كتبهاTaha gado ، في 7 فبراير 2009
الساعة: 17:22 م
المواطنة يقدمها - احمد رمضان
شباب ابني بيتك “تاهوا” في صحراء 6 أكتوبر
عشوائية في البناء ومغالاة في الرسوم والمستفيدون يتصارعون علي مساحات الأراضي
جهاز المدينة انتهي دوره عند التسليم.. وتخلي عن الرقابة ومتابعة التنفيذ
|
تحقيق: مصطفي عبيدو
|
| رغم انه من أهم المشروعات التي يجري تنفيذها في إطار البرنامج الانتخابي للرئيس حسني مبارك..
ويفتح باب الأمل للشباب ومحدودي الدخل.
. تحول مشروع ابني بيتك في مدينة 6 أكتوبر إلي كابوس أصاب المستفيدين به بالاحباط واليأس.
فبعد أن انقذ القدر المستفيدين به من غلاء الاسعار بانخفاض سعر الحديد الي 3500 جنيه للطن..
ونجاح جمعية ابني بيتك في انتزاع العديد من التسهيلات من وزارة الاسكان لصالح الشباب
ورغم توجيهات المهندس احمد المغربي وزير الاسكان بتذليل العقبات وحل كثير من مشكلاتهم الا ان المشروع في مدينة 6 أكتوبر تهدده العشوائية والفوضي نتيجة اللامبالاة واهمال المسئولين في جهاز المدينة الذي قرر أن ينتهي دوره عند تسليم الاراضي للمستفيدين وعدم القيام بدوره الرقابي أو متابعة التنفيذ.
وتتعدد صور المعاناة علي ارض الواقع في مناطق المشروع بالمدينة.. اخطرها عشوائية البناء وصراع المستفيدين علي مساحات الاراضي وبناء البعض في مساحات ملك لآخرين.. حيث فوجيء الشباب أن ادارة المشروعات بجهاز مدينة 6 أكتوبر ادخلت تعديلات علي خرائط التخطيط المعتمدة بالمشروع وتعديل في المساحات دون علم المستفيدين بعد استلامهم الاراضي والمثير لعلامات الاستفهام قيام نفس الادارة بتخصيص قطع اراض للمستفيدين تم استقطاعها من المساحات المخصصة للشوارع المخططة والحدائق.
تضارب في التخطيط
المشكلة الخطيرة يفجرها وجدي عباس مدير منطقة اثار جنوب القاهرة: حصلت علي قطعة ارض رقم “458″ بالمنطقة “2″ في القطاع “ج” وقام جهاز 6 اكتوبر بتحديد احداثيات مساحية بواسطة مهندس الجهاز لكافة المستفيدين وبعد تنفيذ معظم المستحقين وفقا لها تم تحديد احداثيات اخري بواسطة كلية الهندسة بجامعة القاهرة وهذا التضارب ادي الي مشاكل كثيرة ففي الوقت الذي التزم فيه البعض باحداثيات جهاز 6 أكتوبر وقاموا بالفعل بالبناء عليها التزم آخرون بالبناء ووفقا لاحداثيات هندسة القاهرة مما أدي إلي فوضي عارمة وصراعات كثيرة بين المستفيدين بالمشروع علي المساحات بناء البعض علي مساحات ملك لآخرين بسبب الاختلاف بين احداثيات جهاز 6 أكتوبر وهندسة القاهرة وبالرغم من اجتماع جهاز 6 أكتوبر وهندسة القاهرة واتفاقهم علي تعويض من فقدوا قطع اراضيهم والابقاء علي الاحداثيات القديمة الا انهم تركوا مشكلة الشباب الذين وقعوا ضحية التضارب بين الاحداثيات القديمة والجديدة بلا حل حتي الآن.
صراع المستفيدين
أما سحر فتحي “محامية” احد المستفيدين بالمرحلة الاولي بمدينة 6 اكتوبر بالمنطقة 2 قطاع “أ” فهي نموذج صارخ للامبالاة التي يتعامل بها جهاز 6 اكتوبر مع المشروع تقول سحر: بتحديد قطع الاراضي المخصصة للمستفيدين يتم عن طريق لوحات حديدية مرقمة ولكن يتم ترقيم قطعة واحدة من بين اربع قطع تحد الارض المخصصة للمستفيد والتسليم للاسف يتم علي الورق داخل سرادق من خلال محضر استلام يوقع عليه المستفيد بالاستلام ثم يقوم الجهاز بنقل عدد كبير من المستفيدين الي موقع المشروع ويتركون الشباب تائها في الموقع للبحث عن رقم القطعة التي استلمها الشاب وكانت النتيجة ان بعض المستفيدين قاموا بالبناء علي قطع اراضي ملك لآخرين بالخطأ بسبب غياب مهندسي الجهاز وعدم متابعتهم تنفيذ المشروع وهي المشكلة التي وقعت فيها حيث قمت انا واصحاب الثلاث قطع المجاورة بالبناء خطأ وهو ما منع مهندسي الجهاز من استلام المرحلة الاولي للحصول علي الرقم المقرر.. ذهبت للجهاز لايجاد حل لكن مسسئولي الجهاز رفضوا وطلبوا منا حل المشكلة وديا بالرغم من اننا بحق لنا تغيير الارقام عن طريق التوقيع علي محضر استلام جديد ووالغريب ان نجد تعديلات مثيرة للتساؤل خاص انه يتم استقطاع مساحات من المساحات المخصصة للحدائق والشوارع وتخصيصها كقطع اراض جديدة مما يهدد المشروع بالعشوائية بعيدا عن التخطيط المعتمد.
الضغط العالي
وفي الوقت الذي وفرت فيه وزارة الاسكان فناطيس مياه بمواقع المشروع لتوفير احتياجات المستفيدين خلال مرحلة البناء الا ان ازمة المياه تتزايد حدتها.. وكما يقول محمود كرم “موظف” واحد المستفيدين بقطعة ارض ضمن المشروع بالمنطقة الثالثة فان المياه التي توفرها الوزارة لا تكفي احتياجات المستفيدين مما ادي الي ارتفاع ثمن المياه من فناطيس التجار الي اكثر من 300 جنيه وهو ما يضيف اعباء مادية علي الشباب ويزيد من تكاليف البناء.
ويشير عماد الطحان “مدرس جامعي” مستفيد من نفس المنطقة الي مشكلة تخصيص أراضي ابني بيتك اسفل كابلات الضغط العالي حيث لاتبعد المسافة بين المباني والاسلاك 20 متراً مما يشكل خطراًَ داهماً علي المستفيدين سواء علي صحتهم وصحة اطفالهم أو الصوت المزعج وتأثير التيار علي الاجهزة الإلكترونية.
مشكلة أخري يثيرها الشباب في مشروع ابني بيتك تتعلق بارتفاع مبالغ فيه في اسعار الرسوم المفروضة علي المستفيدين خاصة في مدينة 6 أكتوبر لا تتعدي 340 جنيها في مدينة العاشر من رمضان.. يدفع زميله في مدينة 6 أكتوبر 1700 جنيه كذلك ترتفع رسم توصيل الكهرباء والمياه الي اضعاف ما يدفعه المستفيدون في المدن الاخري.
الاتاوات مستمرة
ورغم أن اجهزة المرافق وشرطة التعمير بوزارة الاسكان قامت بحملة مكبرة منذ اسبوعين تحت اشراف مدير أمن محافظة 6 أكتوبر لازالة العشش والتشوينات التي بناها البدو في مناطق مشروع ابني بيتك لابتزاز المستفيدين وفرض الاتاوات عليهم الا انه بعد انتهاء الحملة وعدم استمرارها وعدم تواجد خدمات امنية بمناطق المشروع.. عاد البدو والعرب لفرض اتاواتهم.
يقول محمد ابراهيم احد المستفيدين وعضو بارز في جمعية “ابني بيتك” انه رغم ازالة العديد من المعوقات الا ان البدو لايزالون يفرضون الاتاوات.. بالاضافة الي عدم وجود المرافق بالمشروع في المناطق 1 و2 و5 و6 ولمواجهة هذه المشكلة تقوم وزارة الاسكان بتوصيل المياه في فناطيس اليها وللاسف لم تحل تلك الفناطيس المشكلة بل زادت ازمة المياه حدة والحل الجذري هو دخول المرافق الي اماكن العمل وبذلك يستفيد الشباب.
ويؤكد محمد ابراهيم ان هناك مشاكل اخري تواجه الشباب تتمثل في تعقيدات روتينية واجراءات غير قانونية اهمها اشتراط جهاز مدينة السادس من اكتوبر دون غيره بضرورة وجود عقد مقاولة رغم ان القانون يشترط ذلك فقط في اعمال المقاولات التي يصل سعرها إلي اكثر من 300 ألف جنيه لكن اجمالي تكاليف مشروع ابني بيتك للوحدة الواحدة حوالي 100 ألف جنيه فقط.
ويوضح إبراهيم انه بالنسبة لارتفاع أسعار الكهرباء والمياه وكذلك التأمينات والتي ينفي الجهاز صلته بها فهي من الاختصاص الاصيل له لان جهاز المدينة هو الوحيد الملزم امامنا وليس شركات المياه أو الكهرباء لايعترف بأي قرارات أخري من اي جهة وخير مثال علي ذلك رفض جهاز مدينة اكتوبر وحدة تعديل التصميم الداخلي للسكن رغم توجيهات وزير الاسكان بهذا الشأن حيث يشترط الجهاز الالتزام اولا بالنموذج الرسمي المقرر ثم تعديله فيما بعد برسوم جديدة مما يزيد من الاعباء المادية علي الشباب ويستنزف جيوبهم وزيادة التكاليف.
كل تمام!!
لكن المهندس اشرف زكي نائب رئيس جهاز المدينة والمشرف علي مشروع ابني بيتك بمدينة 6 أكتوبر يقول إن هناك تطويراً كبيراَ ونضجاً في الخدمات لحماية المشروع والحفاظ عليه وتشجيع وتحفيز الشباب علي الاستمرار فيه وليس الابتعاد عنه أو تركه أو بيع الارض نقوم بتسهيل كافة الاجراءات امامهم اهمها تبسيط الإجراءات.
ويؤكد نائب رئيس الجهاز ان المشاكل التي تواجه الشباب فيما يتعلق بارتفاع اسعار رسوم المرافق سواء الكهرباء والمياه فليس للجهاز دخل بها حيث تحددها شركتا الكهرباء والمياه.
أما بالنسبة للمغالاة في اسعار المقاولات فيوضح المهندس شريف زكي انها تعاقدات شخصية ليس للجهاز دخل بها فدورنا يقتصر علي الاشراف الهندسي عليها ومتابعة واستخراج التراخيص وشهادات الاشراف والجسات.
المصنعية الحل
وللهروب من فخ شركات المقاولات الوهمية ولأن بعض صغار المقاولين وتجار مواد البناء يستغلون معاناة الشباب ويرفعون أسعار المقاولات ومواد البناء اضعاف مضاعفة يناشد اسامة مصطفي رئيس مجلس ادارة جمعية ابني بيتك واحد الشباب المستفيد بالمشروع.. جميع المستفيدين ببناء اراضيهم بنظام المصنعيات علي ان يحضر المستفيد مواد البناء بمعرفته ويكون متواجدا بأرضه اثناء البناء حتي لايسمح لبعض المقاولين عديمي الضمير باستخدام الطفلة بدلا من الرحل او تقليل عدد شكائر الاسمنت وكمية الحديد في المتر المكعب من الخرسانة أو الحجر السن بدلا من الزلط للتوفير لطمع بعض ضعاف النفوس وحتي لا يتحول المشروع الي ابني بيتك وينهار فوق رأسك لعدم خبرة الشباب المحاصر بين مطرقة شروط الاسكان التي لا ترحم والا تسحب الارض ويضيع الدعم وسندان المقاولين النصابين والجشعين.
ويطالب أسامة مسئولي وزارة الاسكان النزول الي ارض الواقع في مناطق المشروع للاشراف ومتابعة التنفيذ بدلا من الجلوس خلف مكاتبهم الفارهة.. قبل ان تمتد يد العشوائية إلي المشروع الذي من المفترض انه يفتح باب الامل لمحدودي الدخل في امتلاك مسكن
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
غير مصنف |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
فبراير 9th, 2009 at 9 فبراير 2009 5:11 ص
يلا ابني علي ارض اخوك ماهي مش متحددة
ابني ياعم في الرمل هناك
اشتري الماء
وقول اؤااااااءءءءءء
ونطالب من الأخ المطالب أن يكف عن طلباتة عيب يا عبد المطلب
فيها إية ابني علي ارض جارك او ابني في الشارع علشان يجي يقولك دة شارع الحكومة وانت سيبت ارضك وبنيت في الشارع ماهي كلها رملة والحديد مش محدد الارض طيب اقولك علي حاجة قول (حآآآحآآآآآ)