا تشتهى السفن، .
يرضى بالمصير ويقرر العمل بالتخصص، مهندس كيميائى فى مصنع للمطاط، ثم مصنع آخر للنسيج، وأخيراً مصنع المسبوكات، محاولاً البحث عن الذات. كغيره من الشباب، حاول المهندس على الحصول على شقة كى يتزوج فيها، والعثور على شقة بمدخرات الطبقة المتوسطة التى لا تزيد على ٤٠ أو ٥٠ ألف جنيه أمر مستحيل.
ولذا فكر فى إسكان الشباب، تقدم لمشروع مبارك للحصول على شقة ١٠٠ متر ففشل. لم ييأس تقدم للحصول على شقة فى ذات المشروع فى مناطق أخرى وبمساحة ٧٥ متراً، فكان الحظ خصيماً له. ووجد أن سنوات عمره تسرقه وقد بلغ ٣٣ سنة، فقبل أن يسكن فى شقة فى عشوائيات حى فيصل، فى شارع لا يتجاوز عرضه سبعة أمتار راضياً بما جادت به الحياة. وهو ما يقول عنه: «ليس أمامى الكثير من الاختيارات.
وعندما سكنت فى تلك المنطقة حاولت تغييرها، فكم من مرة ناشدت مسؤولى الحى تمهيد الشارع الذى نعانى من مجرد السير فيه، وكم من المرات حلمت بأن يدخل شقتى النور وأشعة الشمس، ولذا لم أصدق نفسى حينما علمت أننى قد نجحت فى الحصول على قطعة أرض فى مشروع «ابنى بيتك» رغم أن المنطقة السادسة، التى تقع فيها الأرض، أقرب للفيوم منها لمدينة السادس من أكتوبر».
لم تكتمل سعادة المهندس على بالأرض التى لا تتجاوز مساحتها ١٥٠ متراً فى قلب الصحراء الفضاء، فوزارة الإسكان تشترط ألا يبنى على كل المساحة، بل نصفها، على أن تزرع بقية المساحة كحديقة، وهو ما يعلق عليه بالقول: «وصل صافى المساحة المسموح لى بالبناء عليها إلى ٦٣ متراً فقط لا غير، فى الوقت الذى تتجاوز فيه تكلفة وضع الأساسات وبناء الدور الأرضى ٧٠ ألف جنيه.
كنت أبحث لبناتى الثلاث وأمهن عن منزل آدمى، متسع لا يشعرن بالضيق فى حجراته، فلم التضييق ونحن فى صحراء مترامية الأطراف، والمسؤولون لا يقبلون التفاهم ولا الحلول التى نقترحها عليهم، ومنها أن يتشارك كل اثنين من ملاك الأرض فى البناء، فتكون لديهما مساحة بناء على ١٥٠ متراً، وعمل حديقة على ذات المساحة، ولكنهم رفضوا.
وياليتها وقفت عند هذا الحد، فهم يطالبون فى التصميم بأن يكون عدد الأعمدة فى الأساسات ١٥ عموداً، فى الوقت الذى لا يتجاوز فيه الارتفاع الدور الأرضى وطابقين، فلما الإصرار على ١٥ عموداً، والكل يؤكد أن ١١ عموداً تكفى؟.
ونأتى لقضية البناء هذا إن استطعت تدبير تكاليفه، فبينى وبين مصادر المياه اللازمة للبناء عدة كيلومترات، وهكذا لا يبقى أمامى سوى العربان أشترى منهم المياه بالبرميل، وتخيلوا تكلفة نقل سيارة محملة ببراميل المياه فى الصحراء.
وإن تغلبت على كل هذا يقف أمامك حاجز آخر يتمثل فى سرقة مواد البناء بالليل من قبل البدو القاطنين فى تلك المنطقة. والله لا أعرف ماذا أقول، ألسنا أبناء مصر أيضاً كغيرنا من أصحاب النصيب؟».
وعلى الرغم من الشكوى، فإن المهندس على يصر على تعليم بناته عشق الوطن والحفاظ عليه، راضياً بما يستقطع من راتبه من ضرائب كل شهر ويبلغ ٤٠٠ جنيه، متسائلاً: «أعلم أن الضرائب تستقطع من دخولنا من أجل شارع ممهد ومدرسة جيدة لتعليم أولادى، وتأمين صحى لا يهين كرامتى. والسؤال أين هذا كله؟ لماذا يأخذون منا ولا يمنحوننا ما يتناسب معنا من خدمات. ألسنا آدميين؟».
وبما أننا لدينا حكومة لا تسمع، وإن سمعت لا تفهم، فنحن نتوجه بتساؤلات المهندس على للأم مصر..التى لم تعدل بين أبنائها.
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 9:32 ص
الدعم الفكرى أهم
من المصرى اليوم
هتفت من أعماقى بعد قرار الرئيس مبارك منح كل مشتر شقة فى مشروع «ابنى بيتك» مبلغاً قدره ١٥ ألف جنيه، وقلت هنيئاً للمستثمرين الذين قاموا بشراء الأرض من أصحابها، الذين عجزوا عن البناء،
أما الذين حصلوا على الأرض بهدف الاستقرار فى بيت فكان حلمهم فى تملك أى شىء فى هذا الوطن الذى ينتمون إليه ويواجهون فيه متطلبات البناء، ويعانون من تذبذب أسعار الحديد والأسمنت، وبلطجة العربان، وتعنت أجهزة المدن الجديدة، وعلى رأسها جهاز ٦ أكتوبر، والتى أدت إلى رفع رسوم استخراج الأوراق وآخرها تقرير الجسة وشهادة الإشراف وهو تقرير روتينى بحت، فوصل سعره الآن إلى ٨٠٠ جنيه بدلاً من ٤٥٠ جنيهاً، وأيضاً تعنتهم فى عدم قبول تعديل النماذج إلا بعد استخراج الرخصة على النموذج الأصلى، وما أدراك ما النموذج الأصلى الذى بلغت أعمدة بعضها ١٦ عموداً لبناء شقة ٦٣ متراً!!
ولو تفقد السيد المهندس وزير الإسكان هذا النموذج بعد بنائه فسوف يحاكم مصممه!! خاصة عندما يكتشف أن أحد الأعمدة مواجه للمدخل مباشرة، وليس هناك مساحة حتى لإدخال الأثاث مستقبلاً..
لم يكن شباب «ابنى بيتك» فى حاجة إلى دعم مادى بقدر حاجتهم لدعم فكرى، ونسف الروتين الأسود الذى يكبدهم أموالاً لا طاقة لهم بها، وحمايتهم من البلطجية والمقاولين النصابين الذين يتنافسون الآن فى اقتسام الغنيمة، والمشهد لا يحتاج إلا لزيارة للواقع، وعندها سيعلم سيادة الوزير وسيادة الرئيس كيف يساعدان أبناءهما.
مهندس على درويش
الهرم - جيزة
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 11:55 م
بيوت براح .. وبيوت «خنيقة»
ماذا يبقى من البيوت؟
طعم ورائحة وذكرى تظل محفورة فى القلب ومطبوعة فى الخيال، ماذا يبقى من بيت العيلة، وبيت الزوجية، والبيوت العابرة فى المصيف، والبيوت المؤقتة لدى الجيران والأقارب والأصدقاء؟
ماذا يبقى من ذكريات أول سقف، وأول وسادة، وأول خطوة، وأول كلمة؟.. ماذا يبقى من البيوت المرة، والبيوت الحلوة؟
صور.. ألوان.. تفاصيل حياة، وحكاية ورا كل باب، والأهم آمال ورغبات فى حياة كانت، وحياة قد تكون.
فى البيت نخلع أقنعة الشوارع قبل أن نخلع ملابسنا، ونعيش حياتنا بـ«رحرحة» طبيعية، ما إن ندخل من عتبة البيت حتى نكون نحن.. نحن.. قد تزداد همومنا ومهامنا، وقد نتخلص منها ونتخفف من مشاحنات الصراع الخارجى فى المدرسة والجامعة والعمل والشارع، باب البيت يمثل لنا باب سلام وباب حرب أيضا.. البيوت فيها الفردوس وفيها الجحيم أيضا.
البيوت كالبشر لها بصمة، هذا براح مريح يحب ويفرح بأصحابه، وذاك «خنيق» يكره ويضيق بسكانه مهما كان اتساعه، جدران تمنحك الدفء والأمان والحماية، وجدران تشعرك بالبرودة والخوف.
بيوت عذبة تفوح منها رائحة الألفة، وبيوت مالحة تحولت إلى «شركات» للمصالح المادية تتصارع فيها الأنفس وتبنى أسوارا من العزلة والأنانية، بيوت تعلمك هجائية الكرامة والكبرياء، وبيوت «تفرم» إنسانيتك وتجبرك على الانحناء والهوان… بيوت تبيعك، وبيوت تشتريك، وبيوت تبوسك وبيوت تدوسك .. بيوت تغنيك عن الدنيا وبيوت تاخد فلوسك.. لكن فى كل الأحوال تبقى البيوت رحلة حياتنا من الميلاد إلى الرحيل.
فى هذا الملحق نحاول أن نعيد للبيوت طعمهاالعذب ونسعى لتحسين حياتنا بأسلوب يناسبنا وليس بأسلوب دخيل علينا فتلفظه عقولنا ونفوسنا.
لن نستورد حلولا لمنغصات حياتنا ولكننا سنسعى لتغيير صورتنا عن أنفسنا وحياتنا، سنساعد بعضنا البعض وسنكمل نواقصنا بالتفاعل ولذلك اخترنا موضوع البحث عن السعادة ليكون ملف العدد الأول لعله يذكرنا بما فقدناه من «طعم البيوت».
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 11:57 م
من يدور حول القاهرة وينظر إلى مساكنها يكتشف مدى تأثير “الكاكي” و”القشلاق” على بيوتنا خلال الفترة السابقة التى حكمنا فيها “حكمدار” السرية أو “وكيل القوة” وهذه تعبيرات تشير إلى حياة الجيش وثكناته ، بينما عندما توجه نظرك إلى البيوت القديمة ترى فيها إحتراما للآدمية من الإتساع والعلو والمنظر البهيج الذى يأخذك من أول طلة عليها ولنا فى بيوت مصر الجديدة عبرة وبيوت الإسكندرية مثال على الذوق والإحتفاء بالساكن .. وإذا ذهبنا “لمصر عتيقة” كما كانت تسميها جدتى رحمة الله عليها وعلى أيامها البسيطة .. تكتشف أن الإحترام للأحياء والأموات موجود ويكفيك النظر يمينا أو يسارا وأنت فى طريقك للمنيل وجامع عمرو بن العاص وتلك البقاع المرحبة بك وبعيونك وإطلالتك عليها .. تلك منازل وبيوت بنيت لتكون شاهدة على عصورها الفسيحة فى المكان والفكر .. ولعلك تدرك العلاقة بين الإبداع والبراح .. وراحة العين وروعة الصورة .. تلك كانت مصر بكل إطيافها وألوانها . ومن يذهب للإقليم الشمالي (سوريا) ويمشي فى أزقتها وحواريها وشوارعها يجد نفس الحسن والرائحة العطرة .. هل ذهبت للشام من قبل ؟ تلك دمشق بأسوارها وأسواقها وبيوتها الجميلة التى تفتح لك ذراعيها عند الأبواب مسدلة ستائرها على أهل البيت من خلال تلك الباحة التى تتوسطها فسقية تسمع منها خرير الماء الذى يضبط لك ضغطك ويهديك .. وتلك أول ماتراه فى مطار دمشق الدولى فى الإستراحة المنمقة التى بنيت على طراز البيت العربي السوري القديم بكل تفاصيله ودقائقه. وحينما تذهب للبحرين القديمة وترى بيت الحاكم وبيوتات التجار القدامى سوف ترى وتحس بمعنى أن بحتويك البيت ويأخذك بين أضلعه الحانية محافظا على خصوصيتك تاركا لك ركنك مع الرجال ولأهلك مع النساء بدون إختلاط مخل مستخدما كعادة بيوت الخليج العربي القديمة صائد الرياح وهو برج له فتحات فى الإتجاهات الأربعة يعمل كجهاز تبريد طبيعي لكل البيت الذى يتحول إلى ملاذ آمن من الحر والقيظ . وهكذا حال البيوتات القديمة بنيت وفى ذهن صانعيها آدمية سكانها متمتعين بذوق عال وحس مرهف . زمان قالوا : اللى يعيش ياما يشوف.. واللى يسافر يشوف أكتر . أنا أدعو مهندسينا المعمارين أحفاد هؤلاء العظماء أن يحذوا حذوهم ويأخذوا من بنائهم مثلا طيبا ، كما أدعو الناس أنا وأنت وأنتي أيضا إلى بناء بيوتكم بشكل فسيح مثل بيوتنا القديمة الصحية وليس مثل بيوت المساكن الشعبية التى بنيت لنسكن فيها فسكنتنا هى بمساحاتها الضيقة وأسقفها المنخفضة وألوانها الشاذة وألقت بظلها وظليلها فغدت هى القاعدة والمعيار الذى تستند عليه عند تحديد الإرتفاعات وأنت تبني بيتا جديدا .. الأراضي كتيرة فى مصر ومافيش أكتر منها لأننا عايشين على شريط ضيق حول الوادى .. جايز عشان اللمة والونس ؟ ولا هى قصر نظر عند البعض اللى موش شايف أو موش قادر يشوف ؟! عايزين حزب جدع تكون له قيادة جسورة شايفة وحاسة قد إيه البلد وأهلها اللى هم أنا وأنت خسرنا قد إيه وتلفت أعصابنا وسط الزحمة والحبسة … خدوا الناس فى الصحراء وابنوا مدن وشغلوا الشباب كلهم واللى يشتغل يحصل على بيت له .. فيه حاجة أجمل من كدة ؟مين ده اللى حيرفض يبدأ حياته بعمل جوه بلده يحصل فى نهاية مدته على بيت بجنينة من دور أرضى وعلوى ؟ خلوا القوات المسلحة تطلع الشباب الزيادة اللى بيفرح أنه “لم يصبه الدور” ويبدأ رحلة المرمطة والمهانة عند اللى يسووا واللى ما يسووش … ويتغرب كام سنة عشان يجيب “شقة” وكل سنة تجر وراهاإتنين لأن الشقق أسعارها تزيد بسبب غباءنا وإصرارنا على أن نكون دايما “مفعول به” ولم نجرب أن نكون “فاعلا” . اللى عايز يغير مصر للأحسن يتسع أفقى فى الأراضي الجديدة بدون مزادات وتجارة جشعة يقوم بها البعض الذى يوما ما سوف يزور باب زويلة !!!!!! إحنا عايزين جيل جديد من أولادنا يتربو على البراح وإمتداد النظر واللون الأخضر والأكسجين النقى … تماما كما كنا بالفعل من قبل وطلع لنا من بيننا كل هؤلاء العظماء فى الأدب والفنون والعلوم والآداب … مقارنة صغيرة فاحصة تعرفنا إجابة السؤال ده : ليه كان فيه عبد لوهاب وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ .. ودلوقت إتكعبلنا فى أحمد عدوية وكتكوت الأمير وسعد الصغير ؟ ليه كان فيه زمان كلمات أغاني مثل رائعة إبراهيم ناجي “الأطلال” … ودلوقت فيه كلمات برضة بس بتقول “…. باحبك .. ياحمار” ؟؟؟؟؟ يسعد صباحكم …
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 11:57 م
من يدور حول القاهرة وينظر إلى مساكنها يكتشف مدى تأثير “الكاكي” و”القشلاق” على بيوتنا خلال الفترة السابقة التى حكمنا فيها “حكمدار” السرية أو “وكيل القوة” وهذه تعبيرات تشير إلى حياة الجيش وثكناته ، بينما عندما توجه نظرك إلى البيوت القديمة ترى فيها إحتراما للآدمية من الإتساع والعلو والمنظر البهيج الذى يأخذك من أول طلة عليها ولنا فى بيوت مصر الجديدة عبرة وبيوت الإسكندرية مثال على الذوق والإحتفاء بالساكن .. وإذا ذهبنا “لمصر عتيقة” كما كانت تسميها جدتى رحمة الله عليها وعلى أيامها البسيطة .. تكتشف أن الإحترام للأحياء والأموات موجود ويكفيك النظر يمينا أو يسارا وأنت فى طريقك للمنيل وجامع عمرو بن العاص وتلك البقاع المرحبة بك وبعيونك وإطلالتك عليها .. تلك منازل وبيوت بنيت لتكون شاهدة على عصورها الفسيحة فى المكان والفكر .. ولعلك تدرك العلاقة بين الإبداع والبراح .. وراحة العين وروعة الصورة .. تلك كانت مصر بكل إطيافها وألوانها . ومن يذهب للإقليم الشمالي (سوريا) ويمشي فى أزقتها وحواريها وشوارعها يجد نفس الحسن والرائحة العطرة .. هل ذهبت للشام من قبل ؟ تلك دمشق بأسوارها وأسواقها وبيوتها الجميلة التى تفتح لك ذراعيها عند الأبواب مسدلة ستائرها على أهل البيت من خلال تلك الباحة التى تتوسطها فسقية تسمع منها خرير الماء الذى يضبط لك ضغطك ويهديك .. وتلك أول ماتراه فى مطار دمشق الدولى فى الإستراحة المنمقة التى بنيت على طراز البيت العربي السوري القديم بكل تفاصيله ودقائقه. وحينما تذهب للبحرين القديمة وترى بيت الحاكم وبيوتات التجار القدامى سوف ترى وتحس بمعنى أن بحتويك البيت ويأخذك بين أضلعه الحانية محافظا على خصوصيتك تاركا لك ركنك مع الرجال ولأهلك مع النساء بدون إختلاط مخل مستخدما كعادة بيوت الخليج العربي القديمة صائد الرياح وهو برج له فتحات فى الإتجاهات الأربعة يعمل كجهاز تبريد طبيعي لكل البيت الذى يتحول إلى ملاذ آمن من الحر والقيظ . وهكذا حال البيوتات القديمة بنيت وفى ذهن صانعيها آدمية سكانها متمتعين بذوق عال وحس مرهف . زمان قالوا : اللى يعيش ياما يشوف.. واللى يسافر يشوف أكتر . أنا أدعو مهندسينا المعمارين أحفاد هؤلاء العظماء أن يحذوا حذوهم ويأخذوا من بنائهم مثلا طيبا ، كما أدعو الناس أنا وأنت وأنتي أيضا إلى بناء بيوتكم بشكل فسيح مثل بيوتنا القديمة الصحية وليس مثل بيوت المساكن الشعبية التى بنيت لنسكن فيها فسكنتنا هى بمساحاتها الضيقة وأسقفها المنخفضة وألوانها الشاذة وألقت بظلها وظليلها فغدت هى القاعدة والمعيار الذى تستند عليه عند تحديد الإرتفاعات وأنت تبني بيتا جديدا .. الأراضي كتيرة فى مصر ومافيش أكتر منها لأننا عايشين على شريط ضيق حول الوادى .. جايز عشان اللمة والونس ؟ ولا هى قصر نظر عند البعض اللى موش شايف أو موش قادر يشوف ؟! عايزين حزب جدع تكون له قيادة جسورة شايفة وحاسة قد إيه البلد وأهلها اللى هم أنا وأنت خسرنا قد إيه وتلفت أعصابنا وسط الزحمة والحبسة … خدوا الناس فى الصحراء وابنوا مدن وشغلوا الشباب كلهم واللى يشتغل يحصل على بيت له .. فيه حاجة أجمل من كدة ؟مين ده اللى حيرفض يبدأ حياته بعمل جوه بلده يحصل فى نهاية مدته على بيت بجنينة من دور أرضى وعلوى ؟ خلوا القوات المسلحة تطلع الشباب الزيادة اللى بيفرح أنه “لم يصبه الدور” ويبدأ رحلة المرمطة والمهانة عند اللى يسووا واللى ما يسووش … ويتغرب كام سنة عشان يجيب “شقة” وكل سنة تجر وراهاإتنين لأن الشقق أسعارها تزيد بسبب غباءنا وإصرارنا على أن نكون دايما “مفعول به” ولم نجرب أن نكون “فاعلا” . اللى عايز يغير مصر للأحسن يتسع أفقى فى الأراضي الجديدة بدون مزادات وتجارة جشعة يقوم بها البعض الذى يوما ما سوف يزور باب زويلة !!!!!! إحنا عايزين جيل جديد من أولادنا يتربو على البراح وإمتداد النظر واللون الأخضر والأكسجين النقى … تماما كما كنا بالفعل من قبل وطلع لنا من بيننا كل هؤلاء العظماء فى الأدب والفنون والعلوم والآداب … مقارنة صغيرة فاحصة تعرفنا إجابة السؤال ده : ليه كان فيه عبد لوهاب وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ .. ودلوقت إتكعبلنا فى أحمد عدوية وكتكوت الأمير وسعد الصغير ؟ ليه كان فيه زمان كلمات أغاني مثل رائعة إبراهيم ناجي “الأطلال” … ودلوقت فيه كلمات برضة بس بتقول “…. باحبك .. ياحمار” ؟؟؟؟؟ يسعد صباحكم …
تعليق عادل رزق