شقة" بدلاً من الأرض للمتعثرين في "ابني بيتك"!!
كتبهاTaha gado ، في 9 يوليو 2008 الساعة: 00:16 ص
الوزارة تدرس.. والاعتراض بدأ قبل القرار
المستفيدون من المشروع:
الفـّكرة التفاف مكشوف علي الهدف الحقيقي وأين فرص تشجيع الشباب علي البناء؟
خبراء التقييم العقاري:
الإسكان تكيل بمكيالين وتبيح لنفسها ما ترفضه من الآخرين!!
تحقيق: ريهام السعيد من جريدة المساء
أما السماسرة وخبراء التقييم العقاري فقد أكدوا أن ما تفكر فيه الوزارة مجرد أسلوب ملتو لسحب الأراضي من المستحقين لها وكذلك للالتفاف علي الهدف من المشروع وهو تشجيع الشباب علي أن يبني لنفسه!! بينما تؤكد الوزارة أن هدفها التسهيل علي الشباب المتعجل في الحصول علي شقة للزواج مثلا خاصة أن الوحدة البديلة مساحتها 65 مترا.
* ع. أ - أحد المستفيدين بأراضي ابني بيتك - يري أنه مادام الشاب قد حصل علي الأرض بعد استيفائه الشروط فلابد أن يكون له مطلق الحرية في التصرف في الإيصال.. فقد يلجأ لبيعه لأحد القادرين علي تحمل تكاليف البناء ويحصل علي شقة بديلة ففي هذه الحالة أيضا يكون الهدف تحقق توفير مسكن له ولكن الوزارة تقوم بإجراءات تعسفية ضد المتصرفين في الإيصال حيث تسحب منهم قطعة الأرض في الوقت الذي تعطي لنفسها الحق في إعطاء المستحق وحدة سكنية بدلا عن الأرض فهل هذا حلال للوزارة وحرام علي الآخرين؟!!.
* أ. م - أحد المستفيدين بأراضي ابني بيتك ب 6 أكتوبر - أكد أن الهدف الأساسي من مشروع ابني بيتك تشجيع الشباب علي بناء منازلهم بأنفسهم لتوفير وحدة سكنية له ولأسرته لكن ظروف المعيشة الصعبة وغلاء مواد البناء تجعل التنفيذ أمرا صعبا.. وليس معني ذلك التفريط في الإيصال وإذا كانت الوزارة ترغب في مساعدة هؤلاء الشباب حقا فالأولي أن تقدم لهم دعما أكبر يناسب خطوات البناء لأن الدعم الذي تقدمه وهو 15000 جنيه في المراحل الثلاث للبناء لا يكفي ثمن عنصر واحد من مستلزمات البناء كالحديد مثلا!!.
* أ. أ - أحد المستفيدين بأراضي ابني بيتك: إذا كانت الوزارة تستطيع توفير وحدات سكنية فيمكنها أن تطرح مشروعا جديدا ليستفيد منه شباب آخرون لكن أن تكون هذه الوحدات بديلا عن الأرض فهذا الأسلوب مشكوك فيه لأن المشروع قائم علي أساس تحمل الشباب مسئولية البناء ويعطي له الحق في التمتع بقطعة الأرض كاملة وتحقيق مستقبل أفضل.
* أما نبيل محمد محام وصاحب مكتب عقارات بأكتوبر فيري أن طرح وحدات سكنية بديلة للشباب غير القادر علي البناء فكرة إيجابية من الوزارة للتسهيل علي المتعثرين خاصة أن مراحل البناء مرتبطة بتوقيت معين قد ينتهي دون أن يستطيع إنجازها فبدلا من أن يخسر قطعة الأرض يحصل علي شقة ويتركها لأحد آخر يستفيد منها.
* علاء جاد - سمسار - يقول: إن الوزارة تتبع أسلوبا ملتويا لسحب الأراضي من المستفيدين بالمشروع حيث قامت من قبل بمنع التعامل بالتوكيلات وهذا إجراء غير قانوني لأن هذا التوكيل يعطي الفرصة لآخر ينوب عن المستحق ومتابعة إجراءات المشروع إذا كان المنتفع مشغولا أو طبيعة عمله تعوقه عن التواجد الدائم بمقر الوزارة بالقاهرة.
.. ثم جاءت مسألة طرح وحدات سكنية بديلة عن الأرض ليكون التفافا جديدا علي المشروع مشيرا إلي أنه إذا كانت الوزارة تعمل لصالح الشباب فعلا فلماذا لا تترك لهم حرية التصرف في إيصال الأرض بالبيع مثلا فقد يكون أكثر احتياجا للمال في إقامة مشروع صغير أو بيعه للاستفادة بالمقابل في شراء شقة في قلب العاصمة إذا كان لا يرغب في السكن بالمدن الجديدة أو الوفاء بمتطلبات الزواج خاصة وأن المشروع حباله طويلة!! كما يقول المثل الشعبي.
** عبدالحميد شعيب - المستشار الإعلامي لوزير الإسكان - أكد أن الوزارة هدفها التسهيل علي المستفيدين وليس سحب الأرض حيث تسمح للمستحقين لأراضي ابني بيتك باستبدال الأرض بوحدة سكنية في حالة التعثر في البناء لأي ظروف كاستعجاله في الزواج مثلا وحاجته لشقة في نفس المدينة التي حجز فيها قطعة الأرض بمقتضي الإيصال.. علي أن يستفيد آخر بهذه الأرض إذا انطبقت عليه الشروط.
أشار إلي أن الوحدة السكنية البديلة مساحتها لا تقل عن 65 مترا وفي حالة تقدم عدد كبير من الشباب المستفيدين من المشروع بطلب تبديل الأرض بوحدة سكنية سيتم بناء عمارات سكنية لهم علي عدد من أراضي المشروع كتقسيم جديد.
أوضح أن مشروع ابني بيتك أحد محاور المشروع القومي للإسكان الذي يهدف للبحث عن حلول وبدائل لصالح الشباب.. فبعد أن كان المشروع يضم 20 ألف قطعة أرض فقط وتقدم عدد هائل من الشباب محدودي الدخل ينطبق عليهم الشروط فتم التوسع في الأراضي حتي وصل عددها إلي 92 ألف قطعة وسوف يبدأ التسليم في يناير 2009 وتقوم الوزارة بتوفير كافة الخدمات والمرافق من صرف صحي ومياه وكهرباء علي أن تكون جاهزة للبناء ويحصل المستفيدون علي دعم 5 آلاف جنيه في كل مرحلة عند حفر الأساسات وعند إقامة الأعمدة وأخيرا عند تشطيب الدور الأول وعلي أن يتم البناء علي مساحة 75 مترا وتكون المساحة المتبقية للسور وزراعة الحدائق.
المستفيدون من المشروع:
الفـّكرة التفاف مكشوف علي الهدف الحقيقي وأين فرص تشجيع الشباب علي البناء؟
خبراء التقييم العقاري:
الإسكان تكيل بمكيالين وتبيح لنفسها ما ترفضه من الآخرين!!
تحقيق: ريهام السعيد من جريدة المساء
أما السماسرة وخبراء التقييم العقاري فقد أكدوا أن ما تفكر فيه الوزارة مجرد أسلوب ملتو لسحب الأراضي من المستحقين لها وكذلك للالتفاف علي الهدف من المشروع وهو تشجيع الشباب علي أن يبني لنفسه!! بينما تؤكد الوزارة أن هدفها التسهيل علي الشباب المتعجل في الحصول علي شقة للزواج مثلا خاصة أن الوحدة البديلة مساحتها 65 مترا.
* ع. أ - أحد المستفيدين بأراضي ابني بيتك - يري أنه مادام الشاب قد حصل علي الأرض بعد استيفائه الشروط فلابد أن يكون له مطلق الحرية في التصرف في الإيصال.. فقد يلجأ لبيعه لأحد القادرين علي تحمل تكاليف البناء ويحصل علي شقة بديلة ففي هذه الحالة أيضا يكون الهدف تحقق توفير مسكن له ولكن الوزارة تقوم بإجراءات تعسفية ضد المتصرفين في الإيصال حيث تسحب منهم قطعة الأرض في الوقت الذي تعطي لنفسها الحق في إعطاء المستحق وحدة سكنية بدلا عن الأرض فهل هذا حلال للوزارة وحرام علي الآخرين؟!!.
* أ. م - أحد المستفيدين بأراضي ابني بيتك ب 6 أكتوبر - أكد أن الهدف الأساسي من مشروع ابني بيتك تشجيع الشباب علي بناء منازلهم بأنفسهم لتوفير وحدة سكنية له ولأسرته لكن ظروف المعيشة الصعبة وغلاء مواد البناء تجعل التنفيذ أمرا صعبا.. وليس معني ذلك التفريط في الإيصال وإذا كانت الوزارة ترغب في مساعدة هؤلاء الشباب حقا فالأولي أن تقدم لهم دعما أكبر يناسب خطوات البناء لأن الدعم الذي تقدمه وهو 15000 جنيه في المراحل الثلاث للبناء لا يكفي ثمن عنصر واحد من مستلزمات البناء كالحديد مثلا!!.
* أ. أ - أحد المستفيدين بأراضي ابني بيتك: إذا كانت الوزارة تستطيع توفير وحدات سكنية فيمكنها أن تطرح مشروعا جديدا ليستفيد منه شباب آخرون لكن أن تكون هذه الوحدات بديلا عن الأرض فهذا الأسلوب مشكوك فيه لأن المشروع قائم علي أساس تحمل الشباب مسئولية البناء ويعطي له الحق في التمتع بقطعة الأرض كاملة وتحقيق مستقبل أفضل.
* أما نبيل محمد محام وصاحب مكتب عقارات بأكتوبر فيري أن طرح وحدات سكنية بديلة للشباب غير القادر علي البناء فكرة إيجابية من الوزارة للتسهيل علي المتعثرين خاصة أن مراحل البناء مرتبطة بتوقيت معين قد ينتهي دون أن يستطيع إنجازها فبدلا من أن يخسر قطعة الأرض يحصل علي شقة ويتركها لأحد آخر يستفيد منها.
* علاء جاد - سمسار - يقول: إن الوزارة تتبع أسلوبا ملتويا لسحب الأراضي من المستفيدين بالمشروع حيث قامت من قبل بمنع التعامل بالتوكيلات وهذا إجراء غير قانوني لأن هذا التوكيل يعطي الفرصة لآخر ينوب عن المستحق ومتابعة إجراءات المشروع إذا كان المنتفع مشغولا أو طبيعة عمله تعوقه عن التواجد الدائم بمقر الوزارة بالقاهرة.
.. ثم جاءت مسألة طرح وحدات سكنية بديلة عن الأرض ليكون التفافا جديدا علي المشروع مشيرا إلي أنه إذا كانت الوزارة تعمل لصالح الشباب فعلا فلماذا لا تترك لهم حرية التصرف في إيصال الأرض بالبيع مثلا فقد يكون أكثر احتياجا للمال في إقامة مشروع صغير أو بيعه للاستفادة بالمقابل في شراء شقة في قلب العاصمة إذا كان لا يرغب في السكن بالمدن الجديدة أو الوفاء بمتطلبات الزواج خاصة وأن المشروع حباله طويلة!! كما يقول المثل الشعبي.
** عبدالحميد شعيب - المستشار الإعلامي لوزير الإسكان - أكد أن الوزارة هدفها التسهيل علي المستفيدين وليس سحب الأرض حيث تسمح للمستحقين لأراضي ابني بيتك باستبدال الأرض بوحدة سكنية في حالة التعثر في البناء لأي ظروف كاستعجاله في الزواج مثلا وحاجته لشقة في نفس المدينة التي حجز فيها قطعة الأرض بمقتضي الإيصال.. علي أن يستفيد آخر بهذه الأرض إذا انطبقت عليه الشروط.
أشار إلي أن الوحدة السكنية البديلة مساحتها لا تقل عن 65 مترا وفي حالة تقدم عدد كبير من الشباب المستفيدين من المشروع بطلب تبديل الأرض بوحدة سكنية سيتم بناء عمارات سكنية لهم علي عدد من أراضي المشروع كتقسيم جديد.
أوضح أن مشروع ابني بيتك أحد محاور المشروع القومي للإسكان الذي يهدف للبحث عن حلول وبدائل لصالح الشباب.. فبعد أن كان المشروع يضم 20 ألف قطعة أرض فقط وتقدم عدد هائل من الشباب محدودي الدخل ينطبق عليهم الشروط فتم التوسع في الأراضي حتي وصل عددها إلي 92 ألف قطعة وسوف يبدأ التسليم في يناير 2009 وتقوم الوزارة بتوفير كافة الخدمات والمرافق من صرف صحي ومياه وكهرباء علي أن تكون جاهزة للبناء ويحصل المستفيدون علي دعم 5 آلاف جنيه في كل مرحلة عند حفر الأساسات وعند إقامة الأعمدة وأخيرا عند تشطيب الدور الأول وعلي أن يتم البناء علي مساحة 75 مترا وتكون المساحة المتبقية للسور وزراعة الحدائق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























