من جريدة الوطنى اليوم
كتبهاTaha gado ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 15:56 م
المستفيدون من المشروع يصرخون: زيادة رسوم التراخيص.
. ارتفاع أسعار مواد البناء.. قصر المدة.. أهم المشاكل
أعلن أسامة مصطفى رئيس جمعية «ابن بيتك» أن المشروع من أهم مشاريع الإسكان فى مصر حيث يستفيد منه 92 ألف شاب، أهم المشكلات التى تعوق المشروع هو عامل الوقت المحدد للبناء وهى 8 شهور الأمر الذى انعكس على أسعار العمالة فزادت تكلفة الوحدة إلى 12 ألف جنيه بدلاً من 6 آلاف جنيه وطالب بشركة مقاولات كبرى يتعامل معها المستفيدون فى الأراضى وذلك لمنع وقوع حوادث نصب على المستفيدين والمقاولين.
ويضيف أسامة أن تلاصق المبانى بجانب بعضها البعض يفرض ضرورة انتظار الجار حتى ينتهى من البناء، وكذلك الاشتراطات والرسوم تختلف من جهاز مدينة إلى آخر خاصة جهاز مدينة 6 أكتوبر الذى يطلب إجراءات ويفرض رسوم تعديل الرسومات فى الرسوم الجديدة على عكس الأجهزة الأخرى، وضرورة توفير الحديد والأسمنت بسعر المصنع للمستفيدين وذلك منعاً لاستغلال التجار وزيادة سعر الحديد والاسمنت ومواد البناء الأخرى، وضرورة انشاء نقطة شرطة لحماية العمالة وتوفير الأمن بالمنطقة.
ويقدم أحمد فؤاد صبرى أستاذ الانشاءات بجامعة القاهرة استشارات فنية لمستفيدى المشروع فى جمعية ابن بيتك من خلال متابعتى للأجهزة المدنية فى مصر وجدت أن كل جهاز يفسر القانون بطريقته الخاصة من حيث الرسومات وكميات الحديد المستخدمة.. مشيراً إلى أن تلاصق المبانى ببعضها البعض يمثل خطئا هندسياً
صعوبات كثيرة تواجه مشروع «ابن بيتك» فى مقدمتها غياب الأمن فى مناطق العمل مما عرض مواد البناء للسرقة، وكذلك فرض إتاوات من بعض موظفى أجهزة المدن التى ينفذ بها المشروع على الشباب لإنهاء إجراءات التراخيص، ونقص المياه التى تتطلبها عمليات البناء.. ويضاعف المشكلة
ويزيد خطورتها أن ثمن عداد المياه فى جميع المدن التى ينفذ بها المشروع 700 جنيه، ماعدا جهاز مدينة 6 أكتوبر يصر على تحصيل 1600 جنيه عن كل عداد.
«الوطنى اليوم» التقت بالشباب المستفيدين من المشروع فماذا قالوا؟
فى البداية يقول أيمن ادريس مدرس وأحد مستفيدى مشروع «ابن بيتك» فى مدينة بدر أهم المشكلات التى تواجهنا هى عدم توافر المياه على الرغم من أن جهاز مدينة بدر وفر 10 كويونات مياه ولكن موظفى الجهاز يفرضون اتاوات وصلت إلى 780 جنيها للعبوة الواحدة ناهيك عن الروتين فكل خطوة من خطوات البناء لابد من الحصول على شهادة إشراف هندسى.
ويؤكد محمد يوسف حسين من مستفيدى بدر أن هناك استغلالا من المقاولين لمعرفتهم اشتراط البناء فى مدة محددة وارتفاع ثمن مواد البناء فى مدينة بدر لدرجة أن طن الحديد وصل سعره إلى 4500 جنيه وهو مبالغ فيه جداً لدرجة أن البعض استغل هذه الظروف وانتحل صفة مقاول وقام بالنصب على شباب المشروع.
ويقول محسن السويسى فى جهاز مدينة بدر هناك حالة من اتاوات من العرب الموجودين فى المنطقة أو السرقات التى تحدث لمواد البناء ناهيك عن عدم توافر نقطة شرطة فى المنطقة.
ويضيف تامر رفاعى أحد مستفيدى المشروع أن جهاز مدينة 6 أكتوبر لم يوفر تسهيلات بالإضافة إلى أن هناك زيادة فى رسوم عدادات المياه والتى زادت من 700 إلى 1600 جنيه.. وطالب بتوفير نفطة أمن وخط مياه بمختلف المناطق.
ويضيف مصطفى إبراهيم أحد مستفيدى ابن بيتك فى منطقة برج العرب أنه لا توجد مياه، وأن وجدت فالعرب يسيطرون عليها، بالإضافة إلى مشكلات سرقة مواد البناء الامر الذى يجعلنا ندفع 350 جنيها يومياً اتاوة.. مشيراً إلى أن أحد المقاولين نصب على 60 فرداً فى مبالغ تتراوح ما بين 5 إلى 60 ألف جنيه بالمشروع.
ويضيف محمد عبدالموجود أحد مستفيدى منطقة 6 أكتوبر المشكلة الأساسية أن المقاول يحدد تكاليف كبيرة، بالإضافة إلى عمليات النصب، واقترح أن تقوم أحدى الشركات بالتنفيذ كشركة المقاولين العرب وتأخذ مقابل البناء.
وطالب بأن يقوم الجهاز بتسهيلات أكثر من ذلك وتوفير مياه للبناء ونقطة شرطة لحماية الأراضى.
وأشار إلى أن تعديل الرسومات فى جهاز 6 أكتوبر بتكليف 289 جنيها أما فى باقى الأجهزة فيكون مجاناً، وكذلك عداد المياه فى جهاز أكتوبر يتكلف 1600 جنيه أما فى أجهزة المدن الأخرى فثمنه 700 جنيه فقط.
ويضيف محمد الحسينى أحد مستفيدى منطقة برج العرب أن المشاكل تتمثل فى عدم وجود مياه وقصر الفترة الزمنية للبناء بالإضافة إلى عدم التوازن فى تقسيم مهام العمل بدليل أن المشروع يعطى 3 شهور فقط لرمى الاساسات وبناء الدور الأول وهذه فترة قصيرة.
يقول مصطفى هيبه أحد مستفيدى المشروع بمدينة النوبارية أن التعاقد تم مع جهاز المدينة على 150 مترا دفعنا 1050 جنيها عند التقديم والباقى على أقساط سنوية لمدة 7 أعوام، الغريب أن وزارة الإسكان تُصر على عدم زيادة حجم المبانى عن 63 مترا مما يعنى البناء على 40% فقط من المساحة دون مبرر مقنع.
ويضيف هانى جلال حاصل على قطعة أرض من المشروع بـ 6 أكتوبر أن المسئولين أعلنوا فى أكثر من مناسبة عدم تسليم الأرض إلا بعد الانتهاء من توصيل جميع المرافق، وهو ما يخالف الحقيقة تماماً حيث استلمنا قطعة الأرض وسط صحراء يسيطر عليها البدو، ولا توجد بها أىة مرافق، لدرجة أننا نجد صعوبة بالغة فى توصيل مواد البناء إلى موقع العمل، بجانب الاتاوات التى تفرض علينا من قبل بعض البلطجية حتى لا يسرقوا الحديد والاسمنت يحدث هذا فى ظل غياب أمنى كامل مما جعل البعض يفكر فى التنازل عن الأرض.
وتقول هبه محمد حاصله على قطعة أرض فى 6 أكتوبر فى بداية المشروع أعلنت بعض شركات إنتاج الحديد والاسمنت عن مساعدة شباب «ابن بيتك» بمواد بناء مجاناً، بجانب تسليمهم باقى المواد بسعر المصنع حتى لا يتعرضوا لجشع التجار.
وتساءلت أين ذهبت هذه التبرعات؟ خاصة أن المهندس محمد الدمرداش وكيل أول وزارة الإسكان اعترف بوجودها فى برنامج «البيت بيتك» وأكد حينها أن هذه التبرعات ستصل المستفيدين من المشروع، وحتى الآن لم يستفد أحد، باستثناء بعض الشباب الذين حصلوا على طن حديد من المهندس أحمد عز.
ويقول محمد عبدالفضيل أحد المستفيدين من المشروع بمدينة السادات أن موظفى جهاز المدينة تحولوا إلى سماسرة بين الشباب وتجار مواد البناء والمقاولين، خاصة الذين يبنون بالتقسيط، ويفرضون على الطرفين مبالغ مالية كبيرة نظير استخراج التراخيص بجانب الرسوم التى يحصلها جهاز المدينة.
وأضاف أن المشروع معرض للفشل بسبب العقبات التي تواجه الشباب بالمشروع أهمها ارتفاع أسعار مواد البناء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























