خدعوك فقالوا »ابني بيتك«
كتبهاTaha gado ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 14:31 م
16 الف حاجز بالمشروع تركتهم الحكومة
فريسة لاستغلال المقاولين وسماسرة البناء في الشرقية
من جريدة الوفد
تحقيق وتصوير: السيد القطاوي مشروع »ابني بيتك« بمدينة العاشر من رمضان في محافظة الشرقية هو أحد مشروعات الحكومة لخدمة الشباب ومحدودي الدخل، ولكن أصبح هذا المشروع يحمل في باطنه العذاب، فقد تحول إلي سبوبة واستغلال للشباب من قبل سماسرة المعمار والمقاولين وتحطمت معنويات الشباب أمام عجز المسئولين وغياب الرقابة علي المشروع والروتين القاتل من الأجهزة المختلفة، ورغم أن مدينة العاشر من رمضان قد حصلت علي نصيب الأسد، وبلغ عدد المستفيدين فيها أكثر من 16 ألف مواطن ومع ذلك نجد جهاز مدينة العاشر من رمضان قد عجز عن حل هذه المشاكل. يقول محمد فوزي محمد، والذي يمتلك القطعة رقم 1159 قطاع »ج« أن ما يحدث لنا لم يصدقه عقل وأنا لو أعلم أن الأمر هكذا ما تقدمت للمشروع ولكن مضطر لأكمل المشوار، فقد قمت بحفر قطعة الأرض لكي أضع الخرسانة العادية، فكان سعر الحفر مفاجأة، حيث وصل إلي 1200 جنيه، وهذه أول القصيدة وبعد الحفر يتم تأجير سيارات لنقل الردم إلي مكان بعيد بالجبل وبعيداً عن منطقة العمل ثم يتم عودة الردم مرة أخري بتكاليف جديدة لردم القطعة ثم بعد ذلك نجد قمة الاستغلال من المقاولين، حيث يأخذ المقاول مصنعيه عشرة آلاف جنيه، وهذا المبلغ مبالغ فيه جداً، حيث إن السعر لا يتجاوز في الأيام العادية خمسة آلاف جنيه. ويضيف جمعة مهدي، صاحب القطعة رقم 969 قطاع »ج« أن هناك جشعاً واستغلال فوق الحد ويرجع ذلك لعدم الرقابة من الدولة أو حتي توفير أبسط الأشياء وهي المياه، الأمر الذي أدي إلي قيام بعض المواطنين ببيع جرار المياه بـ200 جنيه والخرسانة العادية التي توضع في الأرض تحتاج إلي جرارين بـ400 جنيه وهذا شيء خيالي، وبالرغم من أن جرار المياه بجهاز العاشر سعره 20 جنيهاً، ولكي يتم وضع اسمك بالكشف بعد أسبوع أو أسبوعين انت وحظك وطبعاً نحن ملتزمون بموعد محدد من قبل الجهاز ولا يجوز أن نتخطي الموعد، بالإضافة إلي أن أصحاب اللوادر الذين يقومون بالحفر يستغلون الظروف وأيضاً الموردون للمواد الخام مثل الزلط والسن والرمل يعطوننا هذه الخامات بأسعار مضاعفة ولم نجد أمامنا إلا أن نأخذ منهم لأننا محددون بوقت معين. والغريب أيضاً أن مدينة العاشر بدون رسومات هندسية لمباني بخلاف المدن الأخري. ويؤكد أشرف عبدالله علي صاحب القطعة رقم 686 قطاع »د« أن الوضع هنا سييء جداً جداً، ولا يوجد نظام حيث إن القطع ملاصقة لبعضها البعض ولا يوجد مجال لوضع الردم أو حتي وضع المواد الخام ولم يتم ترك شوارع لسير سيارات النقل، بالإضافة إلي أن بيارات الصرف تم وضعها بطريقة سيئة ومعظمها تم تكسيرها من اللوادر والجرارات، بالإضافة إلي أن المياه لم تصل لنا علي الرغم من أننا تعاقدنا عليها وتم تسديد المبلغ المحدد، ومع ذلك تركونا للجشع والاستغلال من بعض المواطنين، ويقوم كل شاب بالبناء علي مساحة 63 متراً مربعاً، ورغم صغر حجم القطعة إلا أن المهندس المنفذ قام بوضع 16 عاموداً خرسانياً في هذه المساحة، الأمر الذي يؤدي إلي مزيد من الضيق للمساحة!!. أما خضر ممد خضر، فيقول: أين الوعود بصرف طن حديد لجميع الفائزين بمشروع البيت بيتك ولم يحدث هذا حتي الآن كما أن من شروط البناء بالمشروع أن يحصل كل فرد ينتهي من القواعد الخرسانية علي مبلغ 5000 جنيه ومع ذلك لم يتم الصرف، فكيف نبدأ في باقي البناء ونحن من محدودي الدخل ولا نملك كل هذه المبالغ غير المتوقعة، وهناك مشكلة المياه بأسعارها المرتفعة جداً من بعض المستغلين للموقف علي الرغم من أن الهيئة القومية لمياه الشرب قامت بتحصيل رسوم بتوصيل المياه إلي المنازل ولكن كانت المفاجأة أن الهيئة رفضت توصيل المياه لحين انتهاء الشركة المنفذة من استكمال مرافق المشروع، فكيف يحدث ذلك والعد التنازلي قائم والذي يبدأ يوم استلام الرخصة وأصبح هناك تضارب في القرارات وعدم وجود المتابعة الجيدة من قبل الجهاز. وقد أكد عدد كبير من الشباب أن إدارة كهرباء العاشر من رمضان قامت بإرسال خطاب إلي رئيس الجهاز يفيد عدم قيام الشركة بتنفيذ توصيلات الكهرباء والكابلات لحين الانتهاء من تنفيذ المرافق، كما اعترضت الشركة علي الإهمال فيتخطيط الشوارع وخط توصيل الكهرباء، وطالب جميع الحاجزين بالمشروع بضرورة قيام جهاز المدينة بتنفيذ شبكة المرافق كاملة مثلما حدث في الصالحية الجديدة ثم يتم تنفيذ البناء بعد ذلك وليس العكس!!. يقول إسماعيل إسماعيل السيد كنت أمتلك شقة وقمت ببيعها لكي أقوم بالبناء ولكن ما أشاهده داخل المشروع جعلني أندم علي هذا الأمر، خاصة أن مواصفات الحديد للدور الأرضي والقواعد حجم 5 لينية وهذا مكلف، ولا يستخدم إلا في العمارات المرتفعة والكباري أما هذا المبني الصغير لا يحتاج إلي كل هذا، كما أن هناك مشكلة، حيث يقوم الجهاز عند طلب تغيير الرسومات بتحصيل مبلغ 1600 جنيه رغم أن الرسومات تتكلف 1000 جنيه من مهندس استشاري هيئة معتمدة، فلماذا كل هذه العراقيل والتكاليف. يؤكد محمد عبدالعزيز أن عدم توصيل التيار الكهربائي للمنطقة جعلها مظلمة ليلاً مما عرضنا للسرقة أكثر من مرة خاصة ونحن بعيدون عن الكتلة السكنية ووسط الجبل المليء بالذئاب، بالإضافة إلي مطالبتنا بتسديد رسوم قيمة التأمينات ومقايسة توصيل التيار الكهربائي، والتي تصل قيمتها إلي 3500 جنيه ونحن لا ندري ماذا نفعل؟! ونظراً للاحتياج الشديد للكهرباء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























